الجار
07-26-2007, 07:55 PM
لايختلف أحد على أن قبيلة بني سليم من أقدم القبائل العربية ولها تاريخ طويل في الجزيرة العربية وتنقلت من مكان إلى مكان ولكنها غالبا كانت لا تفارق الحجاز وتحديدا ما بين مكة والمدينة
في المناطق الجبلية والحرار وهذا جانب عسكري للحماية والتحصن من الأعداء وكانوا ينزلون إلى السواحل صيفا وأقصد رابغ وخليص والجموم وما حولها وورد في السنة أنهم سكنوا العلا ونجد وغير ذلك وظل تواجدهم قويا حتى العصور المتأخرة وما يثبت ذلك الشواهد التاريخية وذكر العلماء والأنساب وتاريخ القبائل والأشعار وغيرذلك وأوردت بعض الكتب التاريخية أن بني سليم كانوا حاضرين بقوة في الجزيرة العربية حتى تدخل الدولة العثمانية في شؤون الجزيرة العربية وبعد ذلك أجبروا على الهجرة إلى خارج الجزيرة العربية بأعداد كبيرة وتوجهوا إلى الشام ومصر وتونس وليبيا والمغرب واستقروا هناك ولم يبقى في الجزيرة إلا القليل منهم .... هذا ما توصلت إليه واقتنعت به ولكن !!!
هل هذا صحيح في الواقع ؟
ثم إذا لم يكن صحيحا لماذا أعدادهم قليلة ؟!
أما مسألة الديار ووعورتها وعدم تطورها مقارنة بديار أخرى فذا شي ء طبيعي وله أسبابه
اما تحتاج إلى أراض منبسطة تقع على الطريق وسهلة التضاريس متسعة المكان وفي ما سبق
كانت ديار بني سليم في ستارة أو الكامل وساية هي الأفضل وتتجه إليها الناس وتتمناها لعدة مميزات في ذلك الوقت منها : عيون الماء والمزارع والحطب والجبال والمراعي والبعد عن الغبار والدفء وغير ذلك ولكن ( شيابنا ) لم يتأقلموا مع الحياة الجديدة بسرعة ولم يستفيدوا من الطفرة السعودية لضعف الثقافة وعدم وجود ترابط قوي يواكب الحضارة وتأخروا كثيرا في اللحاق بالمجتمع السعودي الحديث ثم إن الهجرة الجماعية إلى المدن القريبة ساهمت في فقر الديار ونقص الخدمات
هذا في ما يخص الديار أما أعداد أفراد القبيلة فهي اللغز المحير وأرجع وأقول ماهي الأسباب ؟
وهل كان عدم السماح بالانتساب للقبيلة من غير أبنائها الأصليين سببا في هذا ؟
وارجوا أن لايفهم مقالي هذا على انه من العصبية القبلية بل هو للتاريخ والأنساب فقط
يرجى عدم التطاول على القبائل الاخرى والله يحفظكم
في المناطق الجبلية والحرار وهذا جانب عسكري للحماية والتحصن من الأعداء وكانوا ينزلون إلى السواحل صيفا وأقصد رابغ وخليص والجموم وما حولها وورد في السنة أنهم سكنوا العلا ونجد وغير ذلك وظل تواجدهم قويا حتى العصور المتأخرة وما يثبت ذلك الشواهد التاريخية وذكر العلماء والأنساب وتاريخ القبائل والأشعار وغيرذلك وأوردت بعض الكتب التاريخية أن بني سليم كانوا حاضرين بقوة في الجزيرة العربية حتى تدخل الدولة العثمانية في شؤون الجزيرة العربية وبعد ذلك أجبروا على الهجرة إلى خارج الجزيرة العربية بأعداد كبيرة وتوجهوا إلى الشام ومصر وتونس وليبيا والمغرب واستقروا هناك ولم يبقى في الجزيرة إلا القليل منهم .... هذا ما توصلت إليه واقتنعت به ولكن !!!
هل هذا صحيح في الواقع ؟
ثم إذا لم يكن صحيحا لماذا أعدادهم قليلة ؟!
أما مسألة الديار ووعورتها وعدم تطورها مقارنة بديار أخرى فذا شي ء طبيعي وله أسبابه
اما تحتاج إلى أراض منبسطة تقع على الطريق وسهلة التضاريس متسعة المكان وفي ما سبق
كانت ديار بني سليم في ستارة أو الكامل وساية هي الأفضل وتتجه إليها الناس وتتمناها لعدة مميزات في ذلك الوقت منها : عيون الماء والمزارع والحطب والجبال والمراعي والبعد عن الغبار والدفء وغير ذلك ولكن ( شيابنا ) لم يتأقلموا مع الحياة الجديدة بسرعة ولم يستفيدوا من الطفرة السعودية لضعف الثقافة وعدم وجود ترابط قوي يواكب الحضارة وتأخروا كثيرا في اللحاق بالمجتمع السعودي الحديث ثم إن الهجرة الجماعية إلى المدن القريبة ساهمت في فقر الديار ونقص الخدمات
هذا في ما يخص الديار أما أعداد أفراد القبيلة فهي اللغز المحير وأرجع وأقول ماهي الأسباب ؟
وهل كان عدم السماح بالانتساب للقبيلة من غير أبنائها الأصليين سببا في هذا ؟
وارجوا أن لايفهم مقالي هذا على انه من العصبية القبلية بل هو للتاريخ والأنساب فقط
يرجى عدم التطاول على القبائل الاخرى والله يحفظكم