الزهراء
03-12-2009, 12:12 AM
[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])
بابُ برّ الوالدين وَصلة الأرحام
9/ 320 - وعنه قال : كَانَ أَبُو طَلْحَةَ أَكْثَرَ الأَنْصَارِ بِالمَدينَةِ مَالاً مِنْ نَخْلٍ ، وكَانَ أَحَبُّ ّأَمْوَالِهِ إِلَيهِ بِيرْحَاءَ ، وكَانَتْ مُسْتقْبِلَةَ المَسْجِدِ ، وكَانَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يَدْخُلُهَا، وَيَشْرَبُ مِنْ مَاءٍ فِيها طَيِّبٍ ، فَلَمَّا نَزَلَتْ هذِهِ الآيَةُ : ( لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ) [ آل عمران: 92 ] قَامَ أَبُو طَلْحَةَ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسولَ الله إِنَّ الله تَبَارَك وتعالى يقول : ( لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ) وَإِنَّ أَحَبَّ مَالى إليَّ بِيَرْحَاءُ ، وإِنَّهَا صَدقَة للهِ تعالى، أَرْجُو بِرَّهَا وذُخْرَهَا عِنْدَ الله تعالى ، فَضَعْهَا يا رسول الله حَيْثُ أَرَاكَ الله . فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : (( بَخٍ ! ذلِكَ مالٌ رَابحٌ ، ذلِكَ مالٌ رابحٌ ! وقَدْ سَمِعْتُ ما قُلْتَ ، وإِنَّي أَرَى أَنْ تَجْعَلَهَا في الأَقْرَبِينَ)) فقال أَبُو طَلْحَةَ : أَفْعلُ يا رسول الله ، فَقَسَمهَا أَبُو طَلْحَةَ في أَقَارِبِهِ وبَنِي عَمِّهِ . متفقٌ عليه .
وَسَبَقَ بَيَانُ أَلْفَاظِهِ في: بَابِ الإِنْفَاقِ مِمَّا يُحِب.
10/ 321- وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: أَقْبَلَ رجُلٌ إِلى نَبِيِّ الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أُبَايِعُكَ عَلى الهِجْرَةِ وَالجِهَادِ أَبْتَغِي الأَجْرَ مِنَ الله تعالى . قال: (( فَهَلْ لك مِنْ وَالدِيْكَ أَحَدٌ حَيٌّ ؟ )) قال : نَعَمْ بَلْ كِلاهُما قال : (( فَتَبْتَغِي الأَجْرَ مِنَ الله تعالى؟)) قال : نَعَمْ . قال : (( فَارْجعْ إِلى وَالِدِيْكَ ، فَأَحْسِنْ صُحْبتَهُما . متفقٌ عليه .وهذا لَفْظُ مسلِمٍ .
وفي روايةٍ لَهُمَا : جَاءَ رَجُلٌ فَاسْتَأْذَنَهُ في الجِهَادِ فقال : (( أَحَيٌّ وَالِدَاكَ ؟ قال: نَعَمْ ، قال: (( فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ )) .
11/ 322- وعنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( لَيْسَ الْوَاصِلُ بِالمُكافئ وَلكِنَّ الوَاصِلَ الَّذي إِذا قَطَعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَهَا)) رواه البخاري .
و (( قَطَعَتْ )) بِفَتْحِ القَافِ وَالطَّاءِ . وَ (( رَحِمُهُ )) مَرْفُوعٌ .
12/ 323- وعن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( الرَّحِمُ مُعَلَّقَةٌ بِالعَرْشِ تَقُولُ : مَنْ وَصَلَنِي وَصَلَهُ الله ، وَمَن قَطَعَني ، قَطَعَهُ الله )) متفقٌ عليه .
13/ 324 - وعن أُمِّ المُؤْمِنِينَ مَيْمُونَةَ بنْتِ الحَارِثِ رضي الله عنها أَنَّهَا أَعْتَقَتْ وَليدَةً وَلَمْ تَسْتَأْذِنِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ، فَلَمَّا كَانَ يَومُهَا الَّذي يَدُورُ عَلَيْهَا فِيه ، قالت: أَشَعَرْتَ يا رسولُ الله أَنِّي أَعْتَقْتُ وَلِيدَتي ؟ قال : (( أَوَ فَعَلْتِ ؟ )) قالت : نَعَمْ . قال : (( أَما إِنَّكِ لو أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ كان أَعْظَمَ لأَجْرِكِ )) متفقٌ عليه .
