المراهن
11-05-2007, 12:24 PM
الحقــــــد والحســــد وأعداء النجاح
مــع كثــرة الخيــرات والــرزق بدأنــا نهــاب ونخشـــى من الحســـــد
والحقـــد علينـــــا من أعداء النجاح ....
فطبيعــة الانســـان تكــون بداخلــه صفــة الحقــد والحســــــــد
ويستطيــع هــذا الشخـــص ان يستخــدم هاتيــن الصفتيــــن متـــى
مــاشـــاء وبأى وقـــــت .... وبالطبــع استخــدامهــا لايكـــون الا بالشــــر
فالشخــص حيــن يكــون ايمــانـــة برب العالميـــن ضعيـــف نجــــــده
وللاســـف يحســـد الغيــــر علـــى ما انعمـــه الله بهــــــا .....
فهــذا الشخـــص لا يحــب الخيـــر الا لنفســـــه فنجـــده يرمــى يتلك
السهــام الفتاكــــة الــى اخيــه المسلـــم وقلبـــه مليــىء بالحقــــــد
باتجــاهـــــه ..... وكثــيرا ما نشـــاهـــد هــؤلاء الاشخــاص بحياتنـــا
اليوميـــــه .... ونجــدهــم وكأنهـــم يبحثــون عن الاشخــاص اصحــاب
الخيــرات والنعــم الكثيــرة التــى انعـــم الله بـــــها عبــده حتــى
يستغلهــا بالخيـــر ومســاعدة الاخــريــــن .. لكــن للاســـف يدخــل
الينــا ذلــك الحـــاســـد ومن غيــر ان يذكــر اللــــــه تجــده يمــدح تلك
النعـــم الكثيــرة الــى من الله عليهــا بعبــده وبالطبــع هـــذا المديــــح
يكــون من خــارج القلـــب حتــــى يدمــر مابنــــاه اخــوه المسلـــــــمـ
حيــث يتعمــد بذلـــك ويحســــده علــى نعمــة الله لان اللــه لــم يعطيــه
كمــا اعطــى ذلـــك العبـــد المؤمن بالله ورســولــــه ..
فهــذا للاســـف الشديـــــــد يعتبــر مرض فتــاك ومن الامراض العصريـه
الـــتى بدأت تنتشــر والسبب الاول والاخيـــر قلـــة الايمــــان برب
العالميــن ...
فكثيــرا نجـــد اشخــاص ناجحيـــن باعمالهــم وتجراتهـــــم وحياتهــــمـ
وبقدرة قــادر تنتكــس كــل تلـــك الامــور بســبب تلــك العيــــــــــن
الحــاســده والحـــاقده والتـــى لــم تذكــر ربهـــا ولــن تدعـــى لذلــك
الشخـــص بــل زاد حقدهــا عليــــه لمشــاهد ازديــاد ثمار نجاحــه
يــوم بعــد يـــوم .. وكـأنـــه يقــول بداخلـــــه لمــاذا لـــــم يعطينــــى
ربــى كمــا اعطــى ذلــك الشخــــص ....
فللاســف قلــة ايمــان هــذا الشخـــص جعلتــه يحقـــد بل يحســـــد
اخــاه المسلـــم علــى النعــمه التــى انعم الله بهــا عبده .
أجل ان عــداوة الحاســد لا يمــكن ان تـنـتــهي.. ولا يمكــن ان تقــف
عــن حـــد معيــن حتــــى لو عمــلت لارضـــاء هــذا الحاســــد و.. حتــى
ولــو حملــت لــه القمــر بيـــد والشمــس بيــد اخــرى فانــه لا يرضيـــه
إلا زوال مـا حســدك مـن اجلــه.. وربــما يســتمر حسـده حتــى إذا زال
مــا حســدك من أجله.
فالواجــب علــى المــؤمن إن أراد جنــة عرضـــها السمــاوات والأرض ,
والنعيـم بتـــذوق حــلاوة الإيمــان , ويريـــح صـــدره من عنــاء الحقد
والحسـد والكــراهية والبغضـــاء على المؤمنـــين , والتـــوفيــق
والســداد فـي جميع شــؤونه , عــليه أن يــجعل قلبــه سليماً لإخوانـــه
غــير ملطــخ بقــذارة الشيـطان وأردانــه .. مكســواً بنــور الله مزهــواً
بالإيمـــان ..
قال رســول الله صـلى الله عليــه وسلــم :
« والـذي نفســـي بيـــده لا يــؤمــن عبـــد حتـــى يحـــب لأخيـــه ما
يحــب لنفســه »
فلــو ان هــؤلاء الحســـاد علمــوا بهــذا الحــديــث واحبــوا لاخــوانهــم
ما احبــوه لانفسهـــم لمــا وجــدنا هـــذا الحقـــد والحســـد منتشـــــر
وفي نهاية الحديث اقول لهم :
(( قولوا ما شاء الله و خلوا الناس في حالهم ))
مــع كثــرة الخيــرات والــرزق بدأنــا نهــاب ونخشـــى من الحســـــد
والحقـــد علينـــــا من أعداء النجاح ....
