إسطورة الإبداع
02-12-2009, 01:51 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أخواني أخواتي.. سأدخل في الموضوع بدون مقدمات..
نُشر في جريدة الرياض خبر بتاريخ : الثلاثاء 29 أبريل 2007م - العدد 14176 ..
معنونا بـ زواج طفلة في العاشرة من عمرها بمحايل عسير..
ورد في نص الخبر :
" تفاجأ العاملون في مركز الفحص الطبي.. قبل الزواج بمستشفى محايل عسير العام..
بطلب إجراء فحص لطفلة في العاشرة من عمرها.. بعد أن تمت خطوبتها لرجل في الخمسين من عمره..
العروس الصغيرة التي تدرس بالصف الثالث الابتدائي بمدرسة البارك الابتدائية..
لم تكن تدرك أهمية ومتطلبات مثل هذا الزواج..
وكانت إجابتها لمن حولها بفرحة عارمة لذهابها إلى الفندق الذي سيقام فيه مراسيم حفل الزواج..
وألعاب الترفيه التي وعد بها عريسها من قبل..
والغريب في الأمر والمدهش أن الزوج الخمسيني متزوج من اثنتين.. ولم يمض على زواجه الأخير سوى تسعة اشهر تقريباً ... "..
أي عقل يستوعب.. ويفهم.. ما قرأ..
أين والد هذه الفتاة التي اعتبرها جزءاً من حاجيات البيت ..
يستطيع أن يدمّر مستقبلها ويقتل زهو طفولتها .. ويسحق شبابها الذي لم تصل إليه بعد ..
بين أحضان شيخ في الخمسين من عمره ..
ما هذا إلا قتل البراءة.. مع جنون الإنسان..
لايمكن السكوت عن مثل هذه القضايا.. وتجاهلها..
فهي إنتشرت وبشده.. والعدد ما زال بتزايد..
كما ان القضاء ما زال يزعم.. ويتحجج ويتأخر.. ويقول لابد من التمعن في هذه القضيه..
لو نظرنا إلى الشرع.. وبحثنا.. وقلنا أن الرسول.. صلى الله عليه وسلم.. تزوج عائشه.. وهي في عمر التاسعه..
فالمقارنة فاسدة من هذا الباب لأن هؤلاء لا يعلمون أن الرسول صلى الله عليه وسلم .. كان أباً قبل أن يكون زوجاً ...
و كما في السير فإنه لم يواقعها قبل سن البلوغ ..
كما أننا نعرف أن عائشة رضي الله عنها لم تنجب من النبي عليه الصلاة والسلام أي ذريّة ..
علاوة على ظروف ذلك الزمن من الجهاد والحروب .. وانشغال النبي بالدعوة و إقامة دولة الإسلام ..
ليس كمن يتزوج اليوم طفلة في العاشرة او الثامنة ...
إذا باب الشرع قد أغلق.. لنتجه إلى الرأي الطبي..
ليخبرنا أن الفتاه في هذا السن ليست مؤهله.. حتى لو بلغت..
فلا زلت أذكر تلك الفتاة.. بل الطفله التي كان بطنها يكبرها بكثير..
ورجل معها شرف على السبعين.. وكان يعاملها بقسوه رهيبه.. وهي متعبه منهكه.. الحمل فاق عن حده..
وعندما سألت احدى الممرضات عنها.. أجابتني قائله..
الرجل العجوز هو زوجها.. وهي صغيره في السن.. والحمل قد يؤدي بحياتها إلى الهلاك..
الله أكبر.. هذا إجرام بعينه..
بعيدا عن التأصيل الشرعي والطبي للمسألة ..
كيف يمكن القبول بنكاح من هذا النوع .. اجتماعيا .. وأدبيا .. وإنسانيّا حتى ..؟
لا تعليق لدي أكثر.. الموقف أكبر من أن يحكى.. فالفوضى والهمجيه.. والبقاء بدون قوانين.. هدرت كرامة الإنسان..
كنتم هنا..
