المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصيدة عظيمة في القبائل العدنانية


عبدالخالق العميشي
08-27-2007, 12:21 PM
الشــاعــر :

هو (الأمير الناصر) محمد بن (الإمام المنصور بالله أبو محمد) عبدالله بن حمزة بن سليمان بن حمزة بن علي بن حمزة بن الحسن بن عبد الرحمن بن يحيى بن عبدالله بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

هو الموّلد سنة 600 هـ والمتوفى سنة 632 هـ وله من العمر 32 عاماً ، وكان له من رباطة الجأش وثبات القلب عند منازلة الأقران، ومجاولة الفرسان ما هو خليق بمثله، وكان فصيحاً بليغاً مفلقاً، وأخذ في الدعاء إلى الله والجهاد في سبيله حتى توفاه الله،


إليكم

سمى لك شوق مـن حبيبـك منصـب
وهـم إذا جــن الـدجـى متـأثـبُ
ومن عجـب ألا يهيـج لـك الأسـى
ديـار تعفيـهـا شـمـال وهـيـدبُ
رسوم عفتها الريح مـن كـل جانـب
وجاءت عليها كـل عـزلاء تهضـبُ
فأضحت كأن لم يغن بالأمـس أهلهـا
وأصبـح قفـرا روضهـا المتقضـبُ
فيا فوز من أمسى عزيـزاً نجـت بـه
من العيس فتـلاء الذراعيـن دعلـبُ
مذكـرة حــرف كــأن فنـودهـا
تسامى به سـامٍ عـن الايـن احقـبُ
يعالج خمساً وردها الخمـس لـم يكـن
ليزويهـا منـه السـلال المنـصـبُ
تخـوض عساقيـل التـراب بحافـرٍ
بـه مـن عتـاق الشدقميـات أركـبُ
وإنـي لتعدينـي إلـى العـزم هـمّـةٍ
وقلـب علـى جمـر الغضـا يتقلـبُ
أنا ابن الذي سن القـرى والـذي بـه
لعدنـان فـرع لا يعـاب ومنـصـبُ
عجبـت لمغـرورٍ يكـلـف قـومـه
مفاخـر عدنـان إلـى أيـن يـذهـبُ
أبونا الـذي لا تعـرف الخيـل غيـره
ولم يـك شيـخ قبلـه الخيـل يركـبُ
وأورثنـا حسـن البيـان ولـم يكـن
من الناس من قبل ابن هاجـر يعـربُ
و ذو المجـد أبنـاء الذبيـح محلـهـم
محـل الثريـا حيـن تسمـو فتشعـبُ
ابوهـم ابـو ذاك الذبيـح الـذي بـه
لهـم شـرف أنــواره لا تحـجـبُ
وهـم مـلأوا حـزم البـلاد وسهلهـا
وضاق بهـم شـرق وشـام ومغـربُ
ومنهـم إلـى كـل الشعـوب تنقلـت
قبائـل لـولا قومنـا مــا تشـعـبُ
وهم نزلـوا فـي آل إسحـاق منـزلا
وقحطـان لولاهـم أقــل وأخـيـبُ
مفاخـر نالتهـا نـزار ولـم يـكـن
ليبلـغ أدناهـا الـكـلاع ويحـصـبُ
فسل إنّ خيـر العلـم مـا هـو نافـع
وكل له شـأن مـن الفخـر منصـبُ
عن الحارث المشهور عك الـذي لـه
مفاخـر تقفوهـا نــزار ويـعـربُ
