معاذ القايدي
03-13-2008, 01:49 AM
وقـالـت فــي iiصـخـر:
أبنت صخـر تلكمـا iiالباكيـة
لا باكـي الليلـة إلا هـيـه
أودى أبو حسان، iiواحسرتـا!
وكان صخـر ملـك iiالعاليـه
ويلاي! ما أرحم ويـلا iiليـه،
إذا رفع الصوت النادي الناعيه
كذبت بالحـق وقـد iiرابنـي
حتى علت أبياتنـا iiالواعيـه
بالسيد الحلو الأميـن iiالـذي
يعصمنا في السنـة العاديـة
لكن بعـض القـوم iiهيابـة
في القوم لا تغبطـه الباديـه
لا ينطق العـرف ولا iiيلحـن
العـزف ولا ينفـذ iiبالغازيـه
إن تنصب القدر لـدى iiبيتـه
فغيرهـا يحتضـر iiالجاديـه
لكـن أخـي أروع ذو iiمـرة
من مثله تسترفـد iiالباغيـه
لا ينطق النكـر لـدى حـرة
يبتار خالي الهم في الغاويـه
إن أخـي ليـس iiبترعـيـة
نكس هواء القلب ذي iiماشيه
عطافـه أبيـض ذو iiرونـق
كالرجع في المدجنة iiالساريه
فوق حثيث الشـد ذو iiميعـة
يقدم أولى العصب iiالماضيـه
لا خير في عيش وإن سرنـا
والدهر لا تبقـى لـه iiباقيـه
كل امـرئ سـر بـه iiأهلـه
سوف يرى يوما على iiناحيـه
يا من يرى من قومنا iiفارسا
في الخيل إذ تعدو به iiالضافيه
تحتـك كبـداء كميـت iiكمـا
أدرج ثوب اليمنـة iiالطاويـه
إذ لحقت من خلفهـا iiتدعـى
مثل سـوام الرجـل iiالغاديـه
يكفأها بالطعـن فيهـا iiكمـا
ثلـم باقـي جبـوة iiالجابيـه
تهوى إذا أرسلن من iiمنهـل
مثل عقاب الدجنة iiالداجيهـه
عـارض سحمـاء iiردينيـة
كالنار فيهـا آلـة iiماضيـه
أشربها القيـن لـدى iiسنهـا
فصار فيها الحمـة iiالقاضيـه
أنـى لنـا إذ فاتنـا iiمثـلـه
للخيـل إذ جالـت وللعاديـه
أقسـم لا يقعـد فـي iiبلـدة
نائيـة عـن أهلـه iiقاصيـه
فأقصد السير علـى iiوجهـه
لم ينهه الناهي ولا iiالناهيـه
الفارس الورد
وقالت في أخيها معاوية لما قتله هاشم ابن حرملة:
ألا لا أرى فــي الـنـاس مـثـل iiمـعـاويـة
إذا طـرقـت إحـــدى اللـيـالـي iiبـداهـيـه
بداهـيـة يـصـغـى الـكــلاب حسيـسـهـا
وتـخـرج مــن ســر النـجـى iiعـلانـيـة
ألا لا أرى كـالـفـارس الـــورد iiفـارســا
إذا مـــا عـلـتـه جـــرأة iiوعـلانـيــة
وكــان لــزاز الـحـرب عـنـد iiشبوبـهـا
إذا شمـرت عــن ساقـهـا وهــي ذاكـيـة
وقــواد خـيـل نـحـو أخـــرى iiكـأنـهـا
سـعــال وعـقـبـان علـيـهـا iiزبـانـيـة
بلينـا ومــا تبـلـى تـعـار ومــا iiتــرى
عـلـى حــدث الأيــام إلا كـمــا هـيــه
فأقسـمـت لا ينـفـك دمـعــي iiوعـولـتـي
علـيـك بـحـزن مــا دعــا الله iiداعـيــه
هل يغني البكاء؟
وقالت ترثي أخويها صخرا ومعاوية:
أرى الدهر أفنى معشري وبني iiأبـي