*
*
*
إسطورة الإبداع..
أخواني أخواتي.. سأدخل في الموضوع بدون مقدمات..
نُشر في جريدة الرياض خبر بتاريخ : الثلاثاء 29 أبريل 2007م - العدد 14176 ..
معنونا بـ زواج طفلة في العاشرة من عمرها بمحايل عسير..
ورد في نص الخبر :
" تفاجأ العاملون في مركز الفحص الطبي.. قبل الزواج بمستشفى محايل عسير العام..
بطلب إجراء فحص لطفلة في العاشرة من عمرها.. بعد أن تمت خطوبتها لرجل في الخمسين من عمره..
العروس الصغيرة التي تدرس بالصف الثالث الابتدائي بمدرسة البارك الابتدائية..
لم تكن تدرك أهمية ومتطلبات مثل هذا الزواج..
وكانت إجابتها لمن حولها بفرحة عارمة لذهابها إلى الفندق الذي سيقام فيه مراسيم حفل الزواج..
وألعاب الترفيه التي وعد بها عريسها من قبل..
والغريب في الأمر والمدهش أن الزوج الخمسيني متزوج من اثنتين.. ولم يمض على زواجه الأخير سوى تسعة اشهر تقريباً ... "..
أي عقل يستوعب.. ويفهم.. ما قرأ..
أين والد هذه الفتاة التي اعتبرها جزءاً من حاجيات البيت ..
يستطيع أن يدمّر مستقبلها ويقتل زهو طفولتها .. ويسحق شبابها الذي لم تصل إليه بعد ..
بين أحضان شيخ في الخمسين من عمره ..
ما هذا إلا قتل البراءة.. مع جنون الإنسان..
لايمكن السكوت عن مثل هذه القضايا.. وتجاهلها..
فهي إنتشرت وبشده.. والعدد ما زال بتزايد..
كما ان القضاء ما زال يزعم.. ويتحجج ويتأخر.. ويقول لابد من التمعن في هذه القضيه..
لو نظرنا إلى الشرع.. وبحثنا.. وقلنا أن الرسول.. صلى الله عليه وسلم.. تزوج عائشه.. وهي في عمر التاسعه..
فالمقارنة فاسدة من هذا الباب لأن هؤلاء لا يعلمون أن الرسول صلى الله عليه وسلم .. كان أباً قبل أن يكون زوجاً ...
و كما في السير فإنه لم يواقعها قبل سن البلوغ ..
كما أننا نعرف أن عائشة رضي الله عنها لم تنجب من النبي عليه الصلاة والسلام أي ذريّة ..
علاوة على ظروف ذلك الزمن من الجهاد والحروب .. وانشغال النبي بالدعوة و إقامة دولة الإسلام ..
ليس كمن يتزوج اليوم طفلة في العاشرة او الثامنة ...
إذا باب الشرع قد أغلق.. لنتجه إلى الرأي الطبي..
ليخبرنا أن الفتاه في هذا السن ليست مؤهله.. حتى لو بلغت..
فلا زلت أذكر تلك الفتاة.. بل الطفله التي كان بطنها يكبرها بكثير..
ورجل معها شرف على السبعين.. وكان يعاملها بقسوه رهيبه.. وهي متعبه منهكه.. الحمل فاق عن حده..
وعندما سألت احدى الممرضات عنها.. أجابتني قائله..
الرجل العجوز هو زوجها.. وهي صغيره في السن.. والحمل قد يؤدي بحياتها إلى الهلاك..
الله أكبر.. هذا إجرام بعينه..
بعيدا عن التأصيل الشرعي والطبي للمسألة ..
كيف يمكن القبول بنكاح من هذا النوع .. اجتماعيا .. وأدبيا .. وإنسانيّا حتى ..؟
لا تعليق لدي أكثر.. الموقف أكبر من أن يحكى.. فالفوضى والهمجيه.. والبقاء بدون قوانين.. هدرت كرامة الإنسان..
كنتم هنا..
*
*
*
إسطورة الإبداع..