زكي السلمي
01-20-2009, 08:45 PM
[Only Registered Users Can See Links]
انطلق الشعب السعودي لتحدي جشع التجار ..
باأنطلاقة حملة خلوها تصدي لمقاومة تحدي هوامير السيارات بزيادة اسعارها..
واصبح تكدس السارات امر ملحوض في الموانئ والوكالات..
قريبا ستصل الأسعار حسب المتوقع الى انخفاض يقدر ان يصل الى 60%
[Only Registered Users Can See Links]
[Only Registered Users Can See Links]
الواقع ان هناك عزوف عالمي ان شراء السيارات على امل اقتناصها بأسعار اقل كما هو متوقع..
صانعوا السيارات قلقين جدا يريدوا تصريف مالديهم على الأقل نظرا لتكدس هائل في مخازنهم..
وهذا صورة من خطاب محمد عبداللطيف جميل موجه الى وزير التجاره الاستاذ عبدالله بن عبدالعزيز زينل
والذي يشكو فيه الحملات عبر الانترنت ضد وكلاء السيارات
[Only Registered Users Can See Links]
الحملة الشعبية السعودية جاءت دون انتظام أو ترتيب بل خرجت من رحم الضمير الذي يعاني
من سياط الظلم وهو ما يهدد بكبتها ويرى خبراء بمثل تلك الحملات
أن تتوحد صفوف المواطنين تحت راية قانونية تطلب من الجهات المعنية كشف أوراق اللعبة التجارية
من وكلاء السيارات ومعرفة الأسعار الحقيقية للسيارات المستوردة من قبل الوكلاء
لاسيما وأن المواطن السعودي ظل ولسنوات عديدة مكتويا بنار الأسعار الهائلة للسيارات
وحان الوقت لكي يعلم حقيقة الأمر ويطالب بحقوقه وتعويضات مالية من الجهة الحكومية
المسؤله عن مثل تلك التجاوزات..
والله الموفق..
انطلق الشعب السعودي لتحدي جشع التجار ..
باأنطلاقة حملة خلوها تصدي لمقاومة تحدي هوامير السيارات بزيادة اسعارها..
واصبح تكدس السارات امر ملحوض في الموانئ والوكالات..
قريبا ستصل الأسعار حسب المتوقع الى انخفاض يقدر ان يصل الى 60%
[Only Registered Users Can See Links]
[Only Registered Users Can See Links]
الواقع ان هناك عزوف عالمي ان شراء السيارات على امل اقتناصها بأسعار اقل كما هو متوقع..
صانعوا السيارات قلقين جدا يريدوا تصريف مالديهم على الأقل نظرا لتكدس هائل في مخازنهم..
وهذا صورة من خطاب محمد عبداللطيف جميل موجه الى وزير التجاره الاستاذ عبدالله بن عبدالعزيز زينل
والذي يشكو فيه الحملات عبر الانترنت ضد وكلاء السيارات
[Only Registered Users Can See Links]
الحملة الشعبية السعودية جاءت دون انتظام أو ترتيب بل خرجت من رحم الضمير الذي يعاني
من سياط الظلم وهو ما يهدد بكبتها ويرى خبراء بمثل تلك الحملات
أن تتوحد صفوف المواطنين تحت راية قانونية تطلب من الجهات المعنية كشف أوراق اللعبة التجارية
من وكلاء السيارات ومعرفة الأسعار الحقيقية للسيارات المستوردة من قبل الوكلاء
لاسيما وأن المواطن السعودي ظل ولسنوات عديدة مكتويا بنار الأسعار الهائلة للسيارات
وحان الوقت لكي يعلم حقيقة الأمر ويطالب بحقوقه وتعويضات مالية من الجهة الحكومية
المسؤله عن مثل تلك التجاوزات..
والله الموفق..