عبدالعزيز الوريكاني
02-01-2009, 01:41 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
طريفة بن حاجز السُلمي
من أمراء الإسلام في بني سليم في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه . وقد ثبت على دينه وحارب بني عمه حتى نصر الله الإسلام . كتب إليه أبو بكر الصديق في قتال الفجاءة السُلمي الذي ارتد , والذي أحرقه أبو بكر بالنار . فسار طريفة في طلب الفجاءة . وكان طريفة وأخوه : معن بن حاجز , مع خالد ابن الوليد . وكان مع الفجاءة السلمي , نجبة بن أبي الميثاء السلمي , فالتقى نجبة , وطُريفة , فتقاتلا , فقتل الله نجيبة على الردة , ثم سار طريفة مع أخيه حتى لحقا بالفجاءة السُلمي , واسمه إياس بن عبد الله بن ياليل , فأسره وأنفذه إلى أبي بكر , فلما قدم عليه أوقد له ناراً , وأمر به فقذف فيها حتى احترق .
مَعن بن حاجز السلمي
كان هو وأخوه طُريفة بن حاجز مع خالد ابن الوليد مُسلمين في الردة ..... وكان معن أميراً لأبي بكر رضي الله عنه على بني سُليم , وقد ثبته الله على الإسلام هو وأخاه طُريفة بن حاجز , وولاه أبو بكر قيادة المسلمين من بني سليم , لمحاربة المرتدين عن دين الله منهم . وعندما تلقى كتاب أبي بكر بذلك استخلف أخاه طُريفة بن حاجز على عمله , وسار إلى المرتدين من قومه ليُنَاجزهم , وقد تقدم لنا في ترجمة أخيه أنهما قاتلا الفجاءة ووقع في الأسر , وقد أحرقه أبو بكر في ناحية المصلى - مسجد الغمامة بالمدينة .
المصدر
كتاب تاريخ بني سليم بقلم عبد القدوس الأنصاري
طريفة بن حاجز السُلمي
من أمراء الإسلام في بني سليم في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه . وقد ثبت على دينه وحارب بني عمه حتى نصر الله الإسلام . كتب إليه أبو بكر الصديق في قتال الفجاءة السُلمي الذي ارتد , والذي أحرقه أبو بكر بالنار . فسار طريفة في طلب الفجاءة . وكان طريفة وأخوه : معن بن حاجز , مع خالد ابن الوليد . وكان مع الفجاءة السلمي , نجبة بن أبي الميثاء السلمي , فالتقى نجبة , وطُريفة , فتقاتلا , فقتل الله نجيبة على الردة , ثم سار طريفة مع أخيه حتى لحقا بالفجاءة السُلمي , واسمه إياس بن عبد الله بن ياليل , فأسره وأنفذه إلى أبي بكر , فلما قدم عليه أوقد له ناراً , وأمر به فقذف فيها حتى احترق .
مَعن بن حاجز السلمي
كان هو وأخوه طُريفة بن حاجز مع خالد ابن الوليد مُسلمين في الردة ..... وكان معن أميراً لأبي بكر رضي الله عنه على بني سُليم , وقد ثبته الله على الإسلام هو وأخاه طُريفة بن حاجز , وولاه أبو بكر قيادة المسلمين من بني سليم , لمحاربة المرتدين عن دين الله منهم . وعندما تلقى كتاب أبي بكر بذلك استخلف أخاه طُريفة بن حاجز على عمله , وسار إلى المرتدين من قومه ليُنَاجزهم , وقد تقدم لنا في ترجمة أخيه أنهما قاتلا الفجاءة ووقع في الأسر , وقد أحرقه أبو بكر في ناحية المصلى - مسجد الغمامة بالمدينة .
المصدر
كتاب تاريخ بني سليم بقلم عبد القدوس الأنصاري