فأمسيت عبـرى لا يجـف iiبكائيـا
أيا صخر هل يغني البكاء أو iiالأسى
على ميـت بالقبـر أصبـح iiثاويـا
فـلا يبعـدن الله صخـرا وعهـده
ولا يبعـدن الله ربــي معـاويـا
ولا يبعـدن الله صـخـرا، iiفـإنـه
أخو الجود يبنـي للفعـال iiالعواليـا
سأبكيهمـا والله مـا حـن iiوالـه
وما أثبـت الله الجبـال iiالرواسيـا
سقى الله أرضا أصبحت قد iiحوتهمـا
من المستهلات السحـاب iiالغواديـا
ذكر الحبيب
يــا عـيـن بـكـي عـلـى صـخـر iiلأشـجــان
وهـاجـس فـــي ضـمـيـر الـقـلـب خـــزان
إنـــي ذكـــرت نـــدى صـخــر iiفهيـجـنـي
ذكــر الحبـيـبـب عـلــى سـقــم iiوأحـــزان
فـابـكـي أخـــاك لأيـتــام أضـــر iiبــهــم
ريــب الـزمـان، وكـــل الـضــر يغـشـانـي
وابـكــي المـعـمـم زيــــن الـقـائـديـن iiإذا
كــان الـرمــاح لـديـهـم خـلــج iiأشـطــان
وابـــن الـشـريـد فـلــم تـبـلـغ iiأرومـتــه
عـنــد الـفـخـار لـقــرم غـيــر iiمـهـجـان
لــو كــان للـدهـر مـــال عـنــد iiمـتـلـده
لـكــان لـلـدهـر صـخــر مـــال iiفـتـيـان
آبـــي الهضـيـمـة آت بالعظـيـمـة iiمـتــلاف
الــكــريــمــة، لا نــــكــــس ولا iiوان
حـامـي الحقيـقـة بـسـال الـوديـقـة iiمـعـتـاق
الـوسـيـقـة جــلــد غــيـــر iiثـنــيــان
طــــلاع مـرقـبــة مــنــاع iiمـغـلـقــة
وراد مـشــربــة قـــطـــاع iiأقــــــران
شــهــاد أنــديــة حــمـــال iiألــويـــة
قــطــاع أوديــــة ســرحــان قـيـعــان
يـحـمـي الـصـحـاب إذا جــــد iiالــضــراب
ويكـفـي القائلـيـن إذا مـــا كـيــل الـهـانـي
ويــتــرك الــقــرن مـصـفــرا iiأنـامـلــه
كـــأن فـــي ربطـتـيـه نـنـضـح iiأرقـــان
يعطيك ما لا تكاد النفس تسلمه من التلاد وهوب غير منان
كفال الأم
أمــن ذكـــر صـخــر دمـــع عـيـنـك يـسـجـم
بــدمــع حـثــيــث كـالـجـمــان iiالـمـنـظــم
فـتـى كــان فيـنـا لــم يـــر الـنــاس iiمـثـلـه
كـــفـــالا لأم أو وكـــيــــلا iiلــمــحـــرم
حـسـيـب يـنــال الـمـجــد مــنــه iiبـبـسـطـة
ويـعـجـز عـــن إفـضـالــه كــــل iiشـيـظــم
فـفـرقــت فـرعـيـهـا وكــنـــت iiســدادهـــا
إذا كـــان يــــوم بـالـغــا كــــل iiمـعـظــم
وما ضاعت الأرحام عندك والذي وليت وما استحفظت فيها لمجرم
كـــأن بـغــاة الـخـيــر عــنــدك أصـبـحــوا
عـلـى نـهـج مـــن طـافــح الـبـحـر خـضــرم
تـوسـعـت للـحـاجـات يـــا صــخــر iiكـلـهــا
فــحـــام إلـــــى مـعــروفــك الـمـتـنـسـم
