مشاهدة النسخة كاملة : رمزيات في تطوير الذات
الضهيان
01-16-2009, 12:35 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أعجبني هذا الموضوع فنقلته لكم لتعم الفائه .
وهو متجدد أولا :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نعـــــــل الملك
يحكى أن ملكاً كان يحكم دولة واسعة جداً ..أراد هذا الملك يوما القيام
برحلة برية طويلة . وخلال عودته وجد أن أقدامه تورمت بسبب
المشي في الطرق الوعرة، فأصدر مرسوماً يقضي بتغطية كل
شوارع مدينته بالجلد ولكن احد مستشاريه أشار عليه برأي أفضل
وهو عمل قطعة جلد صغيرة تحت قدمي الملك فقط .
فكانت هذه بداية
نعل الأحذية.
إذا أردت أن تعيش سعيدا في العالم
فلا تحاول تغيير كل العالم بل أعمل التغيير في نفسك .
ومن ثم حاول تغيير العالم بأسره .
تم
عبدالرحمن العجيفي
01-16-2009, 12:53 AM
مشكور أخوي الضهيان
على النقل المتميز
وتسلم يمينك
ودمــت
سيف العطاوي
01-16-2009, 01:04 PM
يعطيك العافية اخي
الضهيان
على هذه الدرر
وفي انتظار البقية
وجمعة مباركة
الضهيان
01-16-2009, 11:29 PM
اخوي :
عبدالرحمن تسلم يالغالي
والله يعطيك العافيه
اخوي سيف العطاوي
الله يعافيك
وإن شاء الله ترى ما يسرك
وشكرا لكم
الضهيان
01-16-2009, 11:34 PM
2
الإعلان والأعمى
جلس رجل أعمى على إحدى عتبات عمارة واضعا ً قبعته بين قدميه وبجانبه لوحة مكتوب عليها :
' أنا أعمى أرجوكم ساعدوني '.
فمر رجل إعلانات بالأعمى ووقف ليرى أن قبعته لا تحوي سوى قروش قليلة فوضع المزيد فيها .
دون أن يستأذن الأعمى أخذ لوحته وكتب عليها عبارة أخرى وأعادها مكانها ومضى في طريقه ..
لاحظ الأعمى أن قبعته قد امتلأت بالقروش والأوراق النقدية، فعرف أن شيئاً قد تغير وأدرك أن ما سمعه
من الكتابة هو ذلك التغيير فسأل أحد المارة عما هو مكتوب عليها فكانت الآتي :
' نحن في فصل الربيع لكنني لا أستطيع رؤية جماله' .
غير وسائلك عندما لا تسير الأمور كما يجب
عبدالرحمن العطاوي
01-17-2009, 12:03 AM
اخوي الضهيان
جميل جدا جدا جدا جدا جدا جدا
اتمنى مواصلة هذه الرمزيات لانها فعلا مميزة
الضهيان
01-18-2009, 01:26 AM
اخوي الضهيان
جميل جدا جدا جدا جدا جدا جدا
اتمنى مواصلة هذه الرمزيات لانها فعلا مميزة
اخوي عبدالرحمن
شكرا لك
وانشاء الله ترى ما يسرك
تحياتي لك
الضهيان
01-18-2009, 01:29 AM
3
حكاية النسر
يُحكى أن نسراً كان يعيش في إحدى الجبال ويضع عشه على قمة إحدى الأشجار، وكان عش
النسر يحتوي على 4 بيضات، ثم حدث أن هز زلزال عنيف الأرض فسقطت بيضة من عش النسر
وتدحرجت إلى أن استقرت في قن للدجاج، وظنت الدجاجات بأن عليها أن تحمي وتعتني ببيضة النسر هذه،
وتطوعت دجاجة كبيرة في السن للعناية بالبيضة إلى أن تفقس . وفي أحد الأيام فقست البيضة
وخرج منها نسر صغير جميل، ولكن هذا النسر بدأ يتربى على أنه دجاجة، وأصبح يعرف
أنه ليس إلا دجاجة، وفي أحد الأيام وفيما كان يلعب في ساحة قن الدجاج شاهد مجموعة
من النسور تحلق عالياً في السماء، تمنى هذا النسر لو يستطيع التحليق عالياً مثل هؤلاء النسور
لكنه قوبل بضحكات الاستهزاء من الدجاج قائلين له: ما أنت سوى دجاجة ولن تستطيع التحليق
عالياً مثل النسور، وبعدها توقف النسر عن حلم التحليق في الأعالي ، وآلمه اليأس ولم يلبث
أن مات بعد أن عاش حياة طويلة مثل الدجاج .
- -- -- -- -- -- -
إنك إن ركنت إلى واقعك السلبي تصبح أسيراً وفقاً لما تؤمن به
فإذا كنت نسراً وتحلم لكي تحلق عالياً في سماء النجاح
فتابع أحلامك ولا تستمع لكلمات الدجاج ( الخاذلين لطموحك ممن حولك !)
حيث أن القدرة والطاقة على تحقيق ذلك متواجدتين لديك بعد مشيئة الله سبحانه وتعالى .
واعلم بأن نظرتك الشخصية لذاتك وطموحك هما اللذان يحددان نجاحك من فشلك !
لذا فاسع أن تصقل نفسك ، وأن ترفع من احترامك ونظرتك
لذاتك فهي السبيل لنجاحك ، ورافق من يقوي عزيمتك .
دكتور اسنان
01-18-2009, 11:46 AM
الله الله الله يا الضهياني
تدري اش احلا من الرمزيات
اختيارك لرمزيات كح كح كح
يعطيك العافيه
الضهيان
01-19-2009, 01:04 AM
أخوي دختور اسنان
انت أحلي كح كح كح من جد وانا اكتب الله يشفيني
و الله يعافيك
تحياتي لك
الضهيان
01-19-2009, 01:16 AM
4
لو سقطت منك فردة حذاءك
.. واحدة فقط
.. أو مثلا ضاعت فردة حذاء
.. واحدة فقط ؟؟
مــــاذا ستفعل بالأخرى ؟
يُحكى أن غانـدي
كان يجري بسرعة للحاق بقطار
... وقد بدأ القطار بالسير
وعند صعوده القطار سقطت من قدمـه إحدى فردتي حذائه
فما كان منه إلا خلع الفردة الثانية
وبسرعة رماها بجوارالفردة الأولى على سكة القطار
فتعجب أصدقاؤه !!!!؟
وسألوه
ماحملك على مافعلت؟
لماذا رميت فردة الحذاء الأخرى؟
فقال غاندي الحكيم
أحببت للفقير الذي يجد الحذاء أن يجد فردتين فيستطيع الإنتفاع بهما
فلو وجد فردة واحدة فلن تفيده
ولن أستفيد أنــا منها أيضا
نريـد أن نعلم انفسنا من هذا الدرس
أنــه إذا فاتنــا شيء فقد يذهب إلى غيرنــا ويحمل له السعادة
فــلـنــفــرح لـفـرحــه ولا نــحــزن على مــافــاتــنــا
فهل يعيد الحزن ما فــات؟
كم هو جميل أن نحول المحن التي تعترض حياتنا إلى منح وعطاء
وننظر إلى الجزء الممتلئ من الكأس
وليس الفارغ منه ...
الضهيان
01-21-2009, 03:11 AM
5
ضفدعتان في بئر :
كانت مجموعة من الضفادع تقفز مسافرةً بين الغابات، وفجأة وقعت ضفدعتان في بئر عميق. تجمع جمهور الضفادع حول البئر، ولما شاهدا مدى عمقه صاح الجمهور بالضفدعتين اللتين في الأسفل أن حالتهما جيدة كالأموات.
تجاهلت الضفدعتان تلك التعليقات، وحاولتا الخروج من ذلك البئر بكل ما أوتيتا من قوة وطاقة؛ واستمر جمهور الضفادع بالصياح بهما أن تتوقفا عن المحاولة لأنهما ميتتان لا محالة.
