فواز المطردي
12-14-2007, 05:24 AM
[Only Registered Users Can See Links]
البلوتوث «التوعوي» يزيح «الدعوي» ويسيطر على أبحاث الحج
مطالبة بتجهيز مواد نصية ترسل في مدى يتراوح بين 100 إلى 500 متر
باحثون سعوديون يطالبون باستثمار تقنية البلوتوث في توعية الحجاج
جدة: إيمان الخطاف
يبدو أن موضة البلوتوث الدعوي لن تدوم طويلاً، حيث ابتكر باحثون سعوديون من جامعة أم القرى في دراسة حديثة طريقة جديدة لاستثمار تقنية البلوتوث في توعية الحجاج وفق ما يسمى «البلوتوث التوعوي»، وذلك لإفادتهم بكافة المعلومات التي يحتاجون إليها داخل المشاعر المقدسة بشكل دوري وسريع.
وهدفت هذه الدراسة التي حملت عنوان "استخدام تقنية البلوتوث في توعية الحجاج"، وأعدها كل من الدكتور عصام علي خان، والدكتور عثمان بكر قزاز، والباحث مازن مليباري، إلى قياس مدى فاعلية استخدام البلوتوث في توعية الحجاج عن طريق ملفات قصيرة تحتوي على مقاطع فيديو أو صور أو نصوص تُرسل إلى أعداد كبيرة من الأجهزة المحمولة داخل المشاعر المقدسة، ضمن مدى يتراوح بين 100 إلى 500 متر، على أن يتم التعرف على نسبة الأجهزة الداعمة لتقنية البلوتوث في هذا المدى، والوقوف على حجم استفادة الحجاج من تفعيل الخدمة.
وأفاد الباحثون أن هذه الدراسة انطلقت من اعتبار أن تقنية البلوتوث وسيلة اتصال لاسلكية لتبادل المعلومات بين الأجهزة الإلكترونية عبر استخدام موجات الراديو القصيرة، في حين تتميز بقابليتها العالية لنقل أي نوع من المعلومات (نص، صورة، فيديو)، من دون أي قيود على حجم البيانات المنقولة.
واستندت هذه الدراسة التي عرضت ضمن جلسات الملتقى العلمي الثامن لأبحاث الحج الذي نظمه معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج في جامعة أم القرى، واختتم أعماله قبل أيام، إلى أن عدد الأجهزة المحمولة الداعمة لتقنية البلوتوث قد تجاوز المليار جهاز مع أواخر عام 2006، وذلك حسب ما تفيد أحدث الإحصاءات التقنية.
وفي سياق ذي صلة، كانت الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، قد أطلقت أخيراً مشروع البلوتوث الدعوي في أكبر المراكز التجارية شمال مدينة الرياض، ويهدف هذا المشروع إلى نشر مجموعة من الرسائل الدعوية عبر أجهزة مرتادي الأسواق التجارية بدلاً من الرسائل المبتذلة والمسيئة، وقد بدأ هذا المشروع حتى الآن في أربعة أسواق على أن يتم تعميمه لاحقاً على بقية المراكز التجارية.
ويبدو أن مجموعة كبيرة من السعوديين قد أعادوا النظر في استخدامات تقنية البلوتوث التي ظلت لفترة طويلة أداة للإساءة إلى الناس والنيل منهم، وذلك في مواكبة لظهور موضة البلوتوث الدعوي الذي يتضمن مقاطع صوتية للآذان المكي والأدعية والتلاوات القرآنية إلى جانب النغمات والأناشيد الإسلامية المرسلة إلى مجموعة عشوائية من الأجهزة المحمولة بهدف الإرشاد الديني.
تجدر الإشارة إلى أن تقنية البلوتوث تغلغلت داخل ثقافة المجتمع السعودي لتغزو أخيراً مجال الدعاية والإعلان عبر الترويج للعديد من المنتجات والخدمات بالمجان بين الأجهزة المحمولة داخل الأماكن العامة، إلى جانب دور هذه التقنية الحديثة في التعريف العشوائي ببعض الحملات الصحية أو المناسبات الاجتماعية.
