بســام عــليان
03-07-2009, 05:57 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
لا أعلم ماذا حل بنا وماذا حصل في أنفسنا أصبح الأغلبية لا تطيق أحدا ً وأصبح الأغلبية لا تتقبل النصيحة فصارت أخلاقنا لا تطاق والتعامل مع الآخرين يشوبه الحذر والخوف
الأب مع أبناءه والزوج مع زوجته والأخ مع أخيه والصديق مع صديقه والقريب مع البعيد الغالبية صارت أخلاقهم تجارية لا مجال للنقاش ولا مجال لطول البال ولا مجال لحسن الظن وتصفية الخواطر
علاقاتنا في العمل علاقاتنا في المسجد علاقاتنا في المناسبات في المجمعات في الشارع في كل مكان أصبح الصبر مفقود وعدم الرضا مفقود أصبح الشخص لا يطيق أي كلمة من الآخرين حتى السلام بعضهم لو سلمت عليه مايرد وبعضهم يرد وهو معبس في وجهك كنك ذابحه
في المنتديات أصبح الأعضاء كالشرارة بجوار البنزين تعال بس قل كلمة في عضو أو لمح مجرد تلميح أو تكلم بكلام عام دون تحديد يجيك العضو ويبدا في الغلط والسب وما يبقي كلمة إلا ويقولها ونفس الشي شوف تعامل البعض مع الآخرين كنهم ولا شي وكنه هو كل شي
في المدارس والجامعات شوف علاقة التلاميذ بالمعلمين والدكاترة علاقة تشوبها الشوائب إما سوء أخلاق من التلاميذ أو سوء أخلاق من المعلمين والدكاترة وكأنهم داخلين حروب مع بعضهم
بأختصار أخلاقنا أصبحت في خبر كان مدفونة بالغرافات تحت الرمال
لا أعلم ماهي الفائدة التي نجنيها من طولة اللسان وقلة الأدب والغضب والخصام والمشاكل وكأننا نبحث عن كل ما يكدر خواطرنا ويزيد ذنوبنا ويمحو حسناتنا
الشباب يلعبون في الملعب تلاقي اللعن هذا يلعن أم فلان ويضحك في وجهه والثاني يلعن أبو فلان ولا كأنه حصل شي عادي أصبح اللعن والكلام القبيح فاكهه بينهم أو حلو بدونه مايحلا أي شي
الأب يسب أولاده وأمهم ويتلاعن الأب مع ابنه والأم نفس الشي لما تبغى ولدها يجلس تكلمه بالسب ياحمار أجلس أو تلعنه حتى صار الجيل الناشيء أيش طول لسان الواحد منهم ولا ابن أمه يسكتهم ويا ويلك لو تغلط على واحد من شباب هاليومين أو أطفالهم
الزملاء مع بعض إذا ماسب الواحد منهم زميله ماش ماتحلى الجلسة لازم سب وكلام قبيح وقلة حياء وطولة لسان
كل شي في وقتنا صار تجاري ما فيه أصلي
الشباب صارت ألسنتهم طويلة وماعندهم صبر ولا عاد عندهم احترام لصغير أو كبير ولا يفكرون حتى في الشايب يهينونه ولا فكروا فيه
كنت أبغى أمر صراف وكان هالصراف عند باب محل يعني موقع الصراف غلط وكنا واقفين سرا دخلت أنا وكان فيه شايب واقف في سراه عند باب المحل اللي جنب باب الصراف مثلنا كلنا عادي لأن موقع المحل والصراف غلط المهم جا شاب معه مره ويبغى يدخل المحل وبدون أي احترام يرفع صوته على الشايب ويتكلم عليه ويقوله مره ثانيه لا توقف قدام الباب