أخيرا انصاعت إحدى الضفدعتين لما كان يقوله الجمهور، واعتراها اليأس؛ فسقطت إلى أسفل البئر ميتة. أما الضفدعة الأخرى فقد دأبت على القفز بكل قوتها. ومرة أخرى صاح جمهور الضفادع بها طالبين منها أن تضع حدا للألم وتستسلم للموت؛ ولكنها أخذت تقفز بشكل أسرع حتى وصلت إلى الحافة ومنها إلى الخارج
عند ذلك سألها جمهور الضفادع : أتراكِ لم تكوني تسمعين صياحنا ؟!
شرحت لهم الضفدعة أنها مصابة بصمم جزئي، لذلك كانت تظن وهي في الأعماق أن قومها يشجعونها على إنجاز المهمة الخطيرة طوال الوقت.
ثلاث عظات يمكن أخذها من القصة :
أولا: قوة الموت والحياة تكمن في اللسان، فكلمة مشجعة لمن هو في الأسفل قد ترفعه إلى الأعلى وتجعله يحقق ما يصبو إليه.
ثانيا: أما الكلمة المحبطة لمن هو في الأسفل فقد تقتله، لذلك انتبه لما تقوله، وامنح الحياة لمن يعبرون في طريقك.
ثالثا: يمكنك أن تنجز ما قد هيأت عقلك له وأعددت نفسك لفعله؛ فقط لا تدع الآخرين يجعلونك تعتقد أنك لا تستطيع ذلك
الضهيان
01-22-2009, 02:29 AM
6
الصخور الكبيرة
قام أستاذ جامعي في قسم إدارة الأعمال بإلقاء محاضرة عن أهمية تنظيم وإدارة الوقت حيث عرض مثالا حيا أمام الطلبة لتصل الفكرة لهم.
كان المثال عبارة عن اختبار قصير، فقد وضع الأستاذ دلوا على طاولة ثم أحضر عددا من الصخور الكبيرة وقام بوضعها في الدلو بعناية، واحدة تلو الأخرى، وعندما امتلأ الدلو سأل الطلاب : هل هذا الدلو ممتلئا ؟
قال بعض الطلاب : نعم.
فقال لهم : أنتم متأكدون ؟
ثم سحب كيسا مليئا بالحصيات الصغيرة من تحت الطاولة وقام بوضع هذه الحصيات في الدلو حتى امتلأت الفراغات الموجودة بين الصخور الكبيرة ....
ثم سأل مرة أخرى: هل هذا الدلو ممتلئ ؟
فأجاب أحدهم : ربما لا ..
استحسن الأستاذ إجابة الطالب
وقام بإخراج كيس من الرمل ثم سكبه في الدلو حتى امتلأت جميع الفراغات الموجودة بين الصخور ..
وسأل مرة أخرى : هل امتلأ الدلو الآن ؟
فكانت إجابة جميع الطلاب بالنفي.
بعد ذلك أحضر الأستاذ إناء مليئا بالماء وسكبه في الدلو حتى امتلأ.
وسألهم: ما هي الفكرة من هذه التجربة في اعتقادكم ؟ أجاب أحد الطلبة بحماس:
أنه مهما كان جدول المرء مليئا بالأعمال، فإنه يستطيع عمل المزيد والمزيد بالجد والاجتهاد.
أجابه الأستاذ : صدقت .. ولكن ليس ذلك هو السبب الرئيسي ..
فهذا المثال يعلمنا أنه لو لم نضع الصخور الكبيرة أولا، ما كان بإمكاننا وضعها أبدا.
ثم قال : قد يتساءل البعض وما هي الصخور الكبيرة ؟
إنها هدفك في هذه الحياة أو مشروع تريد تحقيقه كتعليمك وطموحك وإسعاد من تحب أو أي شيء يمثل أهمية في حياتك.
تذكروا دائما أن تضعوا الصخور الكبيرة أولا.. وإلا فلن يمكنكم وضعها أبدا...
الضهيان
01-23-2009, 11:42 PM
7
هل أنت جزرة ام بيضة أم حبة قهوة مطحونة ..؟
اشتكت ابنة لأبيها مصاعب الحياة ، و قالت أنها لا تعرف ماذا تفعل لمواجهتها ، و انها تود الاستسلام ،
فهي تعبت من القتال و المكابدة ؛ ذلك أنه ما أن تحل مشكلة حتى تظهر مشكلة أخرى .
اصطحبها أبوها إلى المطبخ و كان يعمل طباخًا ..
ملأ ثلاثة أواني بالماء و وضعها على نار ساخنة ..
سرعان ما أخذ الماء يغلي في الأواني الثلاثة .
وضع الأب في الإناء الأول جزرًا ،
و في الثاني بيضة ،
و وضع بعض حبات القهوة المحمصة و المطحونة ( البن ) في الإناء الثالث ..
و أخذ ينتظر أن تنضج و هو صامت تمامًا ..
نفذ صبر الفتاة ، و هي حائرة لا تدري ماذا يريد أبوها ..!
انتظر الأب بضع دقائق ثم أطفأ النار ..
ثم أخذ الجزر و وضعه في وعاء .
و أخذ البيضة و وضعها في وعاء ثان ٍ .
و أخذ القهوة المغلية و وضعها في وعاء ثالث .
ثم نظر إلى ابنته و قال : يا عزيزتي ماذا ترين ؟
أجابت الابنة : جزر و بيضة و بن .
و لكنه طلب منها أن تتتحسس الجزر ..! فلاحظت انه صار ناضجًا و رخوًا و طرياً ..
ثم طلب منها أن تنزع قشرة البيضة ..! فلاحظت أن البيضة باتت صلبة .
ثم طلب منها ان ترتشف بعض القهوة ..! فابتسمت الفتاة عندما ذاقت نكهة القهوة الغنية ..!
سألت الفتاة : و لكن ماذا يعني هذا يا أبي ..؟
فقال : اعلمي يا ابنتي أن كلاً من الجزر و البيضة و البن واجه الخصم نفسه ، و هو المياه المغلية .
لكن كلاً منها تفاعل معها على نحو مختلف .
لقد كان الجزر قوياًو صلباً و لكنه ما لبث لأن تراخى و ضعف بعد تعرضه للمياه المغلية .
أما البيضة فقد كانت قشرتها الخارجية تحمي سائلها الداخلي ، لكن هذا الداخل ما لبث أن تصلب عند تعرضه لحرارة المياه المغلية .
أما القهوة المطحونة فقد كانت ردة فعلها فريدة ..
إذ أنها تمكنت من تغيير الماء نفسه .
و ماذا عنك أنت ؟ ؟
هل أنت الجزرة التي تبدو صلبة .. و لكنها عندما تتعرض للألم و الصعوبات تصبح رخوة طرية و تفقد قوتها ..؟
أم أنك البيضة .. ذات القلب الرخو .. و لكنه إذا ما واجه المشاكل يصبح قوياً و صلباً .
قد تبدو قشرتك لا تزال كما هي .. و لكنك تغيرت من الداخل .. فبات قلبك قاسياً و مفعماً بالمرارة!
أم أنك مثل البن المطحون .. الذي يغير الماء الساخن ( و هو مصدر للألم ) بحيث يجعله ذا طعم أفضل ؟!
فإذا كنت مثل البن المطحون ..فإنك تجعل الأشياء من حولك أفضل إذا ما بلغ الوضع من حولك الحالة القصوى من السوء .
فكر كيف تتعامل مع المصاعب ..
فهل أنت جزرة أم بيضة ام حبة قهوة مطحونة .. ؟؟
أميرة الخيال
01-24-2009, 12:24 AM
يا الله انا من جد مذهوووووله
شئ رائع وجميل وفي نفس الوقت هاااااااااام ومفيد.
بوركت وسددت ووفقت.
لاتحرمنا من مواضيعك.
أختك أميرة الخيال
الضهيان
01-24-2009, 04:47 AM
شكرا علي إطلالتك الجميله
تحياتي لك
الضهيان
01-26-2009, 04:34 AM
8
قصة الفار
كان اللعاب يسيل من فم الفأر، وهو يتجسس على صاحب المزرعة وزوجته، وهما يفتحان صندوقا أنيقا، ويمنِّي نفسه بأكله شهية، لأنه حسب أن الصندوق يحوي طعاما ، ولكن فكه سقط حتى لامس بطنه بعد أن رآهما يخرجان مصيدة للفئران من الصندوق .
