9B45DCF9-D4C6-4D44-9C66-CBB526493D92

طُهرة الصائم و طُعمة المساكين

نعيشُ الأيامَ الأخيرةَ من شهرِ الخير والعطاء والفضلِ والبركة والجودِ والإحسان، و قد شرع الله لنا في ختام هذا الشهر الكريم أن نخرج زكاة الفطر قبل صلاة العيد لحِكم بليغة وفوائد عظيمة يجني المسلمون ثمارها في الدنيا والآخرة، فهي طهرة للصائم وطعمة للمساكين وذلك بتطهيرها لنفس العبد من الذاتية والأنانية، وتنقيتها لقلب المسلم من الحقد والبغض والكراهية، وتزكية صيام و قيام شهر رمضان ، وجبر ما قد يحصل من تقصير في أداء مناسكه والتزام أحكامه. كما تعمل زكاة الفطر على إشاعة روح التضامن والإخاء بين المسلمين، وإدخال الفرحة إلى بيوت وقلوب الفقراء والمساكين، وإغنائهم عن ذل السؤال وهوان الاستجداء يوم العيد.
وحسب فتوى اللجنة الدائمة للإفتاء أن صدقة الفطر يجب دفعها طعامًا، ولا يجزئ فيها دفع القيمة، ومقدار الصاع 3 كجم تقريبًا.
أما عن زمن إخراجها فيفضل في صباح العيد قبل الصلاة: لقول ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ: «وأمر أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة»، وهذا حديث مرفوع. وفي حديث ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ: من أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة، ومن أداها بعدها فهي صدقة من الصدقات».
ويجوز أن تقدم قبل العيد بيوم أو يومين، ولا يجوز أكثر من ذلك لأنها تسمى زكاة الفطر، فتضاف إلى الفطر .
وفقنا الله وإياكم للقيام بطاعته على الوجه الذي يرضيه عنا، وزكِّ اللهم نفوسنا وأقوالنا وأفعالنا.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *