المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من المسؤول عن حالهم ؟؟


تماضر
01-29-2009, 06:52 PM
من مـــــــــــنا ذهب أو فكر يذهب لـــــــــزيارة دور العجزة المسنين ويخفف عنهم

وحدتهم ويشــــــــــــــــاركهم أحزانهم ويحسسهم
بوقوفه معهم معنوياعندما تــــــــخلى عنهم
أبناءهم أقاربهم .؟؟!!
ومنهم من أجبرته ظروف الحياة للعيش في تلك الدور!!

ومنهم من فقد أقاربه ولم يجد من يرعاه!!!


فلو تأملنا قليلا وحاسبنا أنفسنا لوجدنا أنفسنا

مقصرين تجاة الأبعاد الأجتماعية
والأنسانية ومهمشين

هذه الجوانب مع أن
فيها أجر عظيم



{وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ
عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً }الإسراء23
أين الاحـــــــــــــساس !!!!

أين الـــــــــــــــــــــمشاعر هل دفنت في مقابر الفناء !!!!


بالــــــــــــدموع نبدأ رحلـــــــــــــــتنا في هذه الــــــــــــــــــدار


تكــــــــــــــــاد عـــــــــــــــــقولنا لا تصدق..

وتكـــــــــــــــــــاد قلوبنا تنفطر من هــــــــــــــــــــــول ما نسمع..
إنها قـــــــــــــــــــــــــــــــصص واقعية للأسف..


لقد أصبح نزلاء دور المسنين أشبه بالأموات على قيد الحياة
أبنائهم وأقاربهم سجنوهم بغير جريمة وحرموهم من البر دون ذنب
رموهم وتركوهم فلا يرونهم ولا يسمعون أصواتهم

لا حول ولا قوة الا بالله
تاركين والديهم ..يعيشون حياة الذل والهوان
ويتجرعون كأس الجحود
وهم الذين بذلوا أرواحهم وراحتهم ومالهم
وكل مالديهم ليروا البسمة على شفاه أبنائهم
ألــــــــــــــــــــوانٌ من العقوق
وصــــــــــــــــــــــنوف من الواقع في الجحود،


ويل لـــــــــــــــــــــــهؤلاء من رب العالمين،

كيف يعيش هؤلاء؟ أي خيرٍ يريدونه وأي رحمةً يرجونها؟!




وأي بركة في حياتهم ينتظرونها؟!!

أيها العاق أراك لو أحسن إليك حيوان مرةً واحدة
لما نسيت الجميل فكيف بأمك وأبيك وقد أحسنا إليك الدهر كله؟!
كم من أمٍ عجوز، وكم من أب شيخ هرم، أصبحوا رهائن بيوتٍ
لا يزارون وأسرى جدران وسرر لا يُذكرون،

لا يُسأل عنهم ولا يعطف عليهم،

لقد تنكر لهم أبناء هم إلا من رحم الله،
عقوق الوالدين ظلمٌ عظيم،
فإن الله يعجل بعقوبة العاق في
الدنيا قبل الآخر، قال عليه الصلاة والسلام:
(كل الذنوب يغفر الله منها ما شاء إلا عقوق الوالدين
، فإنه يعجل لصاحبه في الحياة قبل الممات)
هاهم اليوم وجع وألم ..
ووجوه متغضنة وسنون أكلت شباب العمر
الذي كان طافحا بالكفاح من اجل أن يكبر الأبناء
وإذابالأبناء لا يؤدون الأمانة متناسين أن للزمن دورته


كثيره هي القصص التي نسجت نسجت بآهات
و عبرات آباء
انتشلوا من دفء ابناءهم
إلى جليد المشاعر و بردود الأحاسيس
و قسوة القلوب





ومن تلك الدور اليكم هذه القصص المؤثره



يقول احد المسنين الذي رمو به الى دار النسيان
(" أولادنا جاحدون وناكرون
للجميل لأنهم رمونا هنا كما ترمى(................)."

..وكما قال ذات المسن الذي ما زال يريد تسمية نفسه بكنيته ،
وكأنه يسامح ابنه الذي رماه في هذا المكان ( أبو محمد) ،
وقد إنسابت دمعتان على خديه
المزدحمين بتجاعيد الزمن
"سيكون ابني الذي رماني نزيلا في هذا المكان ذات يوم
حين يرميه ابنه مثلما رماني.

وهنا قصة حزينه جدا عن دار المسنين ..
أنه كان هناك رجل عاق ألحق أمه بهذه الدار ..
.و الدوله حفظها الله ورعاها تعطي كل يوم لكل مسن
في الدار (عشرة ريالات)
وكانت هذه العجوز لاتستخدمها أبدا

بحكم أن كل شيء متوفر لها من الدار ...

وقد أطالت المكوث سنوات هناك ...وبعد مضي سنين ...
توفت العجوز وتم إبلاغ إبنها ...
ولما حضر قال له المسؤولين هناك ان يبدؤا بالإجراءت ..

.فقا ل:
أنتم من سيدفنها وأنا لم أاتي هنا لإستلامها .
.بل أتيت لإستلام المبلغ الذي جمعته أمي عندكم طوال تلك السنوات(وكان المبلغ كبير)....
.فانظروا إلى قسوة لأأعتقد أن
نلقى لها مثيل في كل جمادات العالم ..
وهاهي ام حمدان تبث حزنها والمها وقهرها لله ثم لابنها
الذي رماها في دار العجزه ..

يرميها ابنها إكراما لزوجته لا حول ولا قوة إلا بالله
فقالت هذه القصيده المؤثره

وين أنت ياحمدان امك تناديك .......... وراك ماتسمع شكايا وندايا

يامسندي قلبي على الدوم يطريك .......... ماغبت عن عيني وطيفك سمايا

هذي ثلاث سنين والعين تبكيك .......... ماشفت زولك زاير ياضنايا


تذكر حياتي يوم اشيلك واداريك .......... والاعبك دايم و تمشي ورايا

ترقد على صوتي وحضني يدفيك .......... ماغيرك احد ساكن في حشايا

واليا مرضت اسهر بقربك واداريك .......... ماذوق طعم النوم صبح ومسايا

ياماعطيتك من حناني وبعطيك .......... تكبر وتكبر بالامل يامنايا

لكن خسارة بعتني اليوم وشفيك .......... واخلصت للزوجة وانا لي شقايا

انا ادري انها قاسية ماتخليك .......... قالت عجوزك ماابيها معايا

خليتني وسط المصحة وانا ارجيك .......... هذا جزاء المعروف وهذا جزايا

ياليتني خدامة بين اياديك .......... من شان اشوفك كل يوم برضايا

مشكور ياولدي وتشكر مساعيك .......... وادعي لك الله دايم بالهدايا
حمدان ياحمدان امك توصيك .......... اخاف ماتلحق تشوف الوصايا

اوصيت دكتور المصحة بيعطيك .......... رسالتي وحروفها من بكايا

وان مت لاتبخل علي بدعاويك .......... واطلب لي الغفران وهذا رجايا
وامطر تراب القبر بدموع عينيك .......... ماعاد ينفعك الندم والنعايا





لم تتوقف رحلتنا المؤثره
مع تلك القصص
ولكن لنجعلها البدايه
بهذا التساؤل!!!

هل فكر احدنا يومآ ما بزيارة لتلك الدور للجلوس !!

دعـــــــــــوه للجميع
كثيره هي أوقات الفراغ التي نمر بها..فلماذا لا نخصص يومآ
لزيارة اولئك المحتاجين لكلمة طيبه تنسيهم مرارة ماتجرعوه

في ختام رحلتنا أنقل لكم مشهد واحده من اولئك الأمهات
لعل قلوبنا ترحمهم حين قست قلوب ابناءهم عليهم



أنها واحدة من أولئك المنسيين في هذا العالم، وتلك وتيرة حياتها اليومية:
هي امرأة في السبعين من العمر
تتخذ لها كرسيا في فناء بيتها وعيناها معلقتان بالباب، تتنسم شيئا من الهواء الساخن بعمق ثم تنفثه في زفرة حارة تعجَب
إن كنت بقربها مما تحمله من مزيج عجيب من الضيق والشوق والتسليم بأمر واقع لا مفر منه.

توشك على القيام من مكانها بعد ا
رتفاع الشمس في كبد السماء

لكن صوت سيارة في الشارع الرملي الذي يطل عليه بيتها
ألصَقَ قدميها بالأرض وعينيها بفتحة صغيرة أسفل الباب،
وخفق قلبُها لهفة، و تكاد نظَراتُها المترقبةُ
تخترق جسم الباب الحديدي لتطالع ما خلفَه.
ولكن استمرار صوت محرك السيارة ومضيها في
طريقها وتخطيها باب بيتها قضى على ما تراءى لها من طيف الأمل.


