المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مقتطفات من شعر العباس بن مرداس رضي الله عنه


أبوشديد المثيلي
09-04-2007, 07:45 AM
مقتطفات من شعر العباس بن مرداس رضي الله عنه :

ما يتلوا الـرســول


فـــإنـي و السـوابــح يـوم جـمــعُ = و مـا يتلــوا الرســول من الكتاب

لقــد أحببــت مــا لقيـت ثقـيــف = بجنب الشعب أمس من العـذاب

هــم رأس العـــدو من أهـل نجـد = فــقـتـلهـــم ألـذ مـن الشـــــــراب

هزمنا الجمع جمع بني قسـي = و حلــت بـركهــا ببـنـي رئـــــــاب

رئــاب وصــرماً من هـلال غــادرتـ = هــم يـأوطــاس تعـفـر بالتـــــراب

ولـو لاقيـن جمــــع بنـي كــلاب = لقــام نسـاؤهم و النقـع كــــــاب

يركضنــا الخيـل فيهـم بـين بس = إلـى الأوراد تـنـحط بالـنـهـــــــاب



رسـول الله فـيـهــم




بذي لجـــب رســـــول الله فيـهـــــم = بالحــق كل هـدى السبيـل هداكــا

إن الإلـه بنــى عليــك مـحبــة = في خلقــــه و محــمـداً سماكــــا

ثم الـذين و فــوا بمــا عاهــدتـــم = جنـد بـعـثـت عليهـم الضحـــاكـا

رجــلاً بـه ذرب الســـلاح كــأنــه = لمـا تـكنـفـــه العـــدو يـراكـا

يغشــى ذوي النسـب القـريـــــــب = و إنما يبغي رضا الرحمن ثم رضاكا

أنبئــك أنـي قـد رأيــت مـكـــره = تــحـــت العــجــاجة يدمغ الإشراكا

طـوراً يعــانق باليــدين و تـــارة = يفـــري الجمــاجــم صـارمـاً فتـاكــا

يغشى به هام الكماة و لــو تــــرى = منــه الـذي عــاينت كــان شفـاكـــا

وبنو سـليــم معـنـقـون أمـامـــه = ضربــاً و طعنـاً فـي العـــدو دراكــا

يمشــون تـحـت لـوائه و كأنهـــم = أســـد العـــريــن أردن ثم عـراكـا

ما يــرتجــون مــن القــريـب قـرابــة = إلا لطـاعة ربهــم و هـواكـــا

هـذي مشــاهـدنا التـي كـانــــت = لنــا معـروفـة و وليـنــا مـولاكــا





و في سليم لأهل الفخــر مفـتـخـر



ما بــــال عيـنـك فيـهـا عـائـر سهـر = مثل الحماطة أغضى فوقها الشفر

عين تأوبهـــا مـــن شجوهــــا أرق = فالمـــاء يغمـــرها طـوراً و ينحـدر

كـأنــه نظـــم در عنـــد ناظـمـه = تقطع السـلك منــه فهــــو منـتـثـر

يا بعد منـزل من ترجــوا مـــودتــــه = و من أتى دونه الصمــان فالحـفــــر

دع ما تقدم من عهد الشباب فقد = ولى الشباب و زار الشيب و الزعر

و اذكر بلاء سليــم في مواطنهــــا = و في سليم لأهل الفخــر مفـتـخـر

قوم هموا نصروا الرحمـن و اتبعــوا = دين الرسول و أمر النـاس مشتجـر

لا يغرسون فسيل النخل وسطهم = و لا تخـــاور في مشتـاهـم البقــر

إلا ســـوابح كـــالعـقـبــان معـريــة = في دارة حـــولها الأخطـار و العـكـر

تدعى خفاف و عوف في جوانبها = و حـي ذكـوان لا ميـل و لا ضجــــر

الضـــاربون جنـود الشـرك ضاحية = ببطــــن مكــــة و الأرواح تبـتــــدر

حتى رفعنـــا و قتـلاهـم كأنهــــم = نخــــــل بظاهـــرة البطحاء منقعر