السعودية: السماح لـ«الجزيرة» القطرية بتغطية الحج.. بعد التزامها «الموضوعية»
اهتمام إعلامي عالمي بتغطية موسم الحج
الرياض: تركي الصهيل
سمحت السعودية، لقناة الجزيرة التي تتخذ من العاصمة القطرية الدوحة مقرا لها، بتغطية موسم حج هذا العام، بعد أن تعهدت المحطة بالتزام «الموضوعية» في تغطيتها، طبقا لما ذكره لـ«الشرق الأوسط» مسؤول كبير في وزارة الثقافة والإعلام.
وكان قد أُعلن في السعودية أمس، على لسان الدكتور صالح النملة وكيل وزارة الثقافة والإعلام لشؤون الإعلام الخارجي، مشاركة محطة الجزيرة الفضائية بشقيها العربي والإنجليزي، في تغطية موسم حج هذا العام، وهي المشاركة الأولى بعد فترة من إيقاف عملها على الأراضي السعودية.
وقال لـ«الشرق الأوسط» الدكتور عبد العزيز بن سلمة وكيل وزارة الثقافة والإعلام المساعد للإعلام الخارجي، إن السماح لقناة الجزيرة القطرية بتغطية موسم حج هذا العام، جاء بعد التزام القائمين على المحطة الموضوعية في تغطيتهم.
وأشار بن سلمة إلى أن مشاركة قناة الجزيرة في هذا الموسم، تأتي ضمن عشرات المشاركات التي تمت الموافقة عليها لقنوات إسلامية وعربية وغربية، داعيا ممثلي الوسائل الإعلامية التزام الموضوعية والصدق، وأمانة النقل في تغطيتهم لشعيرة الحج.
وجاء السماح لمشاركة قناة الجزيرة الفضائية في تغطية الحج، لتعكس وفقا لمراقبين، تحسن العلاقات السعودية ـ القطرية، والتي وصفها الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي قبل أيام، بأنها عادت لطبيعتها.
وتبذل وزارة الثقافة والإعلام السعودية، جهودا كبيرة لصالح تسهيل مهام ممثلي وسائل الإعلام، التي تحضر لتغطية موسم حج هذه السنة. وقال الدكتور النملة في بيان وزع أمس، إن عدد الوسائل الإعلامية التي ستغطي مناسبة الحج «فاقت ما كان متوقعا»، مرجعا الأمر للاهتمام العالمي المتزايد بتغطية موسم الحج.
وعدد النملة عشرات الوسائل الإعلامية، التي سمح لها بالمشاركة هذا العام. وقال إن منها: الوكالة الأوروبية للصور الصحافية، ووكالة أسوشييتد برس، وأخبار الوكالة التابعة لها، وتلفزيون وأخبار وكالة رويترز، وصحيفة لوس انجليس تايمز، وتلفزيون وكالة الصحافة الفرنسية، والقناة الفرنسية الخامسة، وأخبار تلفزيون بي.بي.سي، وأخبار إذاعة بي.بي.سي، وتلفزيون بي.بي.سي لندن، وقناة الهدى الإنجليزية، وتلفزيون ZDF الألماني، وقناة الإسلام البريطانية، والتلفزيون الهندي، والتلفزيون البلجيكي، وقناة الجزيرة القطرية بالعربية وبالإنجليزية، وصحيفة مادهيامم الهندية، وشبكة CNN.
وقامت السعودية، ممثلة بوكالة الإعلام الخارجي التابعة لوزارة الثقافة والإعلام، وفقا للنملة، بتوفير كافة احتياجات مراسلي الصحف وشاشات التلفزة والإذاعات المسموعة، من خلال «المراكز الإعلامية المخصصة، إضافة إلى تخصيص مرافقين لهم لتسهيل مهامهم، والوصول إلى مواقع أعمالهم بيسر وسرعة وسهولة». ووفرت وكالة وزارة الثقافة والإعلام للإعلام الخارجي، 3 مراكز إعلامية في جدة، وعرفات، ومنى، مشتملة على كامل التجهيزات.