جاءها صوت من خلفها يطلب منها الدخول لاشتداد حرارة الشمس،
التفتت لترى خادمتها الباسمة ونظراتها المشفقة،

فتماسكت ونهضت متكئة على الشغالة،
دخلت غرفتها وفتحت جهاز التسجيل
لينطلق صوت قارئ
القرآن يزيح ما بقلبها من همّ، ويستبدل بشوقها الأرضي شوقا علويا.

تلك واحدة من المنسيين في هذا العالم، وتلك وتيرة حياتها اليومية:

ترقب وانتظار وتعلق بحبال الأمل قرب الباب عسى
أن تكون لأحد الأحبة ثم سماع القرآن ثم الغداء وشيء
من النوم، ثم العودة للجلوس في ترقب وانتظار.

تعبت وربّت ورعَت وخرّجت أجيالا.. ولكن..

أخذتهم دوامة الحياة وأهواء النفوس، فتركوها وحيدة ولسان حالهم يقول....

: لسنا كمن يعق الوالدين ويلقيهم في دور العجزة ورعاية المسنين،
هي في بيتها وأمورها ميسرة،

والمساعدة الاجتماعية تكفيها في ظنهم
والخادمة تقوم بشؤونها،
ونحن نزورها مرة في الشهر أو الشهرين
وأعذارنا كثيرة فلدينا أشغالنا وأولادنا وارتباطات كثيرة هنا وهناك..
فماذا نفعل أكثر من ذلك؟


لا عجب..أذا كانت تلك أعذارهم الوهميه!!

لآن قلوبآ جافه كالصحراء..

و كالحجاره
متجردون من المشاعر الأنسانيه

ولا يمكن لنبل العاطفه ان تنبت في تلك القلوب الجافه


ورساله اوصلها للجميع من امثال تلك ألام

وهي تقول لنا..

ألن تــــــــــــــــــزورني!!!



ممااعجبني واثربي ..."

ورتش
01-29-2009, 07:14 PM
شكراً اختي تماضر على هالشعور تجاه المسنين وياريت كل واحد قلبه قاسي يقرا هالموضوع ويحس شوي انه في يوم من الايام حيصر هو مكان هذا الشايب مو ضروري يكون في نفس المكان بس حيصير زي هذا الشايب في كل تصرفاته الطفولية لانه حيصير زي الطفل في طلباته وتعامله . وهذا باب من ابواب الجنة اذا احسنت التعامل معه يعني اذا برية بوالديك فابشر بالخير في الدنيا والاخرة. مره اخرى اشكرك اختي على هالموضوع

جولي
01-29-2009, 07:18 PM
أختي تمــاضر
لاحرمتي الأجروالمثوبة ..



لاأستطيع التعبير عماسوف أقول لكـِ..

ولكــن!!

وقعتي على الجراح ..لعل الله ينفع الجميع ..


هذي دنياناالدنيئة جعلتنا نفعل كل هذا وأكثر ..

اتبعنا هوانا ونسينا امنا وأبانا..

ركضناوراء ملذاتها ولم نهتم بمن هم سبب لوجودنا بعد الله..


نسمع ونسمع من القصص المبكية لحال الآباءوالأمهات ولكن قلوبنا قست..

الله يجعلنا ممن البارين الطائعين لوالدينا..


تحيتي..جولي

تماضر
01-29-2009, 09:25 PM
شكراً اختي تماضر على هالشعور تجاه المسنين وياريت كل واحد قلبه قاسي يقرا هالموضوع ويحس شوي انه في يوم من الايام حيصر هو مكان هذا الشايب مو ضروري يكون في نفس المكان بس حيصير زي هذا الشايب في كل تصرفاته الطفولية لانه حيصير زي الطفل في طلباته وتعامله . وهذا باب من ابواب الجنة اذا احسنت التعامل معه يعني اذا برية بوالديك فابشر بالخير في الدنيا والاخرة. مره اخرى اشكرك اختي على هالموضوع



اخي الكريم

جزاك الله خيرا

تماضر
01-29-2009, 09:28 PM
أختي تمــاضر
لاحرمتي الأجروالمثوبة ..



لاأستطيع التعبير عماسوف أقول لكـِ..

ولكــن!!

وقعتي على الجراح ..لعل الله ينفع الجميع ..


هذي دنياناالدنيئة جعلتنا نفعل كل هذا وأكثر ..

اتبعنا هوانا ونسينا امنا وأبانا..

ركضناوراء ملذاتها ولم نهتم بمن هم سبب لوجودنا بعد الله..


نسمع ونسمع من القصص المبكية لحال الآباءوالأمهات ولكن قلوبنا قست..

