مغيظي و أفتخر
02-02-2008, 01:08 AM
.
وقد دلت الاكتشافات الأثرية الأخيرة على أن المملكة العربية السعودية قد أستقر بها الإنسان الأول على نطاق واسع حيث تم الكشف عن دلائل فعلية لوجود مواقع في المملكة العربية السعودية ترجع إلى حوالي 750.000 سنة ق.م. ، وهي فترة العصر الحجري القديم وتتمثل في الأدوات الحجرية التي وجدت في كل من مواقع صفاقة ، وادي فاطمة ، والشويحطية . كما وجدت في المملكة دلائل فعلية من العصر الحجري الوسيط تؤرخ ب 50.000 سنة ق.م. تقريباً في كل من موقع جبه وموقع بئر حما ، ووجدت أيضاً دلائل فعلية ترجع إلى العصر الحجري الحديث تؤرخ بحوالي 10.000سنة ق.م. وتتركز مواقع هذه الحقبة في كل من المنطقة الشرقية والمنطقة الشمالية وفي غضون هذه الفترة الزمنية بدأ ظهور مستوطنات تعود إلى الفترة المعروفة بفترة العبيد في المملكة والتي تؤرخ بحوالي 3.500 – 5.000 سنة ق.م. وقد ظهرت في هذا التاريخ بدايات صناعة الفخار .
وأقدم نص عربي يتحدث عن اليمامة كمدينة ه ما أوردة إبن خلدون أن قبيلة تعرف ببني هران كانت أول من سكن إقليم اليمامة وأن مدينة حجر كانت مركزاً له ، وقد ازدهرت حجر في عهد بني حنيفة وأتخذ منها العرب سوقاً تجارياً كانت تقام في المحرم من كل عام وكشفت الدراسات والمسوحات الأثرية عن وجود مواقع أثرية مهمة في المنطقة ترجع إلى فترات مختلفة منها صفاقة تقع جنوب شرقي محافظة الدوادمي على بعد 280 كلم من مدينة الرياض ، وصفاقة منطقة تحيط بها جبال صغيرة وحواف منخفضة وأودية تنتشر عليها حجرية ورقائق وفؤوس ومخلفات صناعية تدل على فترة استيطان يعود تاريخها إلى الفترة ما بين العصر الحجري القديم والعصر الحجري الحديث .
جبل البيضتين يقع على بعد 13كلم جنوب غربي الدوادمي ، وقد عثر فيه على آثار مستوطنات قديمة قرب قاعدته ، وتم الوقوف على نقوش حيوانية و ( مخربشان ) ثمودية رسمت على الواجهات الصخرية .
.
جبل خنوقة يقع على مسافة 70كلم من الدوادمي به كهف أثري تظهر على واجهته الرسوم والنقوش .
كهف برمة يقع هذا الكهف على مسافة 66 كلم شمال شرق الرياض وتظهر على واجهة صخوره العديد من الرسوم التي أستنسخ منها حوالي 15 رسماً يعود أقدمها إلى حوالي 2400سنة ق.م. .
موقع الثمامة تقع الثمامة شمال مدينة الرياض وقد أجرى أول مسح لها في عام 1402هـ/1982م وتبين أن منطقة العارض ( نجد ) قد شهدت حضارة راقية أبان العصر الحجري الحديث ( 8000سنة ق.م. ) حيث انتشرت مساكن مستوطنة الثمامة على ضفاف الأودية الحجرية والصوانية التي تدل على مهارة فائقة في التصنيع البدائي .
البجادية وتقع على مسافة 68 كلم غربي الدوادمي وقد عثر بها على أطلال قديمة متهدمة وعدد من النقوش الثمودية وبعض الكسر الفخارية وعثر أيضاً على بعض خامات من الحديد التي تدل على وجود منجم حديد بالقرب من الموقع .