بصراحة كان ودي أرد عليه لأنه ما أحترم شايب كبير في السن ولحيته كلها شيب ولكن الشايب وسع من الباب وقال هذا من الذين إذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلام استعجبت من حلم الشايب وابتسامته وابتسمت في وجه الشايب وطلعت ولسان حالي يقول لو كان تكلم على شاب وش كان بيصير؟؟
أمس بالليل رجعت للبيت قالت الوالده لي كانت عندنا أرملة من جيرانا رجع ولدها من المدرسه ونادته رد عليها الولد وقال طاعون كلمه ما تبدر من شخص لشخص عادي فكيف بأم تاعبه على ولدها
الأولاد مع آباءهم صارت ألسنتهم طويلة لأنهم أخذوها من آباءهم وراثة وبعضهم خذا طولة لسانه من الشلة والزملاء أو الشارع وهلم جرا
بكل مكان أروح له نادر جدا ً أو من المستحيلات ألاقي طولة بال أو أحد يصبر ويروق على من يتجاوزه أو يخطي عليه أو أي شيء من هذا القبيل
اليوم بالصباح كان عندنا موعد للوالده في المستشفى مراجعة المواعيد كلها كانت ثمانية ونص وأنا حضرت الساعة ثمانية وعشر تقريبا ً راحت الوالده لقسم النساء وجلست انا مع الرجال أنتظر وخلال فترة جلوسي كانت مواعيدهم ثمانية ونص ويبغون الدكتور يجيهم قبل الموعد وجالسين يسبون ويتكلمون وواحد أرتفع ضغطه وجلس يكسر الباب بالدق رغم أن مواعيدهم ماجا وقتها والدكتور جا في الوقت المحدد أو قبل الموعد بخمس دقايق ولكن ما عاد فيه صبر من الناس ولا فيه أي طولة بال يمكن في جلسة انتظارهم غيبتهم وطولة لسانهم كسبتهم ذنوب بالهبل
حتى المطاوعة وما ودي أتكلم في هذا الموضوع كثير هنا لأني راح أتكلم فيه بموضوع هدانيا (princess) اسم الموضوع زهور الرماد هو أجمل زهر وأعذبه
المطاوعه فيهم الأجودي وفيهم اللي ودك ما يكون مطوع بعضهم يجيك مبوز ومعبس وإذا سلمت عليه كأنك ضاربه يا الله يرد عليك وبعضهم لا جاك ينصحك بيضربك والله المستعان حتى بعض قضاة المحاكم صارت أخلاقهم تجارية وهلم جرا ولكن هناك الكثير منهم كالبلسم يداوي الجراحبأختصار لأن عندي كلام كثير جدا ً في هذا الموضوع ولكن مضطر أنهي الموضوع ببعض الأسئلة لمن سيقرأ موضوعي وفيه شي من اللي قلته:-
ماهي الفائدة من العصبية في أي موقف يمر عليك ولا يعجبك؟؟؟
لماذا ترد على من يسبك أو يتكلم فيك بكلام قبيح وتعامله بالمثل؟؟
لماذا لا تعود لسانك دائما ً على الكلام الجميل وتحفظه من كل كلام جارح؟؟
لماذا لا تعود نفسك وأهلك وأخوانك وأبناءك وكل أسرتك على الدعوة الطيبة ووالكلام الطيب؟؟
هل ستقف وقفة مع نفسك كل يوم وتراجع حساباتك وماذا قلت ومن أخطأت في حقه وتصفي نفسك؟؟
أتمنى أن نجعل أخلاقنا أصلية وليست تجارية لأن التجاري يزول سريعا ً أما الأصلي فهو أصلي وقد يستمر معك حسن الخلق إلى الجنة
أتمنى أن يكون هدفي من الموضوع واضح وأن نعود إلى أنفسنا ونحسن أخلاقنا فبالأخلاق نكسب الناس وندخل الكافرين الإسلام ونغير الكثير الكثير بطيب أخلاقنا فهل سنرجع لأخلاق الإسلام الحميدة؟؟؟؟