فطبيعــة الانســـان تكــون بداخلــه صفــة الحقــد والحســــــــد
ويستطيــع هــذا الشخـــص ان يستخــدم هاتيــن الصفتيــــن متـــى
مــاشـــاء وبأى وقـــــت .... وبالطبــع استخــدامهــا لايكـــون الا بالشــــر
فالشخــص حيــن يكــون ايمــانـــة برب العالميـــن ضعيـــف نجــــــده
وللاســـف يحســـد الغيــــر علـــى ما انعمـــه الله بهــــــا .....
فهــذا الشخـــص لا يحــب الخيـــر الا لنفســـــه فنجـــده يرمــى يتلك
السهــام الفتاكــــة الــى اخيــه المسلـــم وقلبـــه مليــىء بالحقــــــد
باتجــاهـــــه ..... وكثــيرا ما نشـــاهـــد هــؤلاء الاشخــاص بحياتنـــا
اليوميـــــه .... ونجــدهــم وكأنهـــم يبحثــون عن الاشخــاص اصحــاب
الخيــرات والنعــم الكثيــرة التــى انعـــم الله بـــــها عبــده حتــى
يستغلهــا بالخيـــر ومســاعدة الاخــريــــن .. لكــن للاســـف يدخــل
الينــا ذلــك الحـــاســـد ومن غيــر ان يذكــر اللــــــه تجــده يمــدح تلك
النعـــم الكثيــرة الــى من الله عليهــا بعبــده وبالطبــع هـــذا المديــــح
يكــون من خــارج القلـــب حتــــى يدمــر مابنــــاه اخــوه المسلـــــــمـ
حيــث يتعمــد بذلـــك ويحســــده علــى نعمــة الله لان اللــه لــم يعطيــه
كمــا اعطــى ذلـــك العبـــد المؤمن بالله ورســولــــه ..
فهــذا للاســـف الشديـــــــد يعتبــر مرض فتــاك ومن الامراض العصريـه
الـــتى بدأت تنتشــر والسبب الاول والاخيـــر قلـــة الايمــــان برب
العالميــن ...
فكثيــرا نجـــد اشخــاص ناجحيـــن باعمالهــم وتجراتهـــــم وحياتهــــمـ
وبقدرة قــادر تنتكــس كــل تلـــك الامــور بســبب تلــك العيــــــــــن
الحــاســده والحـــاقده والتـــى لــم تذكــر ربهـــا ولــن تدعـــى لذلــك
الشخـــص بــل زاد حقدهــا عليــــه لمشــاهد ازديــاد ثمار نجاحــه
يــوم بعــد يـــوم .. وكـأنـــه يقــول بداخلـــــه لمــاذا لـــــم يعطينــــى
ربــى كمــا اعطــى ذلــك الشخــــص ....
فللاســف قلــة ايمــان هــذا الشخـــص جعلتــه يحقـــد بل يحســـــد
اخــاه المسلـــم علــى النعــمه التــى انعم الله بهــا عبده .
أجل ان عــداوة الحاســد لا يمــكن ان تـنـتــهي.. ولا يمكــن ان تقــف
عــن حـــد معيــن حتــــى لو عمــلت لارضـــاء هــذا الحاســــد و.. حتــى
ولــو حملــت لــه القمــر بيـــد والشمــس بيــد اخــرى فانــه لا يرضيـــه
إلا زوال مـا حســدك مـن اجلــه.. وربــما يســتمر حسـده حتــى إذا زال
مــا حســدك من أجله.
فالواجــب علــى المــؤمن إن أراد جنــة عرضـــها السمــاوات والأرض ,
والنعيـم بتـــذوق حــلاوة الإيمــان , ويريـــح صـــدره من عنــاء الحقد
والحسـد والكــراهية والبغضـــاء على المؤمنـــين , والتـــوفيــق
والســداد فـي جميع شــؤونه , عــليه أن يــجعل قلبــه سليماً لإخوانـــه
غــير ملطــخ بقــذارة الشيـطان وأردانــه .. مكســواً بنــور الله مزهــواً
بالإيمـــان ..
قال رســول الله صـلى الله عليــه وسلــم :
« والـذي نفســـي بيـــده لا يــؤمــن عبـــد حتـــى يحـــب لأخيـــه ما
يحــب لنفســه »
فلــو ان هــؤلاء الحســـاد علمــوا بهــذا الحــديــث واحبــوا لاخــوانهــم
ما احبــوه لانفسهـــم لمــا وجــدنا هـــذا الحقـــد والحســـد منتشـــــر
وفي نهاية الحديث اقول لهم :
(( قولوا ما شاء الله و خلوا الناس في حالهم ))