ونحـن يـوم حنيـن كـان مشهدنـا = للديـن عـزاً وعنــد الله ــدخــــر

إذ نــــركب المــوت مخضراً بطائنه = و الخيـل ينـجاب عنهـا ساطع كدر

تحـت اللــواء مـع الضحاك يقدمنـا = كما مشى الليث في غاباته الخدر

في مأزق من مجر الرزب كلكلهـا = تكاد تأفل منه الشمس و القمــــر

و قد صبرنا بأوطـــاس أسنتنـــا لله = ننصــــر من شئنــــا و ننـتـصــر

حتــى تـأوب أقـوام منـازلهـم لولا = المليك و لولا نحن ما صـــــــــدروا

فما ترى معشراً قلوا و لا كثـــروا = إلا و قـد أصبـــح منـا فيهـــم أثـــر





رسول الإله


مـن مبلــغ الأقـــــــوام أن محـمـــــداً

رســــول الإلـــه راشـد حيــث يمـمـــا

دعــــا ربـه و استنــصـــر الله وحــــده

فأصبـــح قــد وفى إلـيـــه و أنـعـمـــــــا

ســـرينا و واعـــدنا قــديـداً مـحـمــداً

يــؤم بـنــا أمـــراً مـــن الله مــحـكمــــا

تمــاروا بنــا في الفجــر حتى تبينوا

مـع الفجـــر فتيـــــاناً و غابـاً مقـومــــا

علـى الخيل مشدوداً علينا دروعنــا

و رجــــلاً كــدفـــاع الأتي عــرمــرمـــا

فـإن ســراة الحــي إن كنت سـائـــلاً

سليــم و فيهــم منهـم من تسلمــا

و جـنـد مــن الأنصــار لا يخــذلــونـــه

أطـــاعــــوا فمــا يعصــونه ما تكلمــــا

فإن تـك قــد أمـرت في القوم خالـداً

و قـــــدمتــه فـــإنه قـــد تقــــدمـــــــا

بجنــد هــــــــداه الله أنــت أمـيــــــره

تصيب به في الحق من كان أظلمــا

حلفــت يمـيـنــــــاً بـــرة لمــحمــــــد

فأكملتهـا ألفــاً من الخيـــل ملجمــا

وقــــــال نبــي المؤمنيــن تقدمـــــوا

و حب إلينــا أن نكــون المقــــــدمــا

و بـتـنا بـنـهـي المستـديـــــر و لــــم

يكــن بنــا الخوف إلا رغبـة و تحزمــا

أطعنـاك حتى أسلـم النـاس كلهـــم

و حتى صبحنا الجمع أهل يلملـمــا

يظــل الحصـــان الأبلـق الـورد وسطه

و لا يطمئـن الشيـخ حتـى يسـومــا

سمــونا لهـم ورد القـطـا زفـه ضحى

و كـلاً تـــراه عن أخيــه قــد أحجـمــا

لـــدن غـــــدوة حتى تركنـــا عشيـــة

حنينــاً و قـد ســالت دوامعــــه دمــا

إذا شـئــت مــن كــــل رأيـت طمــــرة

و فـارسهـا يهـوي و رمحـــاً محطمــا

و قد أحــرزت منــا هـــــوازن سربهـــا

و حـب إليـهــا أ ن نخـيـب و نحــرمـا

بندر حسين
09-05-2007, 09:24 PM
مشكور على كل الجهود التي تبذلهاااااااا

اخوي

ابوشديد

أبوشديد المثيلي
09-06-2007, 06:54 AM
مشكور على كل الجهود التي تبذلهاااااااا

اخوي

ابوشديد

الشكر لك يابندر على مرورك الكريم


تقبل تقديري وأحترامي

محـمد السالمي
09-06-2007, 07:59 AM
مشكور أخوي أبو شديد على هذه المقتطفااات



ولاهنت وبيض الله وجهك




دمت بود

أبوشديد المثيلي
09-06-2007, 06:28 PM
مشكور أخوي أبو شديد على هذه المقتطفااات



ولاهنت وبيض الله وجهك




دمت بود


الشكر لك ياالسلمي على مرورك