وعك ابن عدنـان الذيـن سمـى لهـم
إلى قصـب المجـد الأغـر المحبـبُ
وغـارا معـد السابقيـن إلـى العـلا
يقينا وشـر القـول مـا هـو أكـذبُ
قضاعة أدنـى مـن صـداء وحميـر
إذا انتسبـت يومـا إليـنـا وأقــربُ
أبوهـم أبونـا حيـن نختـار نجرهـم
فأكـرم بـأقـوامٍ أبـونـا لـهـم أبُ
همُ غضبـوا لمـا اغتصبنـا تراثهـم
بمكـة والإخـوان للضيـم تغـضـبُ
ونحن وهم مثـل اليديـن فـإن تخـن
شمال يمينـاً فهـي أوهـى وأعطـبُ
ونحـن أجرناهـم مـن النـاس كلهـم
وقد كان ركن الموت في الناس يشعبُ
وخندف منهـم أمنـا طـاب ذكرهـا
وطابـت ومنهـم طيبـون و طـيّـبُ
وأنمـار أنمـار الطعـان الذيـن هـم
ليوث صـدام فـي الوغـى لا تكـذبُ
هموا منعـوا مـا بيـن بيشـة بالقنـا
ونجـران والسـود التنابيـل غـيـبُ
وقحطان منهـم فـي العجـاج كأنهـم
نعـام بصحـراء الكديديـن هــربُ
بنى لهـم أنمـار فـي المجـد رتبـة
تناولهـا شهـران منـهـم وأكـلـبُ
ونـاهـس الـشـم الـذيـن تقلـهـم
إلى الـروع أفـراس عناجيـج شـذبُ
وإن إيـادا مـن نـزار سمـت بهـم
فروع فخـار حيـن تعـزى وتنسـبُ
بنـى لهـم مجـدا أبـوهـم مـؤثـلاً
توارثـه يامـيـن قـبـل ويشـجـبُ
وثعلبة السامي الـذي اكتسـب العـلا
وكانـت لـه فيهـا مفاخـر تحسـبُ
وهم منعـوا فيـض العـراق بجحفـل
مقانب يهديهـا إلـى الـروع مقنـبُ
ومنهم ثقيـف الأكرمـون الذيـن هـم
ذئـاب إذا لـم يلـف للشـر مـرأبُ
ثقيـف همـو أكفـاؤنـا إن منـهـمُ
عقائل فـي فهـر تصـان وتحجـبُ
وما النخع الخير ابن عمـرو بمقـرف
ٍولا بلئـام نجرهـم حـيـن تنـسـبُ
توارث عمـرو ابـن النبيـت وراثـة
لـه مـن أيـاد وصلهـا لا يعصـبُ
وبـرد هـم أهـل المكـارم والـعـلا
وأهل الندى ما لاح في الجـو كوكـبُ
ويقـدم السامـون فـي العـز أنـهـم
لهـم منصـب فينـا أعـز وأرحـبُ
و زهـر هـم قـوم لقـاح يزينـهـم
إذا انتسبوا في شـم عدنـان منصـبُ
وإن أدع يومـا فـي ربيعـة يأتـنـي
شبابـيـب ودق مـزنـه يتـحـلـبُ
هم النـاس لا نـاس سواهـم وإنهـم
حصى الأرض طابوا حيث كانوا ونجبُ
ربيعـة ينميهـم إلـى المجـد إنــه
أخو الجود أنّى عـز للجـود مطلـبُ
ربيعـة أهـل البـأس والعـز إنـهـم
هم الصفو منـا والصريـح المهـذبُ
تنـاول منهـم أحمـس ابـن ضبيعـة
مكانـا هـو المستـأهـل المتـربـبُ
ولم انس منهـم حيـة الأرض وابنهـا
وإني بحبي لابـن أفصـى لمصحـبُ
تنـاول عبـد القيـس مجـداً مكانـه
مكان السهى فـي المجـد إذ يتصبـبُ
لكيز ابن افصـى الأكرمـون وبكـرة
ليـوث الشـرى لا قيـل بيـز يلقـبُ
وأيـن لقحطـان وعـدنـان كلـهـا
كبكر إذا الداعي إلـى المـوت ينعـبُ
سمت فـي ذرى بكـر علـي برتبـة
لهـا شـرف فـي مجدنـا متـرتـبُ
لجيم وصعب فـي علـي همـا همـا
إذا اليوم أبـزى بالكمـاة العصبصـبُ
بشيبـان والذهليـن مـن آل وائــل
ويشكر يسمـو مـن يـرام ويصعـبُ
وهم يوم ذي قار جلوا عـن وجوههـم
شآبـيـب ودق ودقــه متـصـوبُ
بهـم ظهـرت علينـا نـزار وجلبـت
غياهيب يجلوهـا مـن الليـل غيهـبُ
أجاروا ابنة النعمـان مـن أن ينالهـا
فتـى ليـس إلا بالأسـنـة يخـطـبُ
أبـوا أن يبيحـوا جارهـم لعـدوهـم
وقد ثار نقـع تحتـه المـوت أشهـبُ
أجارت على كسـرى حجيجـة وائـل
يقينا وقـد كانـت حجيجـة تغضـبُ
ومنهم بنو النمر ابن قاسـط ذي العـلا
وعنـزي إذا عـد الفخـار وتغـلـب
وعنزاً نفو نهـد ابـن زيـد وجدعـوا
معاطسهـم بعـد اصطـلام فاوعبـوا
وعنـز هـم أهـل الأسنـة والقـنـا
وتغلـب أعلـى فـي نـزار وأغلـبُ
وإن يدعني الحيان مـن فـرع يقـدم
ويـذكـر يظـهـر ودي المتـحـدبُ
هم القـوم أبنـاء الحـروب سيوفهـم
تعل وتـروى مـن نجيـع وتخضـبُ
مصاليـت أبطـال بهـا ليـل أنجـم
مساعير فـي الهيجـاء دومـاً تغلـبُ
وفي مضـر الحمـراء عـز ونائـل
وبـأس وفيهـم للمخوفيـن مـهـربُ
أبوهم أبو الياسين يسمـو إلـى العـلا
لـه حسـبٌ فـي آل قيـذر مثـقـبُ
وسـن لعدنـان الديـات فأوسـقـت
لسنتـه والقـائـل الـحـق أغـلـبُ
وأبقـى لإليـاس وعيـلان مفـخـرا
ومنزلـة منهـا السمـا كـان أقـربُ
وعيلان صفو الصفـو مـن آل قيـذر
إذا طـاب فـي آل الذبيـح التنـسـبُ
جـوادا إذا مالغيـث أخلـف نــوءه
ومـاج حريـق بالأعاصيـر أنـكـبُ
لعمـري لقـد أبقـى لقيـس شمائـلا
يقـوم بهـا بيـت الفخـار المطنـبُ
هم القوم طابـت نبعـة الجـود منهـم
ُوغيرهـمُ فيـنـا ســلام وخـلـبُ
وقد مـلأت مـا بيـن برقـة عنـوة
إلى الشحر من قيـس ألـوف مكتـبُ
وهم ما همو فـي كـل يـوم كريهـة
إذا جـن نـبـع بالمنـايـا تغـلـبُ
وفيهـم ربـاط الأعوجيـات والقـنـا
وأسيافهـم فيهـا القضـاء المجـربُ
وهم جمرات الحرب لـم يلـف مثلهـم
إذا لم يكن للناس فـي الأمـر مذهـبُ
وجوههـم تنـدى وتـنـدى أكفـهـم
إذا لاح بــرقٌ للمخيلـيـن خـلـبُ
