ÚãÑ ÇáÓáãí
09-21-2007, 03:15 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اليوم جايب لكم قصة وقصيدة مؤثرة وان شاء الله تعجبكم
وهي تتكلم عن شاعر يستحق ان نوقف عند كل بيت من ابيات قصائده
اولا: نعرف بالشاعر :_
هو الشيخ نمر بن عدوان الصخري من شيوخ (( بنى صخر )) قبيلة عربية مشهورة مواطنها الآن شرقي الأردن .
ثانيا : نتكلم عن شاعريته:_
فهو شاعر عاطفي واقعي هزه الأسى وأضناه الوجد وعصره الألم . . .
ثالثا : قصته :_
تقول الروايه أنه تعرف على بنيّه جميلة من أجمل بنات العشيره ، وكان اكبر منها بالعمر .. عاش معها قصة حب عذري وسطر بها أجمل القصائد وتقدم لخطبتها وتم الزواج ... وبعد مرور سنتين رزقهم الله بولد سموه عقاب ، واستمر حبهم وصار مضرب للمثل .. كان هالشاعر مولع بشي اسمه فروسيه ، وكان يملك فرس اصيلة ، وكانت زوجته تفخر به وبفروسيته وبفرسه الغاليه . وتعتني بفرسه بحيث انها في النهار تربطها قدّام البيت وفي الليل تربطها داخل البيت خوفٍ عليها من السرقه ، وتقدم لها يوميا العلف والما وحليب الخلفات يقوي عظامها ويخليها سبوق .. وفي ليله من ليالي الشتاء الباردة المظلمه .. وفي الوقت اللي كانت الزوجه تلعّب ولدها في فراشها أخذها النوم وراحت عليها نومه ، بس انها قامت في نص الليل وتذكرت انها ما دخّلت الفرس داخل البيت ، راحت الحرمه للفرس وجلست عشان تفك قفل الحديد من يد الفرس ، في هذه الاثناء سمع زوجها صوت الحديد فظن انه حرامي جاي يسرق الفرس ، أخذ سلاحه وطلع وصوب بندقه والدنيا ظلام وضرب الشخص اللي كان ماسك الحديد دون أن يميزه وكل اللي في باله وتفكيره أنه حرامي ويسرق الفرس ، ورجع لبيته عشان يبلغ زوجته باللي صار ويتفاخر قدّامها انه قتل حرامي كان ناوي يسرقهم ، ولكن المفاجأة كانت كبيره يوم انه مالقى زوجته في فراشها وأسرع وشب النار عشان يشوف اللي صار ، فكانت الطامه والمصيبه الكبيره ، شاف زوجته وهي تتخبط بدمها ، وحاول ينقذها بس بدون فايده توفت وفارقت الحياة .. فحزن عليها حزن كبير وانهمر الدمع من عينه وسكن الحزن بقلبه .. راح لأهلها وقالهم عن السالفه ، ودفنوا المقتوله (الله يرحمها )..
وقال نمر هذه الابيات الحزينه.
قصيدته في وضحى (( ام عقاب ))
الــبــارحـه يـوم الـخـلايـق نــيــــــامـــــا ... بـيــّـحـت مــن كـثـرالــبـــكـى كـل مـكـنـون
قـمـت أتــوجـــّــد وأنـثـر الـمــا عــلى ما ... مـن فــوق عــيــنـي دمـــــعـهــا كان مخزون
ولـي ونـــة ٍ مــن ســمــعـــَـهـا مـا يـناما ... كــنـي صـويــب ٍ بــيـــــن الأضلاع مطعون
و إلا كــمــــا ونـة كـسـيـر الســــْـلامــــا ... خــلـــّـــوه ربـعـه لـلــــمـعـــاديــن مـديـــون
فــي ســاعـــة ٍ قـــل الــرجــا والــمـحاما ... فــيــمــا يــطــالــع يــــومـهــم عـنـه يـقـفون
و إلا فــ ونــة راعــبـيّ الـــحــــمــــامـــا ... غــاد ٍ ذكــرهــا والــــقـوانـيـــص يــرمـون
تــســمــع لــهــا بـيـن الـجـرايـد حــطامـا ... مــن نـوحــهـا تـــــدع ِ الـمـوالـيــف يـبكون
و إلا خــلــوج ٍ سـابــة ٍ لــلـــهــيــــامــــا ... عـلى حـوار ٍ ضــايـــع ٍ فـي ضـحى الـكون
و إلا حـــوار ٍ مـشــْـيـــِــقــوا لـه شـمـاما ... وهــي تـطـالــع يـــــوم جـــرّوه بـــعـــيـون
يــردون مــثــلـه والـضـوامـي صــيـــاما ... تــرزّمــوا مـعـــهــــا وقـــامــوا يـحـنـــّـون
و إلا رضــيــع ٍ جــرّعــوه الــفـــطــامــا ... أمــه غــدت قــبــــل أربـعــيــنــه يــتـمـّون