قرية الفاو تقع ( قرية ) كما عرفت قديماً أو الفاو حسب التسمية المحلية على بعد حوالي 700كلم جنوب غرب مدينة الرياض حوالي 150كلم جنوب شرقي الخماسين بوادي الدواسر وتطل على الناحية الشمالية الغربية للربع الخالي في نقطة تقاطع وادي الدواسر بسلسلة جبال طويق عند ثغرة في الجبل يطلق عليها الفاو ، وهي تقع على الطريق التجاري القديم المعروف بطريق نجران (جرهاء) ويعد موقع ( قرية ) من أهم المواقع الأثرية على مستوى العالم لما يجسده من مثال حي للمدينة العربية قبل الإسلام بكل مقوماتها من مساكن وطرقات وأسواق ومعابد ومقابر وآبار وقنوات زراعية .
الأفلاج تقع الأفلاج في جنوب غربي هضبة نجد الرئيسية محصورة بين سلسلة جبال طويق غرباً والجو الخارجي المنخفض لسهل ممتد شرقاً وتبعد عن الرياض حوالي 312كام ومن أهم أثارها موقع العيون الذي يبعد عن ليلى حوالي 18 كلم وتحتوي على بقايا مدينة كبيرة حيث تشاهد التلول الأثرية وأثار مدافن وشبكات ري قديمة وتنتشر على سطح الموقع المصنوعات الفخارية التي تدلل على أن الموقع يعود في تاريخه إلى أوائل القرن الثالث ق.م. .
الحني يقع في الطرف الجنوبي من مدينة الرياض على ضفاف وادي حنيفة وهو عبارة عن بقايا لمدينة تعود إلى الفترة الإسلامية المبكرة وتبلغ مساحة الموقع 1 كلم × 500م ويشاهد على سطع الموقع بقايا المساكن والأسوار والآبار والسدود وكسر الفخار وقد أجرت وكالة الآثار والمتاحف حفرية أثرية في الموقع في عام 1418هـ/1997م وأسفرت الاكتشافات عن وجود وحدات سكنية مختلفة وبعض المعثورات الأثرية المتنوعة .
طريق القوافل ( أبا القد ) يقع في ثنايا سلسلة جبال طويق وبالتحديد جنوب بلدة قصور آل المقبل بمسافة 4كلم وهو طريق طويل للقوافل يخترق جبال طويق.م.ن أسفل إلى أعلى بمسافة 969م قد رصف الطريق بأحجار صخرية ويعود تاريخه إلى العصر الإسلامي المبكر وبقي مستخدماً حتى قبيل دخول السيارات للمنطقة .
الدرعية تقع شمال غربي الرياض على الضفة الغربية لوادي حنيفة وهي مدينة تاريخية عريقة يرجع تاريخها إلى منتصف القرن التاسع الهجري عندما أنشأ غصيبية ( أقدم أحياء الدرعية ) مانع بن ربيعة المريدي أحد أقارب أبن درع صاحب حجر اليمامة ، ومن يومئذ ظلت المدينة تنمو وتتوسع لأهمية موقعها الجغرافي وتوسطه في الجزيرة العربية وفي منتصف القرن الثاني عشر الهجري وصل إلى الدرعية الإمام محمد بن عبدالوهاب الذي وجد في أسرة آل سعود وفي شخص الإمام محمد بن سعود خاصة خير مؤازر ومناصر في سبيل دعوة الإصلاح وإحياء السنة المحمدية وهكذا أراد الله سبحانه وتعالى أن يجعل من الدرعية مركز هداية ومنطلقاً لدولة شامخة الأركان ويعد حي الطريف أشهر أحياء الدرعية القديمة الذي كان مقراً لأسرة آل سعود في عهد الدولة السعودية الأولى وتحاط الدرعية بأسوار تتخللها بعض الحصون الدفاعية التي بنيت في عهد الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود لدرء خطر الطامعين في الدرعية ويبلغ الطول الإجمالي لهذه الأسوار حوالي 14كلم حيث بني السور الرئيسي بكامل ارتفاعه بالحجر مع استخدام شطف الحجارة الصغيرة لاتزان الأحجار الكبيرة وتكسوه طبقة من اللياس الطينية .