واندفع الفأر كالمجنون في أرجاء المزرعة وهو يصيح : لقد جاءوا بمصيدة فئران ... يا ويلنا !
هنا صاحت الدجاجة محتجة : اسمع يا فرفور ، المصيدة هذه مشكلتك أنت فلا تزعجنا بصياحك وعويلك .
فتوجه الفأر إلى الخروف : الحذر، الحذر ففي البيت مصيدة ، فابتسم الخروف وقال : يا جبان يا رعديد، لماذا تمارس السرقة والتخريب طالما أنك تخشى العواقب ! ثم إنك المقصود بالمصيدة فلا توجع رؤوسنا بصراخك، وأنصحك بالكف عن سرقة الطعام وقرض الحبال والأخشاب !!
هنا لم يجد الفأر مناصا من الاستنجاد بالبقرة التي قالت له باستخفاف : يا خراشي ... في بيتنا مصيدة ؟ يمه الحقيني ! يبدو أنهم يريدون اصطياد الأبقار بها ! هل أطلب اللجوء السياسي في حديقة الحيوان ؟
عندئذ أدرك الفأر أن سعد زغلول كان على حق عندما قال قولته الشهيرة "مفيش فايدة"، وقرر أن يتدبر أمر نفسه، وواصل التجسس على المزارع حتى عرف موضع المصيدة، ونام بعدها قرير العين ، بعد أن قرر الابتعاد من مكمن الخطر .
وفجأة شق سكون الليل صوت المصيدة وهي تنطبق على فريسة، وهرع الفأر إلى حيث المصيدة ليرى ثعبانا يتلوى بعد ان أمسكت المصيدة بذيله، ثم جاءت زوجة المزارع وبسبب الظلام حسبت أن الفأر "راح فيها"، وأمسكت بالمصيدة فعضها الثعبان، فذهب بها زوجها على الفور إلى المستشفى حيث تلقت إسعافات أولية، وعادت إلى البيت وهي تعاني من ارتفاعا في درجة الحرارة، وبالطبع فإن الشخص المحموم بحاجة إلى سوائل، ويستحسن أن يتناول الشوربة ، (ماجي لا تنفع في مثل هذه الحالات)
وهكذا قام المزارع بذبح الدجاجة ، وصنع منها حساء لزوجته المحمومة، وتدفق الأهل والجيران لتفقد أحوالها، فكان لابد من ذبح الخروف لإطعامهم، ولكن الزوجة المسكينة توفيت بعد صراع مع السموم دام عدة أيام، وجاء المعزون بالمئات واضطر المزارع إلى ذبح بقرته لتوفير الطعام له
إذا كان "فهمك تقيل" فإنني أذكرك بأن الحيوان الوحيد الذي بقي على قيد الحياة هو الفأر ، الذي كان مستهدفا بالمصيدة ، وكان الوحيد الذي استشعر الخطر ...
ثم فكر أيها القارئ، في أمر من يحسبون انهم بعيدون عن المصيدة وأن "الشر بره وبعيد"، فلا يستشعرون الخطر بل يستخفون بمخاوف الفأر الذي يعرف بالغريزة والتجربة أن ضحايا المصيدة قد يكونون أكثر مما تتصورون!!
الضهيان
01-28-2009, 05:06 AM
9
لماذا لا نكن كقلم الرصاص ؟
قلم الرصاص هو القلم الأكثر استخداماً ليس لأنه الأجمل و لا الأدق
و لكن
لأنه يمسح الأخطاء خلفه
عندما بدأنا المرحلة الإبتدائية، بدأنا بإستخدام قلم الرصاص لأننا مبتدئين
و نقع كثيراً في الأخطأ و كذا المرحلة الجامعية نستخدمة كثيراً
و خاصة في الإختبارات التي تحتوي على عدة خيارات،
لابد من إستخدام قلم الرصاص حتى نتمكن من التعديل عندما نخطأ
نحن كبشر كثير ما نخطأ، لذلك يجب أن نكون مثل قلم الرصاص عندما نخطأ نتحمل خطايانا و نعترف ..
نمسح و نكتب من جديد
"الطريق الصحيح"0
من لا يخطأ لا يتعلم، و من لا يتعلم من خطاياه سيأتي عليه يوم و تنتهي ممحاته و لن يجد ما يمحلي خطاياه
صحيح وجود الممحاة في قلم الرصاص شيء مهم بل أساسي
و لكن قلة إستخدامها يدل على الشموخ و الذكاء
في التعامل و التعلم سريعاً من الخطايا
و عدم الوقوع فيها مرة ثانية
من الآن فصاعداً، قبل أن نسطر حروفنا على الورق
يجب أن نفكر ملياً بتأثير ما نكتب على من تعنيه كتاباتنا ..
فمتى ما خرجت الكلمة لم تعد ملكنا، نعم نستطيع أن نبرر،
نصلح و ندافع عن وجهة نظرنا و لكن السؤال
هل يتقبل الطرف الآخر تلك التبريرات..؟
هل عندما تخطئ في حق أحد من السهل جدا أن يقبل تبريراتك ..خاصه عندما يكون الجرح
الذي أحدثه في قلبه جدا عميق ..؟
ومضة
قبل أن تتفوه ... بكلمة
راجع حساباتك ....
هل هي إضافة رصيد لمن حولك ..
أم نهب لرصيدك...
الضهيان
01-28-2009, 05:20 AM
11
سر السمك المقلي
كانت سميرة مشهورة بعمل السمك المقلي، وفي أحد الأيام قامت بدعوة صديقتها نبيلة على العشاء لتقدم لها أكلتها المشهورة ،
وطلبت منها نبيلة أن تحضر اعداد هذه الأكلة للتتعلم منها سر الطريقة الرائعة التي تطهو بها السمك ، وبدأت سميرة بقطع
رأس وذيل السمكة ثم قامت برش الدقيق عليها ثم وضعتها في الزيت المغلي
فسألت نبيلة صديقتها سميرة عن السبب في قطع الرأس والذيل ، فكان رد سميرة ’’ أنا لا أعرف بالضبط ، ولكن هذه هي
الطريقة التي تعلمتها من أمي ،، فطلبت منها نبيلة اذا كان من الممكن أن تتصل بامها لكي تعرف السر في ذلك ، وقامت نبيلة
بتقديم نفسها ، وقالت أن سميرة قد قامت بدعوتها على وجبة السمك المقلي الشهيرة ، وأثناء الاعداد قامت بقطع الرأس والذيل
لها ولما سألتها عن السر قالت : انها تعلمت هذه الطريقة منك ، وأنا اريد معرفة السبب في قطع الرأس والذيل .. فكان جواب
الأم أنا لا أعرف بالضبط لماذا ، ولكن هذه هي الطريقة التي تعلمتها من أمي منذ أكثر من أربعين سنة ، وزاد حب الاستطلاع
عند نبيلة ، وسألت الأم اذا كان من الممكن أن تتصل بجدة سميرة حتى تقف على السر في هذا ، وأعطتها الأم رقم هاتفها ،
واتصلت بالجدة وقد زاد شغفها لمعرفة السر وراء قطع الرأس والذيل ، ولما ردت الجدة على المكالمة شرحت لها نبيلة
الموقف وطلبت منها معرفة السر فضحكت الجدة وقالت " لا يوجد هناك سر يا ابنتي ، ولكن كنت أضطر لقطع الرأس والذيل
لأن الوعاء الذي كنت أقلي فيه السمك كان صغيرا ولا يمكنني وضع السمكة كاملة فيه " ..................
هذه القصة تبين أن كثير من الناس يكونون مبرمجين لفعل سلوك معين اكتسبوه منذ زمن دون أن يدركو لو كان هذا السلوك
المبرمج مفيد لهم ويساعد على النمو والتقدم في الحياة أو اذا كان يحد من التقدم لبلوغ ما نتمنى .
