الهبصي
09-27-2007, 08:31 AM
الجماع :لحديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: (( بينما نحن جلوس عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاءه رجل فقال: يا رسول الله هلكت قال: ما لك؟ قال: وقعت على امرأتي وأنا صائم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هل تجد رقبة تعتقها ؟ قال: لا قال: فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين؟ قال: لا فقال: فهل تجد إطعام ستين مسكينا قال: لا قال: فمكث النبي صلى الله عليه وسلم فبينا نحن على ذلك أتي النبي صلى الله عليه وسلم بعرق فيه تمر والعرق المكتل قال: أين السائل؟ فقال: أنا قال : خذ هذا فتصدق به فقال الرجل : أعلى أفقر مني يا رسول الله فوالله ما بين لابتيها يريد الحرتين أهل بيت أفقر من أهل بيتي فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت أنيابه ثم قال: أطعمه أهلك )) (البخاري).
إنزال المني بشهوة . (فتاوى أركان الإسلام لابن عثيمين470).
الأكل والشرب : قال تعالى: ((وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ )) (البقرة:187) .
الحجـامة : لقولـه صلى الله عليه وسلم : ((أفطر الحاجم والمحجوم)) . (أحمد وأبو داوود وصححه أحمد والبخاري وغيرهما) وانظر الفتاوى (25/252) .
القيء عمداً : لقوله صلى الله عليه وسلم: ((من ذرعه قيء وهو صائم فليس عليه قضاء، وإن استقاء فليقض)) (الترمذي).
خروج دم الحيض والنفاس : لقوله صلى الله عليه وسلم: ((أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم ) (البخاري).
الإبر الغذائية : وهو اختيار ابن عثيمين وابن باز رحمهما الله تعالى. (فتاوى أركان الإسلام لابن عثيمين 470، ومجموع فتاوى ابن باز 15/258).
قطرة الأنف : لحديث لقيط بن صبرة مرفوعاًَ ((وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائماًَ )) .(فتاوى ابن باز 15/260-261)، فتاوى أركان الإسلام لابن عثيمين479).
الغسيل الكلوي : مفطر , قال به ابن باز رحمه الله (فتاوى ابن باز 15/274-275).
التبرع بالدم : وهذا مبني على مسألة الحجامة. (فتاوى ابن باز 15/272-273)
الردة: لقوله تعالى: (( وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ)) [الزمر:65].
أسأل الله تعالى أن يتقبل صيامنا وقيامنا
إنزال المني بشهوة . (فتاوى أركان الإسلام لابن عثيمين470).
الأكل والشرب : قال تعالى: ((وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ )) (البقرة:187) .
الحجـامة : لقولـه صلى الله عليه وسلم : ((أفطر الحاجم والمحجوم)) . (أحمد وأبو داوود وصححه أحمد والبخاري وغيرهما) وانظر الفتاوى (25/252) .
القيء عمداً : لقوله صلى الله عليه وسلم: ((من ذرعه قيء وهو صائم فليس عليه قضاء، وإن استقاء فليقض)) (الترمذي).
خروج دم الحيض والنفاس : لقوله صلى الله عليه وسلم: ((أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم ) (البخاري).
الإبر الغذائية : وهو اختيار ابن عثيمين وابن باز رحمهما الله تعالى. (فتاوى أركان الإسلام لابن عثيمين 470، ومجموع فتاوى ابن باز 15/258).
قطرة الأنف : لحديث لقيط بن صبرة مرفوعاًَ ((وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائماًَ )) .(فتاوى ابن باز 15/260-261)، فتاوى أركان الإسلام لابن عثيمين479).
الغسيل الكلوي : مفطر , قال به ابن باز رحمه الله (فتاوى ابن باز 15/274-275).
التبرع بالدم : وهذا مبني على مسألة الحجامة. (فتاوى ابن باز 15/272-273)
الردة: لقوله تعالى: (( وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ)) [الزمر:65].
أسأل الله تعالى أن يتقبل صيامنا وقيامنا