وأنــت ابــن فــرع الـقـوم يــا صـخــر iiكـلـهـا
إذا قـــال فـرســان الـلـقـا: صــخــر أقــــدم
إذا ذكــــرت نـفــســي نـــــداه iiوبــأســـه
تـحـسـر عـنـهــا كــــل عــيــش iiوأنــعــم
كل بيت مهدوم
كل امرئ بأثافـى الدهـر iiمرجـوم
وكل بيت طويـل السمـك iiمهـدوم
لا سوقـه منهـم يبقـى ولا iiملـك
ممـن تملكـه الأحـرار iiوالـروم
إن الحـوادث لا يبـقـى iiلنائبـهـا
إلا الإله، وراسـى الأصـل iiمعلـوم
وقد أتاني حديـث غيـر ذي iiطيـل
من معشر رأيهـم قدمـا iiتهاميـم
إن الشجاة التي حدثتـم iiاعترضـت
خلف اللها لم تسوغهـا iiالبلاعيـم
إن كان صخرا تولى فالشمات بكـم
وليس يشمت من كانت لـه iiطـوم
مر الحـوادث ينقـاد الجليـد iiلهـا
ويستقيـم لهـا الهيابـة iiالـبـوم
قد كان صخرا جليدًا كامـلًا iiبرعًـا
جلـد المريـرة تنميـه iiالسلاحيـم
فأصبح اليوم في رمس لدى iiجـدث
وسط الضريح عليه الترب iiمركـوم
تالله أنسى ابن عمرو الخير ما نطقت
حمامة أو جرى في الغمر iiعلجـوم
أقول صخر لدى الأجـداث iiمرمـوم
وكيـف أكتمـه والدمـع iiمسجـوم
الأسد المدل
أعـيـنــي فـيــضــي ولا iiتـبـخـلــي
فـإنــك لـلـدمــع لــــم iiتـبـذلــي
وجــــودي بـدمـعــك iiواسـتـعـبــري
كـــح الخـلـيـج عــلــى iiالــجــدول
عـلـى خـيـر مــن يـنـدب iiالمـعـولـون
والـســيــد الأيـــــد iiالأفـــضـــل
طـويــل الـنـجـاد رفـيــع iiالـعـمــاد
لــيـــس بــوعـــد ولا iiزمــــــل
يـجـيـد الـكـفـاح غـــداة الـصـيــاح
حـامــي الحـقـيـقـة لــــم يـنـكــل
كــــأن الــعــداة إذا مــــا iiبــــدا
يـخــافــون وردا أبـــــا iiأشــبـــل
مـــدلا مــــن الأســــد ذا iiلــبــدة
حـمـى الـجـزع مـنــه فـلــم يـنــزل
يـعــف ويـحـمـي إذا مـــا iiاعـتــزى
إلـــى الـشــرف الـبــاذخ iiالأطــــول
يحـامـي عــن الـحـي يــوم iiالـحـفـاظ
والــجــار والـضــيــف iiوالــنـــزل
ومـسـتـنـة كـاسـتـنـان iiالـخـلـيــج
فـــــوارة الـغــمــر iiكـالـمـرجــل
رمــوح مــن الغـيـظ رمــح iiالشـمـوس
تـلافـيــت فـــــي الـســلــف iiالأول
لتبك عليك عيال الشتاء إذا الشول لاذت من الشمأل
ويل أمه مسعر حرب
إن أبا حسان عرش هـوى
مما بنى الله بكـن iiظليـل
أبلـغ لا يغلبـه iiقـرنـه
مستجمع الرأي عظيم طويل
تحسبه غضبان من iiعـزه
ذلك منه خلق مـا iiيحـول
ويل أمه مسعر حـرب iiإذا
ألقى فيها فارسا ذا شليـل
تشقى به الكوم لدى iiقـدره
والناب والمصعبة iiالخنشليل
أنى لي الفارس أغدو iiبـه
مثلك إذ ما حملني iiالحمول