سليـم وعــدوان وفـهـم تنـاولـوا
مفاخـر عـز لـم تنلهـن يـعـربُ
قبائل مـن قيـس ابـن عيـلان فهـم
لهم في العدا نـابٌ خضيـب ومخلـبُ
وقيس هـم الفرسـان مـا زال منهـم
إلى الموت خطارون والمـوت ينهـبُ
ومن يلفني من يعصر يلـف يعصـرا
لها الصفو في انسابنـا حيـن تنسـبُ
غنـي ومـعـن والطـفـاوة إنـهـم
لهـم مـن نـزار صفوهـا المتنخـبُ
وأيامهـم مشهـورة فــي عـدوهـم
وآثارهـم أحلـى شـرابـاً وأعــذبُ
بـه بلغـت فـوق السمـاء أكفـهـم
وهم قد حـوا نـار الفخـار فأثقبـوا
وهـم أنزلـوا هونـاً مهينـا بطـيءٍ
له الغيـض فـي أكبادهـم والتحـوبُ
وفي مذحج منهـم وقائـع لـم يـزل
لهـا نــدب دام وآخــر مخـلـبُ
وكـم لهـمُ مـن وقعـة بعـد وقعـة
لهـا أثـر فـي يعـرب لا يـكـذبُ
وعبـس وذبـيـان وأنـمـار إنـهـم
لهم في العلا بيـت الفخـار المرتـبُ
ومن مثـل عبـد الله والليـث أشجـع
إذا قيل في يـوم الهيـاج ألا اركبـوا
بنت غطفان المجـد وارتقـت العـلا
ونبعتها فـي قيـس عيـلان أصلـبُ
وإن أدع في عليـا هـوزان تأتنـي
قبائل أزكى حيـن تنمـى وأحسـبُ
(غزيـة) نيـران الحـروب ومنهـم
ُفوارس خطـارون والنقـع أشهـبُ
لهم ما حوى شـط العـراق مشرقـا
إلى حيث يحويـه السـرار وغـربُ
وهم ملأوا الأرض الفضـاء بضمـر
ٍعتـاق أبوهـن الوجيـه المذهـبُ
و(سعد) و (دهمان) الكرام و (عامر)
لهم عـزة فـي مجدنـا لا تحجـبُ
وهم مـلأوا فـج العـراق بجمعهـم
فنالوا منال الشمس من حيث تغـربُ
(خفاجة) تحمي أرضها بشبـا القنـا
وبيض لها في منقع الهـام مشـربُ
وهم منعونـا مـع (ربيعـة) كلهـا
وعيـلان منهـا ركنـهـا متنـكـبُ
يسيرون ما بيـن البزاخـة واللـوى
سباسبهـا يفضـي إليهـن سبسـبُ
وحي عظيـم مـن (عبـادة) ظاهـر
لهم سالف نيـل المعالـي ومكسـبُ
مصاليت من (كعب) تلوح وجوههـم
لهم بالندى نادٍ من الجـود مخصـبُ
ومن (ككلاب) الأكرميـن إذا ارتـدوا
حمائـل مــوت نــاره تتلـهـبُ
وفي العز من (عليا نميـر) أرومـة
لهـا قمـر فينـا مضـيء وكوكـبُ
وفي القلب من حيي (هلال بن عامر)
نـوازع حـب لا تـزول وتنـهـبُ
همُ أوطأوا غربـي مصـر جيادهـم
وهم ما هموا والدهر بالنـاس قلـبُ
ولـم أزع مـن ودي سواعـة إنهـا
لها الصفو من ودي الذي لا يؤشـبُ
ولم يخل عن ودي اسم منصور مازن
محل صفـاء عـن تعاديـه أجنـبُ
وعائـذ الـشـم الـذيـن إليـهـم
من المجـد غايـات العـلا تتـأوبُ

