سلاف
10-07-2010, 07:40 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
في رمضان قبل الماضي حضرت كلمةً رائعة لإحدى الداعيات كان عنوانها الخيرة
وقد بقي صدى هذه الكلمة في قلبي
ووجدت أثرها حتى هذه اللحظة
فأحببت نقل بعضٍ من القصص التي ذكرتها !
بدايةً
لم نفهم تماماً معنى عنوان تلك الكلمة
حتى استهلت الحديث
حيث قالت :
(1)
في صيف 1400
حصلت أشهر حوادث الطائرات السعودية
حيث كانت متجهة من الرياض إلى جدة
وعلى بعد حوالي 200 كم من الرياض تقريبا حول القويعية
بدأ أحد المحركات في الاشتعال
فما كان من قائد الطائرة الكابتن ( محمد الخويطر ) إلا العودة بالطائرة إلى الرياض
وفعلاً وصلت وهبط بها في مطار الرياض القديم
ولكن لكونها المرة الأولى ولقلة خبرة رجال الدفاع المدني
في التعامل مع مثل هذه الحالات فقد فشلت جهود الإنقاذ
وتوفي الركاب رحمهم الله جميعا وعددهم يقرب من الـ 200راكب
الطائرة من نوع ترايستار
رحمهم الله جميعا
المثير في الأمر أن اثنين من الركاب تأخرا عن الرحلة
بسبب أن أحدهما كان نائما والآخر حصل له ظرف �لم يلحقا بالطائرة
وكانا يشتكيان في المطار
حتى جاءهما الخبر باحتراقها ..!
هُنا .. أيقنا أنها
الخيرة !
(2)
تحكي إحدى الأخوات أنهم في إحدى سفراتهم للقصيم براً
كان أخوهم هو من يسوق السيارة لكنه وقبل أن يصل بهم للطريق السريع خرج من مخرج خاطئ فاضطروا أن يعودوا للرياض مرةً أخرى !
فبدءوا بالتذمر وأنهم سيتأخرون ووو
وفي هذه الأثناء وهم داخل الرياض إذ بالسيارة تتعطل !
وكان كما يبدو أن العطل يحتاج وقتاً طويلاً لتصليحه
فإذا بهم يحمدون الله أنهم لم يخرجوا مع المخرج الصحيح وإلا لكان العطل في الطريق السريع في مكان قد يكون خاليا من أي محطة !
هُنا ..أيقنوا أنها
الخيرة !
(3)
في إحدى الرحلات لعائلة مكونة من طفلين ووالديهما كانوا متوجهين براً إلى الشام
وحينما وصلوا إلى القريات كان لهم أقاربا في تلك المنطقة فأرادوا السلام عليهم
تقول الأم المسافرة.. أن قريبتها تلك كانت في كل جلستهم تحكي عن ابنتها المتوفاة من مدة قريبة
وعن مدى فقدها لها لدرجة أنها جاءت لها بملابسها وكتبها وألعابها
وبدأت بسرد القصص عنها وهي تبكي بحرارة
تقول الزائرة : إني حينها ندمت كثيرا على تلك الزيارة
فانا وعائلتي قد جئنا للتنزه وتغيير الجو ولم يدر ببالي أن قريبتي ستكون نفسيتها كذلك!
المهم .. أننا ودعناهم وذهبنا لنكمل طريقنا .. وفي أثناء ذلك أحسست بألم شديد بإحدى أسناني فاضطررنا للوقوف في إحدى مستوصفات تلك المنطقة لأُعالج هذا السن وحينما أخذت الدكتورة بعلاجي سمعنا صوت صراخ غريب
خرجت من العيادة فزعة من هذا الصوت وإذا بابني الصغير ملقى ودماءه تنزف على الأرض
بسبب شاحنة دهسته للتو !
تقول : ومشهد ابني أمامي
لم أتذكر إلا تلك الأم المكلومه التي فقدت ابنتها وكيف أني لست وحدي أعايش هذا الشعور
فأحسست برغبة عارمة بالبكاء
ليس لان ابني قد مات فقط .. ولكن لأني استشعرت رحمة ربي بي حيث قابلت تلك المرأة قبل أن
يموت ابني كي يسكن قلبي بأني لست وحدي من فقد ابنا له !
بعدها عدنا إلى نفس أقاربنا أولئك وشاركونا ترحنا وعزائنا
و
هُنا .. أيقنت أنها
الخيرة !
قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( عَجَبًا لأَمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ ، وَلَيْسَ ذَاكَ لأَحَدٍ إِلا لِلْمُؤْمِنِ ، إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ ) رواه مسلم
’’’’
أخيراً
( اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ )
مما قرأته وأعجبني ..
