الزهراء
09-21-2009, 10:38 PM
[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])
بَاب فَضْلِ الإِحْسَانِ إِلَى البَنَاتِ
147- (2629) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ قُهْزَاذَ حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ. ح و حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بِهْرَامَ وَ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَقَ (وَ اللَّفْظُ لَهُمَا) قَالاَ: أَخْبَرَنَا أَبُو اليَمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ ؛ أَنَّ عُرْوَةَ بْنُ الزُّبَيْرِ أَخْبَرَهُ؛ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و سلم قَالَتْ : جَاءَتْنِي امْرَأَةٌ ، وَ مَعَهَا ابْنَتَانِ لَهَا. فَسَأَلَتْنِي فَلَمْ تَجِدْ عِنْدِي شَيْئًا غَيْرَ تَمْرَةٍ وَاحِدَةٍ. فَأَعْطَيْتُهَا إِيَّاهَا. فَأَخَذَتْهَا فَقَسَمَتْهَا بَيْنَ ابْنَتَيْهَا. وَلَمْ تَأْكُلْ مِنْهَا شَيْئًا. ثُمَّ قَامَتْ فَخَرَجَتْ وَابْنَتَاهَا. فَدَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه و سلم فَحَدَّثْتُهُ حَدِيثَهَا. فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و سلم . (( مَنْ ابْتُلِيَ مِنَ البَنَاتِ بِشَيْءٍ ، فَأَحْسَنَ إِلَيْهِنَّ ، كُنَّ لَهُ سِتْرًا مِنْ النَّارِ)).
148- (2630) حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا بَكْرٌ (يَعْنِي ابْنَ مُضَرَ) عَنْ ابْنِ الهَادِ أَنَّ زِيَاد بْنَ أَبِي زِيَادٍ مَوْلَى ابْنِ عَيَّاشٍ حَدَّثَهُ عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ سَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ العَزِيزِ عَنْ عَائِشَةَ ؛ أَنَّهَا قَالَتْ : جَاءَتْنِي مِسْكِينَةٌ تَحْمِلُ ابْنَتَيْنِ لَهَا. فَأَطْعَمْتُهَا ثَلاَثَ تَمَرَاتٍ. فَأَعْطَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا تَمْرَةً. وَ رَفَعَتْ إِلَى فِيهَا تَمْرَةً لِتَأْكُلَهَا فَاسْتَطْعَمَتْهَا ابْنَتَاهَا. فَشَقَّتْ التَّمْرَةَ ، الَّتي كَانَت تُرِيدُ أَنْ تَأْكُلَهَا ، بَيْنَهُمَا فَأَعْجَبَنِي شَأْنُهَا. فَذَكَرْتُ الَّذِي صَنَعَتْ لِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه و سلم . فَقَالَ : (( إِنَّ اللهَ قَدْ أَوْجَبَ لَهَا بِهَا الجَنَّةَ. أَوْ أَعْتَقَهَا بِهَا مِنْ النَّارَ)).
149- (2631) حَدَّثَنِي عَمْرٌو النَّاقِدُ حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ ابْنُ عَبْدِ العَزِيزِعَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَنَسٍ بْنِ مَالِكٍ. قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه و سلم : ((مَنْ عَالَ جَارِيَتَيْنِ حَتَّى تَبْلُغَا ، جَاءَ يَوْمَ القِيَامَةِ أَنَا وَهُوَ)) وَضَمَّ أَصَابِعَهُ.
[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])
في هذه الأحاديث : فضل الإحسان إلى البنات ، و النفقة عليهن. و الصبر عليهن ، و على سائر أمورهن.
قوله : (ابن بهرام) هو بفتح الباء و كسرها.
قوله صلى الله عليه و سلم : (من ابتلي من البنات بشيءٍ). إنما ابتلاء لأن الناس يكرهونهن في العادة و قال الله تعالى : (( وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِٱلأُنْثَىٰ ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ)).
قوله : (إن زياد بن أبي زياد مولى ابن عياش حدثه عن عراك) هو عياش بالمثناة و الشين المعجمة ، وهو زياد بن أبي زياد و اسم أبي زياد : ميثرة المدني المخزومي مولى عبد الله ابن عياش بالمعجمة بن أبي ربيعة بن المغيرة .
قوله صلى الله عليه و سلم : (من عال جاريتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو، وضم أصابعه).
و معنى (عالهما) قام عليهما بالمؤنة و التربية و نحوهما ، مأخوذ من العول وهو القرب ، و منه ((ابدأ بمن تعول)) (1) و معناه جاء يوم القيامة أنا وهو كهاتين.
(1) البخاري(1337).
