الوليد بن فارع
03-04-2009, 04:35 AM
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
فإنه لا يخفى على أهل العقول السليمة خطر ما يبث عبر القنوات الفضائية (الفضائحية) من سموم وأفكار هي بلا شك عصارة عقول ملوثة تعمد جاهدة لنزع ما تبقى من الأخلاق والمبادئ والقيم.. ومن تلك الأفكار والمشاريع الهدامة ما يسمى بـ (شاعر المليون) ذلك البرنامج الذي لم يقم على أي أساس أو هدف سوى التسويق لمآرب الشيطان أعاذنا الله من نزغه وكيده، ومن أروع ما قدم في فضح وهتك ستار هذا البرنامج كتاب شيخنا الفاضل/ ذياب بن سعد الغامدي - حفظه الله - والذي أدرجه تحت عنوان (شاعر المليون أخطاء شرعية ومغالطة شعرية) كشف من خلاله ما كان خافيا وغائبا عن عقول الكثير من الناس ، وعرى حقيقة ذلك البرنامج الذي افتتن به وللأسف بعض من ينتسب إلى الصلاح وأهله! نسأل الله السلامة والعافية..
وهنا أنقل لكم كلمات من أهم ما ذكر الشيخ في كتابه وهي تتحدث عن (دعوة الجاهلية والحرب على اللغة العربية)..
يقول شيخنا حفظه الله: (إنَّها دَعْوَةٌ جَاهِلِيَّةٌ، ونَعْرَةٌ قَبَلِيَّةٌ، وهَجْمَةٌ لِسَانِيَّةٌ على لُغَةِ القُرْآنِ ... مَعَ ما تَحْمِلُهُ مِنْ خُطَطٍ صَلِيْبِيَّةٍ غَابِرَةٍ، يَوْمَ فَتَحَ «شَاعِرُ المَلْيُون» البَابَ على مِصْرَاعَيْهِ، لتَسْرِيْبِ اللَّهَجَاتِ العَامِيَّةِ لِوَاذًا إلى بِلادِ المُسْلِمِيْنَ، ولاسِيَّما جَزِيْرَةِ العَرَبِ! إنَّ أخْطَارَ الدَّعْوَةِ إلى الشِّعْرِ «النَّبَطِيِّ» المُتَمَثِّلَةِ في «شَاعِرِ المَلْيُون» لم تَعُدْ مِنَ الخَفَاءِ بمَكَانٍ؛ فَهِي في الحَقِيْقَةِ دَعْوَةٌ سَافِرَةٌ تَحْمِلُ في مَضَامِيْنِهَا زَعْزَعَةَ اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ، وإفْسَادَ اللِّسَانِ العَربيِّ، واجْتِثَاثَ مَا يُمْكِنُ اجْتِثَاثُهُ ممَّا لَهُ صِلَةٌ بالدِّيْنِ الإسْلامِيِّ مِنْ مَوْرُوْثٍ، وفِكْرٍ، وتَارِيْخٍ .
فالدَّعْوَةُ إلى الشِّعْرِ «النَّبَطِيِّ» في حَقِيْقَتِهَا صَدٌّ عَنْ سَبِيْلِ الفُصْحَى، مَعَ مافِيْهَا مِنْ أخْطَاءٍ شَرْعِيَّةٍ لا تَقِلُّ أهمِّيَّةً مِنَ العُدْوَانِ على اللُّغَةِ، ومَنْ قَرَأ التَّارِيخَ أوْ بَعْضَهُ يَعْلَمُ حَقِيقَةَ هَذَا العِرَاكِ المُسْتَمِيتِ بَيْنَ لُغَتِنَا العَرَبِيَّةِ وبَيْنَ خُصُومِهَا).ا.هـ
وذكر شيخنا الفاضل في كتابه عدة (محاذير) احتواها برنامج (شاعر المليون) ، ذكر من أهمها إهدار الأموال والتفريق بين المسلمين وضياع مفهوم الولاء والبراء وقتل الأوقات وغيرها، فجزى الله الشيخ خيرا على ما قدم وجعل ما كتبه في ميزان حسناته..