( منقول )
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
في رمضان قبل الماضي حضرت كلمةً رائعة لإحدى الداعيات كان عنوانها الخيرة
وقد بقي صدى هذه الكلمة في قلبي
ووجدت أثرها حتى هذه اللحظة
فأحببت نقل بعضٍ من القصص التي ذكرتها !
بدايةً
لم نفهم تماماً معنى عنوان تلك الكلمة
حتى استهلت الحديث
حيث قالت :
(1)
في صيف 1400
حصلت أشهر حوادث الطائرات السعودية
حيث كانت متجهة من الرياض إلى جدة
وعلى بعد حوالي 200 كم من الرياض تقريبا حول القويعية
بدأ أحد المحركات في الاشتعال
فما كان من قائد الطائرة الكابتن ( محمد الخويطر ) إلا العودة بالطائرة إلى الرياض
وفعلاً وصلت وهبط بها في مطار الرياض القديم
ولكن لكونها المرة الأولى ولقلة خبرة رجال الدفاع المدني
في التعامل مع مثل هذه الحالات فقد فشلت جهود الإنقاذ
وتوفي الركاب رحمهم الله جميعا وعددهم يقرب من الـ 200راكب
الطائرة من نوع ترايستار
رحمهم الله جميعا
المثير في الأمر أن اثنين من الركاب تأخرا عن الرحلة
بسبب أن أحدهما كان نائما والآخر حصل له ظرف �لم يلحقا بالطائرة
وكانا يشتكيان في المطار
حتى جاءهما الخبر باحتراقها ..!
هُنا .. أيقنا أنها
الخيرة !
(2)
تحكي إحدى الأخوات أنهم في إحدى سفراتهم للقصيم براً
كان أخوهم هو من يسوق السيارة لكنه وقبل أن يصل بهم للطريق السريع خرج من مخرج خاطئ فاضطروا أن يعودوا للرياض مرةً أخرى !
فبدءوا بالتذمر وأنهم سيتأخرون ووو
وفي هذه الأثناء وهم داخل الرياض إذ بالسيارة تتعطل !
وكان كما يبدو أن العطل يحتاج وقتاً طويلاً لتصليحه
فإذا بهم يحمدون الله أنهم لم يخرجوا مع المخرج الصحيح وإلا لكان العطل في الطريق السريع في مكان قد يكون خاليا من أي محطة !
هُنا ..أيقنوا أنها
الخيرة !
(3)
في إحدى الرحلات لعائلة مكونة من طفلين ووالديهما كانوا متوجهين براً إلى الشام
وحينما وصلوا إلى القريات كان لهم أقاربا في تلك المنطقة فأرادوا السلام عليهم
تقول الأم المسافرة.. أن قريبتها تلك كانت في كل جلستهم تحكي عن ابنتها المتوفاة من مدة قريبة
وعن مدى فقدها لها لدرجة أنها جاءت لها بملابسها وكتبها وألعابها
وبدأت بسرد القصص عنها وهي تبكي بحرارة
تقول الزائرة : إني حينها ندمت كثيرا على تلك الزيارة
فانا وعائلتي قد جئنا للتنزه وتغيير الجو ولم يدر ببالي أن قريبتي ستكون نفسيتها كذلك!
المهم .. أننا ودعناهم وذهبنا لنكمل طريقنا .. وفي أثناء ذلك أحسست بألم شديد بإحدى أسناني فاضطررنا للوقوف في إحدى مستوصفات تلك المنطقة لأُعالج هذا السن وحينما أخذت الدكتورة بعلاجي سمعنا صوت صراخ غريب
خرجت من العيادة فزعة من هذا الصوت وإذا بابني الصغير ملقى ودماءه تنزف على الأرض
بسبب شاحنة دهسته للتو !
تقول : ومشهد ابني أمامي
لم أتذكر إلا تلك الأم المكلومه التي فقدت ابنتها وكيف أني لست وحدي أعايش هذا الشعور
فأحسست برغبة عارمة بالبكاء
ليس لان ابني قد مات فقط .. ولكن لأني استشعرت رحمة ربي بي حيث قابلت تلك المرأة قبل أن
يموت ابني كي يسكن قلبي بأني لست وحدي من فقد ابنا له !
بعدها عدنا إلى نفس أقاربنا أولئك وشاركونا ترحنا وعزائنا
و
هُنا .. أيقنت أنها
الخيرة !
قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( عَجَبًا لأَمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ ، وَلَيْسَ ذَاكَ لأَحَدٍ إِلا لِلْمُؤْمِنِ ، إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ ) رواه مسلم
’’’’
أخيراً
( اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ )
مما قرأته وأعجبني ..
( منقول )