الله يجعلنا ممن البارين الطائعين لوالدينا..


تحيتي..جولي



اللهم آمين

اختي الكريمه جزيت الجنه على ماقلت

سيف العطاوي
01-30-2009, 02:00 AM
الله المستعان

صراحة ليس عندي تعليق على ماذكرتي إلا :

ان اقول الله يجزاك كل خير على مانقلتي لنا

والله يجعلنا من البارين بأبائنا وأمهاتنا وان يرزقنا الذرية الصالحة

والله يهدي شباب المسلمين ويبرون ابائهم وأمهاتهم ويستيقظون من الغفلة التي يعيشون بها مادام في العمر في فسحه

اختي تماضر لك كل الشكر


..

فهد العبيدي
01-30-2009, 04:36 PM
بصراحه اهنئك اختي على اختيارك لطرح هذا الموضوع

لانه من الموضويع المهمه الاجدر بنا ان نناقشها

دار العجزة وما فيه من قصص واحزان

وعلى من تعود مسؤليه هؤلاء ؟

حتما انها مسؤليه كل شخص فينا

يجب علينا مراعه مشاعرهم

ومن كان فينا مقصرا عليه ان يراجع نفسه ويعود لرشده

علينا ان نربي اطفلانا على احترام كبار السن وخصوصا اولي القربى

وتحميلهم مسؤليه راعيه الكبير في كبره


حتى ينشؤ نشئه سويه ان شاء الله

لا يسعني اختي

الا ان اشكرك كل الشكر

على هذا الموضوع الجميل

لك مني كل الشكر والتقدير

وسع صدرك
01-30-2009, 10:14 PM
مشكورة أختي تماضر وعسى الله يكتبلك الأجر

أخوك أبو بدر

تماضر
01-30-2009, 11:47 PM
×?°اشكركم اخواني على ماقلتم


والله يبعد عنا وعنكم العقوق×?°

تماضر
01-30-2009, 11:48 PM
اشكركم اخواني على ماقلتم


والله يبعد عنا وعنكم العقوق[

مشخص السلمي
01-30-2009, 11:54 PM
الله المستعان

الحقيقه موضوع يتفطر له القلب

لي تعليق على كلمة دور العجزه .. اعتقد تعبير العجزه خطاء فادح
فلو مثلا قلنا دار المسنين لكان افضل وافضل .
هم كبار سن وهم ترك ابناءهم لهم كبير ويستحق منا ان لا نزيدهم هم بعبارة العجزه .


الله يجزاك خير يا تماضر .. والحقيقه زيارة دور المسنين
فكره جميله وآجرها ان شاء الله كبير .

نسئل الله ان يجعلنا وإياكم من البارين بأهليهم
ويكتب لنا وللمسلمين آجر البر بهم .






..

إسطورة الإبداع
01-31-2009, 04:34 AM
هنا وقفت طويلاً

أحسست اني قلبي انشطر
ليصبح شطرين
يحكي ألم وعذاب
دمعة الاباء الضائعه
مع قصة حمدان الكسير


القصيده يدمي منها الحجر.. وتتقطع منها القلوب..
فيها تطوى صفحات الوصال.. وتشعل غضب الرب..

ما فعله حمدان بأمه؟؟..
أنكر جميلها.. تناسى معروفا..باع كل ثمين في حياته.. وبرخص.. لأجل زوجه..
قمة القسوه.. وقمة الجحود.. قد يعيش في سعاده خرصاء تلتف حوله لتشنقه..
فما هو موقفه عندما يقرأ حنين أمه.. كلماتها العطره.. التي قد خرجت من جروح فؤادها..
وكأنها تقول.. ما زلت أحبك يا بني..

وما فعلته الأم؟؟..
بقيت الذكرى.. وأكملت الجميل.. حتى أنها سامحته..
أي قلب بين أضلعها.. تجهل قسوة من تحب.. فتصفح.. وتتذكر من نساها.. فتكتب..
ليلف الحنين قلبها الأبيض.. سنين مازالت في الإنتظار.. ووصل الموت قبل الإبن..ولا نعرف أن كانت جفونها ذاقت النوم قبل الموت..

شاكره لكِ.. موضوع رائع..
عندما قرأت الكلمات وكأني عشت المراره..
وكان فيلسوفة الظلام في تلك الحجره.. تنتظر ذاك الصوت الذي تتمنى ان يقبل.. قبل ان يقبل الموت..

كنتم هنا..
*
*
*
فيلسوفة الظلام..