الزهراء
11-21-2008, 04:26 PM
[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])
باب النّهي عَن تعذيب العَبْد والدّابة
والمرأة والولد بغير سبب شرعي أو زائد على قدر الأدب
قَالَ اللهُ تَعَالى : (وَبِٱلْوَٰلِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْيَتَٰمَىٰ وَٱلْمَسَٰكِينِ وَٱلْجَارِ ذِي ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْجَارِ ٱلْجُنُبِ وَٱلصَّاحِبِ بِٱلجَنْبِ وَٱبْنِ ٱلسَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَٰنُكُمْ إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُوراً) [النساء : 36].
1/ 1600 - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ الله عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ الله صلى اللهِ عليه وسلم قَالَ : (( عُذِّبَتِ امْرَأةٌ في هِرَّةٍ سَجَنَتْهَا حَتَّى مَاتَتْ ، فَدَخلَتْ فِيهَا النَّارَ ، لا هِيَ أطْعَمَتْهَا وَسَقَتْهَا ، إذْ حَبَسَتْهَا ، وَلا هِيَ تَرَكتْهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الأَرْضِ )) متفقٌ عليه .
(( خَشَاشُ الأرْضِ )) بفتحِ الخاء المعجمةِ ، وبالشينِ المعجمة المكررة : وهي هَوَامُّها وَحَشَرَاتُهَا .
2/ 1601- وَعَنْهُ أنَّهُ مَرَّ بفِتْيَانٍ مِنْ قُريْشٍ قَدْ نَصَبُوا طَيْراً وَهُمْ يَرْمُونَهُ ، وَقَدْ جَعَلُوا لِصَاحِبِ الطَّيْرِ كُلَّ خَاطِئَةٍ مِنْ نَبْلِهِمْ ، فَلَمَّا رَأَوُا ابْنَ عُمَرَ تفَرَّقُوا ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : مَنْ فَعَلَ هذا ؟ لَعَنَ اللهُ مَنْ فَعَلَ هذا ، إنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم لَعَنَ مَنِ اتَّخَذَ شَيْئاً فِيهِ الرُّوحُ غَرَضاً . متفقٌ عليه .
(( الْغَرَضُ )) : بفتحِ الغين المعجمة ، والراء وَهُوَ الهَدَفُ ، وَالشَّيْءُ الَّذي يُرْمَى إلَيْهِ .
3/ 1602- وَعَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : نَهَى رسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أنْ تُصْبَرَ الْبَهَائمُ . متفقٌ عليه ، وَمَعْنَاه : تُحْبَسَ للْقَتْلِ .
4/ 1603 - وَعَنْ أبي عَليٍّ سُوَيْدِ بنِ مُقَرِّنٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قَالَ : لَقَدْ رَأَيْتُني سَابعَ سَبْعَةٍ مِنْ بَني مُقَرِّنٍ مَالَنَا خَادِمٌ إلاَّ وَاحِدَةٌ لَطَمَهَا أَصْغَرُنَا فَأَمَرَنَا رسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أنْ نُعْتِقَهَا.
رواه مسلم . وفي رِوَايةٍ : (( سَابعَ إخْوَةٍ لي )) .
كتاب رياض الصالحين للإمام أبي زكريا يحي بن شرف النووي الدمشقي
باب النّهي عَن تعذيب العَبْد والدّابة
والمرأة والولد بغير سبب شرعي أو زائد على قدر الأدب
قَالَ اللهُ تَعَالى : (وَبِٱلْوَٰلِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْيَتَٰمَىٰ وَٱلْمَسَٰكِينِ وَٱلْجَارِ ذِي ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْجَارِ ٱلْجُنُبِ وَٱلصَّاحِبِ بِٱلجَنْبِ وَٱبْنِ ٱلسَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَٰنُكُمْ إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُوراً) [النساء : 36].
1/ 1600 - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ الله عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ الله صلى اللهِ عليه وسلم قَالَ : (( عُذِّبَتِ امْرَأةٌ في هِرَّةٍ سَجَنَتْهَا حَتَّى مَاتَتْ ، فَدَخلَتْ فِيهَا النَّارَ ، لا هِيَ أطْعَمَتْهَا وَسَقَتْهَا ، إذْ حَبَسَتْهَا ، وَلا هِيَ تَرَكتْهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الأَرْضِ )) متفقٌ عليه .
(( خَشَاشُ الأرْضِ )) بفتحِ الخاء المعجمةِ ، وبالشينِ المعجمة المكررة : وهي هَوَامُّها وَحَشَرَاتُهَا .
2/ 1601- وَعَنْهُ أنَّهُ مَرَّ بفِتْيَانٍ مِنْ قُريْشٍ قَدْ نَصَبُوا طَيْراً وَهُمْ يَرْمُونَهُ ، وَقَدْ جَعَلُوا لِصَاحِبِ الطَّيْرِ كُلَّ خَاطِئَةٍ مِنْ نَبْلِهِمْ ، فَلَمَّا رَأَوُا ابْنَ عُمَرَ تفَرَّقُوا ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : مَنْ فَعَلَ هذا ؟ لَعَنَ اللهُ مَنْ فَعَلَ هذا ، إنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم لَعَنَ مَنِ اتَّخَذَ شَيْئاً فِيهِ الرُّوحُ غَرَضاً . متفقٌ عليه .
(( الْغَرَضُ )) : بفتحِ الغين المعجمة ، والراء وَهُوَ الهَدَفُ ، وَالشَّيْءُ الَّذي يُرْمَى إلَيْهِ .
3/ 1602- وَعَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : نَهَى رسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أنْ تُصْبَرَ الْبَهَائمُ . متفقٌ عليه ، وَمَعْنَاه : تُحْبَسَ للْقَتْلِ .
4/ 1603 - وَعَنْ أبي عَليٍّ سُوَيْدِ بنِ مُقَرِّنٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قَالَ : لَقَدْ رَأَيْتُني سَابعَ سَبْعَةٍ مِنْ بَني مُقَرِّنٍ مَالَنَا خَادِمٌ إلاَّ وَاحِدَةٌ لَطَمَهَا أَصْغَرُنَا فَأَمَرَنَا رسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أنْ نُعْتِقَهَا.
رواه مسلم . وفي رِوَايةٍ : (( سَابعَ إخْوَةٍ لي )) .
كتاب رياض الصالحين للإمام أبي زكريا يحي بن شرف النووي الدمشقي