تركتني يا صخر في iiفتيـة
كأني بعـدك فيهـم نقيـل
حق لها العويل
وقالت أيضًـا فـي iiأخويهـا
بكت عيني وحق لها العويـل
وهاض جناحي الحدث iiالجليل
فقلت الدهر، كيف أكمل ركنى
لأقـوام مودتـهـم iiقلـيـل
على نفر هم كانوا iiجناحـي
عليهم حين تلقاهـم iiقبـول
فذكرني أخي قومـا iiتولـوا
علي بذكرهم ما قيـل iiقيـل
معاوية بن عمرو كان iiركني
وصخرًا كان ظلهـم iiالظليـل
ذكرت فغالني ونكـا iiفـؤادي
وأرق قومي الحزن iiالطويـل
أولو عـز كأنهـم iiغضـاب
ومجد مده الحسـب الطويـل
هم سادوا معدًا في صباهـم
وسادوا وهم شباب أو كهول
فبكى أم عمـرو كـل iiيـوم
أخـا ثقـة محيـاه iiجميـل
يا عين جودي بدمع منك تهمال
يا عين جودي بدمع منـك iiتهمـال
وعبـرة بنحيـب بـعـد إعــوال
لا تسأمي أن تجودي غيـر خاذلـة
فيضًا كفيض غـروب ذات iiأوشـال
وابكي لصخر طوال الدهر وانتحبـي
حتى تحلي ضريحـا بيـن iiأجبـال
يا لهف نفسي على صخر وقد لهفت
نفسـي إذا التـف أبطـال iiبأبطـال
وابكيه للطـارق المنتـاب iiنائلـه
وفي الحقيقـة والإعطـاء iiللمـال
وابكيه للخيل تحت النقـع iiعابسـة
كـأن أكتافهـا علـت iiبجـريـال
يذودها عن حمـام المـوت iiذائـدة
كالليث يحمي عرينـا دون iiأشبـال
سقى الإله ضريحا جـن iiأعظمـه
وروحـه بغزيـر المـزن هطـال
أبنت صخـر تلكمـا iiالباكيـة
لا باكـي الليلـة إلا هـيـه
أودى أبو حسان، iiواحسرتـا!
وكان صخـر ملـك iiالعاليـه
ويلاي! ما أرحم ويـلا iiليـه،
إذا رفع الصوت النادي الناعيه
كذبت بالحـق وقـد iiرابنـي
حتى علت أبياتنـا iiالواعيـه
بالسيد الحلو الأميـن iiالـذي
يعصمنا في السنـة العاديـة
لكن بعـض القـوم iiهيابـة
في القوم لا تغبطـه الباديـه
لا ينطق العـرف ولا iiيلحـن
العـزف ولا ينفـذ iiبالغازيـه
إن تنصب القدر لـدى iiبيتـه
فغيرهـا يحتضـر iiالجاديـه
لكـن أخـي أروع ذو iiمـرة
من مثله تسترفـد iiالباغيـه
لا ينطق النكـر لـدى حـرة
يبتار خالي الهم في الغاويـه
إن أخـي ليـس iiبترعـيـة
نكس هواء القلب ذي iiماشيه
عطافـه أبيـض ذو iiرونـق
كالرجع في المدجنة iiالساريه
فوق حثيث الشـد ذو iiميعـة
يقدم أولى العصب iiالماضيـه
لا خير في عيش وإن سرنـا
والدهر لا تبقـى لـه iiباقيـه
كل امـرئ سـر بـه iiأهلـه
سوف يرى يوما على iiناحيـه
يا من يرى من قومنا iiفارسا
في الخيل إذ تعدو به iiالضافيه
تحتـك كبـداء كميـت iiكمـا
أدرج ثوب اليمنـة iiالطاويـه
إذ لحقت من خلفهـا iiتدعـى
مثل سـوام الرجـل iiالغاديـه
يكفأها بالطعـن فيهـا iiكمـا
ثلـم باقـي جبـوة iiالجابيـه
