عبدالعزيز الوريكاني
04-05-2009, 09:39 PM
.(( الحيد العسير )).
هذه القصيدة للشاعر والفارس / جحيش بن نافع المدهوني السُلمي وقد قالها واصفا بها أحداث وقعة حصلت بين قبيلة أل ربيعه من سليم وبين قبيلة معبد من حرب وكان ذلك في حكم الشريف فيقول :
يا قيل منهو بدا الحيد العسير = في قنة مالقيت اسكانها
ضلع بعد شد سكانه قفير = غير الظبا تطرد جيلانها
في كفي اللي فتايلها عكير =امطبعتني على هوذانها
زلت قراها كما صفو الغدير =واللال يطرد على علمانها
جروا لهم مع شفا الجظعا جرير =لادرقس السيل مع قيرانها
جونا معبد رحات تستدير =مثل الرعيه بلا ريعانها
قالوا بها والله انك ماتسير =بعد ان عبسه ابركت حيرانها
صكوا علينا كما شبك الحظير = ومربط بالنشب غصنانها
ونادوا برده وجيناهم كسير =مقلدين العمار اكفانها
مرهي على الموت ماغيره مصير =قض الشياهين من مزبانها
ولديت يوم أن كل جا مغير =واهل الندا رفعت ذرعانها
وحبيس وأن النشاما خنجرير =والجندله تدهن بدهانها
ولين عود العشر فيهم كثير =واللاش ياطا على عيدانها
ياعاشق اللاش ترضى بالحقير =ليت العذارا تشوف اعيانها
يوم ان طير الجنايز له صرير =في التلعه اللي ربط ربانها
تسعة وتسعة تحت كشف الذخير =من العواصم إلى هبنانها
1) الشياهين / جمع شيهان واسم لنوع من الصقور .
2) الجندلة : الأرض .
3) التلعة : أكبر من الشعب وأقل من الوادي وتتجمع فيها عدد من الشعاب .
4) من العواصم إلى هبنانها : أي قبائل معبد جميعاً الذين شاركوا في الوقعه .
المصدر
كتاب شعر بني سُليم
إعداد
الأستاذ / سعيد بن نافع السُلمي
هذه القصيدة للشاعر والفارس / جحيش بن نافع المدهوني السُلمي وقد قالها واصفا بها أحداث وقعة حصلت بين قبيلة أل ربيعه من سليم وبين قبيلة معبد من حرب وكان ذلك في حكم الشريف فيقول :
يا قيل منهو بدا الحيد العسير = في قنة مالقيت اسكانها
ضلع بعد شد سكانه قفير = غير الظبا تطرد جيلانها
في كفي اللي فتايلها عكير =امطبعتني على هوذانها
زلت قراها كما صفو الغدير =واللال يطرد على علمانها
جروا لهم مع شفا الجظعا جرير =لادرقس السيل مع قيرانها
جونا معبد رحات تستدير =مثل الرعيه بلا ريعانها
قالوا بها والله انك ماتسير =بعد ان عبسه ابركت حيرانها
صكوا علينا كما شبك الحظير = ومربط بالنشب غصنانها
ونادوا برده وجيناهم كسير =مقلدين العمار اكفانها
مرهي على الموت ماغيره مصير =قض الشياهين من مزبانها
ولديت يوم أن كل جا مغير =واهل الندا رفعت ذرعانها
وحبيس وأن النشاما خنجرير =والجندله تدهن بدهانها
ولين عود العشر فيهم كثير =واللاش ياطا على عيدانها
ياعاشق اللاش ترضى بالحقير =ليت العذارا تشوف اعيانها
يوم ان طير الجنايز له صرير =في التلعه اللي ربط ربانها
تسعة وتسعة تحت كشف الذخير =من العواصم إلى هبنانها
1) الشياهين / جمع شيهان واسم لنوع من الصقور .
2) الجندلة : الأرض .
3) التلعة : أكبر من الشعب وأقل من الوادي وتتجمع فيها عدد من الشعاب .
4) من العواصم إلى هبنانها : أي قبائل معبد جميعاً الذين شاركوا في الوقعه .
المصدر
كتاب شعر بني سُليم
إعداد
الأستاذ / سعيد بن نافع السُلمي