الحجاج يقفزون بمبيعات تمور المدينة إلى مليون دولار يوميا
حملات الحج ترتب شراء جماعيا للاستفادة من عروض الكميات
المدينة المنورة: علي العمري
سجلت مبيعات التمور في المدينة المنورة، والتي تشهد حاليا أعدادا كبيرة من حجاج بيت الله الحرام، والذين يقصدونها للزيارة قبل وبدء موسم الحج الحالي، أرقاما قياسية، تصل إلى 60 طنا يوميا، بقيمة توازي 4.5 مليون ريال (1.2 دولار)، وذلك حسب ما ذكرته مصادر اقتصادية.
وأوضحت المصادر أن السعر للكيلو الواحد، يتراوح ما بين 56 و93 ريالا (15 و25 دولارا). ويواكب هذا ارتفاع المبيعات إقبال الحجاج على سوق المدينة المنورة لبيع التمور بكافة أنواعها، والذي يعد واحدا من أشهر وأعرق أسواق بيع التمور في السعودية وأكبرها من حيث الكميات الواردة والصادرة منه إلى داخل وخارج البلاد، حيث يشهد إقبالا يتزايد في مواسم الحج والزيارة من كل عام. ويجتهد مرتادو السوق من الحجاج، في البحث عن أجود أنواع التمور والتفاوض والمساومة مع أصحاب المحلات لشراء كميات منها. إلا أن الكثير من ضيوف الرحمن، يكتفي بكميات بسيطة لاعتبارات كثيرة من بينها ارتفاع سعر الشحن، وارتفاع أسعار أنواع التمور ذات المكانة والجودة العالية، فيما لا تتجاوز كميات شراء البعض من التمور بضعة كيلوغرامات. في الوقت الذي تقوم فيه بعض حملات الحجاج بترتيب عملية شراء موحد للاستفادة من عروض الكميات الكبيرة التي لا تقل في الغالب عن نصف طن والتي يقدمها بعض التجار. ويتميز سوق المدينة المنورة للتمور بأنه أول نواة على مستوى السعودية لإجراء عمليات تصنيعية على التمور، حيث تأسس المصنع النموذجي لتعبئة التمور عام 1964، وتقدر مصادر زراعية انتاج المنطقة من التمور بحوالي 45 ألف طن من أجمالي الإنتاج العام للتمور في المملكة.
البلوتوث «التوعوي» يزيح «الدعوي» ويسيطر على أبحاث الحج
مطالبة بتجهيز مواد نصية ترسل في مدى يتراوح بين 100 إلى 500 متر
باحثون سعوديون يطالبون باستثمار تقنية البلوتوث في توعية الحجاج
جدة: إيمان الخطاف
يبدو أن موضة البلوتوث الدعوي لن تدوم طويلاً، حيث ابتكر باحثون سعوديون من جامعة أم القرى في دراسة حديثة طريقة جديدة لاستثمار تقنية البلوتوث في توعية الحجاج وفق ما يسمى «البلوتوث التوعوي»، وذلك لإفادتهم بكافة المعلومات التي يحتاجون إليها داخل المشاعر المقدسة بشكل دوري وسريع.
وهدفت هذه الدراسة التي حملت عنوان "استخدام تقنية البلوتوث في توعية الحجاج"، وأعدها كل من الدكتور عصام علي خان، والدكتور عثمان بكر قزاز، والباحث مازن مليباري، إلى قياس مدى فاعلية استخدام البلوتوث في توعية الحجاج عن طريق ملفات قصيرة تحتوي على مقاطع فيديو أو صور أو نصوص تُرسل إلى أعداد كبيرة من الأجهزة المحمولة داخل المشاعر المقدسة، ضمن مدى يتراوح بين 100 إلى 500 متر، على أن يتم التعرف على نسبة الأجهزة الداعمة لتقنية البلوتوث في هذا المدى، والوقوف على حجم استفادة الحجاج من تفعيل الخدمة.
وأفاد الباحثون أن هذه الدراسة انطلقت من اعتبار أن تقنية البلوتوث وسيلة اتصال لاسلكية لتبادل المعلومات بين الأجهزة الإلكترونية عبر استخدام موجات الراديو القصيرة، في حين تتميز بقابليتها العالية لنقل أي نوع من المعلومات (نص، صورة، فيديو)، من دون أي قيود على حجم البيانات المنقولة.