سمو المعآني
01-28-2009, 10:57 AM
هههههههههههههههههههه
أومآ قصه سميره موب صآحيه
40 سنه وهم يقطعون رآس السمكه وذيلهآ وكله عبث ,, من شآن الصحن صغير ,, وهذولآ مثلهم
ولو مآسألت نبيلـة عن سبب التقطيع كآن سميره صآرت جده وهي تقطع الرآس والذيل
عوآفي يالغالي ع موضوعك الرآئـع والمتميز
دآم إبدآعك
ولآزلنآ نتعلم من مآتطرحه هنـآ
الف شكر لك
الضهيان
01-29-2009, 09:31 PM
العوافي أخوي سمو المعاني
من نا حية الموضوع شكله مطول
تابع جيد حتي الحلقه الاخيره
وبعدها أرسلك علي الخاص شيء مره مهم
شكرا لك
تحياتي لك
الضهيان
01-31-2009, 07:21 AM
10
في احدى الليالي جلست سيدة في المطار لعدة ساعات في انتظار رحلة لها .
وأثناء فترة انتظارها ذهبت لشراء كتاب وكيس من الحلوى لتقضي بهما وقتها
,
فجأة وبينما هي متعمقة في القراءة أدركت أن هناك شابة صغيرة قد جلست
بجانبها وأختطفت قطعة من كيس الحلوى الذي كان موضوعا بينهما .
قررت أن تتجاهلها في بداية الأمر,, ولكنها شعرت بالأنزعاج عندما كانت تأكل الحلوى
وتنظر في الساعة بينما كانت هذه الشابة تشاركها في الأكل من الكيس أيضا .
حينها بدأت بالغضب فعلا ثم فكرت في نفسها قائلة " لو لم أكن امرأة متعلمة
وجيدة الأخلاق لمنحت هذه المتجاسرة عينا سوداء في الحال " وهكذا في كل مرة
كانت تأكل قطعة من الحلوى كانت الشابة تأكل واحدة أيضا >وتستمر المحادثة
المستنكرة بين أعينهما وهي متعجبة بما تفعلة ,,ثم ان الفتاة وبهدوء
وبابتسامة خفيفة قامت باختطاف آخر قطعة من الحلوى وقسمتهاالى نصفين فأعطت
السيدة نصفا بينما أكلت هي النصف الآخر. أخذت السيدة القطعة بسرعة وفكرت
قائلة " يالها من وقحة كما أنها غير مؤدبة حتى أنها لم تشكرني ". بعد ذلك
بلحظات سمعت الاعلان عن حلول موعد الرحلة فجمعت أمتعتها وذهبت الى بوابة
صعود الطائرة دون أن تلتفت وراءها الى المكان الذي تجلس فيه تلك السارقة
الوقحة . وبعدما صعدت الى الطائرة ونعمت بجلسة جميلة هادئة أرادت وضع
كتابها الذي قاربت عل انهائه في الحقيبة , وهنا صعقت بالكامل حيث وجدت كيس
الحلوى الذي اشترته موجودا في تلك الحقيبة بدأت تفكر " ياالهي لقد كان كيس
الحلوى ذاك ملكا للشابة وقد جعلتني أشاركها به", حينها أدركت وهي متألمة
بأنها هي التي كانت وقحة , غير مؤدبة , وسارقة أيضا
.كم مرة في حياتنا كنا
نظن بكل ثقة ويقين بأن شيئا ما يحصل بالطريقة الصحيحة التي حكمنا عليه بها
,ولكننا نكتشف متأخرين بأن ذلك لم يكن صحيحا , وكم مرة جعلنا فقد الثقة
بالآخرين والتمسك بآرائنا نحكم عليهم بغير العدل بسبب آرائنا المغرورة
بعيدا عن الحق والصواب. هذا هو السبب الذي يجعلنا نفكر مرتين قبل أن نحكم
على الآخرين ... دعونا دوما نعطي الآخرين آلاف الفرص قبل أن نحكم عليهم
بطريقة سيئة
الضهيان
02-01-2009, 10:14 PM
12
هل انت ضفدعه........؟
أجرى بعض العلماء تجربة على ضفدعة فقاموا بوضعها في إناء به ماء يغلي فقفزت الضفدعة عدة قفزات سريعة تمكنها من الخروج من هذا الجحيم التي وضعت فيه .....
لكن العلماء عندما وضعوا الضفدعة في إناء به ماء درجة حرارته عادية ثم اخذوا في رفع درجة حرارة الماء وتسخينه إلى أن وصل إلى درجة الغليان وجدوا أن الضفدعة ظلت في الماء حتى أتى عليها تماما وماتت دون أن تحاول أدنى محاولة للخروج من الماء المغلي ..
العلماء فسروا هذا بأن الجهاز العصبي للضفدعة لا يستجيب إلا للتغيرات الحادة .....إما التغير البطيء على المدى الطويل ...فإن الجهاز العصبي للضفدعة لا يستجيب له ....
هذا هو حال الحياة معنا دائما ..
التغيرات المحيطة بنا تغيرات بطيئة تكاد تكون مملة في مجملها ...ولكنها تغييرات مهمة حاسمة في معظمها ...
قارن بين حياتك منذ عامين وحالك الآن ....هل هناك تغيرات من حولك
حقيقة ستدهش من حجم التغيرات التي حدثت من حولك لكن كيف كانت استجابة جهازك العصبي لها ؟؟؟
هل شعرت بأن صغائر الأمور هي في حقيقتها أمور جلل .....وأن معظم النار من مستصغر الشرر ..
هل كنت كالضفدعة التي تحركت الدنيا حولها وتغيرت وهي لم تفطن لهذا فلقيت حتفها ... أم انك فطنت لما يجري حولك وسارعت جاهدا لتعايش التغيرات التي تجري حولك وتفكر في تطوير حياتك ...
هل كان حالك مع نفسك ومع الله كحال الضفدعة ..فلم تفطن بالصدأ الذي يهبط على قلبك كل يوم وببعدك عن الله خطوة بخطوة إلى أن فوجئت بالبعد السحيق .....
كيف كان حالك مع اهلك هل فوجئت انك أصبحت شخصا بعيدا عن اهلك قاطعا لصلة رحمك ولم تفطن أن إهمالك في صلة رحمك وتسويفك لها قد أودى بك انك قد أصبحت بعيدا عن اهلك ...
كيف كان حالك عن نفسك هل سعيت لتطوير نفسك وتعليمها ما جد من العلوم والكمبيوتر أم فوجئت أن الناس أصبحوا ينظرون لك على انك جاهل متأخر لا تدري الكثير عما يدور حولك
كيف كان حالك مع إخوانك ...هل فوجئت الآن انك أصبحت بعيدا عنهم وأن مسافات شاسعة قد قامت بينك وبينهم من أمور استصغرتها أنت ...
في كل شئون حياتك قف مع نفسك و أسأل هل أنت ضفدعة ......؟؟؟
عبدالرحمن العطاوي
02-02-2009, 02:14 AM
من قصة الضفدع والنار المغلي :
((دائما الطبخ على نار هادئة تكون نتائجة اكثر جودة))
بوركت اخي الضهيان واصل هذه الرمزيات لأننا نستمتع بها كثيرا
وبعد اذنك انسخها على جهازي
خليل العميشي
02-02-2009, 06:22 AM
من أفضل المواضيع التي قرأتها في عالم الإنترنت .. أحييك أخوي الضهيان و أهنيك على هذا االتميُّز حتى لو إن الموضوع منقول كما ذكرت...
أسلوب القصه كمثال يجعل الفكره راسخه في ذهن القارئ يشبه هذا الطرح لحد كبير جداً كتاب "كليله و دمنه" الذي ألفه الفيلسوف الهندي بيدبا لملكه الظالم دبشليم على ألسنة الحيوانات و أعتقد من أنشئ هذا الموضوع قد أستند على هذا الكتاب بشكل كبير..
أتمنى المواصله ..
تحياتي
الضهيان
02-04-2009, 12:40 PM
من قصة الضفدع والنار المغلي :
((دائما الطبخ على نار هادئة تكون نتائجة اكثر جودة))
بوركت اخي الضهيان واصل هذه الرمزيات لأننا نستمتع بها كثيرا
وبعد اذنك انسخها على جهازي
أخي عبدالرحمن العطاوي
شاكر لك هذه المتابعه واتمنى لك الفائده
والله يوفقك
الضهيان
02-04-2009, 12:43 PM
من أفضل المواضيع التي قرأتها في عالم الإنترنت .. أحييك أخوي الضهيان و أهنيك على هذا االتميُّز حتى لو إن الموضوع منقول كما ذكرت...
