عمير بن الحباب
02-15-2010, 06:02 PM
مواجهة فارس بني سليم عمير بن الحباب مع فارس كلب حميد بن بحدل
حصل هذا في يوم الغوير
وسبب يوم الغوير أن عمير بن الحباب أرسل رجلاً من بني نمير يقال له كليب بن سلمه عيناً له
ليعلم له عمل إبن بحدل " وقومه "
فلقي كليب بن سلمه رجلاً من بني كلب فعرفه
فقال: من أين جئت؟ فقال: من عند الأمير حميد بن حريث ( بن بحدل )
قال : وأين تركته؟ قال : بمكان كذا وكذا، قال كليب: كذبت! أنا أحدث به عهداً منك،
قال : فأين تركته أنت ؟ قال بغوير الضبع، قال : لكني فارقته أمس
فخرج النميري يسوق الكلبي إلى أصحابه
قال : فوالله إني لو أشاء أن أقتله لقتلته، أو آخذه لأخذته - فخرج يسوقه
حتى إذا نظر إلى القوم أنكرهم، فقال : والله ما أرى هؤلاء أصحابنا
قال : ويستدبره النميري فيطعنه عند ناغض كتفه اليمنى، حتى أخرج السنان من حلمة الثدي
وأخطأ المقتل وحرك الكلبي فرسه مولياً، فاتبعته الخيل حتى يدفع إلى ابن بحدل فانهزم
فقتلوا من كلب مقتلة عظيمة
واتبع عمير " بن الحباب " " حميد " بن بحدل فجعل عمير يقول لفرسه صدام :
أقدم صدام إنه ابن بحدل
لا تدرك الخيل وأنت تدأل
ألا تمر مثل مر الأجـدل
فمضى حميد " بن بحدل " حتى يدفع إلى الغوير وقد كان الرمح يناله
فانطلق يريد الباب فطعن عمير " بن الحباب " الباب وكسر رمحه فيه
فلم يفلت من تلك الخيل غير حميد وشبل بن الخيتار " الكلبي "
فلما بلغ ذلك بشر بن مروان " وكانت أمه قيسيه " قال لخالد بن يزيد بن معاوية " وكانت أمه كلبيه "
كيف ترى خالي طرد خالك ؟
فقال عمير بن الحباب :
وأفلتنا ركضاً حميد بـن بحـدل
على سابح غوج اللبـان مثابـر
ونحن جلبنا الخيل قبـاً شوازبـاً
دقاق الهوادي داميـات الدوائـر
إذا انتقصت من شأوه الخيل خلفه
ترامى به فوق الرماح الشواجـر
تسائل عن حيي رفيـدة بعدمـا
قضت وطراً من عبد ود وعامر
وقال شبل بن الخيتار الكلبي يلوم حميد بن بحدل على هروبه بفرسه الحساميه وتركه فرسان كلب :
نجى الحساميـة الكبـداء مبتـرك
من جريها وحثيث الشـد مذعـور
من بعد ما التثق السربـال طعنتـه
كأنـه بنجيـع الـورس ممكـور
ولي حميد ولـم ينظـر فوارسـه
قبل التقـرة والمغـرور مغـرور
فقد جزعت غداة الروع إذا لقحـت
أبطال قيس عليها البيض مشجـور
يهـدي أوائلهـا سمـح خلائـقـه
ماضي العنان على الأعداء منصور
يخرجن من برض الإكليل طالعـة
كأنهـن جـراد الحـرة الــزور
وقال عمير بن الحباب السلمي :
وردن على الغوير غوير كلب
كأن عيونهـا قلـب انتـزاح
أقرّ العين مصـرع عبـد ود
وما لاقت سراة بني الجـلاح
وقائمة ً تنـادي يـا لكلـب
وكلب بئس فتيـان الصبـاح
وقال أيضاً عمير بن الحباب :
وكلب تركنا جمعهم بين هـارب
حذار المنايـا أو قتيـل ٍمجـدل
وأفلتنـا لمـا التقينـا بعـاقـد
على سابح عند الجراء ابن بحدل
وأقسـم لـو لاقيتـه لعلـوتـه
بأبيض قطاع الضريبة مقصـل
قال أبو عبيدة : عمير بن الحباب فارس سليم في الإسلام
وقال أبو تمام الشاعر في كتابه الوحشيات : عمير بن الحباب فارس الإسلام
وذكر أبن عبد ربه في العقد الفريد : أن عمير بن الحباب أحد فرسان العرب في الإسلام
وقال إبن حزم : البطلان الفاتكان عمير بن الحباب والجحاف بن حكيم
وقال الأبشيهي وإن كان متأخراً : عمير بن الحباب السلمي فارس الإسلام
وكان عمير من أغربة العرب
وفي ذلك يقول سنيح بن رباح يرد على جرير :
وبنو الحباب مطاعن ومطاعم
عند الشتاء إذا تهب شمـالا
بنو الحباب : يقصد عمير بن الحباب وإخوته
وفي عمير بن الحباب السلمي يقول الأخطل التغلبي الشاعر مُتعجباً من شجاعته :
ولم ترى عيني فارساً كان مثلـه
ولا كان يفري في العدو كما يفري
وفي اللغة العربية فلان يفري الفري إذا كان يفعل العجب في عمله
حصل هذا في يوم الغوير
وسبب يوم الغوير أن عمير بن الحباب أرسل رجلاً من بني نمير يقال له كليب بن سلمه عيناً له
ليعلم له عمل إبن بحدل " وقومه "
فلقي كليب بن سلمه رجلاً من بني كلب فعرفه
فقال: من أين جئت؟ فقال: من عند الأمير حميد بن حريث ( بن بحدل )
قال : وأين تركته؟ قال : بمكان كذا وكذا، قال كليب: كذبت! أنا أحدث به عهداً منك،
قال : فأين تركته أنت ؟ قال بغوير الضبع، قال : لكني فارقته أمس
فخرج النميري يسوق الكلبي إلى أصحابه
قال : فوالله إني لو أشاء أن أقتله لقتلته، أو آخذه لأخذته - فخرج يسوقه
حتى إذا نظر إلى القوم أنكرهم، فقال : والله ما أرى هؤلاء أصحابنا
قال : ويستدبره النميري فيطعنه عند ناغض كتفه اليمنى، حتى أخرج السنان من حلمة الثدي
وأخطأ المقتل وحرك الكلبي فرسه مولياً، فاتبعته الخيل حتى يدفع إلى ابن بحدل فانهزم
فقتلوا من كلب مقتلة عظيمة
واتبع عمير " بن الحباب " " حميد " بن بحدل فجعل عمير يقول لفرسه صدام :
أقدم صدام إنه ابن بحدل
لا تدرك الخيل وأنت تدأل
ألا تمر مثل مر الأجـدل
فمضى حميد " بن بحدل " حتى يدفع إلى الغوير وقد كان الرمح يناله
فانطلق يريد الباب فطعن عمير " بن الحباب " الباب وكسر رمحه فيه
فلم يفلت من تلك الخيل غير حميد وشبل بن الخيتار " الكلبي "
فلما بلغ ذلك بشر بن مروان " وكانت أمه قيسيه " قال لخالد بن يزيد بن معاوية " وكانت أمه كلبيه "
كيف ترى خالي طرد خالك ؟
فقال عمير بن الحباب :
وأفلتنا ركضاً حميد بـن بحـدل
على سابح غوج اللبـان مثابـر
ونحن جلبنا الخيل قبـاً شوازبـاً
دقاق الهوادي داميـات الدوائـر
إذا انتقصت من شأوه الخيل خلفه
ترامى به فوق الرماح الشواجـر
تسائل عن حيي رفيـدة بعدمـا
قضت وطراً من عبد ود وعامر
وقال شبل بن الخيتار الكلبي يلوم حميد بن بحدل على هروبه بفرسه الحساميه وتركه فرسان كلب :
نجى الحساميـة الكبـداء مبتـرك
من جريها وحثيث الشـد مذعـور
من بعد ما التثق السربـال طعنتـه
كأنـه بنجيـع الـورس ممكـور
ولي حميد ولـم ينظـر فوارسـه
قبل التقـرة والمغـرور مغـرور
فقد جزعت غداة الروع إذا لقحـت
أبطال قيس عليها البيض مشجـور
يهـدي أوائلهـا سمـح خلائـقـه
ماضي العنان على الأعداء منصور
يخرجن من برض الإكليل طالعـة
كأنهـن جـراد الحـرة الــزور
وقال عمير بن الحباب السلمي :
وردن على الغوير غوير كلب
كأن عيونهـا قلـب انتـزاح
أقرّ العين مصـرع عبـد ود
وما لاقت سراة بني الجـلاح
وقائمة ً تنـادي يـا لكلـب
وكلب بئس فتيـان الصبـاح
وقال أيضاً عمير بن الحباب :
وكلب تركنا جمعهم بين هـارب
حذار المنايـا أو قتيـل ٍمجـدل
وأفلتنـا لمـا التقينـا بعـاقـد
على سابح عند الجراء ابن بحدل
وأقسـم لـو لاقيتـه لعلـوتـه
بأبيض قطاع الضريبة مقصـل
قال أبو عبيدة : عمير بن الحباب فارس سليم في الإسلام
وقال أبو تمام الشاعر في كتابه الوحشيات : عمير بن الحباب فارس الإسلام
وذكر أبن عبد ربه في العقد الفريد : أن عمير بن الحباب أحد فرسان العرب في الإسلام
وقال إبن حزم : البطلان الفاتكان عمير بن الحباب والجحاف بن حكيم
وقال الأبشيهي وإن كان متأخراً : عمير بن الحباب السلمي فارس الإسلام
وكان عمير من أغربة العرب
وفي ذلك يقول سنيح بن رباح يرد على جرير :
وبنو الحباب مطاعن ومطاعم
عند الشتاء إذا تهب شمـالا
بنو الحباب : يقصد عمير بن الحباب وإخوته
وفي عمير بن الحباب السلمي يقول الأخطل التغلبي الشاعر مُتعجباً من شجاعته :
ولم ترى عيني فارساً كان مثلـه
ولا كان يفري في العدو كما يفري
وفي اللغة العربية فلان يفري الفري إذا كان يفعل العجب في عمله