تهوى إذا أرسلن من iiمنهـل
مثل عقاب الدجنة iiالداجيهـه
عـارض سحمـاء iiردينيـة
كالنار فيهـا آلـة iiماضيـه
أشربها القيـن لـدى iiسنهـا
فصار فيها الحمـة iiالقاضيـه
أنـى لنـا إذ فاتنـا iiمثـلـه
للخيـل إذ جالـت وللعاديـه
أقسـم لا يقعـد فـي iiبلـدة
نائيـة عـن أهلـه iiقاصيـه
فأقصد السير علـى iiوجهـه
لم ينهه الناهي ولا iiالناهيـه
الفارس الورد
وقالت في أخيها معاوية لما قتله هاشم ابن حرملة:
ألا لا أرى فــي الـنـاس مـثـل iiمـعـاويـة
إذا طـرقـت إحـــدى اللـيـالـي iiبـداهـيـه
بداهـيـة يـصـغـى الـكــلاب حسيـسـهـا
وتـخـرج مــن ســر النـجـى iiعـلانـيـة
ألا لا أرى كـالـفـارس الـــورد iiفـارســا
إذا مـــا عـلـتـه جـــرأة iiوعـلانـيــة
وكــان لــزاز الـحـرب عـنـد iiشبوبـهـا
إذا شمـرت عــن ساقـهـا وهــي ذاكـيـة
وقــواد خـيـل نـحـو أخـــرى iiكـأنـهـا
سـعــال وعـقـبـان علـيـهـا iiزبـانـيـة
بلينـا ومــا تبـلـى تـعـار ومــا iiتــرى
عـلـى حــدث الأيــام إلا كـمــا هـيــه
فأقسـمـت لا ينـفـك دمـعــي iiوعـولـتـي
علـيـك بـحـزن مــا دعــا الله iiداعـيــه
هل يغني البكاء؟
وقالت ترثي أخويها صخرا ومعاوية:
أرى الدهر أفنى معشري وبني iiأبـي
فأمسيت عبـرى لا يجـف iiبكائيـا
أيا صخر هل يغني البكاء أو iiالأسى
على ميـت بالقبـر أصبـح iiثاويـا
فـلا يبعـدن الله صخـرا وعهـده
ولا يبعـدن الله ربــي معـاويـا
ولا يبعـدن الله صـخـرا، iiفـإنـه
أخو الجود يبنـي للفعـال iiالعواليـا
سأبكيهمـا والله مـا حـن iiوالـه
وما أثبـت الله الجبـال iiالرواسيـا
سقى الله أرضا أصبحت قد iiحوتهمـا
من المستهلات السحـاب iiالغواديـا
ذكر الحبيب
يــا عـيـن بـكـي عـلـى صـخـر iiلأشـجــان
وهـاجـس فـــي ضـمـيـر الـقـلـب خـــزان
إنـــي ذكـــرت نـــدى صـخــر iiفهيـجـنـي
ذكــر الحبـيـبـب عـلــى سـقــم iiوأحـــزان
فـابـكـي أخـــاك لأيـتــام أضـــر iiبــهــم
ريــب الـزمـان، وكـــل الـضــر يغـشـانـي
وابـكــي المـعـمـم زيــــن الـقـائـديـن iiإذا
كــان الـرمــاح لـديـهـم خـلــج iiأشـطــان
وابـــن الـشـريـد فـلــم تـبـلـغ iiأرومـتــه
عـنــد الـفـخـار لـقــرم غـيــر iiمـهـجـان
لــو كــان للـدهـر مـــال عـنــد iiمـتـلـده
لـكــان لـلـدهـر صـخــر مـــال iiفـتـيـان
آبـــي الهضـيـمـة آت بالعظـيـمـة iiمـتــلاف
الــكــريــمــة، لا نــــكــــس ولا iiوان
حـامـي الحقيـقـة بـسـال الـوديـقـة iiمـعـتـاق
الـوسـيـقـة جــلــد غــيـــر iiثـنــيــان
طــــلاع مـرقـبــة مــنــاع iiمـغـلـقــة
وراد مـشــربــة قـــطـــاع iiأقــــــران
شــهــاد أنــديــة حــمـــال iiألــويـــة
قــطــاع أوديــــة ســرحــان قـيـعــان
يـحـمـي الـصـحـاب إذا جــــد iiالــضــراب
ويكـفـي القائلـيـن إذا مـــا كـيــل الـهـانـي
ويــتــرك الــقــرن مـصـفــرا iiأنـامـلــه
كـــأن فـــي ربطـتـيـه نـنـضـح iiأرقـــان
يعطيك ما لا تكاد النفس تسلمه من التلاد وهوب غير منان
كفال الأم
أمــن ذكـــر صـخــر دمـــع عـيـنـك يـسـجـم
بــدمــع حـثــيــث كـالـجـمــان iiالـمـنـظــم
فـتـى كــان فيـنـا لــم يـــر الـنــاس iiمـثـلـه
كـــفـــالا لأم أو وكـــيــــلا iiلــمــحـــرم
حـسـيـب يـنــال الـمـجــد مــنــه iiبـبـسـطـة
ويـعـجـز عـــن إفـضـالــه كــــل iiشـيـظــم
فـفـرقــت فـرعـيـهـا وكــنـــت iiســدادهـــا
إذا كـــان يــــوم بـالـغــا كــــل iiمـعـظــم
وما ضاعت الأرحام عندك والذي وليت وما استحفظت فيها لمجرم
كـــأن بـغــاة الـخـيــر عــنــدك أصـبـحــوا
عـلـى نـهـج مـــن طـافــح الـبـحـر خـضــرم
تـوسـعـت للـحـاجـات يـــا صــخــر iiكـلـهــا
فــحـــام إلـــــى مـعــروفــك الـمـتـنـسـم
وأنــت ابــن فــرع الـقـوم يــا صـخــر iiكـلـهـا
إذا قـــال فـرســان الـلـقـا: صــخــر أقــــدم
إذا ذكــــرت نـفــســي نـــــداه iiوبــأســـه
تـحـسـر عـنـهــا كــــل عــيــش iiوأنــعــم
كل بيت مهدوم
كل امرئ بأثافـى الدهـر iiمرجـوم
وكل بيت طويـل السمـك iiمهـدوم
لا سوقـه منهـم يبقـى ولا iiملـك
ممـن تملكـه الأحـرار iiوالـروم
إن الحـوادث لا يبـقـى iiلنائبـهـا
إلا الإله، وراسـى الأصـل iiمعلـوم
وقد أتاني حديـث غيـر ذي iiطيـل
من معشر رأيهـم قدمـا iiتهاميـم
إن الشجاة التي حدثتـم iiاعترضـت
خلف اللها لم تسوغهـا iiالبلاعيـم
إن كان صخرا تولى فالشمات بكـم
وليس يشمت من كانت لـه iiطـوم
مر الحـوادث ينقـاد الجليـد iiلهـا
ويستقيـم لهـا الهيابـة iiالـبـوم
قد كان صخرا جليدًا كامـلًا iiبرعًـا
جلـد المريـرة تنميـه iiالسلاحيـم
فأصبح اليوم في رمس لدى iiجـدث
وسط الضريح عليه الترب iiمركـوم
تالله أنسى ابن عمرو الخير ما نطقت
حمامة أو جرى في الغمر iiعلجـوم
أقول صخر لدى الأجـداث iiمرمـوم
وكيـف أكتمـه والدمـع iiمسجـوم
الأسد المدل
أعـيـنــي فـيــضــي ولا iiتـبـخـلــي
فـإنــك لـلـدمــع لــــم iiتـبـذلــي
وجــــودي بـدمـعــك iiواسـتـعـبــري
كـــح الخـلـيـج عــلــى iiالــجــدول
عـلـى خـيـر مــن يـنـدب iiالمـعـولـون
والـســيــد الأيـــــد iiالأفـــضـــل
طـويــل الـنـجـاد رفـيــع iiالـعـمــاد
لــيـــس بــوعـــد ولا iiزمــــــل
يـجـيـد الـكـفـاح غـــداة الـصـيــاح
حـامــي الحـقـيـقـة لــــم يـنـكــل
كــــأن الــعــداة إذا مــــا iiبــــدا
يـخــافــون وردا أبـــــا iiأشــبـــل
مـــدلا مــــن الأســــد ذا iiلــبــدة
حـمـى الـجـزع مـنــه فـلــم يـنــزل
يـعــف ويـحـمـي إذا مـــا iiاعـتــزى
إلـــى الـشــرف الـبــاذخ iiالأطــــول
يحـامـي عــن الـحـي يــوم iiالـحـفـاظ
والــجــار والـضــيــف iiوالــنـــزل
ومـسـتـنـة كـاسـتـنـان iiالـخـلـيــج
فـــــوارة الـغــمــر iiكـالـمـرجــل
رمــوح مــن الغـيـظ رمــح iiالشـمـوس
تـلافـيــت فـــــي الـســلــف iiالأول
لتبك عليك عيال الشتاء إذا الشول لاذت من الشمأل
ويل أمه مسعر حرب
إن أبا حسان عرش هـوى
مما بنى الله بكـن iiظليـل
أبلـغ لا يغلبـه iiقـرنـه
مستجمع الرأي عظيم طويل
تحسبه غضبان من iiعـزه
ذلك منه خلق مـا iiيحـول
ويل أمه مسعر حـرب iiإذا
ألقى فيها فارسا ذا شليـل
تشقى به الكوم لدى iiقـدره
والناب والمصعبة iiالخنشليل
أنى لي الفارس أغدو iiبـه
مثلك إذ ما حملني iiالحمول
تركتني يا صخر في iiفتيـة
كأني بعـدك فيهـم نقيـل
حق لها العويل
وقالت أيضًـا فـي iiأخويهـا
بكت عيني وحق لها العويـل
وهاض جناحي الحدث iiالجليل
فقلت الدهر، كيف أكمل ركنى
لأقـوام مودتـهـم iiقلـيـل
على نفر هم كانوا iiجناحـي
عليهم حين تلقاهـم iiقبـول
فذكرني أخي قومـا iiتولـوا
علي بذكرهم ما قيـل iiقيـل
معاوية بن عمرو كان iiركني
وصخرًا كان ظلهـم iiالظليـل
ذكرت فغالني ونكـا iiفـؤادي
وأرق قومي الحزن iiالطويـل
أولو عـز كأنهـم iiغضـاب
ومجد مده الحسـب الطويـل
هم سادوا معدًا في صباهـم
وسادوا وهم شباب أو كهول
فبكى أم عمـرو كـل iiيـوم
أخـا ثقـة محيـاه iiجميـل
يا عين جودي بدمع منك تهمال
يا عين جودي بدمع منـك iiتهمـال
وعبـرة بنحيـب بـعـد إعــوال
لا تسأمي أن تجودي غيـر خاذلـة
فيضًا كفيض غـروب ذات iiأوشـال
وابكي لصخر طوال الدهر وانتحبـي
حتى تحلي ضريحـا بيـن iiأجبـال
يا لهف نفسي على صخر وقد لهفت
نفسـي إذا التـف أبطـال iiبأبطـال
وابكيه للطـارق المنتـاب iiنائلـه
وفي الحقيقـة والإعطـاء iiللمـال
وابكيه للخيل تحت النقـع iiعابسـة
كـأن أكتافهـا علـت iiبجـريـال
يذودها عن حمـام المـوت iiذائـدة
كالليث يحمي عرينـا دون iiأشبـال
سقى الإله ضريحا جـن iiأعظمـه
وروحـه بغزيـر المـزن هطـال