14/ 325- وعن أَسْمَاءَ بنْتِ أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضي الله عنهما قالت : قَدِمَتْ عَلَيَّ أُمِّي وَهِيَ مُشرِكَةٌ في عَهْدِ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فَاسْتَفتَيْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم قلتُ : قَدِمَتْ عَليَّ أُمِّي وَهِيَ رَاغبَةٌ ، أَفَأَصِلُ أُمِّي ؟ قال : (( نَعَمْ صِلي أُمَّكِ )) متفق عليه .
وقولُهَا : (( رَاغِبَةٌ )) أَيْ : طَامِعَةٌ عِندِي تَسْأَلُني شَيْئاً ؛ قِيلَ كَانَتْ أُمُّهَا مِنَ النَّسَبِ، وقِيل: مِن الرَّضَاعَةِ والصحِيحُ الأَولُ .
15/ 326- وعن زينَبَ الثَّقَفِيَّةِ امْرأَةِ عبدِ اللهِ بن مسعودٍ رضي الله عنه وعنها قالت : قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : (( تَصدَّقْنَ يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ وَلَوْ مِن حُلِيِّكُنَّ )) قالت: فَرَجعتُ إِلى عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ فقلتُ له : إِنَّكَ رَجُلٌ خَفِيفُ ذَاتِ اليَدِ وإِنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قد أَمَرَنَا بِالصَّدَقَةِ فَأْتِهِ ، فاسأَلْهُ ، فَإن كَانَ ذَلِكَ يُجْزِئُ عَنِّي وَإِلاَّ صَرَفتُهَا إِلى غَيرِكُمْ . فقال عبدُ اللهِ : بَلِ ائتِيهِ أَنتِ ، فانْطَلَقْتُ ، فَإِذا امْرَأَةٌ مِنَ الأَنَصَارِ بِبَابِ رسول الله صلى الله عليه وسلم حَاجَتي حَاجَتُهَا ، وكان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم قد أُلقِيَتْ عَلَيهِ المَهابَةُ ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا بِلالٌ ، فقُلنَا له : ائْتِ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ، فَأَخْبِرْهُ أَنَّ امْرَأَتَيْنِ بِالبَابَ تَسألانِكَ : أَتُجْزِئُ الصَّدَقَةُ عَنْهُمَا على أَزْوَاجِهِمَا وَعَلى أَيْتَامٍ في حُجُورِهِمَا ؟ وَلا تُخْبِرْهُ منْ نحنُ ، فَدَخَلَ بِلالٌ علَى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فَسَأَلَهُ ، فقال لهُ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم (( من هُمَا ؟ )) قَالَ : امْرأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ وَزَيْنَبُ . فقالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم ((أَيُّ الزَّيانِبِ هِي ؟ )) قال : امرأَةُ عبدِ اللهِ ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لَهُمَا أَجْرَانِ : أَجْرُ القَرَابَةِ وَأَجْرُ الصَّدقَةِ )) متفقٌ عليه .
16/ 327- وعن أبي سُفْيَانَ صَخْر بنِ حربٍ رضي الله عنه في حَدِيثِهِ الطَّويل في قصَّةِ هِرَقلَ أَنَّ هِرَقْلَ قال لأَبي سُفْيَان : فَمَاذَا يأْمُرُكُمْ بِهِ ؟ يَعْني النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قال : قلت : يقولُ: (( اعْبُدُوا اللَّهَ وَحْدَهُ ، ولا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً ، واتْرُكُوا ما يَقُولُ آباؤُكُمْ ، ويَأْمُرُنَا بالصَّلاةِ ، والصِّدْقِ ، والعَفَافِ ، والصِّلَةِ )) متفقٌ عليه .
