المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : باب النّفقة على العِيَال ؛ الجزء الثاني


الزهراء
12-02-2008, 07:16 PM
[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])

باب النّفقة على العِيَال

5/ 293 - وعن أَبي مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( إِذَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ على أَهْلِهِ نَفَقَةً يَحْتَسِبُهَا فَهيَ لَهُ صَدَقَةٌ )) متفقٌ عليه .

6/ 294- وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( كَفَى بِالمَرْءِ إِثْماً أَنْ يُضَيِّعَ مَنْ يَقُوتُ )) حديثٌ صحيحٌ رواه أبو داود وغيره .

ورواه مسلم في صحيحه بِمَعْنَاهُ قال : (( كَفَى بِالمَرْءِ إِثْماً أن يَحْبِسَ عَمَّنْ يَمْلِكُ قُوتَهُ )) .


7/ 295- وعن أَبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( مَا مِنْ يَوْمٍ يُصْبِحُ الْعِبَادُ فِيهِ إِلاَّ مَلَكَانِ يَنْزِلانِ ، فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا : اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقاً خَلَفاً ، وَيَقُولُ الآخَرُ : اللَّهُمَّ أَعْطِ مُمْسِكاً تَلَفاً )) متفقٌ عليه .

8/ 296- وعنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ ، وَخَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى ، وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ ، يُعِفَّهُ اللهُ ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ ، يُغْنِهِ اللهُ )) رواه البخاري .


كتاب رياض الصالحين للإمام أبي زكريا يحي بن شرف النووي الدمشقي

الأستاذ أحمد مصلح السلمي
12-08-2008, 04:11 AM
عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ ، وَخَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى ، وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ ، يُعِفَّهُ اللهُ ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ ، يُغْنِهِ اللهُ )) رواه البخاري .



جزاكـــي الله خيـــــــــراً و زادكي الله علماً نافعاً
دمتي بكل خيـــــــر

سمو المعآني
12-08-2008, 06:15 AM
الله يجزآك خيــر خيتو علــى مآخطت أنآملــك ,,, وأن يجعله بموآزيــن حســنآتك

دآم قلبك عآمرآ بالإيمــآن ,, ودآم قلمك المعطآء في مجآلســنـآ


كــل الشكر لشخصك الكــريم

الزهراء
12-08-2008, 12:29 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الإخوة الأستاذ أحمد مصلح السلمي و الهوآوي ، جزاكم الله خيرا و رزقكم الله الفردوس الأعلى.