أسلوب القصه كمثال يجعل الفكره راسخه في ذهن القارئ يشبه هذا الطرح لحد كبير جداً كتاب "كليله و دمنه" الذي ألفه الفيلسوف الهندي بيدبا لملكه الظالم دبشليم على ألسنة الحيوانات و أعتقد من أنشئ هذا الموضوع قد أستند على هذا الكتاب بشكل كبير..
أتمنى المواصله ..
تحياتي
أخي خليل أشكرك علي هذه الاطلاله الجميله
وإطرائك للموضوع وهذا طبعا يدل علي ذوقك الرائع
والله يوفقك
الضهيان
02-04-2009, 12:53 PM
13
ظلا متزوجين ستين سنة كانا خلالها يتصارحان حول كل شيء ، ويسعدان بقضاء كل الوقت في الكلام او خدمة أحدهما الآخر، ولم تكن بينهما أسرار،
ولكن الزوجة العجوز كانت تحتفظ بصندوق فوق أحد الأرفف، وحذرت زوجها مرارا من فتحه او سؤالها عن محتواه،
ولأن الزوج كان يحترم رغبات زوجته فإنه لم يأبه بأمر الصندوق، الى ان كان يوم أنهك فيه المرض الزوجة وقال الطبيب ان أيامها باتت معدودة،
وبدأ الزوج الحزين يتأهب لمرحلة الترمل، ويضع حاجيات زوجته في حقائب
ليحتفظ بها كتذكارات،
ثم وقعت عينه على الصندوق فحمله وتوجه به الى السرير حيث ترقد زوجته المريضة،
التي ما ان رأت الصندوق حتى ابتسمت في حنو وقالت له: لا بأس .. بإمكانك فتح الصندوق ..
فتح الرجل الصندوق ووجد بداخله دميتين من القماش وإبر النسج المعروفة بالكروشيه، وتحت كل ذلك مبلغ 25 ألف دولار، فسألها عن تلك الأشياء
فقالت العجوز هامسة: عندما تزوجتك أبلغتني جدتي ان سر الزواج الناجح يكمن في تفادي الجدل والنق (النقنقه)،
ونصحتني بأنه كلما غضبت منك، أكتم غضبي وأقوم بصنع دمية من القماش مستخدمة الإبر،..
هنا كاد الرجل ان يشرق بدموعه: دميتان فقط؟ يعني لم تغضب مني طوال ستين سنة سوى مرتين؟
ورغم حزنه على كون زوجته في فراش الموت فقد أحس بالسعادة لأنه فهم انه لم يغضبها سوى مرتين ... ثم سألها: حسنا، عرفنا سر الدميتين ولكن ماذا عن الخمسة
والعشرين ألف دولار؟ أجابته زوجته: هذا هو المبلغ الذي جمعته من بيع
!!! الدمــــــــــــــى !!!
الضهيان
02-06-2009, 01:19 AM
14
قصـــة الحصان و شروط السعادة الخمسة
وقع حصان أحد المزارعين في بئر مياه عميقة ولكنها جافة، وأجهش الحيوان بالبكاء
الشديد من الألم من أثر السقوط واستمر هكذا لعدة ساعات كان المزارع خلالها يبحث
الموقف ويفكر كيف سيستعيد الحصان؟ ولم يستغرق الأمر طويلاً كي يُقنع نفسه بأن
الحصان قد أصبح عجوزًا وأن تكلفة استخراجه تقترب من تكلفة شراء حصان آخر، هذا
إلى جانب أن البئر جافة منذ زمن طويل وتحتاج إلى ردمها بأي شكل. وهكذا، نادى
المزارع جيرانه وطلب منهم مساعدته في ردم البئر كي يحل مشكلتين في آن واحد؛
التخلص من البئر الجاف ودفن الحصان. وبدأ الجميع بالمعاول والجواريف في جمع
الأتربة والنفايات وإلقائها في البئر.
في بادئ الأمر، أدرك الحصان حقيقة ما يجري حيث أخذ في الصهيل بصوت عال يملؤه
الألم وطلب النجدة. وبعد قليل من الوقت اندهش الجميع لانقطاع صوت الحصان فجأة،
وبعد عدد قليل من الجواريف، نظر المزارع إلى داخل البئر وقد صعق لما رآه، فقد
وجد الحصان مشغولاً بهز ظهره كلما سقطت عليه الأتربة فيرميها بدوره على الأرض
ويرتفع هو بمقدار خطوة واحدة لأعلى!
وهكذا استمر الحال، الكل يلقي الأوساخ إلى داخل البئر فتقع على ظهر الحصان فيهز
ظهره فتسقط على الأرض حيث يرتفع خطوة بخطوة إلى أعلى. وبعد الفترة اللازمة لملء
البئر، اقترب الحصان من سطح الأرض حيث قفز قفزة بسيطة وصل بها إلى سطح الأرض
بسلام .
وبالمثل، تلقي الحياة بأوجاعها وأثقالها عليك، فلكي تكون حصيفًا، عليك بمثل ما
فعل الحصان حتى تتغلب عليها، فكل مشكلة تقابلنا هي بمثابة عقبة وحجر عثرة في
طريق حياتنا، فلا تقلق، لقد تعلمت توًا كيف تنجو من أعمق آبار المشاكل بأن تنفض
هذه المشاكل عن ظهرك وترتفع بذلك خطوة واحدة لأعلى.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
يلخص لنا الحصان القواعد الخمسة للسعادة بعبارات محددة كالآتي-:
1. اجعل قلبك خاليًا من الكراهية
2. اجعل عقلك خاليًا من القلق
3. عش حياتك ببساطة
4. أكثر من العطاء
5. توقع أن تأخذ القليل
وقبل هذا كله العمل بما يرضي الله
الضهيان
02-07-2009, 09:24 PM
15
)( ذكاء خادم )(
حُكم على خادم الأمير بالإعدام بسبب إساءةاقترفها. وكان الأمير حاضراً تنفيذ الحكم. وكما هي العادة، سألوا المحكوم عليه ماهي رغبته الأخيرة. فقال: أعطوني كأس ماء. أتوه بالكأس، ولكن لشدّة اضطرابه، كادتالكأس تقع من يده. فشجّعه الأمير قائلاً:
إهدأ ! فإنّ حياتك بأمان حتى تنتهي من شربماء الكأس! أخذ الخادم كلام الأمير على محمل الجِدّ، كلام شرف، وسكب الماء علىالأرض ولم يعد بالاستطاعة إعادتها إلى الكأس. وهكذا خلّص حياته...
::::::
قد نمرّ بلحظات من الخوف تسيطر على جوارحنا فلنسع أن لا يتحوّل خوفنا إلى جزع يسيطر على عقولنا
وإذا كان جسدك أسير قيدك أيّا كان هذا القيد فلا تجعل عقلك أسير خوفك فتكون لليأس والهلاك أسهل صيد
الضهيان
02-09-2009, 02:18 PM
16
.......الصياد والحجاره..........
في أحد الأيام و قبل شروق الشمس .... وصل صياد إلى النهر ، و بينما كان على الضفة تعثر بشئ ما وجده على ضفة النهر... كان عبارة عن كيس مملوء بالحجارة الصغيرة ، فحمل الكيس ووضع شبكته جانبا ، و جلس ينتظر شروق الشمس ... كان ينتظر الفجر ليبدأ عمله ....
حمل الكيس بكسل و أخذ منه حجراً و رماه في النهر ، و هكذا أخذ يرمى الأحجار..... حجراً بعد الآخر ..... أحبّ صوت اصطدام الحجارة بالماء ، ولهذا استمر بإلقاء الحجارة في الماء حجر ...اثنان ....ثلاثة ... وهكذا .
سطعت الشمس ... أنارت المكان... كان الصياد قد رمى كلّ الحجارة ماعدا حجراً واحداً بقي في كف يده ، وحين أمعن النظر فيما يحمله... لم يصدق ما رأت عيناه .....لقد ... لقد كان يحمل ماساً !! نعم .....