كتاب رياض الصالحين للإمام أبي زكريا يحي بن شرف النووي الدمشقي
بابُ برّ الوالدين وَصلة الأرحام
9/ 320 - وعنه قال : كَانَ أَبُو طَلْحَةَ أَكْثَرَ الأَنْصَارِ بِالمَدينَةِ مَالاً مِنْ نَخْلٍ ، وكَانَ أَحَبُّ ّأَمْوَالِهِ إِلَيهِ بِيرْحَاءَ ، وكَانَتْ مُسْتقْبِلَةَ المَسْجِدِ ، وكَانَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يَدْخُلُهَا، وَيَشْرَبُ مِنْ مَاءٍ فِيها طَيِّبٍ ، فَلَمَّا نَزَلَتْ هذِهِ الآيَةُ : ( لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ) [ آل عمران: 92 ] قَامَ أَبُو طَلْحَةَ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسولَ الله إِنَّ الله تَبَارَك وتعالى يقول : ( لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ) وَإِنَّ أَحَبَّ مَالى إليَّ بِيَرْحَاءُ ، وإِنَّهَا صَدقَة للهِ تعالى، أَرْجُو بِرَّهَا وذُخْرَهَا عِنْدَ الله تعالى ، فَضَعْهَا يا رسول الله حَيْثُ أَرَاكَ الله . فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : (( بَخٍ ! ذلِكَ مالٌ رَابحٌ ، ذلِكَ مالٌ رابحٌ ! وقَدْ سَمِعْتُ ما قُلْتَ ، وإِنَّي أَرَى أَنْ تَجْعَلَهَا في الأَقْرَبِينَ)) فقال أَبُو طَلْحَةَ : أَفْعلُ يا رسول الله ، فَقَسَمهَا أَبُو طَلْحَةَ في أَقَارِبِهِ وبَنِي عَمِّهِ . متفقٌ عليه .
وَسَبَقَ بَيَانُ أَلْفَاظِهِ في: بَابِ الإِنْفَاقِ مِمَّا يُحِب.
10/ 321- وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: أَقْبَلَ رجُلٌ إِلى نَبِيِّ الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أُبَايِعُكَ عَلى الهِجْرَةِ وَالجِهَادِ أَبْتَغِي الأَجْرَ مِنَ الله تعالى . قال: (( فَهَلْ لك مِنْ وَالدِيْكَ أَحَدٌ حَيٌّ ؟ )) قال : نَعَمْ بَلْ كِلاهُما قال : (( فَتَبْتَغِي الأَجْرَ مِنَ الله تعالى؟)) قال : نَعَمْ . قال : (( فَارْجعْ إِلى وَالِدِيْكَ ، فَأَحْسِنْ صُحْبتَهُما . متفقٌ عليه .وهذا لَفْظُ مسلِمٍ .
وفي روايةٍ لَهُمَا : جَاءَ رَجُلٌ فَاسْتَأْذَنَهُ في الجِهَادِ فقال : (( أَحَيٌّ وَالِدَاكَ ؟ قال: نَعَمْ ، قال: (( فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ )) .
11/ 322- وعنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( لَيْسَ الْوَاصِلُ بِالمُكافئ وَلكِنَّ الوَاصِلَ الَّذي إِذا قَطَعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَهَا)) رواه البخاري .
و (( قَطَعَتْ )) بِفَتْحِ القَافِ وَالطَّاءِ . وَ (( رَحِمُهُ )) مَرْفُوعٌ .
12/ 323- وعن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( الرَّحِمُ مُعَلَّقَةٌ بِالعَرْشِ تَقُولُ : مَنْ وَصَلَنِي وَصَلَهُ الله ، وَمَن قَطَعَني ، قَطَعَهُ الله )) متفقٌ عليه .
13/ 324 - وعن أُمِّ المُؤْمِنِينَ مَيْمُونَةَ بنْتِ الحَارِثِ رضي الله عنها أَنَّهَا أَعْتَقَتْ وَليدَةً وَلَمْ تَسْتَأْذِنِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ، فَلَمَّا كَانَ يَومُهَا الَّذي يَدُورُ عَلَيْهَا فِيه ، قالت: أَشَعَرْتَ يا رسولُ الله أَنِّي أَعْتَقْتُ وَلِيدَتي ؟ قال : (( أَوَ فَعَلْتِ ؟ )) قالت : نَعَمْ . قال : (( أَما إِنَّكِ لو أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ كان أَعْظَمَ لأَجْرِكِ )) متفقٌ عليه .
