الجحــاف بن حكيم السلمي
03-13-2009, 02:06 AM
*** الغـــــــــــــــــــرور بالنفس ***
الغرور هذه الصفة الفتاكة التي تفتك بصاحبها حال تصيبه...
كثيراً ما أجد أشخاص تعتليهم وتأسرهم هذه الصفة المقززة وهم أقل الناس في كل شئ.,,,
يظن المغرور أنه ولا سواه في هذا الكون
إذا تكلم كان كلامه الأجمل والأميز والأكمل
وإذا سكت ظن أنه تعالي بسكوته عن الناس
يظن أنه أعلم الناس وهو أجهلهم
يظن أنه أجمل الناس وهو أقبحهم
..........
حقيقة أستوقفتني هذه القضية لما رأيته من البعض الذين يتعالون وكأنهم هم ولا سواهم في هذا الكون!!!
***رحمنا الله وإياكم من هذه الصفة القبيحة***
وأضيف على ذالك:
قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر "( مسلم ).
والكبر هو التعالي على الناس والإرتقاء بالنفس فوق الجميع
وقد يتسبب الكبر في ضياع المرء عن ملته وعن دينه فيرفض الحق بالعناد وهو جليٌّ أمامه
والكبر هو رداء الله لا يجوز مشاركته فيه
وعلاجه يكمن في ذات المتكبر نفسه هو من يستطيع علاج نفسه:
أولاً:- فلينظر إلى عيوبه (وكما يقولون لديك عيوب وللناس أعين)
ثانياً :-أن ينظر إلى مميزات الغير وهو ما يمتاز به الغير وليس عنده
ثالثاً:- مراجعة السيره النبوية لترى مدى تواضع الرسول الكريم مع أصحابه ومع الناس أجمعين ومن ثم تقارن نفس بالرسول الكريم
هل أنت خير منه ؟ هل لديك مالم يكن لدى الرسول الكريم؟ هل نسبك اشرف من نسب الرسول الكريم؟
وبالمقارنه هذه سوف تجد نفسك أفقر الناس وأحوجهم
وهذه أبيات بسيطة عنوانها " أيهـــــــــا المغرور" ..
يقول الشاعر:
مثل لنفسك أيها المغرور ** يوم القيامة والسماء تمور
إذ كورت شمس النهار وأدنيت ** حتى على رأس العباد تسير
وإذا النجوم تساقطت وتناثرت ** وتبدلت بعد الضياء كدور
وإذا البحار تفجرت من خوفها ** ورأيتها مثل الجحيم تفور
وإذا الجبال تقلعت بأصولها ** فرأيتها مثل السحاب تسير
وإذا العشار تعطلت وتخربت ** خلت الديار فما بها معمور
وإذا الوحوش لدى القيامة احشرت ** وتقول للأملاك أين تسير
وإذا تقاة المسلمين تزوجت ** من حور عين زانهن شعور
وإذا الموؤدة سئلت عن شأنها ** وبأي ذنب قتلها ميسور
وإذا الجليل طوى السماء بيمينه ** طي السجلِّ كتابه المنشور
وإذا الصحائف نشرت فتطايرت ** وتهتكت للمؤمنين ستور
وإذا السماء تكشطت عن أهله ا** ورأيت أفلاك السماء تدور
وإذا الجحيم تسعرت نيرانها فلها ** على أهل الذنوب زفير
وإذا الجنان تزخرفت وتطيبت لفتى ** على طول البلاء صبور
وإذا الجنين بأمه متعلق يخشى ** القصاص وقلبه مذعور
هذا بلا ذنب يخاف جنينه كيف ** المصر على الذنوب دهور؟!
تقديري ومودتي
الجحاف بن حكيم السلمي,,,
الغرور هذه الصفة الفتاكة التي تفتك بصاحبها حال تصيبه...
كثيراً ما أجد أشخاص تعتليهم وتأسرهم هذه الصفة المقززة وهم أقل الناس في كل شئ.,,,
يظن المغرور أنه ولا سواه في هذا الكون
إذا تكلم كان كلامه الأجمل والأميز والأكمل
وإذا سكت ظن أنه تعالي بسكوته عن الناس
يظن أنه أعلم الناس وهو أجهلهم
يظن أنه أجمل الناس وهو أقبحهم
..........
حقيقة أستوقفتني هذه القضية لما رأيته من البعض الذين يتعالون وكأنهم هم ولا سواهم في هذا الكون!!!
***رحمنا الله وإياكم من هذه الصفة القبيحة***
وأضيف على ذالك:
قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر "( مسلم ).
والكبر هو التعالي على الناس والإرتقاء بالنفس فوق الجميع
وقد يتسبب الكبر في ضياع المرء عن ملته وعن دينه فيرفض الحق بالعناد وهو جليٌّ أمامه
والكبر هو رداء الله لا يجوز مشاركته فيه
وعلاجه يكمن في ذات المتكبر نفسه هو من يستطيع علاج نفسه:
أولاً:- فلينظر إلى عيوبه (وكما يقولون لديك عيوب وللناس أعين)
ثانياً :-أن ينظر إلى مميزات الغير وهو ما يمتاز به الغير وليس عنده
ثالثاً:- مراجعة السيره النبوية لترى مدى تواضع الرسول الكريم مع أصحابه ومع الناس أجمعين ومن ثم تقارن نفس بالرسول الكريم
هل أنت خير منه ؟ هل لديك مالم يكن لدى الرسول الكريم؟ هل نسبك اشرف من نسب الرسول الكريم؟
وبالمقارنه هذه سوف تجد نفسك أفقر الناس وأحوجهم
وهذه أبيات بسيطة عنوانها " أيهـــــــــا المغرور" ..
يقول الشاعر:
مثل لنفسك أيها المغرور ** يوم القيامة والسماء تمور
إذ كورت شمس النهار وأدنيت ** حتى على رأس العباد تسير
وإذا النجوم تساقطت وتناثرت ** وتبدلت بعد الضياء كدور
وإذا البحار تفجرت من خوفها ** ورأيتها مثل الجحيم تفور
وإذا الجبال تقلعت بأصولها ** فرأيتها مثل السحاب تسير
وإذا العشار تعطلت وتخربت ** خلت الديار فما بها معمور
وإذا الوحوش لدى القيامة احشرت ** وتقول للأملاك أين تسير
وإذا تقاة المسلمين تزوجت ** من حور عين زانهن شعور
وإذا الموؤدة سئلت عن شأنها ** وبأي ذنب قتلها ميسور
وإذا الجليل طوى السماء بيمينه ** طي السجلِّ كتابه المنشور
وإذا الصحائف نشرت فتطايرت ** وتهتكت للمؤمنين ستور
وإذا السماء تكشطت عن أهله ا** ورأيت أفلاك السماء تدور
وإذا الجحيم تسعرت نيرانها فلها ** على أهل الذنوب زفير
وإذا الجنان تزخرفت وتطيبت لفتى ** على طول البلاء صبور
وإذا الجنين بأمه متعلق يخشى ** القصاص وقلبه مذعور
هذا بلا ذنب يخاف جنينه كيف ** المصر على الذنوب دهور؟!
تقديري ومودتي
الجحاف بن حكيم السلمي,,,