كتب لكم هذا الموضوع بســام عــليان
لا أعلم ماذا حل بنا وماذا حصل في أنفسنا أصبح الأغلبية لا تطيق أحدا ً وأصبح الأغلبية لا تتقبل النصيحة فصارت أخلاقنا لا تطاق والتعامل مع الآخرين يشوبه الحذر والخوف
الأب مع أبناءه والزوج مع زوجته والأخ مع أخيه والصديق مع صديقه والقريب مع البعيد الغالبية صارت أخلاقهم تجارية لا مجال للنقاش ولا مجال لطول البال ولا مجال لحسن الظن وتصفية الخواطر
علاقاتنا في العمل علاقاتنا في المسجد علاقاتنا في المناسبات في المجمعات في الشارع في كل مكان أصبح الصبر مفقود وعدم الرضا مفقود أصبح الشخص لا يطيق أي كلمة من الآخرين حتى السلام بعضهم لو سلمت عليه مايرد وبعضهم يرد وهو معبس في وجهك كنك ذابحه
في المنتديات أصبح الأعضاء كالشرارة بجوار البنزين تعال بس قل كلمة في عضو أو لمح مجرد تلميح أو تكلم بكلام عام دون تحديد يجيك العضو ويبدا في الغلط والسب وما يبقي كلمة إلا ويقولها ونفس الشي شوف تعامل البعض مع الآخرين كنهم ولا شي وكنه هو كل شي
في المدارس والجامعات شوف علاقة التلاميذ بالمعلمين والدكاترة علاقة تشوبها الشوائب إما سوء أخلاق من التلاميذ أو سوء أخلاق من المعلمين والدكاترة وكأنهم داخلين حروب مع بعضهم
بأختصار أخلاقنا أصبحت في خبر كان مدفونة بالغرافات تحت الرمال
لا أعلم ماهي الفائدة التي نجنيها من طولة اللسان وقلة الأدب والغضب والخصام والمشاكل وكأننا نبحث عن كل ما يكدر خواطرنا ويزيد ذنوبنا ويمحو حسناتنا
الشباب يلعبون في الملعب تلاقي اللعن هذا يلعن أم فلان ويضحك في وجهه والثاني يلعن أبو فلان ولا كأنه حصل شي عادي أصبح اللعن والكلام القبيح فاكهه بينهم أو حلو بدونه مايحلا أي شي
الأب يسب أولاده وأمهم ويتلاعن الأب مع ابنه والأم نفس الشي لما تبغى ولدها يجلس تكلمه بالسب ياحمار أجلس أو تلعنه حتى صار الجيل الناشيء أيش طول لسان الواحد منهم ولا ابن أمه يسكتهم ويا ويلك لو تغلط على واحد من شباب هاليومين أو أطفالهم
الزملاء مع بعض إذا ماسب الواحد منهم زميله ماش ماتحلى الجلسة لازم سب وكلام قبيح وقلة حياء وطولة لسان
كل شي في وقتنا صار تجاري ما فيه أصلي
الشباب صارت ألسنتهم طويلة وماعندهم صبر ولا عاد عندهم احترام لصغير أو كبير ولا يفكرون حتى في الشايب يهينونه ولا فكروا فيه
كنت أبغى أمر صراف وكان هالصراف عند باب محل يعني موقع الصراف غلط وكنا واقفين سرا دخلت أنا وكان فيه شايب واقف في سراه عند باب المحل اللي جنب باب الصراف مثلنا كلنا عادي لأن موقع المحل والصراف غلط المهم جا شاب معه مره ويبغى يدخل المحل وبدون أي احترام يرفع صوته على الشايب ويتكلم عليه ويقوله مره ثانيه لا توقف قدام الباب
