فواز المطردي
12-09-2007, 05:17 AM
بدأ ب "30" دكاناً ويضم حالياً 20ألف محل وبسطة
سوق الصواريخ أو سوق الحراج بجدة يعد من أكبر الأسواق الشعبية على مستوى الشرق الأوسط حيث يحتوي السوق على 20مجمعاً تجارياً بها أكثر من 10آلاف محل تجاري وكذلك يحتوي السوق على أكثر من 10آلاف بسطة بعد أن بدأ السوق ب 30محلاً.
قامت "الرياض" بجولة على السوق حيث التقينا بعدد من التجار من كبار السن المؤسسين للسوق حيث تحدث في البداية عبدالفتاح أحمد دخاخني وقال: سمي السوق بسوق الصواريخ لأنه كانت توجد قاعدة للصواريخ فسمي بهذا الاسم وسمي أيضابسوق الميناء لقربة من الميناء وكذلك سمي بسوق الحراج واشتهر بسوق الصواريخ وقد تم الانتقال إليه عام 1404ه بعد أن كانت المحلات لاتتعدى الثلاثين محلا بعد ذلك قامت البلدية بتجهيز 400محل وتم توزيعها ومنذ ذلك الوقت بدأ السوق يتسع حتى وصل الى ما وصل إليه اليوم والذي يزيد على 20ألفاً مابين محل وبسطة ولكن وللأسف الشديد أنه مع تنامي السوق واتساعه وتنوع بضائعه نلاحظ قلة السعوديين العاملين في السوق وسيطرة العمالة الأجنبية على السوق وخاصة العمالة البنغالية التي سيطرت على أكثرمن 70% من السوق وسبب ذلك للأسف السعودي الذي اكتفى باسمه على اللوحة وجلس في بيته يستلم راتبه من صاحب المحل (البنغالي) واذا حدثت مشكلة يتم البحث عنه.
ويضيف دخاخني بالنسبة للأسعار فهي في متناول الجميع وخصوصاً ذوي الدخل المحدود ومصادر البضائع الميناء وهوقريب من السوق وكذلك المستودعات التجارية ومبيعات الدوائر الحكومية من الرجيع من أثاث وخلافه أي ان السوق يحوي مختلف أنواع البضائع التي تخطر ببالك سواء راقية أوشعبية وأسعارها معقولة اذا قورنت بأسعارالمحلات في البلد.
من ناحيته تحدث حمد علي هزازي أحد التجارالقدماء بالسوق وقال للأسف فمع أن سوق الصواريخ الشعبي من أقدم وأكبر الأسواق الشعبية الا أن الملاحظ جشع أصحاب المحلات والمغالاة في الإيجارات فبعد أن كانت الإجارات تتراوح مابين 2000الى 5000للمحلات أصبحت تتراوح من - 8050- 100ألف والبسطات وصل أجارها الى 4000والذي جعل أصحاب المحلات يبالغون في الإجارات العمالة الأجنبية الذين لايترددون في دفع أي مبلغ لأنهم ببساطة يتشاركون في المحلات أي أنهم يتكاتفون بعكس السعودي صاحب المحل الذي لايهمه الامصلحته وكم سيقبض.
وهناك نقطة أخرى وهي نقص الخدمات في السوق كدورات المياه والمواقف.
أحمد سعد أحد الذين عاصروا السوق منذ بداياته وقال تم الانتقال الى سوق الصواريخ أو سوق الحراج منذ زمن طويل وكانت البداية بمحلات قليلة تعد على الأصابع وكانت بضائعنا قليلة جدا وكان المميز في تلك الفترة القديمة الجميلة التعاون بينناوالتكاتف حيث ان الذي لايبيع في ذلك اليوم نقوم بمقاسمته من دخلنا وبعد ذلك بدأ السوق يتسع شيئا فشيئا حتى أصبح كما تشاهد اليوم مدينة تجارية وقبل هذا السوق كنا في سوق الكرنتينة وقبله سوق باب شريف وأقوم هنا بالتثمين للمبيعات الحكومية وهنا ألاحظ للأسف خلال الحراج مزايدات على بضائع ورفع أسعارها فوق المعقول كذلك هناك نقطة مهمة وهي وجود العمالة التي أصبحت تسيطر على السوق وأصبحت تزاحمنا سواء خلال الحراج على البضائع أوالمزايدة لأستئجار المحلات والتي بسببهم رفعت ايجاراتها الى مستويات عالية.
وقال بدر الصيعري مسؤول مكتب البلدية في سوق الصواريخ إنه يتم التأكد من رخص المحلات والعمالة الموجودة والبضائع من ناحية صلاحيتها للاستعمال الآدمي بالنسبة للمواد الغذائية وكذلك مراقبة البضائع التي تعرض
وخاصة البضائع المقلدة ويتم مصادرتها وخلال سوق الجمعة الذي يقام كل جمعة يتم مصادرة واتلاف كميات كبيرة من البضائع التي يعرضها البائعون الجائلون والذين يتوجدون في السوق منذ ساعات الصباح الأولى أيضا التي تدخل السوق للتأكد من مصادرها منعا للسرقات. وخلال جولتنا في السوق التقينا بعدد من الباعة في محلات الجديد والمستخدم حيث قال محمد علي بائع في محل أدوات منزلية بضائعنا مختلفة الصناعات منها الياباني والصيني ونترك للمشتري حرية الاختياربين الماركات وتختلف الأسعار باختلاف الصناعة والجودة وهناك اقبال من المستهلكين ذوي الدخل المحدود الذين يقبلون على الأدوات المنزلية التي تكون أسعارها في متناولهم ولا أخفيك سرا أن المنتجات الصينية والتايوانية أصبحت تنافس الصناعات الأخرى لأنك كما تلاحظ أن المنتجات الصينية أصبحت تشابه الى حد كبير الصناعات الأخرى كاليابانية وغيرها وبالنسبة لأسعار البضائع فليس هنلك فرق كبير بينها وبين مايباع في الأسواق الأخرى بالمدينة لأن التجار والوكالات الكبيرة فتحت لها فروع ومحلات في هذا السوق. أما سليم مياه والذي يعمل في أحد محلات الأثاث فيقول إن مايميز هذا السوق أن المستهلك يجد كل مايريد ويجد الرخيص والغالي فمثلا الأثاث الموجود بالسوق فالشخص المقبل على الزواج ممكن يؤثث بيت الزوجية بعشرة آلاف ريال تأثيثاً كاملاً لأنه توجد بضائع صناعة محلية وبضائع صناعة صينية وهندية لها أشكال جميلة تشابه أشكالها الصناعات العالمية وأسعارها تناسب ذوي الدخل المحدود كذلك يوجد بالسوق بضائع بأسعار عالية لأن أصحاب هذه البضائع وجدوا في السوق جذباً كبيراً للمستهلك.
ويقول صبحي والذي يعمل بائعا في محل تلفزيونات يعتبر هذا السوق مدينة تجارية تحوي كل مايحتاجه المستهلك من مستلزمات منزلية بجميع أنواعها منها الجديد والمستعمل وفي هذا المحل نبيع تلفزيونات جديدة ومستعملة بأسعار في متناول الجميع وبأحجام مختلفة وبالطبع لها زبائنها وأسعارها يتراوح الجديد من 250ريالاً الى 500ريال وعندما سألناه عن الضمان قال المستعمل لانضمنه للزبون بعد أن يجربة في المحل والجديد نتفق مع الزبون باعطائه قطع غيار اذا تعطل.
من ناحيته قال أحمد عبدالله والذي يعمل في محل كمبيوترات مستعملة نقوم بشراء أجهزة الكمبيوتر المستعمل
والجديد من الزبون بعد أن نتأكد من أوراق الجهاز خوفا من أن يكون مسروقاً وطبعا بالنسبة للأسعار فهي معقولة.
وعن دور التجارة في متابعة السوق ومراقبة البضائع قال تركي الجدعاني مندوب التجارة في سوق الصواريخ نقوم بجولات مع البلدية والدفاع المدني للسوق حيث يتم خلال هذه الجولات مصادرة كميات كبيرة من البضائع المنتهية الصلاحية بالنسبة للمواد الغذائية وخاصة خلال يوم الجمعة حيث يكون هناك سوق الجمعة يبدأ من الفجر ويتم فيه بيع مواد غذائية منتهية الصلاحية أوملابس بالية ويتم ازالتها بالشيول لكمياتها الكبيرة أيضا هناك البضائع المقلدة التي يتم مصادرتها والتي يقوم أصحاب الشركات الأصلية بالتبليغ عنها حيث تم في وقت سابق مصادرة كميات من معجون الأسنان ومن كاويات ومواد تنظيف. وفي نهاية الجولة التقينا برئيس الدلالين بمحافظة جدة محمود علي الصقر والذي قال: سوق الصواريخ يعتبر من أكبر الأسواق الشعبية بالمملكة ولكنه يحتاج الى اهتمام بعمليات النظافة وبعض الطرق تحتاج الى صيانة واعادة سفلتة وكذلك يعاني السوق من نقص المياه وعن الدور الذي يقوم به يقول نقوم بتعيين دلالين سعوديين وفق شروط معينة وبالنسبة للبضائع التي يتم الحراج عليها نقوم بتسجيل معلومات كاملة عن صاحبها وعن نوعية البضاعة ويتم تزويد الجهات الأمنية بهذه المعلومات وقد ساعدت هذه الاجراءات في الكشف عن سارق باع أغراضاً مسروقة. وبالنسبة لكثرة العمالة في السوق قال ذلك ليس بمستغرب لأن العمالة التي بالمحلات على كفالة صاحب المحل السعودي.
[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links]************************)
سوق الصواريخ أو سوق الحراج بجدة يعد من أكبر الأسواق الشعبية على مستوى الشرق الأوسط حيث يحتوي السوق على 20مجمعاً تجارياً بها أكثر من 10آلاف محل تجاري وكذلك يحتوي السوق على أكثر من 10آلاف بسطة بعد أن بدأ السوق ب 30محلاً.
قامت "الرياض" بجولة على السوق حيث التقينا بعدد من التجار من كبار السن المؤسسين للسوق حيث تحدث في البداية عبدالفتاح أحمد دخاخني وقال: سمي السوق بسوق الصواريخ لأنه كانت توجد قاعدة للصواريخ فسمي بهذا الاسم وسمي أيضابسوق الميناء لقربة من الميناء وكذلك سمي بسوق الحراج واشتهر بسوق الصواريخ وقد تم الانتقال إليه عام 1404ه بعد أن كانت المحلات لاتتعدى الثلاثين محلا بعد ذلك قامت البلدية بتجهيز 400محل وتم توزيعها ومنذ ذلك الوقت بدأ السوق يتسع حتى وصل الى ما وصل إليه اليوم والذي يزيد على 20ألفاً مابين محل وبسطة ولكن وللأسف الشديد أنه مع تنامي السوق واتساعه وتنوع بضائعه نلاحظ قلة السعوديين العاملين في السوق وسيطرة العمالة الأجنبية على السوق وخاصة العمالة البنغالية التي سيطرت على أكثرمن 70% من السوق وسبب ذلك للأسف السعودي الذي اكتفى باسمه على اللوحة وجلس في بيته يستلم راتبه من صاحب المحل (البنغالي) واذا حدثت مشكلة يتم البحث عنه.
ويضيف دخاخني بالنسبة للأسعار فهي في متناول الجميع وخصوصاً ذوي الدخل المحدود ومصادر البضائع الميناء وهوقريب من السوق وكذلك المستودعات التجارية ومبيعات الدوائر الحكومية من الرجيع من أثاث وخلافه أي ان السوق يحوي مختلف أنواع البضائع التي تخطر ببالك سواء راقية أوشعبية وأسعارها معقولة اذا قورنت بأسعارالمحلات في البلد.
من ناحيته تحدث حمد علي هزازي أحد التجارالقدماء بالسوق وقال للأسف فمع أن سوق الصواريخ الشعبي من أقدم وأكبر الأسواق الشعبية الا أن الملاحظ جشع أصحاب المحلات والمغالاة في الإيجارات فبعد أن كانت الإجارات تتراوح مابين 2000الى 5000للمحلات أصبحت تتراوح من - 8050- 100ألف والبسطات وصل أجارها الى 4000والذي جعل أصحاب المحلات يبالغون في الإجارات العمالة الأجنبية الذين لايترددون في دفع أي مبلغ لأنهم ببساطة يتشاركون في المحلات أي أنهم يتكاتفون بعكس السعودي صاحب المحل الذي لايهمه الامصلحته وكم سيقبض.
وهناك نقطة أخرى وهي نقص الخدمات في السوق كدورات المياه والمواقف.
أحمد سعد أحد الذين عاصروا السوق منذ بداياته وقال تم الانتقال الى سوق الصواريخ أو سوق الحراج منذ زمن طويل وكانت البداية بمحلات قليلة تعد على الأصابع وكانت بضائعنا قليلة جدا وكان المميز في تلك الفترة القديمة الجميلة التعاون بينناوالتكاتف حيث ان الذي لايبيع في ذلك اليوم نقوم بمقاسمته من دخلنا وبعد ذلك بدأ السوق يتسع شيئا فشيئا حتى أصبح كما تشاهد اليوم مدينة تجارية وقبل هذا السوق كنا في سوق الكرنتينة وقبله سوق باب شريف وأقوم هنا بالتثمين للمبيعات الحكومية وهنا ألاحظ للأسف خلال الحراج مزايدات على بضائع ورفع أسعارها فوق المعقول كذلك هناك نقطة مهمة وهي وجود العمالة التي أصبحت تسيطر على السوق وأصبحت تزاحمنا سواء خلال الحراج على البضائع أوالمزايدة لأستئجار المحلات والتي بسببهم رفعت ايجاراتها الى مستويات عالية.
وقال بدر الصيعري مسؤول مكتب البلدية في سوق الصواريخ إنه يتم التأكد من رخص المحلات والعمالة الموجودة والبضائع من ناحية صلاحيتها للاستعمال الآدمي بالنسبة للمواد الغذائية وكذلك مراقبة البضائع التي تعرض
وخاصة البضائع المقلدة ويتم مصادرتها وخلال سوق الجمعة الذي يقام كل جمعة يتم مصادرة واتلاف كميات كبيرة من البضائع التي يعرضها البائعون الجائلون والذين يتوجدون في السوق منذ ساعات الصباح الأولى أيضا التي تدخل السوق للتأكد من مصادرها منعا للسرقات. وخلال جولتنا في السوق التقينا بعدد من الباعة في محلات الجديد والمستخدم حيث قال محمد علي بائع في محل أدوات منزلية بضائعنا مختلفة الصناعات منها الياباني والصيني ونترك للمشتري حرية الاختياربين الماركات وتختلف الأسعار باختلاف الصناعة والجودة وهناك اقبال من المستهلكين ذوي الدخل المحدود الذين يقبلون على الأدوات المنزلية التي تكون أسعارها في متناولهم ولا أخفيك سرا أن المنتجات الصينية والتايوانية أصبحت تنافس الصناعات الأخرى لأنك كما تلاحظ أن المنتجات الصينية أصبحت تشابه الى حد كبير الصناعات الأخرى كاليابانية وغيرها وبالنسبة لأسعار البضائع فليس هنلك فرق كبير بينها وبين مايباع في الأسواق الأخرى بالمدينة لأن التجار والوكالات الكبيرة فتحت لها فروع ومحلات في هذا السوق. أما سليم مياه والذي يعمل في أحد محلات الأثاث فيقول إن مايميز هذا السوق أن المستهلك يجد كل مايريد ويجد الرخيص والغالي فمثلا الأثاث الموجود بالسوق فالشخص المقبل على الزواج ممكن يؤثث بيت الزوجية بعشرة آلاف ريال تأثيثاً كاملاً لأنه توجد بضائع صناعة محلية وبضائع صناعة صينية وهندية لها أشكال جميلة تشابه أشكالها الصناعات العالمية وأسعارها تناسب ذوي الدخل المحدود كذلك يوجد بالسوق بضائع بأسعار عالية لأن أصحاب هذه البضائع وجدوا في السوق جذباً كبيراً للمستهلك.
ويقول صبحي والذي يعمل بائعا في محل تلفزيونات يعتبر هذا السوق مدينة تجارية تحوي كل مايحتاجه المستهلك من مستلزمات منزلية بجميع أنواعها منها الجديد والمستعمل وفي هذا المحل نبيع تلفزيونات جديدة ومستعملة بأسعار في متناول الجميع وبأحجام مختلفة وبالطبع لها زبائنها وأسعارها يتراوح الجديد من 250ريالاً الى 500ريال وعندما سألناه عن الضمان قال المستعمل لانضمنه للزبون بعد أن يجربة في المحل والجديد نتفق مع الزبون باعطائه قطع غيار اذا تعطل.
من ناحيته قال أحمد عبدالله والذي يعمل في محل كمبيوترات مستعملة نقوم بشراء أجهزة الكمبيوتر المستعمل
والجديد من الزبون بعد أن نتأكد من أوراق الجهاز خوفا من أن يكون مسروقاً وطبعا بالنسبة للأسعار فهي معقولة.
وعن دور التجارة في متابعة السوق ومراقبة البضائع قال تركي الجدعاني مندوب التجارة في سوق الصواريخ نقوم بجولات مع البلدية والدفاع المدني للسوق حيث يتم خلال هذه الجولات مصادرة كميات كبيرة من البضائع المنتهية الصلاحية بالنسبة للمواد الغذائية وخاصة خلال يوم الجمعة حيث يكون هناك سوق الجمعة يبدأ من الفجر ويتم فيه بيع مواد غذائية منتهية الصلاحية أوملابس بالية ويتم ازالتها بالشيول لكمياتها الكبيرة أيضا هناك البضائع المقلدة التي يتم مصادرتها والتي يقوم أصحاب الشركات الأصلية بالتبليغ عنها حيث تم في وقت سابق مصادرة كميات من معجون الأسنان ومن كاويات ومواد تنظيف. وفي نهاية الجولة التقينا برئيس الدلالين بمحافظة جدة محمود علي الصقر والذي قال: سوق الصواريخ يعتبر من أكبر الأسواق الشعبية بالمملكة ولكنه يحتاج الى اهتمام بعمليات النظافة وبعض الطرق تحتاج الى صيانة واعادة سفلتة وكذلك يعاني السوق من نقص المياه وعن الدور الذي يقوم به يقول نقوم بتعيين دلالين سعوديين وفق شروط معينة وبالنسبة للبضائع التي يتم الحراج عليها نقوم بتسجيل معلومات كاملة عن صاحبها وعن نوعية البضاعة ويتم تزويد الجهات الأمنية بهذه المعلومات وقد ساعدت هذه الاجراءات في الكشف عن سارق باع أغراضاً مسروقة. وبالنسبة لكثرة العمالة في السوق قال ذلك ليس بمستغرب لأن العمالة التي بالمحلات على كفالة صاحب المحل السعودي.
[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links]************************)