يا إلهي ... لقد رمى كيساً كاملاً من الماس في النهر ، و لم يبق سوى قطعة واحدة في يده ؛ فأخذ يبكي ويندب حظّه التّعس...... لقد تعثّرت قدماه بثروة كبيرة كانت ستقلب حياته رأساً على عقب ... و لكنّه وسط الظّلام ، رماها كلها دون أدنى انتباه .
لكن ألا ترون أنّّ هذا الصّياد محظوظ ؟! إنّه ما يزال يملك ماسة واحدة في يده.... كان النّور قد سطع قبل أن يرميها هي أيضاً ... وهذا لا يكون إلّا للمحظوظين وهم الّذين لا بدّ للشّمس أن تشرق في حياتهم ولو بعد حين .... وغيرهم من التعسين قد لا يأتي الصباح و النور إلى حياتهم أبداً ... يرمون كلّ ماسات الحياة ظناً منهم أنها مجرد حجارة !!!!!
الحياة كنز عظيم و دفين ... لكننا لا نفعل شيئا سوى إضاعتها أو خسارتها ، حتى قبل أن نعرف ما هي الحياة ..... سخرنا منها واستخف الكثيرون منا بها ، و هكذا تضيع حياتنا سدى إذا لم نعرف و نختبر ما هو مختبئ فيها من أسرار وجمال وغنًى...!!!!!
ليس مهما مقدار الكنز الضائع ... فلو بقيت لحظة واحدة فقط من الحياة ؛ فإنّ شيئا ما يمكن أن يحدث .... شيء ما سيبقى خالداَ .... شيء ما يمكن انجازه ..... ففي البحث عن الحياة لا يكون الوقت متأخراً أبداً..... وبذلك لا يكون هناك شعور لأحد باليأس ؛ لكن بسبب جهلنا ، و بسبب الظلام الذي نعيش فيه افترضنا أن الحياة ليست سوى مجموعة من الحجارة ، و الذين توقفوا عند فرضية كهذه قبلوا بالهزيمة قبل أن يبذلوا أي جهد في التفكير والبحث والتأمل
الضهيان
02-09-2009, 02:20 PM
17
)( ...^الحب الحقيقي^...)(
قررت مدرسة روضة أطفال أن تجعل الأطفال يلعبون لعبة لمدة أسبوع واحد. فطلبت من كل طفل أن يجلب كيساً فيه عدد من البطاطا. وعليه إن يطلق على كل قطعة بطاطا اسماً للشخص الذي يكرهه. إذن كل طفل سيحمل معه كيس به بطاطا بعدد الأشخاص الذين يكرههم.
في اليوم الموعود أحضر كل طفل كيس وبطاطا مع اسم الشخص الذي يكرهه , فبعضهم حصل على 2 بطاطا و 3 بطاطا وآخر على 5 بطاطا وهكذا......
عندئذ أخبرتهم المدرسة بشروط اللعبة وهي أن يحمل كل طفل كيس البطاطا معه أينما يذهب لمدة أسبوع واحد فقط. بمرور الأيام أحس الأطفال برائحة كريهة نتنة تخرج من كيس البطاطا , وبذلك عليهم تحمل الرائحة و ثقل الكيس أيضا. وطبعا كلما كان عدد البطاطا أكثر فالرائحة تكون أكثر والكيس يكون أثقل.
بعد مرور أسبوع فرح الأطفال لأن اللعبة انتهت.
سألتهم المدرسة عن شعورهم وإحساسهم أثناء حمل كيس البطاطا لمدة أسبوع , فبدأ الأطفال يشكون الإحباط والمصاعب التي واجهتهم أثناء حمل الكيس الثقيل ذو الرائحة النتنة أينما يذهبون.
بعد ذلك بدأت المدرسة بدأت المدرسة تشرح لهم المغزى من هذه اللعبة.
قالت المدرسة: هذا الوضع هو بالضبط ما تحمله من كراهية لشخص ما في قلبك. فالكراهية ستلوث قلبك وتجعلك تحمل الكراهية معك أينما ذهبت. فإذا لم تستطيعوا تحمل رائحة البطاطا لمدة أسبوع فهل تتخيلون ما تحملونه في قلوبكم من كراهية طول عمركم.
الحب الحقيقي ليس أن تحب الشخص الكامل لأنّك لن تجده , ولكن الحبّ الحقيقيّ أن تحب الشخص غير الكامل بشكل صحيح وكامل ..وهذا ما سيجعله يبادلك نفس الحبّّ ، فكما تنتشر رائحة الكراهية تنتشر رائحة الحبّ
الضهيان
02-11-2009, 02:40 AM
18
كم وزن الكأس؟
في يوم من الأيام كان محاضر يلقي محاضرة عن التحكم بضغوط وأعباء الحياة لطلابه ..
فرفع كأسا من الماء وسأل المستمعين ما هو في اعتقادكم وزن هذا الكأس من الماء ؟
الإجابات كانت تتراوح ما بين 50 جم إلى 500 جم.
فأجاب المحاضر: لا يهم الوزن المطلق لهذا الكأس!!!
فالوزن هنا يعتمد على المدة التي أظل ممسكا فيها هذا الكأس فلو رفعته لمدة دقيقة لن يحدث شيء
ولو حملته لمدة ساعة فسأشعر بألم في يدي ولكن لو حملته لمدة يوم فستستدعون سيارة إسعاف ..
الكأس له نفس الوزن تماما، ولكن كلما طالت مدة حملي له كلما زاد وزنه.
فلو حملنا مشاكلنا وأعباء حياتنا في جميع الأوقات فسيأتي الوقت الذي لن نستطيع فيه المواصلة
فالأعباء سيتزايد ثقلها. فما يجب علينا فعله هو أن نضع الكأس ونرتاح قليلا قبل أن نرفعه مرة أخرى.
فيجب علينا أن نضع أعبائنا بين الحين والأخر لنتمكن من إعادة النشاط ومواصلة حملها مرة أخرى.
فعندما تعود من العمل يجب أن تضع أعباء ومشاكل العمل ولا تأخذها معك إلى البيت .
لأنها ستكون بانتظارك غدا وتستطيع حملها .
الضهيان
02-12-2009, 03:53 AM
19
فرصة النجاة ........ قصة وعبرة
--------------------------------------------------------------------------------
احد السجناء في عصر لويس الرابع عشر محكوم عليه بالإعدام ومسجون في جناح قلعه هذا السجين لم يبق على موعد إعدامه سوى ليله واحده
ويروى عن لويس الرابع عشر ابتكاره لحيل وتصرفات غريبة وفي تلك الليلة فوجئ السجين بباب الزنزانة يفتح ولويس يدخل عليه مع حرسه ليقول له أعطيك فرصه إن نجحت في استغلالها فبإمكانك إن تنجوا !
هناك مخرج موجود في جناحك بدون حراسه إن تمكنت من العثور عليه يمكنك الخروج وان لم تتمكن فان الحراس سيأتون غدا مع شروق الشمس لأخذك لحكم الإعدام.
غادر الحراس الزنزانة مع الإمبراطور بعد إن فكوا سلاسله وبدأت المحاولات وبدا يفتش في الجناح الذي سجن فيه والذي يحتوى على عده غرف وزوايا ولاح له الأمل عندما اكتشف غطاء فتحه مغطاة بسجاده باليه على الأرض وما إن فتحها حتى وجدها تؤدى إلى سلم ينزل إلى سرداب سفلي ويليه درج أخر يصعد مره أخرى وظل يصعد إلى أن بدأ يحس بتسلل نسيم الهواء الخارجي مما بث في نفسه الأمل إلى أن وجد نفسه في النهاية في برج القلعة الشاهق والأرض لا يكاد يراها عاد إدراجه حزينا منهكا و لكنه واثق إن الإمبراطور لا يخدعه وبينما هو ملقى على الأرض مهموم ومنهك ضرب بقدمه الحائط وإذا به يحس بالحجر الذي يضع عليه قدمه يتزحزح فقفز وبدأ يختبر الحجر فوجد بالإمكان تحريكه وما إن أزاحه وإذا به يجد سردابا ضيقا لا يكاد يتسع للزحف فبدأ يزحف وكلما زحف كلما استمر يزحف بدأ يسمع صوت خرير مياه وأحس بالأمل لعلمه إن القلعة تطل على نهر لكنه في النهاية وجد نافذة مغلقة بالحديد أمكنه أن يرى النهر من خلالها عاد يختبر كل حجر وبقعه في السجن ربما كان فيه مفتاح حجر آخر لكن كل محاولاته ضاعت بلا سدى والليل يمضى.