بصراحة كان ودي أرد عليه لأنه ما أحترم شايب كبير في السن ولحيته كلها شيب ولكن الشايب وسع من الباب وقال هذا من الذين إذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلام استعجبت من حلم الشايب وابتسامته وابتسمت في وجه الشايب وطلعت ولسان حالي يقول لو كان تكلم على شاب وش كان بيصير؟؟
أمس بالليل رجعت للبيت قالت الوالده لي كانت عندنا أرملة من جيرانا رجع ولدها من المدرسه ونادته رد عليها الولد وقال طاعون كلمه ما تبدر من شخص لشخص عادي فكيف بأم تاعبه على ولدها
الأولاد مع آباءهم صارت ألسنتهم طويلة لأنهم أخذوها من آباءهم وراثة وبعضهم خذا طولة لسانه من الشلة والزملاء أو الشارع وهلم جرا
بكل مكان أروح له نادر جدا ً أو من المستحيلات ألاقي طولة بال أو أحد يصبر ويروق على من يتجاوزه أو يخطي عليه أو أي شيء من هذا القبيل
اليوم بالصباح كان عندنا موعد للوالده في المستشفى مراجعة المواعيد كلها كانت ثمانية ونص وأنا حضرت الساعة ثمانية وعشر تقريبا ً راحت الوالده لقسم النساء وجلست انا مع الرجال أنتظر وخلال فترة جلوسي كانت مواعيدهم ثمانية ونص ويبغون الدكتور يجيهم قبل الموعد وجالسين يسبون ويتكلمون وواحد أرتفع ضغطه وجلس يكسر الباب بالدق رغم أن مواعيدهم ماجا وقتها والدكتور جا في الوقت المحدد أو قبل الموعد بخمس دقايق ولكن ما عاد فيه صبر من الناس ولا فيه أي طولة بال يمكن في جلسة انتظارهم غيبتهم وطولة لسانهم كسبتهم ذنوب بالهبل
حتى المطاوعة وما ودي أتكلم في هذا الموضوع كثير هنا لأني راح أتكلم فيه بموضوع هدانيا (princess) اسم الموضوع زهور الرماد هو أجمل زهر وأعذبه
المطاوعه فيهم الأجودي وفيهم اللي ودك ما يكون مطوع بعضهم يجيك مبوز ومعبس وإذا سلمت عليه كأنك ضاربه يا الله يرد عليك وبعضهم لا جاك ينصحك بيضربك والله المستعان حتى بعض قضاة المحاكم صارت أخلاقهم تجارية وهلم جرا ولكن هناك الكثير منهم كالبلسم يداوي الجراحبأختصار لأن عندي كلام كثير جدا ً في هذا الموضوع ولكن مضطر أنهي الموضوع ببعض الأسئلة لمن سيقرأ موضوعي وفيه شي من اللي قلته:-
ماهي الفائدة من العصبية في أي موقف يمر عليك ولا يعجبك؟؟؟
لماذا ترد على من يسبك أو يتكلم فيك بكلام قبيح وتعامله بالمثل؟؟
لماذا لا تعود لسانك دائما ً على الكلام الجميل وتحفظه من كل كلام جارح؟؟
لماذا لا تعود نفسك وأهلك وأخوانك وأبناءك وكل أسرتك على الدعوة الطيبة ووالكلام الطيب؟؟
هل ستقف وقفة مع نفسك كل يوم وتراجع حساباتك وماذا قلت ومن أخطأت في حقه وتصفي نفسك؟؟
أتمنى أن نجعل أخلاقنا أصلية وليست تجارية لأن التجاري يزول سريعا ً أما الأصلي فهو أصلي وقد يستمر معك حسن الخلق إلى الجنة
أتمنى أن يكون هدفي من الموضوع واضح وأن نعود إلى أنفسنا ونحسن أخلاقنا فبالأخلاق نكسب الناس وندخل الكافرين الإسلام ونغير الكثير الكثير بطيب أخلاقنا فهل سنرجع لأخلاق الإسلام الحميدة؟؟؟؟
كتب لكم هذا الموضوع بســام عــليان