عـلـيـك يـالـلـي شـربـت كـاس الـمـحــاما ... صـــرف ٍ بـــتـــــقــديــر ٍ مـن الله مـــاذون
جــاه الــقــضـا مـن بـعـد شـهـر الـصياما ... صـــافـي الــجـبـيــن بـثـانـي الـعـيد مدفون
كـســـوه مـن عـرض الخـرق ثـوب خـاما ... و قـامـوا عـلـيـه مـن الـتـرايـب يـهـلــّــون
راحــوا بـهــا حــروة صـــلاة الـيــِـمــامـا ... عــنـــد الــدفـــن قــامــوا لــهـا الله يدعون
بــرضــاه والـجـنــه وحـسـن الـخـتـامـــــا ... ودمــوع عــيــنــي فـوق خــدي يـهلــّــون
حــطــّــوه فـي قـبـر ٍ عـســاه الــهــيــامــا ... فـي مــهــمـة ٍ مــن عــد الأموات مـسكون
يـــا حـفـرة ٍ يـسـقـي ثـراك الـغـمـامـــــــا ... مــزن ٍ مــن الـرحـمـه عـلـيـهـا يـصبــّـون
جــعـل الـبـخــَـتـري والـنـفـل والـخـزامى ... يــنـــبــت عــلى قـبـــر ٍ هـو فــيـه مـدفون
مــرحــوم يـالـلـي مـا مـشـى بـالـمـلامــــا ... جـــيـــران بــيــتــه راح مــا مـنـه يشكون
وا وســع عـذري وان هــجــرت الـمـنـاما ... ورافــقــت مـن عـقـب الـعـقـل كل مجنون
أخــذت انــا ويـــّــاه سـبـعـة عــــــوامـــا ... مـــع مــثــلــهــن فـي كـيـفـة ٍ مـا لـها لون
والله كــنـهـا يـا عـرب صـرف عـــــامـــا ... يـــا عــونـة الله صــرف الأيـــام وشـلون؟
و أكــبــر هـمـومـي مـن بـزور ٍ يــتـــامـا ... و إن شــفــتــهــم قـدام وجـهـي يـبـكــّــون
و ان قــلــت لا تـبــكـون قـــالــوا عـلاما؟ ... نــبــكـي ويــبــكـي مــثــلــنــا كل محزون
قــلـت الـسـبـب تـبـكـون؟ قـالـوا يــتــــاما ... قــلــت الـيـتــيـم أيــاي وانـتـم تـســجــّـون
مــع الـبــزور وكـل جــرح ٍ يــــلامـــــــا ... إلا جــروح بـخـاطــري مــا يــطــيــبــون
جــرحــي عـمـيــق ٍ مـثـل كـسـر الـسلاما ... الــى مــكـَـن.. عـنـه الأطـبــــّـا يعجزون
قــمـت اتـشــكـــّـى عـنــد ربـع ٍ عــــذامـا ... جـــونــي عـلــى فــرقـا خـلـيـلــي يـعزّون
قــالـوا تـجـوّز وانـس لامــه بـــــلامــــــا ... بـعـض الـعـذارى عــن بعضهن يسلــّــون
قــلــت انـهـا لـي وفـــّـــقـت بـالــولامـــــا ... ولــو جــمــعـتــوا نـصـفـهـن مـا يـسـدّون
مــا ظــنــــــّـتــي تـلــقـون مـثــلـه حـراما ... أيـضـا ولا فـيـهـن عـلى الــســر مـامــون
و أخــاف انــا مـن غــاديــات الــذمــامــا ... اللــي عـلـى ضـيـم الـدهــر مـا يـتـاقــــون
أو خــبــلــة ٍ مــا عـــقـلـهـا بــالــتــمــامـا ... تــضــحــك وهـي تـلدغ على الكبد بالهون
تــوذي عــيــالـي بــالـنـهــر والـكــــلامـا ... و أنـا تـجـرّعـنـي مـن الـمــر بـصـحــون
والله يــا لــولا هـالصــغــار الـــيــتــــامـا ... و أخــشــى مـن الـسـكــّـه عليهم يضيعون
لا أقـــول كــل الــبــيــض عــقــبه حراما ... وأصـبـر كما يصبر على الحبس مسجون
عــلـيـه مـنـي كــل يـوم ٍ ســـــــلامــــــــا ... عــدّت حــجــيــج الـبـيـت واللي يـطوفون
وصــل عـلــى سـيــّـد جـمـيـع الأنـــــامـا ... عـلـى الـنـبـي يـالـلـي حـضـرتـوا تـصلون
أتمنى موضوعي ينال على اعجابكم ورضاكم
اليوم جايب لكم قصة وقصيدة مؤثرة وان شاء الله تعجبكم
وهي تتكلم عن شاعر يستحق ان نوقف عند كل بيت من ابيات قصائده
اولا: نعرف بالشاعر :_
هو الشيخ نمر بن عدوان الصخري من شيوخ (( بنى صخر )) قبيلة عربية مشهورة مواطنها الآن شرقي الأردن .