واستندت هذه الدراسة التي عرضت ضمن جلسات الملتقى العلمي الثامن لأبحاث الحج الذي نظمه معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج في جامعة أم القرى، واختتم أعماله قبل أيام، إلى أن عدد الأجهزة المحمولة الداعمة لتقنية البلوتوث قد تجاوز المليار جهاز مع أواخر عام 2006، وذلك حسب ما تفيد أحدث الإحصاءات التقنية.
وفي سياق ذي صلة، كانت الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، قد أطلقت أخيراً مشروع البلوتوث الدعوي في أكبر المراكز التجارية شمال مدينة الرياض، ويهدف هذا المشروع إلى نشر مجموعة من الرسائل الدعوية عبر أجهزة مرتادي الأسواق التجارية بدلاً من الرسائل المبتذلة والمسيئة، وقد بدأ هذا المشروع حتى الآن في أربعة أسواق على أن يتم تعميمه لاحقاً على بقية المراكز التجارية.
ويبدو أن مجموعة كبيرة من السعوديين قد أعادوا النظر في استخدامات تقنية البلوتوث التي ظلت لفترة طويلة أداة للإساءة إلى الناس والنيل منهم، وذلك في مواكبة لظهور موضة البلوتوث الدعوي الذي يتضمن مقاطع صوتية للآذان المكي والأدعية والتلاوات القرآنية إلى جانب النغمات والأناشيد الإسلامية المرسلة إلى مجموعة عشوائية من الأجهزة المحمولة بهدف الإرشاد الديني.
تجدر الإشارة إلى أن تقنية البلوتوث تغلغلت داخل ثقافة المجتمع السعودي لتغزو أخيراً مجال الدعاية والإعلان عبر الترويج للعديد من المنتجات والخدمات بالمجان بين الأجهزة المحمولة داخل الأماكن العامة، إلى جانب دور هذه التقنية الحديثة في التعريف العشوائي ببعض الحملات الصحية أو المناسبات الاجتماعية.
السعودية: السماح لـ«الجزيرة» القطرية بتغطية الحج.. بعد التزامها «الموضوعية»
اهتمام إعلامي عالمي بتغطية موسم الحج
الرياض: تركي الصهيل
سمحت السعودية، لقناة الجزيرة التي تتخذ من العاصمة القطرية الدوحة مقرا لها، بتغطية موسم حج هذا العام، بعد أن تعهدت المحطة بالتزام «الموضوعية» في تغطيتها، طبقا لما ذكره لـ«الشرق الأوسط» مسؤول كبير في وزارة الثقافة والإعلام.
وكان قد أُعلن في السعودية أمس، على لسان الدكتور صالح النملة وكيل وزارة الثقافة والإعلام لشؤون الإعلام الخارجي، مشاركة محطة الجزيرة الفضائية بشقيها العربي والإنجليزي، في تغطية موسم حج هذا العام، وهي المشاركة الأولى بعد فترة من إيقاف عملها على الأراضي السعودية.
وقال لـ«الشرق الأوسط» الدكتور عبد العزيز بن سلمة وكيل وزارة الثقافة والإعلام المساعد للإعلام الخارجي، إن السماح لقناة الجزيرة القطرية بتغطية موسم حج هذا العام، جاء بعد التزام القائمين على المحطة الموضوعية في تغطيتهم.
وأشار بن سلمة إلى أن مشاركة قناة الجزيرة في هذا الموسم، تأتي ضمن عشرات المشاركات التي تمت الموافقة عليها لقنوات إسلامية وعربية وغربية، داعيا ممثلي الوسائل الإعلامية التزام الموضوعية والصدق، وأمانة النقل في تغطيتهم لشعيرة الحج.
وجاء السماح لمشاركة قناة الجزيرة الفضائية في تغطية الحج، لتعكس وفقا لمراقبين، تحسن العلاقات السعودية ـ القطرية، والتي وصفها الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي قبل أيام، بأنها عادت لطبيعتها.
