فواز المطردي
08-19-2008, 08:25 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المستشفى وضع جثتها في غرفة قيد الصيانة
فجع والد الطفلة حنان “6 سنوات” التي ادخلت غرفة العمليات لاستئصال ورم سرطاني من جسدها من الطبيب الذي طالما طمأنه بأن نسبة نجاح العملية كبيرة بخروجه بعد ساعة من دخول الغرفة لابلاغه بوفاتها. وحسب والد الطفلة المفجوع فإن ابنته ادخلت الى المستشفى الخاص بعد اجراء الكشف عليها من قبل احدى العيادات المتخصصة التي اوصى الطبيب المعالج فيها باجراء عملية جراحية للطفلة وتم تحديد موعدها والمستشفى الذي تتعاون معه العيادة الا ان العملية لم تجر في اليوم المحدد لها لعدم استكمال المبلغ المتفق عليه وهو 30 الف ريال التي ساهم بإكمالها فاعل خير. ومما زاد الامر سوءا -يضيف الوالد المكلوم- ان المستشفى: وضع ابنته المريضة منذ الثانية عشر والنصف ظهرا في احدى الغرف بالدور الارضي تمهيدا لتسليم الجثة بعد انتهاء اجراءات الدفن مشيرا الى ان المستشفى لم يراع فجيعة والدتها وبقية افراد الاسرة ولم تحترم حرمة الموتى حيث كانت الغرفة مليئة بالمخلفات الكرتونية وجوالين الاصباغ الامر الذي ضاعف من فجيعتهم. وفي تعليقه على ما ذكره والد الطفلة قال الدكتور وجيه مصطفى مدير الطوارئ بالمستشفى ان علاقة المستشفى بالمتوفاة علاقة مكان لاجراء العملية فقط حيث ان الذي اجرى العملية طبيب من احدى العيادات المتخصصة التي لديها اتفاق مع المستشفى لاجراء عملياتها بواسطة اطبائهم في المستشفى. اما بالنسبة لموقع المشرحة يضيف د.وجيه فهناك تجديدات وصيانة شاملة للدور الارضي والعمل جار على مدار الساعة مما اضطرنا لوضع الطفلة في تلك الغرفة.
[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المستشفى وضع جثتها في غرفة قيد الصيانة
فجع والد الطفلة حنان “6 سنوات” التي ادخلت غرفة العمليات لاستئصال ورم سرطاني من جسدها من الطبيب الذي طالما طمأنه بأن نسبة نجاح العملية كبيرة بخروجه بعد ساعة من دخول الغرفة لابلاغه بوفاتها. وحسب والد الطفلة المفجوع فإن ابنته ادخلت الى المستشفى الخاص بعد اجراء الكشف عليها من قبل احدى العيادات المتخصصة التي اوصى الطبيب المعالج فيها باجراء عملية جراحية للطفلة وتم تحديد موعدها والمستشفى الذي تتعاون معه العيادة الا ان العملية لم تجر في اليوم المحدد لها لعدم استكمال المبلغ المتفق عليه وهو 30 الف ريال التي ساهم بإكمالها فاعل خير. ومما زاد الامر سوءا -يضيف الوالد المكلوم- ان المستشفى: وضع ابنته المريضة منذ الثانية عشر والنصف ظهرا في احدى الغرف بالدور الارضي تمهيدا لتسليم الجثة بعد انتهاء اجراءات الدفن مشيرا الى ان المستشفى لم يراع فجيعة والدتها وبقية افراد الاسرة ولم تحترم حرمة الموتى حيث كانت الغرفة مليئة بالمخلفات الكرتونية وجوالين الاصباغ الامر الذي ضاعف من فجيعتهم. وفي تعليقه على ما ذكره والد الطفلة قال الدكتور وجيه مصطفى مدير الطوارئ بالمستشفى ان علاقة المستشفى بالمتوفاة علاقة مكان لاجراء العملية فقط حيث ان الذي اجرى العملية طبيب من احدى العيادات المتخصصة التي لديها اتفاق مع المستشفى لاجراء عملياتها بواسطة اطبائهم في المستشفى. اما بالنسبة لموقع المشرحة يضيف د.وجيه فهناك تجديدات وصيانة شاملة للدور الارضي والعمل جار على مدار الساعة مما اضطرنا لوضع الطفلة في تلك الغرفة.
[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])