حفيد الخنساء
08-25-2007, 08:53 PM
القصيبي: لا توجه لتوظيف السعوديات في الخدمة المنزلية
الرياض: طارق النوفل-------->>>>>
نفى وزير العمل الدكتور غازي بن عبد الرحمن القصيبي تحرك الوزارة نحو إقرار أو دراسة عمل المرأة السعودية في مجال الخدمة المنزلية, كمدبرات يعملن في المنازل.
وقال الوزير القصيبي في بيان صحفي صدر أمس، إن الوزارة لم تقم بأي دراسات من هذا النوع ولم تتخذ أي إجراءات أو مبادرات أو برامج لإحلال المرأة السعودية مكان الوافدة في هذا المجال.
واعتبر وزير العمل أن ما تداولته بعض وسائل الإعلام مؤخرا عن قيام الوزارة بإجراء دراسات عن تشغيل النساء السعوديات غير صحيح، وأوضح أن بعض الأسر المحتاجة تتصل بالوزارة بين الحين والآخر وتفيدها بأن لديها بنات لا يحملن تأهيلا دراسيا ويرغبن في العمل بالخدمة المنزلية لدى أسرة سعودية محافظة بنظام العمل الجزئي لثلاث أو أربع ساعات يوميا أثناء تواجد ربة المنزل في بيتها وبعض هذه الأسر المحتاجة تطلب من وزارة العمل مساعدتها في البحث عن وظائف في هذا المجال وهي في الغالب أسر مكونة من إناث لا معيل لهن بسبب وفاة الأب أو بسبب الطلاق ولا يحملن مؤهلات دراسية إلا أن الوزارة ليس لديها أي برامج للتوظيف من هذا النوع ولم تقم بأي دراسات لإحلال المرأة السعودية مكان العاملة الوافدة في مجال الخدمة المنزلية.
وأضاف القصيبي أن المنهجية التي تلتزم بها وزارة العمل هي تطبيق السياسات والقرارات والأنظمة والأوامر الصادرة من المقام السامي ومجلس الوزراء باعتبارها جزءا من المنظومة الحكومية التي تنفذ سياسة الدولة بما في ذلك مراعاة الضوابط الشرعية لعمل المرأة.
وجاء نفي الوزير القصيبي بعد أن ثارت نقاشات في بعض وسائل الإعلام حول تصريحات أدلى بها وكيل الوزارة للشؤون العمالية أحمد المنصور الزامل قبل نحو 3 أشهر تقريبا في مؤتمر صحفي عقده بعيد لقائه بوزير العمل الإندونيسي بمقر الوزارة , أوضح فيها الزامل بأن الوزارة تعمل بالتنسيق مع وزارة الشؤون الاجتماعية والتي تقوم بدورها بالتنسيق مع الجمعيات الخيرية لتوظيف سعوديات كمدبرات منازل بمرتب شهري يتراوح بين 1500و 1800ريال، رابطا ذلك بمعاناة بعض الأسر الفقيرة من تدني مستوى المعيشة لعدم وجود عائل للأسرة سواء بالوفاة أو لمرضه لتتغلب على ظروفها المادية، وقال الزامل إن توظيف السعودية ليس جديداً على المجتمع السعودي، مبيناً أن هناك كثيراً من الأسر في السابق كانت توظف سعوديات وكونت علاقات إنسانية بقيت خالدة في أذهان الموظفات وأرباب العمل، مؤكداً أن الأجر الذي تتقاضاه السعودية يساعدها على تحسين مستوى معيشتها بجانب ما تتقاضاه من الجمعيات والجهات التي تعنى بأصحاب الظروف الخاصة، مشدداً على أن العمل سيكون ضمن ساعات محددة تعمل فيها لدى الأسرة السعودية وتستطيع أن تقضي بقية اليوم في منزلها بعد انتهائها من دوامها المتفق عليه مع الأسرة التي تعمل لديها.
الرياض: طارق النوفل-------->>>>>
نفى وزير العمل الدكتور غازي بن عبد الرحمن القصيبي تحرك الوزارة نحو إقرار أو دراسة عمل المرأة السعودية في مجال الخدمة المنزلية, كمدبرات يعملن في المنازل.
وقال الوزير القصيبي في بيان صحفي صدر أمس، إن الوزارة لم تقم بأي دراسات من هذا النوع ولم تتخذ أي إجراءات أو مبادرات أو برامج لإحلال المرأة السعودية مكان الوافدة في هذا المجال.
واعتبر وزير العمل أن ما تداولته بعض وسائل الإعلام مؤخرا عن قيام الوزارة بإجراء دراسات عن تشغيل النساء السعوديات غير صحيح، وأوضح أن بعض الأسر المحتاجة تتصل بالوزارة بين الحين والآخر وتفيدها بأن لديها بنات لا يحملن تأهيلا دراسيا ويرغبن في العمل بالخدمة المنزلية لدى أسرة سعودية محافظة بنظام العمل الجزئي لثلاث أو أربع ساعات يوميا أثناء تواجد ربة المنزل في بيتها وبعض هذه الأسر المحتاجة تطلب من وزارة العمل مساعدتها في البحث عن وظائف في هذا المجال وهي في الغالب أسر مكونة من إناث لا معيل لهن بسبب وفاة الأب أو بسبب الطلاق ولا يحملن مؤهلات دراسية إلا أن الوزارة ليس لديها أي برامج للتوظيف من هذا النوع ولم تقم بأي دراسات لإحلال المرأة السعودية مكان العاملة الوافدة في مجال الخدمة المنزلية.
وأضاف القصيبي أن المنهجية التي تلتزم بها وزارة العمل هي تطبيق السياسات والقرارات والأنظمة والأوامر الصادرة من المقام السامي ومجلس الوزراء باعتبارها جزءا من المنظومة الحكومية التي تنفذ سياسة الدولة بما في ذلك مراعاة الضوابط الشرعية لعمل المرأة.
وجاء نفي الوزير القصيبي بعد أن ثارت نقاشات في بعض وسائل الإعلام حول تصريحات أدلى بها وكيل الوزارة للشؤون العمالية أحمد المنصور الزامل قبل نحو 3 أشهر تقريبا في مؤتمر صحفي عقده بعيد لقائه بوزير العمل الإندونيسي بمقر الوزارة , أوضح فيها الزامل بأن الوزارة تعمل بالتنسيق مع وزارة الشؤون الاجتماعية والتي تقوم بدورها بالتنسيق مع الجمعيات الخيرية لتوظيف سعوديات كمدبرات منازل بمرتب شهري يتراوح بين 1500و 1800ريال، رابطا ذلك بمعاناة بعض الأسر الفقيرة من تدني مستوى المعيشة لعدم وجود عائل للأسرة سواء بالوفاة أو لمرضه لتتغلب على ظروفها المادية، وقال الزامل إن توظيف السعودية ليس جديداً على المجتمع السعودي، مبيناً أن هناك كثيراً من الأسر في السابق كانت توظف سعوديات وكونت علاقات إنسانية بقيت خالدة في أذهان الموظفات وأرباب العمل، مؤكداً أن الأجر الذي تتقاضاه السعودية يساعدها على تحسين مستوى معيشتها بجانب ما تتقاضاه من الجمعيات والجهات التي تعنى بأصحاب الظروف الخاصة، مشدداً على أن العمل سيكون ضمن ساعات محددة تعمل فيها لدى الأسرة السعودية وتستطيع أن تقضي بقية اليوم في منزلها بعد انتهائها من دوامها المتفق عليه مع الأسرة التي تعمل لديها.