يتبع بقية القصيدة

عبدالخالق العميشي
08-27-2007, 12:22 PM
وقائعهـم مشهـورة فسألـوا بـهـا
سعيد ابـن فضـل والذيـن تألبـوا
شماطيط شتـى مـن قبائـل طـيء
أتى لهم بالنحـس يـوم عصبصـبُ
و زعب حماة الروع شـم محـارب
وقائعـهـم مشـهـورة لا تـكـذبُ
فتلك على الحالات قيس ولـم يـزل
لها القدح في المجد الـذي لا يخيـبُ
وعمرو وعمرو حيث عمرو علمتـه
وقولي بما يقضي به الحـق أوخـبُ
لحـق علينـا ذكـر اليـاس إنــه
لمستنكـر مـا عنـه منـا التجنـبُ
خليفـة إسماعيـل فينـا وعـقـده
بهاجـر مشـدود الوصائـل مكـربُ
حمى ديـن إبراهيـم لمـا تطلعـت
عليـه سـبـاع ضـاريـات وأذؤبُ
وأورث للفرعيـن عمـرو وعـامـر
مواريث ما أبقـى الذبيـح المقـربُ
لطابخـة مجـد مـع النجـم ظاهـ
روعز علـى ظهـر الثـرى مترتـبُ
عـدي وأبنـاء الـربـاب وضـبـة
وعمرو ومختـار النجـار المهـذبُ
وجمجمة العليـا تميـم الذيـن هـم
ثقال لأرحـي خنـدف حيـن أجلـبُ
بنو حـارث الشـم الكـرام وعامـر
وعمرو لهم حظ من المجـد محبـبُ
قبائل من عمـرو تواصـوا بخطـة
من العز تحمـي عرضهـم وتذيـبُ
وسعد هم العاذون في المجـد رتبـة
يفاعا لها فـوق المجـرف مسحـبُ
وهل في معد كامرئ القيـس إنهـم
لهم مـن تميـم صفوهـا المتجنـبُ
ووارث إسماعيـل مدركـة الـعـلا
وأنـؤب إبراهيـم والنـاس خيـبُ
حمى سرح إلياس وقد حـال دونـه
فوراس ظنـوا أن سرحـا سينهـبُ
فقد خرجت ليلـى تخنـدف خشيـة
وكادت لعمري بنت عمـران تسلـبُ
وقـال لهـا سيـري رويـداً فإننـي
كفيـل لهـم ان يقتلـوا أو يخيبـوا
فلاقوا لدى عمرو قرى ليـس آنيـا
حزاز حديث الصقل أبيض متعصـبُ
وأوسعهـم بـراً أخــوة ونـائـل
فنعم مناخ لضيـف والأفـق شهـبُ
ومـن كهذيـل النازلـيـن بعـقـوة
لها قبس مـن ذروة المجـد مثقـبُ
وقارة عدنـان التـي انتصبـت لهـا
قنـاة لهـا مـن آل قيـذر أكـعـبُ
وثـم جـذام الحائـزيـن وراثــة
من المجد لا يدنـو لعـار فيرسـبُ
وذودان والأفناء مـن فـرع كاهـل
وعمرو لهـم طـود أعـز وأخصـبُ
عزائمهـم فـي كـل يـوم كريهـة
أشد مـن الصـم الجـلاد وأصلـبُ
وهم أسـروا زيـداً فقـاض لديهـم
ُيعالـج أغـلال اليـديـن فينـكـبُ
وحجـراً أذاقـوه المنـون وعفـروا
خدودا عليها واضح اللـون مذهـبُ
وهلبة أبناء الذبيـح الـذي سمـى
لهم في طلاب المجـد شـأو مغـربُ
كنانة صفوة الصفو والخيـرة التـي
تخيـر منـهـا للنـبـوة منـقـبُ
هـم صفـوة الله الذيـن هـم هـمُ
ومنهم عقيـل المكرمـات المهيـبُ
فمنهـم رسـول الله طابـت أرومـة
أقـر لهـا مـن أحـمـد الأم والأبُ
قريش هم قـوم الرسـول توارثـوا
خلافتـه نعـم المواريـث تكـسـبُ
فأكرم بقـوم ينـزل الوحـي فيهـم
كريـم إلـى أبياتـهـم يتـصـوبُ
لهم مـن بنـي إسحـاق إرث نبـوة
بمكـة والبيـت العتيـق المحجـبُ
إذا افتخـروا عـدوا عليـاً وجعفـرا
ًوحمزة منهـم ليـث غـاب مجـربُ
وآمـنـة الـغــراء أم مـحـمـد
وفاطمـة الزهـراء منهـم وزينـبُ
ومنهم أبـو بكـر وصاحبـه الـذي
على السنن الغرا الكريمـة يغضـبُ