واستمر يحاول...... ويفتش..... وفي كل مره يكتشف أملا جديدا... فمره ينتهي إلى نافذة حديديه ومره إلى سرداب طويل ذو تعرجات لانهاية لها ليجد السرداب أعاده لنفس الزنزانة.
وهكذا ظل طوال الليل يلهث في محاولات وبوادر أمل تلوح له مره من هنا ومره من هناك وكلها توحي له بالأمل في أول الأمر لكنها في النهاية تبوء بالفشل.
وأخيرا انقضت ليله السجين كلها ولاحت له الشمس من خلال النافذة ووجد وجه الإمبراطور يطل عليه من الباب ويقول له : أراك لازلت هنا قال السجين كنت أتوقع انك صادق معي أيها الإمبراطور ..... قال له الإمبراطور ... لقد كنت صادقا سأله السجين.... لم اترك بقعه في الجناح لم أحاول فيها فأين المخرج الذي قلت لي: قال له الإمبراطور لقد كان باب الزنزانة مفتوحا وغير مغلق !
العبرة
الإنسان دائما يضع لنفسه صعوبات وعواقب ولا يلتفت إلى ما هو بسيط في حياته حياتنا قد تكون بسيطة بالتفكير البسيط لها وتكون صعبة عندما يستصعب الإنسان شيئا في حياته.
الضهيان
02-15-2009, 02:12 AM
20
الحصان الأحمر
جون ريه
لا تضع حالماً في قسم الحسابات، ولا تضع المغرمين بالتفاصيل في التخطيط الاستراتيجي...
في اجتماع العائلة الأخير، مارست ابنة أخي ذات التسعة سنوات هوايتها في الرسم مستخدمة مجموعة ألوانها الجديدة فرسمت مجموعة من الحيوانات على قصاصات الورق التي وجدتها في الغرفة. كان أول حصان رسمته رائعاً بألوانه الممتزجة بين الأزرق والأصفر والأخضر، وكان راكعاً في حقل من الحشائش الطويلة... هذا جيد، ولكن ما علاقة كل هذا بالإدارة؟ في الحقيقة العلاقة وثيقة...
الاهتمام والتحفيز
تابعت الصغيرة الرسم فأخرجت لنا عدداً من الأحصنة ، بألوان وظلال فنية مختلفة، ووزعتها بين جديها وعمها. كنت معجباً بالتوازن اللوني في لوحاتها، كما أنها كانت ترسم الأحصنة بطريقة يبدو الرسم وكأنه حقيقة. وفي وقت متأخر من النهار أعطت أختي واحدة من رسوماتها ، هنا قلت لها مداعباً: "أين لوحتي؟" التفتت نحوي وسألتني ما اللون الذي تريده، واخترت الأحمر.
عادت طفلتنا بعد بضعة دقائق وقدمت لي حصاناً بلون واحد... أحمر، كان حصاناً رائعاً علقته على باب الثلاجة ، ولكنه لم يكن قطعة فنية كتلك الرسومات التي رسمتها سابقاً.
كن دقيقاً فيما تطلبه
هل سبق وأن قمت بهذا في عملك؟ هل تأثرت أو أعجبت بطريقة أداء أحد العاملين لديك في إتمام أحد المشاريع ففوضت له مشروعاً آخر شبيهاً بذلك المشروع، وبعد أن أنجزه وجدت أنه لم يُنجز تماماً كما أردت؟ لماذا حدث هذا باعتقادك؟ ماذا نتعلم من تجربتي مع الصغيرة كمدراء؟
جوانب الخطأ
سيبدو طلبي من الصغيرة ضرباً من المزاح لو لم تترتب عليه نتائج يمكننا الاستفادة منها، وفيما يلي الأخطاء التي ارتكبتها عندما طلبت منها القيام بأمر ما:
- لم أوضح لها مواصفات المنتج النهائي
- لم أخبرها بالأشياء التي أعجبتني في تجاربها السابقة
- لم أُشركها بالتخطيط
- لم أراقب تقدمها في العمل
- لم أحدد جدولاً زمنياً
- لم أحفزها بشكل فعال لتقدم لي أفضل ما بجعبتها.
الشيء ذاته ينطبق على الأفراد الذين يعملون معك. إذا أردت منهم أن يقدموا لك أفضل ما عندهم عليك أن تزودهم بكافة المعلومات التي يحتاجها نجاحهم بالمهمة. دعهم يعرفوا ماذا تتوقع منهم، أن يعرفوا المقياس الذي سيستخدم لتقييم عملهم كعمل ناجح. دعهم يشاركوا في التخطيط، حفّزهم ليقدموا الأفضل.
التحفيز والمتعة
كلنا يقدم الأفضل في الأشياء التي يستمتع بالقيام بها. فأنا مثلاً دخلت حقل الإدارة لأن باستطاعتي أن أقوم بالتخطيط والتوجيه الذي تحتاجه. وأبليت بلاء حسناً في الإدارة لأنني أمضيت وقتاً وأنا أمارسها، وأمضيت وقتاً وأنا أمارسها لأنني أستمتع بممارستها.
إذا كان لديك أفراداً اجتماعيين ومنطلقين يحبون علاقات الصداقة، فلا تضعهم في الغرفة الخلفية حيث يمضون سحابة نهارهم في جمع الأرقام عما قريب سيشعرون بالملل، ثم يبدؤون يرتكبون الأخطاء، وفي النهاية يطردون من العمل أو يتركونه بمحض إرادتهم...
لا تضع الخجولين والانطوائيين في قسم المبيعات وتكل إليهم إجراء الاتصالات، ستكون اتصالات باردة... سيكرهون العمل ولن يحققوا لك أي أرباح. ولا تضع حالماً في قسم الحسابات، ولا تضع المغرمين بالتفاصيل في التخطيط الاستراتيجي...
جوانب الصواب
بالرغم من أن رسم الصغيرة لم يأت تماماً كما أردت إلا أنه في النهاية كان رسماً جميلاً. النقاط التالية هي الأشياء الصحيحة التي قمت بها عندما تقدمت بطلبي للصغيرة:
- أخبرتها بأنني أريدها أن تفعل شيئاً
- أخبرتها بأنني أحببت تجاربها السابقة – رسوماتها.
- تفاديت إدارتها بشكل محرج
- شكرتها على الإنجاز الذي قامت به.
جرب ذلك بنفسك
بعد أن تفوض عملاً ، ويخرج العمل أقل مما أردت، انظر:
- أولاً إلى ما ارتكبته من أخطاء في طريقة طلبك للعمل
- ثم انظر إلى الأخطاء التي ارتكبها الموظف في إنجازه
- أخبره بالجوانب الجيدة والصحيحة التي قام بها، وأنك تقدر له جهوده في العمل
- في النهاية خذ بعضاً من الوقت في تأمل الجوانب الإيجابية التي كان لك دور فيها بإنجاز المشروع.
الضهيان
02-15-2009, 02:16 AM
21
كنت قد قرأت قبل سنوات في إحدى الدوريات المتخصصه في الإدارة وتطوير الذات فأعجبتني هذه القصة وأحببت نقلها لكم..
كلمة (نياجرا) تعني بلغة سكان أمريكا الأصليين (الماء الهادر أو المطر الرعدي)..ومن يذهب إلى ذلك المكان يتأكد من أن اسم الشلالات لا يعبر إلا عن الحقيقة.
في 30 يونيو من عام 1859م وقف رجل يدعى (تشارلز بلوندن) على طرف الشلالات ومعه مدير أعماله وأمامه جمهور حاشد.
كان (بولندن) ومساعده شدوا حبلاً بعرض الشلال يزيد عن 300 متر . وعلى إرتفاع أكثر من 60 مترًا.والمتفرجون يترقبون مشاهدة هذا الإنجاز المحفوف بالموت. ألتفت (بولندن) إلى الناس وقال: هل تؤمنون أننـي أستطيع قطع المسافة بين طرفي الشلال ذهابًا وإيابًا،على هذا الحبل، وأعود سالمًا..؟.