قصر المصمك يقع في الحي القديم في وسط مدينة الرياض وهو عبارة عن حصن محكم مربع ذو أبراج وجدران سميكة ، وأقترن هذا الحصن بملحمة فتح الرياض البطولية على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود _ رحمه الله _ فجر الخامس من شوال سنة 1346ه/1902م .
قصر المربع شيده الملك عبدالعزيز _ يرحمه الله _ بعد أن استقرت الأمور بالمملكة ومع توحيد البلاد عام 1351هـ/1932م والقصر مستطيل الشكل يبلغ عرضه 30 متراً وطوله 40 متراً وبارتفاع طابقين مع سترة السطح بني بأسلوب البناء المحلي وأستخدم في بنائه الطين واللين وجذوع النخيل والأثل
وادي تثليت منطقة تثليث من المناطق المهمة أثرياً لما تحتويه من عشرات المواقع الأثرية المختلفة منها يعود الى العصر الحجري القديم والعصر الحجري الحديث ومواقع من حضارات جنوب الجزيرة العربية كما تنتشر فيها مواقع الرسوم والنقوش الصخرية والكتابات ومناجم التعدين .
المخمسة تقع المخمسة الى الجنوب من الطريق الذي يربط خميس مشيط بالقراعاء في منطقة صخرية من الجرانيت الذي يغلب عليه اللون البني ، وعثر فيها على مجموعة كبيرة من الأدوات الحجرية وعدد من الكسر الفخارية إضافة إلى أسس مبان قديمة شيدت بالكتل الحجرية ذات الأشكال والأحجام المختلفة ، ويمتد تاريخ موقع المخسمة من الألف الثالث ق.م. إلى الألف الثاني ق.م. .
النقوش الصخرية تعتبر منطقة بادية بني عمرو بمحافظة النماص من المناطق الغنية بالنقوش الصخرية القديمة وتقع هذه المنطقة شرق.م.دينة حلباء ، ويمكن تقسيم هذه النقوش الصخرية إلى
أ – الكتابات وعثر على بعض منها يعود لفترة ما قبل الإسلام وكثير منها يوجد بجانب بعض الرسوم مما يعطي للمعنى المقصود أيضاحاً أكبر ، أما الكتابات الإسلامية فقد مثلت بالخط الكوفي منذ بدايته ، وتحتوي النصوص المنقوشة على الواجهات الصخرية أدعية بطلب الرحمة والمغفرة للشخصيات المذكورة في النصوص ، وقد عثر على ثلاثة نقوش إسلامية مؤرخة في 125هـ - 127هـ 155هـ .
ب- الرسوم انتشرت الرسوم الصخرية القديمة بصورة ملحوظة وهي تمثل رسوماً لحيوانات مختلفة كانت تعيش في المنطقة مثل الوعول ، الجمال ، الأبقار ، النعام ، وغيرها بالإضافة الى صور لرسوم آدمية توضح مشاهد لمعارك حربية أو مناظر لصيد الحيوانات .
شمسان تقع في أبها عند قاعدة جبل متوسط الارتفاع عثر فيه على عدد من المدافن الحجرية عبارة عن رجوم كبيرة بالإضافة الى عدد من الأبنية المختلفة شيدت أسسها بألواح حجرية ما زالت قائمة حتى الآن ، أما الملتقطات فهي عبارة عن مجموعة من الأدوات الحجرية والصوانية بأحجام وأشكال متباينة تميزت بدقة وإتقان صناعتها تعود بتاريخها الى الألف الثالث ق.م. كما عثر في الموقع أيضاً على مجموعة من الكسر الفخارية ذات البطانة الحمراء يرجع زمنها الى الألف الأول ق.م. كما تشتهر شمسان بالقلعة المعروفة باسمها ( قلعة شمسان ) وهي بناء كبير من الحجر يبلغ طوله 90م وعرضه 50م تميزت هذه القلعة باحتوائها على ثلاثة أبراج دفاعية في ثلاث من زواياها فقط بينما المعتاد أن يكون عدد الأبراج الركنية أربعة ، في كل زاوية برج كما تلاحظ أن كل برج يختلف عن الآخر من ناحية الشكل المعماري .