ومنهـم عقيـل والزبيـر وطلـحـة
وسعد وعبـد الله منهـم و مصعـبُ
وسبطا النبي الطاهـران الـذا همـا
هلالان في ظلمـاء تخبـوا وتذهـبُ
ومنهم إمام الحـق والعـدل قاسـم
بـلا مريـة فهـو التقـي المهـذبُ
وأولاده الشيـم المداعيـس بالقنـا
نجـوم هـداة مالهـا قـط مغـربُ
ومنهم أمير المؤمنيـن ابـن حمـزة
بأجـداده زيـن الصفـا والمحصـبُ
ونحـن أنـاس أسلمتنـا جـدودنـا
إلـى جنـب للمجـد فيـه تطـلـبُ
ومنهم علي ابـن الحسيـن ومنهـم
بنوه وقـول الحـق أولـى وأوجـبُ
ويحيى بن زيـد والحسيـن وعمـه
هم القوم أزكى حيث كانـوا وأطيـبُ
وزيـد وعبـد الله منهـم وقـاسـم
أخو الرس والهادي الإمام المقـربُ
وحمزة ذو الجديـن منهـم ومنهـمُ
أبوي الـذي يسمـو إليـه التنسـبُ
لنـا حسـب عـود منيـع تـلاعـه
تضاءل فيه هضب رضوى وكوكـبُ
ونحن الملـوك الأولـون ولـم يـزل
لنـا أول مـاضٍ وآخــر معـقـبُ
نمينا بنـي العبـاس أمـلاك هاشـم
إلى حبب في خنـدف ليـس مثلـبُ
أقر لها العبـاس مجـداً ولـم يـزل
لها في قريش فحـل عليـاء منحـبُ
همُ منعوا الثغر المخوف فمـا بنـي
لهم سابق في حلبـة العـز ملهـبُ
أكفهـمُ فيـهـا الجـنـاء لسـائـلٍ
وفيها لبـاغٍ يبتـغِ الشـر معطـبُ
ومنا ابن مسعود أخو العلم والتقـى
ومنـا أبـو ذر الغفـاري جـنـدبُ
وهاشم المرقـال منـا ابـن عتبـة
وعكاشـة فيمـا أعــد وأحـسـبُ
فتلـك نـزار الأكرمـون أرومــة
وأني لإسلامـي لأرضـى وأغضـبُ
فنحـن الملـوك الأكرمـون ولايـة
ولا حميـراً ذاك الظـلام المتـبـبُ
ونحن رددنـا ملـك حميـر بعدمـا
تواكـلـه روم وخــزر وصقـلـبُ
وسرنا بذي الأدغال في الغرب سيرة
لنـا كلكـل فيهـا منـاخ ومنـكـبُ
ونحـن نصرنـا ذا المنـار بجمعنـا
وكان لنا في مرأب الصـدع مـرأبُ
ونحـن قتلنـا فـي تهامـة منهـم
ُملوكاً لها شأن من الخطـب منجـبُ
وملك ذا القرنيـن فهـر بـن مالـك
ومنزلـه حيـث استقـر المحصـبُ
وملك ذا الأعواد منهـم ولـم يكـن
لـه قبلـه ملـك يعـد ويحـسـبُ
وأظهر عدوان ابـن عمـرو بمكـة
فأضحى له في الملك عضـو مـؤربُ
ونحـن علونـا بالقلمـس رتـبـة
لها شأو مجد في المراتـب مسقـبُ
وإن عـد قـس مـن معـد وأكثـم
وعـد ربـاب الطيبـون فأوعـبـوا
و ورقـة أن يذكـر و زيـد فإننـي
بذكرهم في الناس أسمـو وأطـربُ
وإن فخرو عدوا ابـن مامـة منهـم
وقيـس إذا غـم الحسـود المخيـبُ
وعوف الوفا البانـي المفاخـر إنـه
ببرد العـلا فـي سالـف متجلبـبُ
لهم سروات السؤدد العـود والنـدى
وأسيافهـم مـن نجـدة تتصـبـبُ
تقاصـر عنهـم كـل ركـن مدافـع
فطافـوا بأقطـار البـلاد وجـوبـوا
يسيرون لا يخشـون صولـة صائـلٍ
ولا يرهبون المـوت ايـان صـوبُ
وزيـد القنـا والحوفـزان كلاهمـا
هزبـر ولـون نصـفـان أخـطـبُ
وأغربة الموت المساعير في الوغـى
إذا شيم ذو ودق من الموت أهدبـوا
وحـارث الموفـي بـذمـة جــاره
و إن الـذي نـال الجـوار لمذنـبُ
وعدوا إذا عدوا الوفـاء بـن ظالـم
وكـان التوقـي مغنـمـاً يتنـهـبُ
وجذل الطعان الفحـل وابـن مكـرم