14/ 325- وعن أَسْمَاءَ بنْتِ أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضي الله عنهما قالت : قَدِمَتْ عَلَيَّ أُمِّي وَهِيَ مُشرِكَةٌ في عَهْدِ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فَاسْتَفتَيْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم قلتُ : قَدِمَتْ عَليَّ أُمِّي وَهِيَ رَاغبَةٌ ، أَفَأَصِلُ أُمِّي ؟ قال : (( نَعَمْ صِلي أُمَّكِ )) متفق عليه .
وقولُهَا : (( رَاغِبَةٌ )) أَيْ : طَامِعَةٌ عِندِي تَسْأَلُني شَيْئاً ؛ قِيلَ كَانَتْ أُمُّهَا مِنَ النَّسَبِ، وقِيل: مِن الرَّضَاعَةِ والصحِيحُ الأَولُ .
15/ 326- وعن زينَبَ الثَّقَفِيَّةِ امْرأَةِ عبدِ اللهِ بن مسعودٍ رضي الله عنه وعنها قالت : قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : (( تَصدَّقْنَ يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ وَلَوْ مِن حُلِيِّكُنَّ )) قالت: فَرَجعتُ إِلى عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ فقلتُ له : إِنَّكَ رَجُلٌ خَفِيفُ ذَاتِ اليَدِ وإِنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قد أَمَرَنَا بِالصَّدَقَةِ فَأْتِهِ ، فاسأَلْهُ ، فَإن كَانَ ذَلِكَ يُجْزِئُ عَنِّي وَإِلاَّ صَرَفتُهَا إِلى غَيرِكُمْ . فقال عبدُ اللهِ : بَلِ ائتِيهِ أَنتِ ، فانْطَلَقْتُ ، فَإِذا امْرَأَةٌ مِنَ الأَنَصَارِ بِبَابِ رسول الله صلى الله عليه وسلم حَاجَتي حَاجَتُهَا ، وكان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم قد أُلقِيَتْ عَلَيهِ المَهابَةُ ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا بِلالٌ ، فقُلنَا له : ائْتِ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ، فَأَخْبِرْهُ أَنَّ امْرَأَتَيْنِ بِالبَابَ تَسألانِكَ : أَتُجْزِئُ الصَّدَقَةُ عَنْهُمَا على أَزْوَاجِهِمَا وَعَلى أَيْتَامٍ في حُجُورِهِمَا ؟ وَلا تُخْبِرْهُ منْ نحنُ ، فَدَخَلَ بِلالٌ علَى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فَسَأَلَهُ ، فقال لهُ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم (( من هُمَا ؟ )) قَالَ : امْرأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ وَزَيْنَبُ . فقالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم ((أَيُّ الزَّيانِبِ هِي ؟ )) قال : امرأَةُ عبدِ اللهِ ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لَهُمَا أَجْرَانِ : أَجْرُ القَرَابَةِ وَأَجْرُ الصَّدقَةِ )) متفقٌ عليه .
16/ 327- وعن أبي سُفْيَانَ صَخْر بنِ حربٍ رضي الله عنه في حَدِيثِهِ الطَّويل في قصَّةِ هِرَقلَ أَنَّ هِرَقْلَ قال لأَبي سُفْيَان : فَمَاذَا يأْمُرُكُمْ بِهِ ؟ يَعْني النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قال : قلت : يقولُ: (( اعْبُدُوا اللَّهَ وَحْدَهُ ، ولا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً ، واتْرُكُوا ما يَقُولُ آباؤُكُمْ ، ويَأْمُرُنَا بالصَّلاةِ ، والصِّدْقِ ، والعَفَافِ ، والصِّلَةِ )) متفقٌ عليه .
كتاب رياض الصالحين للإمام أبي زكريا يحي بن شرف النووي الدمشقي