قرية مجمع آل حيان تقع في الجهة الشرقية من منطقة عسير ، الموقع عبارة عن صخرة كبيرة مرتفعة جداً عليها رسوم تمثل معركة حربية تظهر فيها الخيول وعلى ظهورها الفرسان الذين يحمل كل منهم رمحاً قصيراً في يده ، وتنتشر حول هذه الصخرة أحجار متناثرة تحمل رسوماً آدمية وحيوانية . ، والى الشمال الشرقي من الموقع على بعد 2كلم منه توجد صخور متفرقة أخرى عليها نقوش مختلفة من أهمها تلك الصخور المعروفة باسم ( صخور آل مانع ) التي تصور قافلة يظهر فيها الهودج .
طريق التجارة القديم يخترق طريق التجارة القديم الجهة الشرقية من منطقة عسير عند ظهران الجنوب وقد أحسن الأقدمون اختيار مسالكه بعيداً عن مجاري السيول والأمطار وما تزال بعض الأجزاء من جوانبه المبنية بالحجر وأرضياته المرصوفة قائمة حتى اليوم ، وقد روعي في هذا الجزء من الطريق ( كما هو الحال عليه في بقية الأجزاء ) الاهتمام براحة المسافرين فأنشئت المحطات ومصادر المياه على مسافات مناسبة كما يدل على ذلك بقايا المباني والآبار التي طمرتها الأتربة والرمال .
وادي عياء يعتبر وادي عياء في محافظة بيشة بمنطقة عسير وحداً من المناطق الغنية بالمواقع الأثرية المختلفة على شكل قرى عديدة منتشرة على أطراف الوادي وروافد مثل موقع الدحلة والرخوة والجحور والمعلاة والمضفاة حيث احتوت هذه المواقع القديمة إضافة الى بيوت السكن على العديد من القلاع والحصون والمساجد والمقابر المختلفة ، ففي موقع الضفاة مثلاً تم العثور على أحد عشر حصناً مختلفاً مازالت بقاياها قائمة حتى الآن ، وعلى العموم فإن الحصون والقلاع بنيت من حجارة غير منتظمة الشكل وسقفت بأخشاب السدر وجذوع النخل المغطى بطبقة من الطين والتبن وتتكون من عدة أدوار تتميز بدقة تصميمها وإتقان بنائها ومن هذه الحصون حصن مشرف وحصن حميدان وحصن أبن جويبح ، أما المساجد فقد بنيت بالحجارة أيضاً وهي متشابهة في تصميمها المعماري فهي مربعة الشكل مقسمة الى فناء مكشوف ومصلى مسقوف تبلغ مساحة الفناء تقريباً نصف مساحة المصلى الذي يحتوي على محراب نصف دائري بسيط وتختلف مساحة هذه المساجد حسب سعة البلدة التي يقع المسجد فيها ، كما تنتشر المقابر بكثرة في مواقع وادي عياء قسم منها لفترة ما قبل الإسلام وقسم آخر يعود للفترة الإسلامية المبكرة وتتميز مقابر فترة ما قبل الإسلام بأنها عبارة عن غرف صغيرة أقيمت فوق سطح الأرض على هيئة متوازي المستطيلات مبنية بالحجارة يتراوح ارتفاعها عن سطح الأرض ما بين نصف متر الى أكثر من مترين وفي جانبها الشرقي توجد فتحات أو أبواب صغيرة ربما استخدمت لإدخال جثث الموتى حيث كان القبر الواحد يخصص لأكثر من شخص .