لم يكن المتفرجون متأكدين انه يستطيع.. لكنهم هتفوا مطالبين أن يفعل. ففعلها(بولندن) والحبل يتأرجح بقوة مع هبوب الرياح وهطول المطر. فأصيب الجمهور بحالة هستيرية من هول الموقف.
هدأ(بولندن) من روعهم ثم قال: هل تؤمنون حقًا أنـنـي أستطيع أن أسير إلى منتصف الحبل، وأدلي هذه السلسلة إلى النهر، وأسحب زجاجة من قارب في الأسفل وأشرب، ثم أرمي بها ثانية إلى النهر؟. فصرخوا جميعًا: نعم نؤمن. ونفذ الرجل وعده.
ثم صاح فيهم: وهل تؤمنون أيضًا أني أستطيع أن أحمل رجلاً فوق أكتافي ، وأعبر به الحبل ماشيًا. وأعود أدراجي ، دون أن نسقط في الشلال؟.
صرخت الجماهير-بصوت واحد-كعادتها: نعم نؤمن.
فابتسم(بولندن) .وقال: رائع جدًا! من منكم سيكون هذا الرجل!؟
فخيم الصمت على الجمهور. وبدا التوتر على الوجوه، وبدأت سيقان بعضهم تهتز. وكل منهم يتمنى أن لا يختاره (بولندن). وكما كان متوقعًا لم يتطوع أحد.
\\\أليس هذا ما يحدث كل يوم؟ نسمع الناس يقولون أنهم مؤمنون بعملهم ومواقفهم وقدراتهم، ولكنهم لا ينفذون. ألم يحن وقت تنفيذ الأفكار التي قلنا بأننا نؤمن بها. فنحن لن ننجز أبدًا..ما لم نؤمن حقًا.
الرجل الذي استمتع بالرحلة على أكتاف (بولندن) وعبر الشلال كان(هاري كالكرفت) وهو مدير أعماله. ما أصعب مهمة القائد،عليه فعلاً أن يثبت أنه يؤمن بقدرات أتباعه. حتى لوكلفه الأمر حياته.
الضهيان
02-15-2009, 02:18 AM
22
حياتك كوب شاي
لديك كاس شاي مر واضفت اليه سكرا ولكن لا تحرك السكر فهل ستجد طعم حلاوة السكر
بالتاكيد لا
امعن النظر في الكاس لمده دقيقه وتذوق الشاي
هل تغير شي؟ هل تذوقت الحلاوه؟ اعتقد لا
الا تلاحظ ان الشاي بدأ يبرد ويبرد وانت لم تذق حلاوته بعد؟
اذن محاولة اخيرة ضع يديك على راسك ودر حول كاس الشاي وادعوا ربك ان يصبح الشاي حلوا
اذن كل ذلك من الجنون وقد يكون سخفا
فلن يصبح الشاي حلوا بل سيكون قد برد ولن تشربه ابد
وكذلك هي الحياة كوب شاي
مر والقدرات التي وهبك الله اياها والخير الكامن داخل نفسك هو السكر الذي ان لم تحركه بنفسك فلن تتذوق طعم حلاوته وان دعوت الله مكتوف الايدي ان يجعل حياتك افضل فلن تكن افضل الا ان عملت جاهدا بنفسك وحركت ابداعاتك بنفسك
لذلـــــــــــــــــــــــــــــــــك اعمل لتصــــــــــــــــــــــــــــــل لتنجح لتصبح حياتك افضـــــــــــل
وتتذوق حلاوة انتاجك وعملك وابداعـــــــــــــــك
فتصبح حياتك افضل شـــــــــــــــــــاي يعدل المــــــــــــزاج
الضهيان
02-02-2010, 05:06 PM
هناك دائماً مساحه..
لفنجان من القهوة !!
تقول القصة أنه بروفيسوراً وقف أمام تلاميذه..
ومعه بعض الوسائل التعليمية..
وعندما بدأ الدرس ودون أن يتكلم..
أخرج عبوه زجاجيه كبيره فارغة..
وأخذ يملؤها بكرات الجولف
ثم سأل التلاميذ..
هل الزجاجة التي في يده مليئه أم فارغة؟
فاتفق التلاميذ على أنها مليئة..
فأخذ صندوقاً صغيرا من الحصى..
وسكبه داخل الزجاجة..
ثم رجها بشده حتى تخلخل الحصى..
في المساحات الفارغة بين كرات الجولف..
ثم سألهم..؟
إن كانت الزجاجة مليئة؟
فأتفق التلاميذ مجدداً على أنها كذلك..
فأخذ بعد ذلك صندوقاً..
صغيراً من الرمل..
وسكبه فوق المحتويات في الزجاجة..
وبالطبع فقد ملأ الرمل باقي الفراغات فيها..
وسأل طلابه مره أخرى..
إن كانت الزجاجة مليئة ؟
فردوا بصوت واحد..
بأنها كذلك ...
أخرج البروفيسور بعدها فنجاناً من القهوة..
وسكب كامل محتواه داخل الزجاجة.
فضحك التلاميذ من فعلته..
وبعد أن هدأ الضحك..
شرع البروفيسور في الحديث قائلاً :
لآن أريدكم أن تعرفوا ما هي القصة..
إن هذه الزجاجة تمثل حياة كل واحد منكم..
وكرات الجولف .. تمثل الأشياء الضرورية في حياتك:
دينك، قيمك, أخلاقك، عائلتك, أطفالك, صحتك, أصدقائك.
بحيث لو انك فقدت ((كل شيء))
وبقيت هذه الأشياء فستبقى حياتك..
مليئة وثابتة..
أما الحصى فيمثل الأشياء المهمة في حياتك:
وظيفتك, بيتك, سيارتك..
وأما الرمل فيمثل بقية الأشياء..
أو لنقل: الأمور البسيطة والهامشية..
فلو أنك وضعت الرمل في الزجاجة أولاً..
فلن يتبقى هناك مكان للحصى أو لكرات الجولف..
هذا يسري على حياتك الواقعية كلها..
فلو أنك صرفت كل وقتك وجهدك على توافه الأمور..
فلن يتبقى مكان للأمور التي تهمك..
لذا فعليك أن تنتبه جيدا وقبل كل شيء للأشياء الضرورية..
لحياتك واستقرارك..
واحرص على الانتباه لعلاقتك بدينك..
وتمسكك بقيمك ومبادئك وأخلاقك..
إمرح مع عائلتك، والديك، إخوانك، وأطفالك..
قدم هدية لشريك حياتك وعبر له عن حبك..
وزر صديقك دائماً وأسأل عنه..
إستقطع بعض الوقت لفحوصاتك الطبية الدورية..
وثق دائماً بأنه سيكون هناك وقتٌ كافٍ للأشياء الأخرى .....
ودائماً..
إهتم بكرات الجولف أولاً..
فهي الأشياء التي تستحق حقاً الاهتمام..
حدد أولوياتك..
فالبقية مجرد>>> رمل..
وحين انتهى البروفيسور من حديثه..
رفع أحد التلاميذ يده قائلاً:
إنك لم تبين لنا ما تمثله القهوة؟
فابتسم البروفيسور وقال:
أنا سعيد لأنك سألت.
أضفت القهوة فقط لأوضح لكم..
بأنه مهما كانت حياتك مليئة.....
فسيبقى هناك دائماً مساحه..
لفنجان من القهوة !!
غلا سليم
02-05-2010, 02:30 AM
طرح جميل و مميز ومفيد ..
أعجبني جداً جداً جداً....الخ
أخي الضهيان ..
سلمت يداااااااك على هذا النقل ..
لي عوده لقراءتها بتركيز أكثر ....
,*
دمت متميزاً ..
أختك .. غلا سليم ..
الضهيان
02-06-2010, 01:17 AM
طرح جميل و مميز ومفيد ..
أعجبني جداً جداً جداً....الخ
أخي الضهيان ..
سلمت يداااااااك على هذا النقل ..
لي عوده لقراءتها بتركيز أكثر ....
,*
دمت متميزاً ..
أختك .. غلا سليم ..
حياك
اسعدني تواجدك بمتصفحي
تحيتي
vBulletin® v3.8.5, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.