سفير الافلاج
11-19-2007, 01:57 AM
هذه القصيده لشاعرنا الكبير والمتالق دائما عبدالله عتقان
وهذه القصيده بعنوان
الــــعـــــــبـــــــره
العبرةّ اللي جرحت خد مغليــــــــــك = لولا غلاتك زايده ماسكبهـــــــــــا
شوف العيون اللي حبيبي تراعيــك = وشلون عبرتها تبلل هدبهـــــــــــا
ماكنت أعرف الدمع قبل التقي فيك = وإن جات مره عابره ما حسبهــــا
واليوم لا بالله من دون تشكيـــــــك = جميع عبراتي جنابك سببهـــــــــــا
عقلي تولع بك وقلبي يناجيــــــــــك = وحبك ملك روحي ومني سلبهـــــا
وإن كان هذاالوضع لائق ويرضيك = يستاهل اللي لك حياته وهبهـــــــا
ولاتفتكر مهما حصل يوم نبكيــــــك = من شأن حاجه ودنا نكتسبهــــــــا
أو إن قصدي خايفٍ من تجافيــــــك = أو ناس غيري بالزمن تصتتحبهـا
بالعكس لا هذي ولا ذي ولا ذيـــــك = الناس تُعرف من معادن نسبهــــا
محتار من ناسٍ خطيره حواليــــــك = سودٍ ظمايرها سريعٍ غضبهــــــــا
يحاولونك لين تترك مباديــــــــــــك = من شين نيتها وقلة أدبهـــــــــــــا
بالكذب والبهتان فالنار ترميـــــــك = وإذا رموك بغدر زادو حطبهــــــــا
إياك من نهج الضعوف الصعاليـك = مهما تحاول لاتنفذ طلبهــــــــــــــــا
وإذا كان ماتسمع حبيبٍ يوصيـــك = النار في لحظات يحرق لهبهـــــــــا
وهذه القصيده بعنوان
الــــعـــــــبـــــــره
العبرةّ اللي جرحت خد مغليــــــــــك = لولا غلاتك زايده ماسكبهـــــــــــا
شوف العيون اللي حبيبي تراعيــك = وشلون عبرتها تبلل هدبهـــــــــــا
ماكنت أعرف الدمع قبل التقي فيك = وإن جات مره عابره ما حسبهــــا
واليوم لا بالله من دون تشكيـــــــك = جميع عبراتي جنابك سببهـــــــــــا
عقلي تولع بك وقلبي يناجيــــــــــك = وحبك ملك روحي ومني سلبهـــــا
وإن كان هذاالوضع لائق ويرضيك = يستاهل اللي لك حياته وهبهـــــــا
ولاتفتكر مهما حصل يوم نبكيــــــك = من شأن حاجه ودنا نكتسبهــــــــا
أو إن قصدي خايفٍ من تجافيــــــك = أو ناس غيري بالزمن تصتتحبهـا
بالعكس لا هذي ولا ذي ولا ذيـــــك = الناس تُعرف من معادن نسبهــــا
محتار من ناسٍ خطيره حواليــــــك = سودٍ ظمايرها سريعٍ غضبهــــــــا
يحاولونك لين تترك مباديــــــــــــك = من شين نيتها وقلة أدبهـــــــــــــا
بالكذب والبهتان فالنار ترميـــــــك = وإذا رموك بغدر زادو حطبهــــــــا
إياك من نهج الضعوف الصعاليـك = مهما تحاول لاتنفذ طلبهــــــــــــــــا
وإذا كان ماتسمع حبيبٍ يوصيـــك = النار في لحظات يحرق لهبهـــــــــا