السموالملكي
11-17-2007, 11:32 AM
محمد البشري - جدة
أكد المهندس محمد بن أحمد بغدادي «المشرف العام على المديرية العامة للمياه بمنطقة مكة المكرمة» أن سد المرواني المزمع إقامته بمحافظة خليص يستهدف مد مدينة مكة المكرمة وجدة ومحافظة خليص وما جاورها بمياه الشرب وسيساهم بعد إنجازه في التخفيف من حدة أزمة المياه بتلك المدن كما أنه سيدعم جدة بـ 183 مليون م3 من المياه كما سيعمل على إعادة شحن المخزون الجوفي للاودية وبالتالي تغذية الآبار الأهلية وتبلغ السعة التخزينية لسد المرواني 183 مليون م3 وستسهم في تغذية آبار الوزارة التي بدورها تغذي مدينة جدة ومحافظة خليص بالمياه ويتحقق ذلك عند سقوط الأمطار وجريان السيول وامتلاء السدود بالمياه وكانت وزارة المياه والكهرباء قد استهدفت من وراء سد المرواني مد مدينة مكة المكرمة وجدة ومحافظة خليص وما جاورها بمياه الشرب والمساهمة في التخفيف من حدة أزمة المياه بتلك المدن والمناطق عند هطول الأمطار واستمرار تدفق مياه السيول في السد كما عمدت إلى إنشاء محطة لتنقية المياه خلف السد تقوم بتنقية المياه لتكون صالحة للشرب وبالتالي يتم ضخها إلى الأماكن التي تعوزها المياه وسيكون للسد مردود إيجابي في تعظيم الاستفادة من الموارد المائية في ظل تعاقب مواسم الجفاف وشح الأمطار وفقدان مخزون المياه الجوفية وفي ظل ندرة المياه بوجه عام.
تنظيم استخدام المياه
من جانبه قال مدير العلاقات العامة والإعلام بوزارة المياه والكهرباء عماد بن سائح السائح إن الوزارة تولي جل اهتمامها بتنظيم استخدام المياه على الوجه الأمثل وكذلك حماية أحياء وقرى خليص من أخطار فيضانات السيول العاتية وتحقيق سلامة السكان وحماية أرواحهم من الهلاك وممتلكاتهم والثروات الزراعية والحيوانية والنباتية وحفظ البنى التحتية الأساسية من وقوع الضرر بعصب البنى الأساسية من منشآت وطرق وجسور وتجنيب الأفراد الوقوع تحت الآثار النفسية السيئة لتلك المخاطر فيما لو وقعت، كما أن السد يسهم في استعاضة مياه الآبار الجوفية وارتفاع منسوبها وتعزيز الاستفادة من الموارد المائية عن طريق تخزين مياه الأمطار أمام السد وتنظيم استخدام هذه المياه طبقا لاحتياجات «خاصة في مواسم الجفاف». وحول إمكانية الاستفادة من فائض المياه في منطقة السد وترحيله إلى منطقة أخرى محتاجة لتلك المياه فذلك ما يتم تصميمه فعليا لبعض السدود ويتوقف تنفيذه على نتائج الدراسات الفنية واللوجستية ودراسات الجدوى الاقتصادية وإمكانية التطبيق على أرض الواقع.
52% نسبة الإنجاز
المهندسون العاملون بالسد أكدوا أن أن ما تم إنجازه يصل لأكثر من 52% من أعمال إنشاء سد وادي المرواني «يقع السد في مركز الخوار 27 كم إلى الشرق من خليص» على وادي المرواني الذي يعد من الأودية الكبيرة بمنطقة مكة المكرمة. حيث يشكل الوادي حوضا كبيرا تتجمع به كافة التصرفات المتدفقة من كافة الروافد الأخرى حول محافظة الكامل حيث المرتفعات الجبلية وحرة رهط ثم تتجه عبر وادي المرواني مرورا بمدينة خليص لتصب في النهاية بالبحر الأحمر عند ثول. ويصنف سد المرواني ضمن السدود الركامية مع قاطع من الخرسانة الإسفلتية ويوجد داخل جسم السد نفق لتنفيذ أعمال الحقن لتدعيم الطبقات الصخرية وسد مسارات المياه المتسربة من خلال الصخور وكذلك تجميع المياه والتخلص منها، ويوجد أعلى السد طريق بعرض 7 أمتار حماية من الكوارث.