فتى لـم توركـه الولائـد شرغـبُ
وعنتـرة الحامـي وقيـس وعامـر
وزيد وبسطام ابـن قيـس وقعنـبُ
وعلقمـة والمـرء عمـرو ومنهـمُ
حُحيـة كسـاب الثنـاء المضـربُ
ومـن كزهيـر مـن معـد وجعفـر
ومن كزيـاد شيـخ عليـاء منجـبُ
وحاجب ذو القوس الذي طاب ذكـره
غلاماً وعند الشيـب إذ هـو أشيـبُ
وعمرو ابن عمرو وابن مرداس إنهم
ليـوث التلاقـي والعوالـي تصبـبُ
ومـن ككليـب موقـد النـار إنـه
على سبـأٍ منـه مصائـب صوبـوا
أبـاد ملـوك المترفيـن فأصبحـوا
كنقـع تهـاداه السنابـك ملـحـبُ
أناخ بهم مـن طـود عدنـان كلكـل
من الشر مطوي بـه العـر أجـربُ
لهم في خـزازا وقعـة بعـد وقعـة
على القـوم بالسـلان أيـام كبكـبُ
وفـي ذي أراط يـوم كـان لخيلنـا
محال عليهـم فـي المكـر وملعـبُ
وسل عنهم يوم الكـلاب ألـم يكـن
نكالاً عليهـم بأسنـا يـوم عوقـبُ
ويوم التقـت تيـم وكلـب وحميـر
ألم يقتلـوا فـي يـوم ذاك ويغلبـوا
ويوم زيـاد ابـن الهبولـة ناسـخٌ
وقد عضـه نابـا حسـام ومضـربُ
وقد غرهم في يـوم طخفـة مثلهـم
أفالا جـلا عنهـا السـوام المعـربُ
وكـم ملـك منهـم بطخفـة عندنـا
يجـاذب أغـلال الحديـد فيـجـذبُ
وعمـرو أذقنـاه المنـون وسـاقـه
إليـه سنـان فـي قنـاة ومخـلـبُ
أذقناه طعم الموت مـن بعـد عـزه
وكنا ومازلنـا عـن العـار نرغـبُ
وحسان وابن الجـون حـل عليهمـا
من الشـر يـوم شمسـه لا تغيـبُ
كأنهـم مـن كـل فـجٍ ضفادع
تنـاولهـا حيـتـان بـحـر وسلـهـبُ
أخـو ثقـة يغـري العظـام لعابـه
يخاف الردى منـه مـراراً ويرهـبُ
محاسن من أبنـاء عدنـان حلقـت
بها من بنات الدهر عنقـاء مغـربُ
هـم الخلفـاء الطاهـرون لملـكـهم
على الناس ماضٍ أمرهم حيث صوبُ
وأبقت لهم منها محاسـن لـم تكـن
لغيرهـم والقـول بالحـق أوجــبُ
وثارهـم مشهـورة شهـدت بهـا
مناسكهـم عنـد الحجـون ويـثـربُ
وهم ورثـوا الملـك القديـم وراثـة
وغيرهم يخشـى الأعـادي ويرهـبُ
مفاخـر نالوهـا ولـم يـك نالـهـا
رعين ولـم يبلـغ مداهـن حوسـبُ
لقد قلـت قـولاً لـم تكـن بكريمـة
علـي وجـوه فـي مـلام تقـطـبُ
مهذبـة غـراء بكـر ولـم تــزل
تطالـع ممـا قلـت بكـر وثـيـبُ
وما ضرها إن كان في الترب ثاويـاً
زهيـر وأودي جـرول والمسـبـبُ

بندر حسين
09-05-2007, 09:30 PM
اخي الغالي

اشكرك على اتحافك لنا بهاااااااااااذي الدره الثمينه

لك احترامي

أبوشديد المثيلي
09-08-2007, 02:00 PM
الأخ عبد الخالق العميشي

مشكور على النقل الجيمل

تقبل خالص تقديري وأحترامي

ولد النشاما
10-18-2007, 05:46 PM
الأخ عبد الخالق العميشي
مشكور وماقصرت على النقل الرائع
وبيض اللة وجهك ورفع شانك
ودمت بود

حــمــد
11-29-2007, 07:19 PM
هذي قصيدة ولا معلقة


مشكور يالعميشي


على نقل القصيدة ( المعلقة )

وأهم شيء فيه /

سليـم وعــدوان وفـهـم تنـاولـوا
مفاخـر عـز لـم تنلهـن يـعـربُ
قبائل مـن قيـس ابـن عيـلان فهـم
لهم في العدا نـابٌ خضيـب ومخلـبُ

والله يعطيك العافية


حــــمــــد