القويعي
07-26-2007, 09:00 AM
اليوم ياعيال عمي جايب لكم سيرة بطل من أبطال بني سليم
ألا وهو ( عمير بن الحباب )
______________________________________________
عمير بن الحباب بن جعدة بن إياس بن حذافة بن محارب بن هلال بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهثة بن سليم بن منصور فارس بني سليم القبيلة القيسية العدنانية
كنيته ابو المغلس
ضرب أروع الأمثلة في الشجاعة حتى نهايته كانت في غاية الشجاعة
بالرغم من أنها كانت في حرب عصبيه
لكنه قد شارك في فتوح المسلمين
ففي سنة ثمان وخمسون فتح المسلمون حصن كفخ من بلاد الروم
وكان عليهم عمير بن الحباب السلمي صعد سورها وقاتل عليه وحده حتى انكشف الروم وفتحه
يقول البلاذري في كتابه فتوح البلدان فعلا عمير سوره ولم يزل يجالد عليه وحده حتى كشف الروم وصعد المسلمون ففتحه لعمير بن الحباب وبذلك كان يفخر ويفخر له
لكن عمير انقلب بعد وقعة مرج راهط وقام مع القيسيه ضد اليمانية والمروانية
وبدأ يوقع بقبائل اليمن وقحطان
ومن وقعاته يوم المصيخ وحصف قتل فيه من قبيلة كلب القضاعية مقتلة عظيمة
فقالت هند الجلاحيه الكلبية تبكي قومها :
ألا هلْ ثائِـرٌ بدمـاءِ قـومِ
أصابهمُ عُمَيْرُ بن الحُبـابِ
وهلْ في عامرِ يوماً نَكيـرٌ
وحَيَّيْ عبـدِ وُدِّ أو جَنـابِ
فإنْ لم تَثْأَروا من قد أَصابُوا
فَكونوا أعبُداً لِبنَـي كَـلابِ
أبعدَ بني الجُلاحِ ومن تركتُمْ
بجانِب كوكبِ تحتَ التُّرابِ
تطيبُ لغائـرٍ منْكـم حيـاةٌ
ألا لا عَيْشَ للحيِّ المُصابِ
قال أبو عبيدة : عمير بن الحباب : فارس سليم في الإسلام قتل بني تغلب بالجزيرة فقتلوه بعدما أثخن فيهم وقتل ساداتهم ورجالهم في خلافة عبد الملك بن مروان
وقال عبد الملك بن مروان يوماً: من أشجع الناس؟ فقالوا: عمير بن الحباب
وقال الشاعر ابو تمام في الوحشيات : عمير بن الحباب فارس الإسلام
ولعمير بن الحباب فرس أسمها الزعفران قال فيها :
فأصبحت قد شارفت أرضاً أحبها = إذا شئت خب الزعفران وقربا
مع تحيات ولد عمكم / القويعي
ألا وهو ( عمير بن الحباب )
______________________________________________
عمير بن الحباب بن جعدة بن إياس بن حذافة بن محارب بن هلال بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهثة بن سليم بن منصور فارس بني سليم القبيلة القيسية العدنانية
كنيته ابو المغلس
ضرب أروع الأمثلة في الشجاعة حتى نهايته كانت في غاية الشجاعة
بالرغم من أنها كانت في حرب عصبيه
لكنه قد شارك في فتوح المسلمين
ففي سنة ثمان وخمسون فتح المسلمون حصن كفخ من بلاد الروم
وكان عليهم عمير بن الحباب السلمي صعد سورها وقاتل عليه وحده حتى انكشف الروم وفتحه
يقول البلاذري في كتابه فتوح البلدان فعلا عمير سوره ولم يزل يجالد عليه وحده حتى كشف الروم وصعد المسلمون ففتحه لعمير بن الحباب وبذلك كان يفخر ويفخر له
لكن عمير انقلب بعد وقعة مرج راهط وقام مع القيسيه ضد اليمانية والمروانية
وبدأ يوقع بقبائل اليمن وقحطان
ومن وقعاته يوم المصيخ وحصف قتل فيه من قبيلة كلب القضاعية مقتلة عظيمة
فقالت هند الجلاحيه الكلبية تبكي قومها :
ألا هلْ ثائِـرٌ بدمـاءِ قـومِ
أصابهمُ عُمَيْرُ بن الحُبـابِ
وهلْ في عامرِ يوماً نَكيـرٌ
وحَيَّيْ عبـدِ وُدِّ أو جَنـابِ
فإنْ لم تَثْأَروا من قد أَصابُوا
فَكونوا أعبُداً لِبنَـي كَـلابِ
أبعدَ بني الجُلاحِ ومن تركتُمْ
بجانِب كوكبِ تحتَ التُّرابِ
تطيبُ لغائـرٍ منْكـم حيـاةٌ
ألا لا عَيْشَ للحيِّ المُصابِ
قال أبو عبيدة : عمير بن الحباب : فارس سليم في الإسلام قتل بني تغلب بالجزيرة فقتلوه بعدما أثخن فيهم وقتل ساداتهم ورجالهم في خلافة عبد الملك بن مروان
وقال عبد الملك بن مروان يوماً: من أشجع الناس؟ فقالوا: عمير بن الحباب
وقال الشاعر ابو تمام في الوحشيات : عمير بن الحباب فارس الإسلام
ولعمير بن الحباب فرس أسمها الزعفران قال فيها :
فأصبحت قد شارفت أرضاً أحبها = إذا شئت خب الزعفران وقربا
مع تحيات ولد عمكم / القويعي