وتبذل وزارة الثقافة والإعلام السعودية، جهودا كبيرة لصالح تسهيل مهام ممثلي وسائل الإعلام، التي تحضر لتغطية موسم حج هذه السنة. وقال الدكتور النملة في بيان وزع أمس، إن عدد الوسائل الإعلامية التي ستغطي مناسبة الحج «فاقت ما كان متوقعا»، مرجعا الأمر للاهتمام العالمي المتزايد بتغطية موسم الحج.
وعدد النملة عشرات الوسائل الإعلامية، التي سمح لها بالمشاركة هذا العام. وقال إن منها: الوكالة الأوروبية للصور الصحافية، ووكالة أسوشييتد برس، وأخبار الوكالة التابعة لها، وتلفزيون وأخبار وكالة رويترز، وصحيفة لوس انجليس تايمز، وتلفزيون وكالة الصحافة الفرنسية، والقناة الفرنسية الخامسة، وأخبار تلفزيون بي.بي.سي، وأخبار إذاعة بي.بي.سي، وتلفزيون بي.بي.سي لندن، وقناة الهدى الإنجليزية، وتلفزيون ZDF الألماني، وقناة الإسلام البريطانية، والتلفزيون الهندي، والتلفزيون البلجيكي، وقناة الجزيرة القطرية بالعربية وبالإنجليزية، وصحيفة مادهيامم الهندية، وشبكة CNN.
وقامت السعودية، ممثلة بوكالة الإعلام الخارجي التابعة لوزارة الثقافة والإعلام، وفقا للنملة، بتوفير كافة احتياجات مراسلي الصحف وشاشات التلفزة والإذاعات المسموعة، من خلال «المراكز الإعلامية المخصصة، إضافة إلى تخصيص مرافقين لهم لتسهيل مهامهم، والوصول إلى مواقع أعمالهم بيسر وسرعة وسهولة». ووفرت وكالة وزارة الثقافة والإعلام للإعلام الخارجي، 3 مراكز إعلامية في جدة، وعرفات، ومنى، مشتملة على كامل التجهيزات.
الحجاج يقفزون بمبيعات تمور المدينة إلى مليون دولار يوميا
حملات الحج ترتب شراء جماعيا للاستفادة من عروض الكميات
المدينة المنورة: علي العمري
سجلت مبيعات التمور في المدينة المنورة، والتي تشهد حاليا أعدادا كبيرة من حجاج بيت الله الحرام، والذين يقصدونها للزيارة قبل وبدء موسم الحج الحالي، أرقاما قياسية، تصل إلى 60 طنا يوميا، بقيمة توازي 4.5 مليون ريال (1.2 دولار)، وذلك حسب ما ذكرته مصادر اقتصادية.
وأوضحت المصادر أن السعر للكيلو الواحد، يتراوح ما بين 56 و93 ريالا (15 و25 دولارا). ويواكب هذا ارتفاع المبيعات إقبال الحجاج على سوق المدينة المنورة لبيع التمور بكافة أنواعها، والذي يعد واحدا من أشهر وأعرق أسواق بيع التمور في السعودية وأكبرها من حيث الكميات الواردة والصادرة منه إلى داخل وخارج البلاد، حيث يشهد إقبالا يتزايد في مواسم الحج والزيارة من كل عام. ويجتهد مرتادو السوق من الحجاج، في البحث عن أجود أنواع التمور والتفاوض والمساومة مع أصحاب المحلات لشراء كميات منها. إلا أن الكثير من ضيوف الرحمن، يكتفي بكميات بسيطة لاعتبارات كثيرة من بينها ارتفاع سعر الشحن، وارتفاع أسعار أنواع التمور ذات المكانة والجودة العالية، فيما لا تتجاوز كميات شراء البعض من التمور بضعة كيلوغرامات. في الوقت الذي تقوم فيه بعض حملات الحجاج بترتيب عملية شراء موحد للاستفادة من عروض الكميات الكبيرة التي لا تقل في الغالب عن نصف طن والتي يقدمها بعض التجار. ويتميز سوق المدينة المنورة للتمور بأنه أول نواة على مستوى السعودية لإجراء عمليات تصنيعية على التمور، حيث تأسس المصنع النموذجي لتعبئة التمور عام 1964، وتقدر مصادر زراعية انتاج المنطقة من التمور بحوالي 45 ألف طن من أجمالي الإنتاج العام للتمور في المملكة.