الزهراء
07-30-2009, 03:44 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اختلاف المطالع:
ذهب الجمهور: إلى أنه لا عبرة باختلاف المطالع.
فمتى رأى الهلالَ أهلُ بلد ، وجب الصوم على جميع البلاد لقول الرسول صلى الله عليه و سلم ((صوموا لرؤيته ، و افطروا لرؤيته)).
وهو خطاب عام لجميع الأمة فمن رآه منهم في أيِّ مكان كان ذلك رؤية لهم جميعاً.
و ذهب عكرمة ، و القاسم بن محمد ، و سالم ، و إسحاق ، و الصحيح عند الأحناف ، و المختار عند الشافعية : أنه يعتبر لأهل كل بلد رؤيتهم ، و لا يلزمهم رؤية غيرهم.
لما رواه كرَيْب قال : قدِمتُ الشام ، و استهل عليَّ هلال رمضان و أنا بالشام ، فرأيت الهلال ليلة الجمعة. ثم قدمت المدينة في آخر الشهر ، فسألني ابن عباس - ثم ذكر الهلال - فقال : متى رأيتم الهلال ؟ فقلت : رأيناه ليلة الجمعة فقال : أنت رأيته ؟ فقلت : نعم ، و رآه الناس ، و صاموا ، و صام معاوية ، فقال : لكنا رأيناه ليلة السبت ؛ فلا نزالُ نصومُ حتى نكمل ثلاثين ، أو نراه ، فقلت : ألا تكتفي برؤية معاوية و صيامه ؟ فقال : لا ... هكذا أمر رسول الله صلى الله عليه و سلم . رواه أحمد ، و مسلم و الترمذي.
و قال الترمذي : حسن ، صحيح ، غريب ، و العمل على هذا الحديث ، عند أهل العلم ، أن لِكلِّ بلد رؤيتهم.
و في فتح العلام شرح بلوغ المرام : الأقرب لزوم أهل بلد الرؤية ، و ما يتصل بها من الجهات التي على سمتها (1).
(1) هذا هو المشاهد ، و يتفق مع الواقع.
كتاب فقه السنة
اختلاف المطالع:
ذهب الجمهور: إلى أنه لا عبرة باختلاف المطالع.
فمتى رأى الهلالَ أهلُ بلد ، وجب الصوم على جميع البلاد لقول الرسول صلى الله عليه و سلم ((صوموا لرؤيته ، و افطروا لرؤيته)).
وهو خطاب عام لجميع الأمة فمن رآه منهم في أيِّ مكان كان ذلك رؤية لهم جميعاً.
و ذهب عكرمة ، و القاسم بن محمد ، و سالم ، و إسحاق ، و الصحيح عند الأحناف ، و المختار عند الشافعية : أنه يعتبر لأهل كل بلد رؤيتهم ، و لا يلزمهم رؤية غيرهم.
لما رواه كرَيْب قال : قدِمتُ الشام ، و استهل عليَّ هلال رمضان و أنا بالشام ، فرأيت الهلال ليلة الجمعة. ثم قدمت المدينة في آخر الشهر ، فسألني ابن عباس - ثم ذكر الهلال - فقال : متى رأيتم الهلال ؟ فقلت : رأيناه ليلة الجمعة فقال : أنت رأيته ؟ فقلت : نعم ، و رآه الناس ، و صاموا ، و صام معاوية ، فقال : لكنا رأيناه ليلة السبت ؛ فلا نزالُ نصومُ حتى نكمل ثلاثين ، أو نراه ، فقلت : ألا تكتفي برؤية معاوية و صيامه ؟ فقال : لا ... هكذا أمر رسول الله صلى الله عليه و سلم . رواه أحمد ، و مسلم و الترمذي.
و قال الترمذي : حسن ، صحيح ، غريب ، و العمل على هذا الحديث ، عند أهل العلم ، أن لِكلِّ بلد رؤيتهم.
و في فتح العلام شرح بلوغ المرام : الأقرب لزوم أهل بلد الرؤية ، و ما يتصل بها من الجهات التي على سمتها (1).
(1) هذا هو المشاهد ، و يتفق مع الواقع.
كتاب فقه السنة