وقد دلت الاكتشافات الأثرية الأخيرة على أن المملكة العربية السعودية قد أستقر بها الإنسان الأول على نطاق واسع حيث تم الكشف عن دلائل فعلية لوجود مواقع في المملكة العربية السعودية ترجع إلى حوالي 750.000 سنة ق.م. ، وهي فترة العصر الحجري القديم وتتمثل في الأدوات الحجرية التي وجدت في كل من مواقع صفاقة ، وادي فاطمة ، والشويحطية . كما وجدت في المملكة دلائل فعلية من العصر الحجري الوسيط تؤرخ ب 50.000 سنة ق.م. تقريباً في كل من موقع جبه وموقع بئر حما ، ووجدت أيضاً دلائل فعلية ترجع إلى العصر الحجري الحديث تؤرخ بحوالي 10.000سنة ق.م. وتتركز مواقع هذه الحقبة في كل من المنطقة الشرقية والمنطقة الشمالية وفي غضون هذه الفترة الزمنية بدأ ظهور مستوطنات تعود إلى الفترة المعروفة بفترة العبيد في المملكة والتي تؤرخ بحوالي 3.500 – 5.000 سنة ق.م. وقد ظهرت في هذا التاريخ بدايات صناعة الفخار .
وأقدم نص عربي يتحدث عن اليمامة كمدينة ه ما أوردة إبن خلدون أن قبيلة تعرف ببني هران كانت أول من سكن إقليم اليمامة وأن مدينة حجر كانت مركزاً له ، وقد ازدهرت حجر في عهد بني حنيفة وأتخذ منها العرب سوقاً تجارياً كانت تقام في المحرم من كل عام وكشفت الدراسات والمسوحات الأثرية عن وجود مواقع أثرية مهمة في المنطقة ترجع إلى فترات مختلفة منها صفاقة تقع جنوب شرقي محافظة الدوادمي على بعد 280 كلم من مدينة الرياض ، وصفاقة منطقة تحيط بها جبال صغيرة وحواف منخفضة وأودية تنتشر عليها حجرية ورقائق وفؤوس ومخلفات صناعية تدل على فترة استيطان يعود تاريخها إلى الفترة ما بين العصر الحجري القديم والعصر الحجري الحديث .
جبل البيضتين يقع على بعد 13كلم جنوب غربي الدوادمي ، وقد عثر فيه على آثار مستوطنات قديمة قرب قاعدته ، وتم الوقوف على نقوش حيوانية و ( مخربشان ) ثمودية رسمت على الواجهات الصخرية .
.
جبل خنوقة يقع على مسافة 70كلم من الدوادمي به كهف أثري تظهر على واجهته الرسوم والنقوش .
كهف برمة يقع هذا الكهف على مسافة 66 كلم شمال شرق الرياض وتظهر على واجهة صخوره العديد من الرسوم التي أستنسخ منها حوالي 15 رسماً يعود أقدمها إلى حوالي 2400سنة ق.م. .
موقع الثمامة تقع الثمامة شمال مدينة الرياض وقد أجرى أول مسح لها في عام 1402هـ/1982م وتبين أن منطقة العارض ( نجد ) قد شهدت حضارة راقية أبان العصر الحجري الحديث ( 8000سنة ق.م. ) حيث انتشرت مساكن مستوطنة الثمامة على ضفاف الأودية الحجرية والصوانية التي تدل على مهارة فائقة في التصنيع البدائي .
البجادية وتقع على مسافة 68 كلم غربي الدوادمي وقد عثر بها على أطلال قديمة متهدمة وعدد من النقوش الثمودية وبعض الكسر الفخارية وعثر أيضاً على بعض خامات من الحديد التي تدل على وجود منجم حديد بالقرب من الموقع .
