الزهراء
10-20-2008, 06:34 PM
[Only Registered Users Can See Links] solaim-17b5238ee0.gif ([Only Registered Users Can See Links])
باب تعظيم حُرمات المُسلمين
وبيان حقوقهم والشفقة عليهم ورحمتهم
قال الله تعالى : ( وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ ٱللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ ) [الحج : 30] وقال تعالى : (وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ ٱللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى ٱلْقُلُوبِ ) [الحج : 32] وقال تعالى : (وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ) [الحجر : 88] وقال تعالى : (مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي ٱلأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ ٱلنَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً ) [المائدة : 32]
1 /222 - وعن أَبي موسى رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((الْمُؤْمنْ للْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضاً )) وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِه . متفقٌ عليه .
2 /223 - وعنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( مَن مَرَّ فِي شَيْءٍ مِنْ مَسَاجِدِنَا ، أَوْ أَسْوَاقِنَا، ومَعَهُ نَبْلٌ فَلْيُمْسِكْ ، أَوْ لِيَقْبِضْ عَلَى نِصَالِهَا بِكَفِّهِ أَنْ يُصِيبَ أَحَداً مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْهَا بِشَيْءٍ )) متفقٌ عليه .
3 / 224 - وعن النُّعْمَانِ بنِ بشِيرٍ رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وتَرَاحُمِهِمْ وتَعاطُفِهِمْ ، مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بالسهَرِ والْحُمَّى )) متفقٌ عليه .
4 / 225 - وعن أَبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال : قَبَّلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الْحَسَنَ ابْنَ عَليٍّ رضِي الله عنهما ، وَعِنْدَهُ الأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ ، فقال الأَقْرَعُ : إِنَّ لِي عَشرةً مِنَ الْوَلَدِ ما قَبَّلتُ مِنْهُمْ أَحَداً . فَنَظَر إِلَيْهِ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فقال : (( مَن لا يَرْحَمْ لا يُرْحَمْ)) متفقٌ عليه .
5 / 226 - وعن عائشةَ رضي الله عنها قالت : قَدِم نَاسٌ مِنَ الأَعْرابِ عَلَى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا : أَتُقَبِّلُونَ صِبْيَانَكُمْ ؟ فقال : (( نَعَمْ )) قالوا : لَكِنَّا واللَّه ما نُقَبِّلُ ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( أَوَ أَمْلِكُ إِنْ كَانَ الله نَزَعَ مِنْ قُلُوبِكُمُ الرَّحْمَةَ ؟ )) متفقٌ عليه .
6 / 227- وعن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( مَنْ لا يرْحَمِ النَّاسَ لا يَرْحَمْهُ اللهُ )) متفقٌ عليه .
7 / 228- وعن أَبي هُريرة رضي الله عنه ، أَنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( إذا صلى أَحَدُكُمْ للنَّاسِ ، فَلْيُخَفِّفْ ، فَإِنَّ فِيهِمُ الضَّعِيفَ وَالسَّقيمَ والْكَبِيرَ . وإِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ لِنَفْسِهِ ، فَلْيُطَوِّلْ مَا شَاءَ )) متفقٌ عليه .
وفي روايةٍ : (( وَذا الْحَاجَةِ )) .
8 / 229- وعن عَائشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ : إنْ كَانَ رسول الله صلى الله عليه وسلم لَيَدَعُ الْعَمَلَ ، وهُوَ يُحِبُّ أَنْ يَعْملَ بِهِ ، خَشْيَةَ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ النَّاسُ فيُفْرَضَ عَلَيْهِمْ )) متفقٌ عليه .
9 / 230- وَعَنْهَا رضي الله عنها قالَتْ : نَهَاهُمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَن الْوِصَالِ رَحْمَةً لَهُمْ ، فقالوا: إِنَّكَ تُوَاصلُ ؟ قال : (( إِنِّي لَسْتُ كَهَيئَتِكُمْ ، إِنِّي أَبِيتُ يُطْعِمُنِي رَبِّي ويَسْقِيني )) متفقٌ عليه.
مَعْنَاهُ : يَجْعَلُ فيَّ قُوَّةَ مَنْ أَكَلَ وَشَرَبَ .