ثانيا : نتكلم عن شاعريته:_
فهو شاعر عاطفي واقعي هزه الأسى وأضناه الوجد وعصره الألم . . .
ثالثا : قصته :_
تقول الروايه أنه تعرف على بنيّه جميلة من أجمل بنات العشيره ، وكان اكبر منها بالعمر .. عاش معها قصة حب عذري وسطر بها أجمل القصائد وتقدم لخطبتها وتم الزواج ... وبعد مرور سنتين رزقهم الله بولد سموه عقاب ، واستمر حبهم وصار مضرب للمثل .. كان هالشاعر مولع بشي اسمه فروسيه ، وكان يملك فرس اصيلة ، وكانت زوجته تفخر به وبفروسيته وبفرسه الغاليه . وتعتني بفرسه بحيث انها في النهار تربطها قدّام البيت وفي الليل تربطها داخل البيت خوفٍ عليها من السرقه ، وتقدم لها يوميا العلف والما وحليب الخلفات يقوي عظامها ويخليها سبوق .. وفي ليله من ليالي الشتاء الباردة المظلمه .. وفي الوقت اللي كانت الزوجه تلعّب ولدها في فراشها أخذها النوم وراحت عليها نومه ، بس انها قامت في نص الليل وتذكرت انها ما دخّلت الفرس داخل البيت ، راحت الحرمه للفرس وجلست عشان تفك قفل الحديد من يد الفرس ، في هذه الاثناء سمع زوجها صوت الحديد فظن انه حرامي جاي يسرق الفرس ، أخذ سلاحه وطلع وصوب بندقه والدنيا ظلام وضرب الشخص اللي كان ماسك الحديد دون أن يميزه وكل اللي في باله وتفكيره أنه حرامي ويسرق الفرس ، ورجع لبيته عشان يبلغ زوجته باللي صار ويتفاخر قدّامها انه قتل حرامي كان ناوي يسرقهم ، ولكن المفاجأة كانت كبيره يوم انه مالقى زوجته في فراشها وأسرع وشب النار عشان يشوف اللي صار ، فكانت الطامه والمصيبه الكبيره ، شاف زوجته وهي تتخبط بدمها ، وحاول ينقذها بس بدون فايده توفت وفارقت الحياة .. فحزن عليها حزن كبير وانهمر الدمع من عينه وسكن الحزن بقلبه .. راح لأهلها وقالهم عن السالفه ، ودفنوا المقتوله (الله يرحمها )..
وقال نمر هذه الابيات الحزينه.
قصيدته في وضحى (( ام عقاب ))
الــبــارحـه يـوم الـخـلايـق نــيــــــامـــــا ... بـيــّـحـت مــن كـثـرالــبـــكـى كـل مـكـنـون
قـمـت أتــوجـــّــد وأنـثـر الـمــا عــلى ما ... مـن فــوق عــيــنـي دمـــــعـهــا كان مخزون
ولـي ونـــة ٍ مــن ســمــعـــَـهـا مـا يـناما ... كــنـي صـويــب ٍ بــيـــــن الأضلاع مطعون
و إلا كــمــــا ونـة كـسـيـر الســــْـلامــــا ... خــلـــّـــوه ربـعـه لـلــــمـعـــاديــن مـديـــون
فــي ســاعـــة ٍ قـــل الــرجــا والــمـحاما ... فــيــمــا يــطــالــع يــــومـهــم عـنـه يـقـفون
و إلا فــ ونــة راعــبـيّ الـــحــــمــــامـــا ... غــاد ٍ ذكــرهــا والــــقـوانـيـــص يــرمـون
تــســمــع لــهــا بـيـن الـجـرايـد حــطامـا ... مــن نـوحــهـا تـــــدع ِ الـمـوالـيــف يـبكون
و إلا خــلــوج ٍ سـابــة ٍ لــلـــهــيــــامــــا ... عـلى حـوار ٍ ضــايـــع ٍ فـي ضـحى الـكون
و إلا حـــوار ٍ مـشــْـيـــِــقــوا لـه شـمـاما ... وهــي تـطـالــع يـــــوم جـــرّوه بـــعـــيـون
يــردون مــثــلـه والـضـوامـي صــيـــاما ... تــرزّمــوا مـعـــهــــا وقـــامــوا يـحـنـــّـون
و إلا رضــيــع ٍ جــرّعــوه الــفـــطــامــا ... أمــه غــدت قــبــــل أربـعــيــنــه يــتـمـّون