قرية الفاو تقع ( قرية ) كما عرفت قديماً أو الفاو حسب التسمية المحلية على بعد حوالي 700كلم جنوب غرب مدينة الرياض حوالي 150كلم جنوب شرقي الخماسين بوادي الدواسر وتطل على الناحية الشمالية الغربية للربع الخالي في نقطة تقاطع وادي الدواسر بسلسلة جبال طويق عند ثغرة في الجبل يطلق عليها الفاو ، وهي تقع على الطريق التجاري القديم المعروف بطريق نجران (جرهاء) ويعد موقع ( قرية ) من أهم المواقع الأثرية على مستوى العالم لما يجسده من مثال حي للمدينة العربية قبل الإسلام بكل مقوماتها من مساكن وطرقات وأسواق ومعابد ومقابر وآبار وقنوات زراعية .
الأفلاج تقع الأفلاج في جنوب غربي هضبة نجد الرئيسية محصورة بين سلسلة جبال طويق غرباً والجو الخارجي المنخفض لسهل ممتد شرقاً وتبعد عن الرياض حوالي 312كام ومن أهم أثارها موقع العيون الذي يبعد عن ليلى حوالي 18 كلم وتحتوي على بقايا مدينة كبيرة حيث تشاهد التلول الأثرية وأثار مدافن وشبكات ري قديمة وتنتشر على سطح الموقع المصنوعات الفخارية التي تدلل على أن الموقع يعود في تاريخه إلى أوائل القرن الثالث ق.م. .
الحني يقع في الطرف الجنوبي من مدينة الرياض على ضفاف وادي حنيفة وهو عبارة عن بقايا لمدينة تعود إلى الفترة الإسلامية المبكرة وتبلغ مساحة الموقع 1 كلم × 500م ويشاهد على سطع الموقع بقايا المساكن والأسوار والآبار والسدود وكسر الفخار وقد أجرت وكالة الآثار والمتاحف حفرية أثرية في الموقع في عام 1418هـ/1997م وأسفرت الاكتشافات عن وجود وحدات سكنية مختلفة وبعض المعثورات الأثرية المتنوعة .
طريق القوافل ( أبا القد ) يقع في ثنايا سلسلة جبال طويق وبالتحديد جنوب بلدة قصور آل المقبل بمسافة 4كلم وهو طريق طويل للقوافل يخترق جبال طويق.م.ن أسفل إلى أعلى بمسافة 969م قد رصف الطريق بأحجار صخرية ويعود تاريخه إلى العصر الإسلامي المبكر وبقي مستخدماً حتى قبيل دخول السيارات للمنطقة .
الدرعية تقع شمال غربي الرياض على الضفة الغربية لوادي حنيفة وهي مدينة تاريخية عريقة يرجع تاريخها إلى منتصف القرن التاسع الهجري عندما أنشأ غصيبية ( أقدم أحياء الدرعية ) مانع بن ربيعة المريدي أحد أقارب أبن درع صاحب حجر اليمامة ، ومن يومئذ ظلت المدينة تنمو وتتوسع لأهمية موقعها الجغرافي وتوسطه في الجزيرة العربية وفي منتصف القرن الثاني عشر الهجري وصل إلى الدرعية الإمام محمد بن عبدالوهاب الذي وجد في أسرة آل سعود وفي شخص الإمام محمد بن سعود خاصة خير مؤازر ومناصر في سبيل دعوة الإصلاح وإحياء السنة المحمدية وهكذا أراد الله سبحانه وتعالى أن يجعل من الدرعية مركز هداية ومنطلقاً لدولة شامخة الأركان ويعد حي الطريف أشهر أحياء الدرعية القديمة الذي كان مقراً لأسرة آل سعود في عهد الدولة السعودية الأولى وتحاط الدرعية بأسوار تتخللها بعض الحصون الدفاعية التي بنيت في عهد الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود لدرء خطر الطامعين في الدرعية ويبلغ الطول الإجمالي لهذه الأسوار حوالي 14كلم حيث بني السور الرئيسي بكامل ارتفاعه بالحجر مع استخدام شطف الحجارة الصغيرة لاتزان الأحجار الكبيرة وتكسوه طبقة من اللياس الطينية .