كتاب رياض الصالحين للإمام أبي زكريا يحي بن شرف النووي الدمشقي
باب تعظيم حُرمات المُسلمين
وبيان حقوقهم والشفقة عليهم ورحمتهم
قال الله تعالى : ( وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ ٱللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ ) [الحج : 30] وقال تعالى : (وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ ٱللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى ٱلْقُلُوبِ ) [الحج : 32] وقال تعالى : (وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ) [الحجر : 88] وقال تعالى : (مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي ٱلأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ ٱلنَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً ) [المائدة : 32]
1 /222 - وعن أَبي موسى رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((الْمُؤْمنْ للْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضاً )) وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِه . متفقٌ عليه .
2 /223 - وعنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( مَن مَرَّ فِي شَيْءٍ مِنْ مَسَاجِدِنَا ، أَوْ أَسْوَاقِنَا، ومَعَهُ نَبْلٌ فَلْيُمْسِكْ ، أَوْ لِيَقْبِضْ عَلَى نِصَالِهَا بِكَفِّهِ أَنْ يُصِيبَ أَحَداً مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْهَا بِشَيْءٍ )) متفقٌ عليه .
3 / 224 - وعن النُّعْمَانِ بنِ بشِيرٍ رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وتَرَاحُمِهِمْ وتَعاطُفِهِمْ ، مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بالسهَرِ والْحُمَّى )) متفقٌ عليه .
4 / 225 - وعن أَبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال : قَبَّلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الْحَسَنَ ابْنَ عَليٍّ رضِي الله عنهما ، وَعِنْدَهُ الأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ ، فقال الأَقْرَعُ : إِنَّ لِي عَشرةً مِنَ الْوَلَدِ ما قَبَّلتُ مِنْهُمْ أَحَداً . فَنَظَر إِلَيْهِ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فقال : (( مَن لا يَرْحَمْ لا يُرْحَمْ)) متفقٌ عليه .
5 / 226 - وعن عائشةَ رضي الله عنها قالت : قَدِم نَاسٌ مِنَ الأَعْرابِ عَلَى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا : أَتُقَبِّلُونَ صِبْيَانَكُمْ ؟ فقال : (( نَعَمْ )) قالوا : لَكِنَّا واللَّه ما نُقَبِّلُ ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( أَوَ أَمْلِكُ إِنْ كَانَ الله نَزَعَ مِنْ قُلُوبِكُمُ الرَّحْمَةَ ؟ )) متفقٌ عليه .
6 / 227- وعن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( مَنْ لا يرْحَمِ النَّاسَ لا يَرْحَمْهُ اللهُ )) متفقٌ عليه .
7 / 228- وعن أَبي هُريرة رضي الله عنه ، أَنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( إذا صلى أَحَدُكُمْ للنَّاسِ ، فَلْيُخَفِّفْ ، فَإِنَّ فِيهِمُ الضَّعِيفَ وَالسَّقيمَ والْكَبِيرَ . وإِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ لِنَفْسِهِ ، فَلْيُطَوِّلْ مَا شَاءَ )) متفقٌ عليه .
وفي روايةٍ : (( وَذا الْحَاجَةِ )) .
8 / 229- وعن عَائشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ : إنْ كَانَ رسول الله صلى الله عليه وسلم لَيَدَعُ الْعَمَلَ ، وهُوَ يُحِبُّ أَنْ يَعْملَ بِهِ ، خَشْيَةَ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ النَّاسُ فيُفْرَضَ عَلَيْهِمْ )) متفقٌ عليه .
9 / 230- وَعَنْهَا رضي الله عنها قالَتْ : نَهَاهُمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَن الْوِصَالِ رَحْمَةً لَهُمْ ، فقالوا: إِنَّكَ تُوَاصلُ ؟ قال : (( إِنِّي لَسْتُ كَهَيئَتِكُمْ ، إِنِّي أَبِيتُ يُطْعِمُنِي رَبِّي ويَسْقِيني )) متفقٌ عليه.
مَعْنَاهُ : يَجْعَلُ فيَّ قُوَّةَ مَنْ أَكَلَ وَشَرَبَ .
كتاب رياض الصالحين للإمام أبي زكريا يحي بن شرف النووي الدمشقي