عـلـيـك يـالـلـي شـربـت كـاس الـمـحــاما ... صـــرف ٍ بـــتـــــقــديــر ٍ مـن الله مـــاذون
جــاه الــقــضـا مـن بـعـد شـهـر الـصياما ... صـــافـي الــجـبـيــن بـثـانـي الـعـيد مدفون
كـســـوه مـن عـرض الخـرق ثـوب خـاما ... و قـامـوا عـلـيـه مـن الـتـرايـب يـهـلــّــون
راحــوا بـهــا حــروة صـــلاة الـيــِـمــامـا ... عــنـــد الــدفـــن قــامــوا لــهـا الله يدعون
بــرضــاه والـجـنــه وحـسـن الـخـتـامـــــا ... ودمــوع عــيــنــي فـوق خــدي يـهلــّــون
حــطــّــوه فـي قـبـر ٍ عـســاه الــهــيــامــا ... فـي مــهــمـة ٍ مــن عــد الأموات مـسكون
يـــا حـفـرة ٍ يـسـقـي ثـراك الـغـمـامـــــــا ... مــزن ٍ مــن الـرحـمـه عـلـيـهـا يـصبــّـون
جــعـل الـبـخــَـتـري والـنـفـل والـخـزامى ... يــنـــبــت عــلى قـبـــر ٍ هـو فــيـه مـدفون
مــرحــوم يـالـلـي مـا مـشـى بـالـمـلامــــا ... جـــيـــران بــيــتــه راح مــا مـنـه يشكون
وا وســع عـذري وان هــجــرت الـمـنـاما ... ورافــقــت مـن عـقـب الـعـقـل كل مجنون
أخــذت انــا ويـــّــاه سـبـعـة عــــــوامـــا ... مـــع مــثــلــهــن فـي كـيـفـة ٍ مـا لـها لون
والله كــنـهـا يـا عـرب صـرف عـــــامـــا ... يـــا عــونـة الله صــرف الأيـــام وشـلون؟
و أكــبــر هـمـومـي مـن بـزور ٍ يــتـــامـا ... و إن شــفــتــهــم قـدام وجـهـي يـبـكــّــون
و ان قــلــت لا تـبــكـون قـــالــوا عـلاما؟ ... نــبــكـي ويــبــكـي مــثــلــنــا كل محزون
قــلـت الـسـبـب تـبـكـون؟ قـالـوا يــتــــاما ... قــلــت الـيـتــيـم أيــاي وانـتـم تـســجــّـون
مــع الـبــزور وكـل جــرح ٍ يــــلامـــــــا ... إلا جــروح بـخـاطــري مــا يــطــيــبــون
جــرحــي عـمـيــق ٍ مـثـل كـسـر الـسلاما ... الــى مــكـَـن.. عـنـه الأطـبــــّـا يعجزون
قــمـت اتـشــكـــّـى عـنــد ربـع ٍ عــــذامـا ... جـــونــي عـلــى فــرقـا خـلـيـلــي يـعزّون
قــالـوا تـجـوّز وانـس لامــه بـــــلامــــــا ... بـعـض الـعـذارى عــن بعضهن يسلــّــون
قــلــت انـهـا لـي وفـــّـــقـت بـالــولامـــــا ... ولــو جــمــعـتــوا نـصـفـهـن مـا يـسـدّون
مــا ظــنــــــّـتــي تـلــقـون مـثــلـه حـراما ... أيـضـا ولا فـيـهـن عـلى الــســر مـامــون
و أخــاف انــا مـن غــاديــات الــذمــامــا ... اللــي عـلـى ضـيـم الـدهــر مـا يـتـاقــــون
أو خــبــلــة ٍ مــا عـــقـلـهـا بــالــتــمــامـا ... تــضــحــك وهـي تـلدغ على الكبد بالهون
تــوذي عــيــالـي بــالـنـهــر والـكــــلامـا ... و أنـا تـجـرّعـنـي مـن الـمــر بـصـحــون
والله يــا لــولا هـالصــغــار الـــيــتــــامـا ... و أخــشــى مـن الـسـكــّـه عليهم يضيعون
لا أقـــول كــل الــبــيــض عــقــبه حراما ... وأصـبـر كما يصبر على الحبس مسجون
عــلـيـه مـنـي كــل يـوم ٍ ســـــــلامــــــــا ... عــدّت حــجــيــج الـبـيـت واللي يـطوفون
وصــل عـلــى سـيــّـد جـمـيـع الأنـــــامـا ... عـلـى الـنـبـي يـالـلـي حـضـرتـوا تـصلون
أتمنى موضوعي ينال على اعجابكم ورضاكم