صحيح مسلم بشرح النووي
بَاب فَضْلِ الإِحْسَانِ إِلَى البَنَاتِ
147- (2629) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ قُهْزَاذَ حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ. ح و حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بِهْرَامَ وَ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَقَ (وَ اللَّفْظُ لَهُمَا) قَالاَ: أَخْبَرَنَا أَبُو اليَمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ ؛ أَنَّ عُرْوَةَ بْنُ الزُّبَيْرِ أَخْبَرَهُ؛ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و سلم قَالَتْ : جَاءَتْنِي امْرَأَةٌ ، وَ مَعَهَا ابْنَتَانِ لَهَا. فَسَأَلَتْنِي فَلَمْ تَجِدْ عِنْدِي شَيْئًا غَيْرَ تَمْرَةٍ وَاحِدَةٍ. فَأَعْطَيْتُهَا إِيَّاهَا. فَأَخَذَتْهَا فَقَسَمَتْهَا بَيْنَ ابْنَتَيْهَا. وَلَمْ تَأْكُلْ مِنْهَا شَيْئًا. ثُمَّ قَامَتْ فَخَرَجَتْ وَابْنَتَاهَا. فَدَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه و سلم فَحَدَّثْتُهُ حَدِيثَهَا. فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و سلم . (( مَنْ ابْتُلِيَ مِنَ البَنَاتِ بِشَيْءٍ ، فَأَحْسَنَ إِلَيْهِنَّ ، كُنَّ لَهُ سِتْرًا مِنْ النَّارِ)).
148- (2630) حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا بَكْرٌ (يَعْنِي ابْنَ مُضَرَ) عَنْ ابْنِ الهَادِ أَنَّ زِيَاد بْنَ أَبِي زِيَادٍ مَوْلَى ابْنِ عَيَّاشٍ حَدَّثَهُ عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ سَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ العَزِيزِ عَنْ عَائِشَةَ ؛ أَنَّهَا قَالَتْ : جَاءَتْنِي مِسْكِينَةٌ تَحْمِلُ ابْنَتَيْنِ لَهَا. فَأَطْعَمْتُهَا ثَلاَثَ تَمَرَاتٍ. فَأَعْطَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا تَمْرَةً. وَ رَفَعَتْ إِلَى فِيهَا تَمْرَةً لِتَأْكُلَهَا فَاسْتَطْعَمَتْهَا ابْنَتَاهَا. فَشَقَّتْ التَّمْرَةَ ، الَّتي كَانَت تُرِيدُ أَنْ تَأْكُلَهَا ، بَيْنَهُمَا فَأَعْجَبَنِي شَأْنُهَا. فَذَكَرْتُ الَّذِي صَنَعَتْ لِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه و سلم . فَقَالَ : (( إِنَّ اللهَ قَدْ أَوْجَبَ لَهَا بِهَا الجَنَّةَ. أَوْ أَعْتَقَهَا بِهَا مِنْ النَّارَ)).
149- (2631) حَدَّثَنِي عَمْرٌو النَّاقِدُ حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ ابْنُ عَبْدِ العَزِيزِعَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَنَسٍ بْنِ مَالِكٍ. قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه و سلم : ((مَنْ عَالَ جَارِيَتَيْنِ حَتَّى تَبْلُغَا ، جَاءَ يَوْمَ القِيَامَةِ أَنَا وَهُوَ)) وَضَمَّ أَصَابِعَهُ.
[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])
في هذه الأحاديث : فضل الإحسان إلى البنات ، و النفقة عليهن. و الصبر عليهن ، و على سائر أمورهن.
قوله : (ابن بهرام) هو بفتح الباء و كسرها.
قوله صلى الله عليه و سلم : (من ابتلي من البنات بشيءٍ). إنما ابتلاء لأن الناس يكرهونهن في العادة و قال الله تعالى : (( وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِٱلأُنْثَىٰ ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ)).
قوله : (إن زياد بن أبي زياد مولى ابن عياش حدثه عن عراك) هو عياش بالمثناة و الشين المعجمة ، وهو زياد بن أبي زياد و اسم أبي زياد : ميثرة المدني المخزومي مولى عبد الله ابن عياش بالمعجمة بن أبي ربيعة بن المغيرة .
قوله صلى الله عليه و سلم : (من عال جاريتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو، وضم أصابعه).
و معنى (عالهما) قام عليهما بالمؤنة و التربية و نحوهما ، مأخوذ من العول وهو القرب ، و منه ((ابدأ بمن تعول)) (1) و معناه جاء يوم القيامة أنا وهو كهاتين.
(1) البخاري(1337).
صحيح مسلم بشرح النووي