فهد عبدالله الصبحي يقول: إن السد حال إنجازه سيحمل منافع كثيرة لأهالي خليص. متذكرا الأيام العصيبة التي عاشها الأهالي منذ فترات طويلة حين داهمتهم السيول المنقولة بعد منتصف الليل واجتاحت مساكنهم وجرفت مزارعهم وحملت معها أعدادا كبيرة من الأهالي والثروات الزراعية والحيوانية، حيث كانت المساعدات الإغاثية تصل بواسطة المروحيات التي كانت تمشط المنطقة وتجوب أرجاءها لتلقي المواد الغذائية والبطاطين والخيام، وأكد الصبحي أن السد سيحول بين أهالي خليص وتكرار هذه الكوارث خاصة وأن المنطقة مهددة بفيضانات السيول
أكد المهندس محمد بن أحمد بغدادي «المشرف العام على المديرية العامة للمياه بمنطقة مكة المكرمة» أن سد المرواني المزمع إقامته بمحافظة خليص يستهدف مد مدينة مكة المكرمة وجدة ومحافظة خليص وما جاورها بمياه الشرب وسيساهم بعد إنجازه في التخفيف من حدة أزمة المياه بتلك المدن كما أنه سيدعم جدة بـ 183 مليون م3 من المياه كما سيعمل على إعادة شحن المخزون الجوفي للاودية وبالتالي تغذية الآبار الأهلية وتبلغ السعة التخزينية لسد المرواني 183 مليون م3 وستسهم في تغذية آبار الوزارة التي بدورها تغذي مدينة جدة ومحافظة خليص بالمياه ويتحقق ذلك عند سقوط الأمطار وجريان السيول وامتلاء السدود بالمياه وكانت وزارة المياه والكهرباء قد استهدفت من وراء سد المرواني مد مدينة مكة المكرمة وجدة ومحافظة خليص وما جاورها بمياه الشرب والمساهمة في التخفيف من حدة أزمة المياه بتلك المدن والمناطق عند هطول الأمطار واستمرار تدفق مياه السيول في السد كما عمدت إلى إنشاء محطة لتنقية المياه خلف السد تقوم بتنقية المياه لتكون صالحة للشرب وبالتالي يتم ضخها إلى الأماكن التي تعوزها المياه وسيكون للسد مردود إيجابي في تعظيم الاستفادة من الموارد المائية في ظل تعاقب مواسم الجفاف وشح الأمطار وفقدان مخزون المياه الجوفية وفي ظل ندرة المياه بوجه عام.
تنظيم استخدام المياه
من جانبه قال مدير العلاقات العامة والإعلام بوزارة المياه والكهرباء عماد بن سائح السائح إن الوزارة تولي جل اهتمامها بتنظيم استخدام المياه على الوجه الأمثل وكذلك حماية أحياء وقرى خليص من أخطار فيضانات السيول العاتية وتحقيق سلامة السكان وحماية أرواحهم من الهلاك وممتلكاتهم والثروات الزراعية والحيوانية والنباتية وحفظ البنى التحتية الأساسية من وقوع الضرر بعصب البنى الأساسية من منشآت وطرق وجسور وتجنيب الأفراد الوقوع تحت الآثار النفسية السيئة لتلك المخاطر فيما لو وقعت، كما أن السد يسهم في استعاضة مياه الآبار الجوفية وارتفاع منسوبها وتعزيز الاستفادة من الموارد المائية عن طريق تخزين مياه الأمطار أمام السد وتنظيم استخدام هذه المياه طبقا لاحتياجات «خاصة في مواسم الجفاف». وحول إمكانية الاستفادة من فائض المياه في منطقة السد وترحيله إلى منطقة أخرى محتاجة لتلك المياه فذلك ما يتم تصميمه فعليا لبعض السدود ويتوقف تنفيذه على نتائج الدراسات الفنية واللوجستية ودراسات الجدوى الاقتصادية وإمكانية التطبيق على أرض الواقع.
52% نسبة الإنجاز
المهندسون العاملون بالسد أكدوا أن أن ما تم إنجازه يصل لأكثر من 52% من أعمال إنشاء سد وادي المرواني «يقع السد في مركز الخوار 27 كم إلى الشرق من خليص» على وادي المرواني الذي يعد من الأودية الكبيرة بمنطقة مكة المكرمة. حيث يشكل الوادي حوضا كبيرا تتجمع به كافة التصرفات المتدفقة من كافة الروافد الأخرى حول محافظة الكامل حيث المرتفعات الجبلية وحرة رهط ثم تتجه عبر وادي المرواني مرورا بمدينة خليص لتصب في النهاية بالبحر الأحمر عند ثول. ويصنف سد المرواني ضمن السدود الركامية مع قاطع من الخرسانة الإسفلتية ويوجد داخل جسم السد نفق لتنفيذ أعمال الحقن لتدعيم الطبقات الصخرية وسد مسارات المياه المتسربة من خلال الصخور وكذلك تجميع المياه والتخلص منها، ويوجد أعلى السد طريق بعرض 7 أمتار حماية من الكوارث.
فهد عبدالله الصبحي يقول: إن السد حال إنجازه سيحمل منافع كثيرة لأهالي خليص. متذكرا الأيام العصيبة التي عاشها الأهالي منذ فترات طويلة حين داهمتهم السيول المنقولة بعد منتصف الليل واجتاحت مساكنهم وجرفت مزارعهم وحملت معها أعدادا كبيرة من الأهالي والثروات الزراعية والحيوانية، حيث كانت المساعدات الإغاثية تصل بواسطة المروحيات التي كانت تمشط المنطقة وتجوب أرجاءها لتلقي المواد الغذائية والبطاطين والخيام، وأكد الصبحي أن السد سيحول بين أهالي خليص وتكرار هذه الكوارث خاصة وأن المنطقة مهددة بفيضانات السيول