قصر المصمك يقع في الحي القديم في وسط مدينة الرياض وهو عبارة عن حصن محكم مربع ذو أبراج وجدران سميكة ، وأقترن هذا الحصن بملحمة فتح الرياض البطولية على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود _ رحمه الله _ فجر الخامس من شوال سنة 1346ه/1902م .
قصر المربع شيده الملك عبدالعزيز _ يرحمه الله _ بعد أن استقرت الأمور بالمملكة ومع توحيد البلاد عام 1351هـ/1932م والقصر مستطيل الشكل يبلغ عرضه 30 متراً وطوله 40 متراً وبارتفاع طابقين مع سترة السطح بني بأسلوب البناء المحلي وأستخدم في بنائه الطين واللين وجذوع النخيل والأثل
وادي تثليت منطقة تثليث من المناطق المهمة أثرياً لما تحتويه من عشرات المواقع الأثرية المختلفة منها يعود الى العصر الحجري القديم والعصر الحجري الحديث ومواقع من حضارات جنوب الجزيرة العربية كما تنتشر فيها مواقع الرسوم والنقوش الصخرية والكتابات ومناجم التعدين .
المخمسة تقع المخمسة الى الجنوب من الطريق الذي يربط خميس مشيط بالقراعاء في منطقة صخرية من الجرانيت الذي يغلب عليه اللون البني ، وعثر فيها على مجموعة كبيرة من الأدوات الحجرية وعدد من الكسر الفخارية إضافة إلى أسس مبان قديمة شيدت بالكتل الحجرية ذات الأشكال والأحجام المختلفة ، ويمتد تاريخ موقع المخسمة من الألف الثالث ق.م. إلى الألف الثاني ق.م. .
النقوش الصخرية تعتبر منطقة بادية بني عمرو بمحافظة النماص من المناطق الغنية بالنقوش الصخرية القديمة وتقع هذه المنطقة شرق.م.دينة حلباء ، ويمكن تقسيم هذه النقوش الصخرية إلى
أ – الكتابات وعثر على بعض منها يعود لفترة ما قبل الإسلام وكثير منها يوجد بجانب بعض الرسوم مما يعطي للمعنى المقصود أيضاحاً أكبر ، أما الكتابات الإسلامية فقد مثلت بالخط الكوفي منذ بدايته ، وتحتوي النصوص المنقوشة على الواجهات الصخرية أدعية بطلب الرحمة والمغفرة للشخصيات المذكورة في النصوص ، وقد عثر على ثلاثة نقوش إسلامية مؤرخة في 125هـ - 127هـ 155هـ .
ب- الرسوم انتشرت الرسوم الصخرية القديمة بصورة ملحوظة وهي تمثل رسوماً لحيوانات مختلفة كانت تعيش في المنطقة مثل الوعول ، الجمال ، الأبقار ، النعام ، وغيرها بالإضافة الى صور لرسوم آدمية توضح مشاهد لمعارك حربية أو مناظر لصيد الحيوانات .
شمسان تقع في أبها عند قاعدة جبل متوسط الارتفاع عثر فيه على عدد من المدافن الحجرية عبارة عن رجوم كبيرة بالإضافة الى عدد من الأبنية المختلفة شيدت أسسها بألواح حجرية ما زالت قائمة حتى الآن ، أما الملتقطات فهي عبارة عن مجموعة من الأدوات الحجرية والصوانية بأحجام وأشكال متباينة تميزت بدقة وإتقان صناعتها تعود بتاريخها الى الألف الثالث ق.م. كما عثر في الموقع أيضاً على مجموعة من الكسر الفخارية ذات البطانة الحمراء يرجع زمنها الى الألف الأول ق.م. كما تشتهر شمسان بالقلعة المعروفة باسمها ( قلعة شمسان ) وهي بناء كبير من الحجر يبلغ طوله 90م وعرضه 50م تميزت هذه القلعة باحتوائها على ثلاثة أبراج دفاعية في ثلاث من زواياها فقط بينما المعتاد أن يكون عدد الأبراج الركنية أربعة ، في كل زاوية برج كما تلاحظ أن كل برج يختلف عن الآخر من ناحية الشكل المعماري .