وأنا أنصح إخواني بقراءة هذا الكتاب القيم لمعرفة حقيقة وواقع هذا البرنامج،وأحذر في الوقت نفسه من متابعة هذا البرنامج العفن الساذج، وأسأل ربي بمنه وكرمه أن يجنبنا مزالق الشيطان، وأن يمن علينا بالمزيد من الإيمان وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
فإنه لا يخفى على أهل العقول السليمة خطر ما يبث عبر القنوات الفضائية (الفضائحية) من سموم وأفكار هي بلا شك عصارة عقول ملوثة تعمد جاهدة لنزع ما تبقى من الأخلاق والمبادئ والقيم.. ومن تلك الأفكار والمشاريع الهدامة ما يسمى بـ (شاعر المليون) ذلك البرنامج الذي لم يقم على أي أساس أو هدف سوى التسويق لمآرب الشيطان أعاذنا الله من نزغه وكيده، ومن أروع ما قدم في فضح وهتك ستار هذا البرنامج كتاب شيخنا الفاضل/ ذياب بن سعد الغامدي - حفظه الله - والذي أدرجه تحت عنوان (شاعر المليون أخطاء شرعية ومغالطة شعرية) كشف من خلاله ما كان خافيا وغائبا عن عقول الكثير من الناس ، وعرى حقيقة ذلك البرنامج الذي افتتن به وللأسف بعض من ينتسب إلى الصلاح وأهله! نسأل الله السلامة والعافية..
وهنا أنقل لكم كلمات من أهم ما ذكر الشيخ في كتابه وهي تتحدث عن (دعوة الجاهلية والحرب على اللغة العربية)..
يقول شيخنا حفظه الله: (إنَّها دَعْوَةٌ جَاهِلِيَّةٌ، ونَعْرَةٌ قَبَلِيَّةٌ، وهَجْمَةٌ لِسَانِيَّةٌ على لُغَةِ القُرْآنِ ... مَعَ ما تَحْمِلُهُ مِنْ خُطَطٍ صَلِيْبِيَّةٍ غَابِرَةٍ، يَوْمَ فَتَحَ «شَاعِرُ المَلْيُون» البَابَ على مِصْرَاعَيْهِ، لتَسْرِيْبِ اللَّهَجَاتِ العَامِيَّةِ لِوَاذًا إلى بِلادِ المُسْلِمِيْنَ، ولاسِيَّما جَزِيْرَةِ العَرَبِ! إنَّ أخْطَارَ الدَّعْوَةِ إلى الشِّعْرِ «النَّبَطِيِّ» المُتَمَثِّلَةِ في «شَاعِرِ المَلْيُون» لم تَعُدْ مِنَ الخَفَاءِ بمَكَانٍ؛ فَهِي في الحَقِيْقَةِ دَعْوَةٌ سَافِرَةٌ تَحْمِلُ في مَضَامِيْنِهَا زَعْزَعَةَ اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ، وإفْسَادَ اللِّسَانِ العَربيِّ، واجْتِثَاثَ مَا يُمْكِنُ اجْتِثَاثُهُ ممَّا لَهُ صِلَةٌ بالدِّيْنِ الإسْلامِيِّ مِنْ مَوْرُوْثٍ، وفِكْرٍ، وتَارِيْخٍ .
فالدَّعْوَةُ إلى الشِّعْرِ «النَّبَطِيِّ» في حَقِيْقَتِهَا صَدٌّ عَنْ سَبِيْلِ الفُصْحَى، مَعَ مافِيْهَا مِنْ أخْطَاءٍ شَرْعِيَّةٍ لا تَقِلُّ أهمِّيَّةً مِنَ العُدْوَانِ على اللُّغَةِ، ومَنْ قَرَأ التَّارِيخَ أوْ بَعْضَهُ يَعْلَمُ حَقِيقَةَ هَذَا العِرَاكِ المُسْتَمِيتِ بَيْنَ لُغَتِنَا العَرَبِيَّةِ وبَيْنَ خُصُومِهَا).ا.هـ
وذكر شيخنا الفاضل في كتابه عدة (محاذير) احتواها برنامج (شاعر المليون) ، ذكر من أهمها إهدار الأموال والتفريق بين المسلمين وضياع مفهوم الولاء والبراء وقتل الأوقات وغيرها، فجزى الله الشيخ خيرا على ما قدم وجعل ما كتبه في ميزان حسناته..
وأنا أنصح إخواني بقراءة هذا الكتاب القيم لمعرفة حقيقة وواقع هذا البرنامج،وأحذر في الوقت نفسه من متابعة هذا البرنامج العفن الساذج، وأسأل ربي بمنه وكرمه أن يجنبنا مزالق الشيطان، وأن يمن علينا بالمزيد من الإيمان وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .