حسن الثلابي
08-08-2007, 05:26 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الزهد في الدنيا والأقبال على الله ..
اخي الكريم أختي الكريمة إذ كنتم تريدوا أن يحبكم الله فزهدوا في الدنيا والعمل للآخرة
وهذا العمل إنه لزينة الأبرار ؛؛؛؛هذا العمل أجره عظيم من رب عظيم جزائهم الجنة يتبوؤن منها حيث
شاؤوا أما العمل الذي يحبك الناس به أزهد فيما أيدي الناس يحبك الناس
وهذه طائفة من الآيات والأحاديث التي ترغب المسلمين على الزهد في الدنيا ..
أولاً :-
قال الله تعالى :-
زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ
وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآَبِ (14) قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ
جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (15) آل عمرآن
ثانياً :-
قال الله تعالى :-
(وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ
وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِرًا (45) الكهف
ثالثاً :-
قال الله تعالى :-
(وَلَلدَّارُ الْآَخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (32) الأنعام ..
رابعاً :-
قال الله تعالى :-
(وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى أَفَلَا تَعْقِلُونَ (60) القصص
خامساً :-
قال الله تعالى :-
() وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآَخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (64) العنكبوت
من الأحاديث النبوية الشريفة
أولاً :-
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال :-
(يارسول الله دلني على عمل إذا عملته أحبني الله وأحبني الناس فقال : ( ازهد في الدنيا يحبك الله
وازهد فيما أيدي الناس يحبك الناس) رواه ابن ماجه رقم 2/ 1374
ثانيا :-
قال صلى الله عليه وسلم :-
( ماتزين الأبرار بمثل الزهد في الدنيا ) في المجمع 10 / 286
ثالثاً :-
قال صلى الله عليه وسلم :-
( من أنقطع إلى الله عز وجل كفاه الله كل مؤونة ، ورزقه من غير مايحتسب ؛ ومن انقطع إلى الدنيا وكله الله
إليها )رواه الترمذي رقم 4 / 573
رابعاً :-
قال النبي صلى الله عليه وسلم :-
( ماطلعت الشمس قط إلا بعث بجنبتيها ملكان إنهما [ يسمعان ] أهل الأرض إلا الثقلين : ياأيها الناس
هلموا إلى ربكم فإن ماقل وكفى خير مما كثر وألهى ؛ ولاغربت الشمس قط إلا وبعث بجنبتيها ملكان
يناديان : اللهم عجل لمنفق خلفاً وعجل لممسك تلفاً ) رواه أحمد 5/ 197
خامساً :-
عن ابي هريرة رضي الله عنه قال :تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم :-
( يقول ربكم :- مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآَخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ) 20الشورى
ثم قال ( يقول الله : ياابن آدم تفرغ لعبادتي أملأ صدرك غنى وأسد فقرك ؛ وإلا تفعل ملأت صدرك شغلاً ولم
أسد فقرك ) رواه الترمذي رقم 4/ 643
سادساً :-
قال صلى الله عليه وسلم :-
( من أشرب حب الدنيا التاط منها بثلاث : شقاء لاينفذ عناه ، وحرص لايبلغ غناه ، وأمل لايبلغ منتهاه ،
فالدنيا طالبة ومطلوبة فمن طلب الدنيا طلبته الآخرة حتى يدركه الموت فيأخذه ؛ ومن طلب الآخرة طلبته
الدنيا حتى يستوفي منها رزقه ) رواه الطبراني رقم 10 /201
سابعاً :-
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :-
( إذا رأيتم من يزهد في الدنيا فادنوا فإنه يلقي الحكمة ) الهيثمي المجمع رقم 10/ 286
هذا ونفع الله به ..
اللهم لاتجعل الدنيا أكبر همنا ولامبلغ علمنا ولا إلى النار مصيرنا ..
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لاإله إلا أنت ؛ أستغفرك وأتوب إليك ..
الزهد في الدنيا والأقبال على الله ..
اخي الكريم أختي الكريمة إذ كنتم تريدوا أن يحبكم الله فزهدوا في الدنيا والعمل للآخرة
وهذا العمل إنه لزينة الأبرار ؛؛؛؛هذا العمل أجره عظيم من رب عظيم جزائهم الجنة يتبوؤن منها حيث
شاؤوا أما العمل الذي يحبك الناس به أزهد فيما أيدي الناس يحبك الناس
وهذه طائفة من الآيات والأحاديث التي ترغب المسلمين على الزهد في الدنيا ..
أولاً :-
قال الله تعالى :-
زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ
وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآَبِ (14) قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ
جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (15) آل عمرآن
ثانياً :-
قال الله تعالى :-
(وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ
وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِرًا (45) الكهف
ثالثاً :-
قال الله تعالى :-
(وَلَلدَّارُ الْآَخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (32) الأنعام ..
رابعاً :-
قال الله تعالى :-
(وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى أَفَلَا تَعْقِلُونَ (60) القصص
خامساً :-
قال الله تعالى :-
() وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآَخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (64) العنكبوت
من الأحاديث النبوية الشريفة
أولاً :-
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال :-
(يارسول الله دلني على عمل إذا عملته أحبني الله وأحبني الناس فقال : ( ازهد في الدنيا يحبك الله
وازهد فيما أيدي الناس يحبك الناس) رواه ابن ماجه رقم 2/ 1374
ثانيا :-
قال صلى الله عليه وسلم :-
( ماتزين الأبرار بمثل الزهد في الدنيا ) في المجمع 10 / 286
ثالثاً :-
قال صلى الله عليه وسلم :-
( من أنقطع إلى الله عز وجل كفاه الله كل مؤونة ، ورزقه من غير مايحتسب ؛ ومن انقطع إلى الدنيا وكله الله
إليها )رواه الترمذي رقم 4 / 573
رابعاً :-
قال النبي صلى الله عليه وسلم :-
( ماطلعت الشمس قط إلا بعث بجنبتيها ملكان إنهما [ يسمعان ] أهل الأرض إلا الثقلين : ياأيها الناس
هلموا إلى ربكم فإن ماقل وكفى خير مما كثر وألهى ؛ ولاغربت الشمس قط إلا وبعث بجنبتيها ملكان
يناديان : اللهم عجل لمنفق خلفاً وعجل لممسك تلفاً ) رواه أحمد 5/ 197
خامساً :-
عن ابي هريرة رضي الله عنه قال :تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم :-
( يقول ربكم :- مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآَخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ) 20الشورى
ثم قال ( يقول الله : ياابن آدم تفرغ لعبادتي أملأ صدرك غنى وأسد فقرك ؛ وإلا تفعل ملأت صدرك شغلاً ولم
أسد فقرك ) رواه الترمذي رقم 4/ 643
سادساً :-
قال صلى الله عليه وسلم :-
( من أشرب حب الدنيا التاط منها بثلاث : شقاء لاينفذ عناه ، وحرص لايبلغ غناه ، وأمل لايبلغ منتهاه ،
فالدنيا طالبة ومطلوبة فمن طلب الدنيا طلبته الآخرة حتى يدركه الموت فيأخذه ؛ ومن طلب الآخرة طلبته
الدنيا حتى يستوفي منها رزقه ) رواه الطبراني رقم 10 /201
سابعاً :-
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :-
( إذا رأيتم من يزهد في الدنيا فادنوا فإنه يلقي الحكمة ) الهيثمي المجمع رقم 10/ 286
هذا ونفع الله به ..
اللهم لاتجعل الدنيا أكبر همنا ولامبلغ علمنا ولا إلى النار مصيرنا ..
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لاإله إلا أنت ؛ أستغفرك وأتوب إليك ..