أحمد الرفاعي
08-27-2007, 11:23 PM
(مسقينه الوسكي)
المناسبة :
سافر شاعرنا هذه المرة مع أخيه عايد بن عليثه رحمة الله عليه إلى جمهورية مصر العربية في رحلة تخص أخيه أبو عيد يرحمه الله وكان مع شاعرنا رفيق له أسمه سيف الجهني وكانوا يسكنون في القاهرة في شارع أسمه شارع أحمد عرابي وفي يوم من الأيام تضايق شاعرنا من المجتمع هناك وصار يتوجد على ديار التوحيد المملكة العربية السعودية حفظها الله من كل مكروه والقصيدة تعبر عن نفسها حيث يعبر بها الشاعر عن عدة أمور لا تناسبه هناك فلنقراها مع شاعرها مسعد .
مــن يـــوم روّح ســيــف مـا فـيــه مـسـكــــــان
مــا عـــاد يـصـلـح شــارع أحـمــد عـــرابــــي
يـا خــوي يــا أبــو عـيـد يـا بـعــد الأوطـــــــان
مــن دونــهــا الـبـحـر الأحـمـر والــهــضـابــي
وحــنــا بــدارٍ رجــالــهــا تــقــل بــــقــــــــران
رايــح مــع الــحــرمــه كــبــيــر الــعــلابـــــي
مـا يــعـرف الــواجــب لـيــا جــوه ضـيـفـــــان
دون الــكــــرم يــقــفــل ثـــلاثــيــن بـــابـــــــي
جـاري مـن الـبـحـريـن ومـن أمـس ســكــــران
مــســقــيــنــه الــوســكــي عـيــال الــكــلابـــي
يــقــول عــمــّر وإجــعــل الــهــم نــســيــــــان
وســط الــعــمــايــر نــاطــحــات الــســحــابـي
وانــا وراي الــبــيــت مــلــيــان ورعــــــــــان
وأخــاف مــن ربـــي شــديـــد الــعــقــابــــــــي
ولا واهـنـي مـن شــاف رضــوى وورقـــــــان
وســلـــّم عــلــى قــبــر الـنـبي والـصـحـابـــــي
المناسبة :
سافر شاعرنا هذه المرة مع أخيه عايد بن عليثه رحمة الله عليه إلى جمهورية مصر العربية في رحلة تخص أخيه أبو عيد يرحمه الله وكان مع شاعرنا رفيق له أسمه سيف الجهني وكانوا يسكنون في القاهرة في شارع أسمه شارع أحمد عرابي وفي يوم من الأيام تضايق شاعرنا من المجتمع هناك وصار يتوجد على ديار التوحيد المملكة العربية السعودية حفظها الله من كل مكروه والقصيدة تعبر عن نفسها حيث يعبر بها الشاعر عن عدة أمور لا تناسبه هناك فلنقراها مع شاعرها مسعد .
مــن يـــوم روّح ســيــف مـا فـيــه مـسـكــــــان
مــا عـــاد يـصـلـح شــارع أحـمــد عـــرابــــي
يـا خــوي يــا أبــو عـيـد يـا بـعــد الأوطـــــــان
مــن دونــهــا الـبـحـر الأحـمـر والــهــضـابــي
وحــنــا بــدارٍ رجــالــهــا تــقــل بــــقــــــــران
رايــح مــع الــحــرمــه كــبــيــر الــعــلابـــــي
مـا يــعـرف الــواجــب لـيــا جــوه ضـيـفـــــان
دون الــكــــرم يــقــفــل ثـــلاثــيــن بـــابـــــــي
جـاري مـن الـبـحـريـن ومـن أمـس ســكــــران
مــســقــيــنــه الــوســكــي عـيــال الــكــلابـــي
يــقــول عــمــّر وإجــعــل الــهــم نــســيــــــان
وســط الــعــمــايــر نــاطــحــات الــســحــابـي
وانــا وراي الــبــيــت مــلــيــان ورعــــــــــان
وأخــاف مــن ربـــي شــديـــد الــعــقــابــــــــي
ولا واهـنـي مـن شــاف رضــوى وورقـــــــان
وســلـــّم عــلــى قــبــر الـنـبي والـصـحـابـــــي