قرية مجمع آل حيان تقع في الجهة الشرقية من منطقة عسير ، الموقع عبارة عن صخرة كبيرة مرتفعة جداً عليها رسوم تمثل معركة حربية تظهر فيها الخيول وعلى ظهورها الفرسان الذين يحمل كل منهم رمحاً قصيراً في يده ، وتنتشر حول هذه الصخرة أحجار متناثرة تحمل رسوماً آدمية وحيوانية . ، والى الشمال الشرقي من الموقع على بعد 2كلم منه توجد صخور متفرقة أخرى عليها نقوش مختلفة من أهمها تلك الصخور المعروفة باسم ( صخور آل مانع ) التي تصور قافلة يظهر فيها الهودج .
طريق التجارة القديم يخترق طريق التجارة القديم الجهة الشرقية من منطقة عسير عند ظهران الجنوب وقد أحسن الأقدمون اختيار مسالكه بعيداً عن مجاري السيول والأمطار وما تزال بعض الأجزاء من جوانبه المبنية بالحجر وأرضياته المرصوفة قائمة حتى اليوم ، وقد روعي في هذا الجزء من الطريق ( كما هو الحال عليه في بقية الأجزاء ) الاهتمام براحة المسافرين فأنشئت المحطات ومصادر المياه على مسافات مناسبة كما يدل على ذلك بقايا المباني والآبار التي طمرتها الأتربة والرمال .
وادي عياء يعتبر وادي عياء في محافظة بيشة بمنطقة عسير وحداً من المناطق الغنية بالمواقع الأثرية المختلفة على شكل قرى عديدة منتشرة على أطراف الوادي وروافد مثل موقع الدحلة والرخوة والجحور والمعلاة والمضفاة حيث احتوت هذه المواقع القديمة إضافة الى بيوت السكن على العديد من القلاع والحصون والمساجد والمقابر المختلفة ، ففي موقع الضفاة مثلاً تم العثور على أحد عشر حصناً مختلفاً مازالت بقاياها قائمة حتى الآن ، وعلى العموم فإن الحصون والقلاع بنيت من حجارة غير منتظمة الشكل وسقفت بأخشاب السدر وجذوع النخل المغطى بطبقة من الطين والتبن وتتكون من عدة أدوار تتميز بدقة تصميمها وإتقان بنائها ومن هذه الحصون حصن مشرف وحصن حميدان وحصن أبن جويبح ، أما المساجد فقد بنيت بالحجارة أيضاً وهي متشابهة في تصميمها المعماري فهي مربعة الشكل مقسمة الى فناء مكشوف ومصلى مسقوف تبلغ مساحة الفناء تقريباً نصف مساحة المصلى الذي يحتوي على محراب نصف دائري بسيط وتختلف مساحة هذه المساجد حسب سعة البلدة التي يقع المسجد فيها ، كما تنتشر المقابر بكثرة في مواقع وادي عياء قسم منها لفترة ما قبل الإسلام وقسم آخر يعود للفترة الإسلامية المبكرة وتتميز مقابر فترة ما قبل الإسلام بأنها عبارة عن غرف صغيرة أقيمت فوق سطح الأرض على هيئة متوازي المستطيلات مبنية بالحجارة يتراوح ارتفاعها عن سطح الأرض ما بين نصف متر الى أكثر من مترين وفي جانبها الشرقي توجد فتحات أو أبواب صغيرة ربما استخدمت لإدخال جثث الموتى حيث كان القبر الواحد يخصص لأكثر من شخص .