تسجيل دخول

العودة   منتدى سليم > المنتديات الأدبيـــــــة > منتدى التراث الشعبي والمحاورات الشعرية
منتدى التراث الشعبي والمحاورات الشعرية ( قصه وقصيده - امثال شعبية - زومال )

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 03-31-2009, 07:10 PM
القيصر غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: السعوديه
المشاركات: 7
يانمر مافي صكت الباب مصلوح

قصة قصيده وتعريف بشاعرها
يا نمر ما في صكت الباب مصلوح





الأديب الشاعر الشيخ /محمد بن شلاّح الشلاحي المطيري ( رحمه الله تعالى ) أحد أشهر مذيعي برامج البادية في الخليج العربي وشاعر محاوره واديب معولوف ,ولد محمد بن شلاح المطيري في بادية ( الشلالحة ) بالمهد بمنطقة المدينة المنورة عام 1352 هـ , عمل عسكرياً بالقوات الجوية بقاعدة الأمير عبدالله بجدة حتى وصل الى رتبة مقدم وأحيل للتقاعد قبل وفاته بسنوات ,كما تولى مشيخة قبيلة ( الشلالحة ) من مطير قبل ثلاثة أعوام من وفاته. وحل بعده ابنه عقاب محله .عرف حبه لخدمة الوطن في المجال العسكري والمجال الاعلامي حيث خدم المجال الاعلامي لأكثر من 40 عاماً وكان ممن ساهموا في احيا الموروث الشعبي اعلامياً حيث حيث كانت بداية مشاركاته بالإذاعة والتلفزيون في عام 1377ه مع بداية تأسيس برنامج (من البادية) بالإذاعة السعودية كمشارك مع مؤسس برنامج (من البادية) بالإذاعة الأستاذ مطلق مخلد الذيابي - رحمهما الله - حتى ترك البرنامج فأسندت مهمة إعداده وتقديمه لابن شلاح في عام 1388هـ , كما كانت له اسهامات كثيرة في التلفزيون والاذاعة والصحف المحلية .وقد تمت الصلاه عليه عقب صلاة مغرب يوم الجمعة في بيت الله الحرام بمكه المكرمه الموافق 26ربيع ثاني 1426 هـ.غفر الله لأبي نمر وأسكنه فسيح جناته



قصة القصيدة :

القصيدة وقصتها يرويها بنفسه بقوله : في عام 1384هـ قمت ببناء منزلي الكائن بحي الشرفية بمدينة جدة وعملت غرفة في مقدمة المنزل وضعت فيها « وجاراً » وهو ما تشتعل فيه النار وتعمل فيه القهوة كنت فرحاً بهذا الوجار ، كنت أفتح الباب الخارجي ، وكل من يمر بالشارع يشاهد الرجال والدلال وكان غريباً في وقته ، و كان الجار يدخل والضيف يدخل والكل لا يستحيي لأن فتح الباب معناه الترحيب والإذن بالدخول.
يقول ابن شلاح كانت جدة في هذا التاريخ 1384هـ ليست كجدة الآن من توفر الفنادق والشقق السكنية وحتى المطاعم قال ، وفي ثالث أيام عيد الفطر المبارك وعندما صليت الصبح كالعادة فتحت الباب ، ودخلت إلى داخل المنزل ، وكان عندنا رجل يقال له جميل « افداوي » شب جميل النار وأخذ يعمل القهوة ، وإذا برجل يخرج من المسجد ويدخل عليه « لأن الباب مفتوح » رحب به جميل وسأله هل تعرف صاحب البيت ؟ قال الرجل : لا والله لكني خرجت من المسجد ، ورأيت جميع الأبواب مغلقة ما عدا باب هذا البيت ، واستحيت لا أطرق الأبواب أو أنادي فدخلت وأنا شمري من قرى حائل أبحث عن إبني في مدارس الثغر ، ومن هو صاحب البيت ؟ قال جميل هذا رجل مطيري
كل هذا الحوار الذي جرى بين جميل والشمري استمعته وأنا خلف الجدار عندما قال الشمري إستحييت ألا أنادي فحضر لي مطلع قصيدة وهو :





أمل الوجار وخلوا الباب مفتوح
خوف المسير يستحيي لا ينادي



رجعت إلى غرفتي وكتبت هذا البيت ، ثم عدت ودخلت عليهما ورحبت بالضيف الشمري الذي قال « تراي ما نيب ضيف لا
تتعبون » قال إبن شلاح قمنا بالواجب وبحثنا عن إبنه واحضرناه له وذبحنا خروف العيد وتغدينا ، ثم سافر هو وابنه وقد بقي هذا البيت عندي أي بيت الشعر ستة أشهر ، ثم بعد ذلك بنيت عليه قصيدتي التالية « قصيدة أمل الوجار » وإليك القصيدة .

وقال هـــذه القصيـــدة :.




أمل الوجار وخلوا البـاب مفتـوح
خوف المسير يستحـي مـا ينـادي
نبغي الى جاء نازح الـدار ملفـوح
وشاف البيوت مصككة جاك بـادي
يقلط لديوان به الصـدر مشـروح
ورزقه على رازق ضعاف الجرادي
يا نمر ما في صكت الباب مصلوح
ولا هي بلنـا يـا مضنـة فـوادي
تصلح لمخلوق يبي يستـر الـروح
ناشي عليهـا معتمدهـا اعتمـادي
يا نمر لو المرجله سـدو مسـدوح
كـل نقزهـا حـر ولا بــرادي
لكنها من دونهـا المـر مطـروح
وارض تبي من بذر فعلك سمـادي
رجال تقصيره مع الناس مسمـوح
لا حيث ماله في القديمـة شـدادي
ورجال تقصيره مع الناس مفضوح
وكل يقول النـار تخـر الرمـادي





قصائده الاخرى :



1.قصيده طويلة منها هذه الأبيات:





كم واحدٍ يضحك لمـن يضحكـون
ييحسب الصحبه على ضحكت الناب
ما يدري ان الضحك شـيٍ يهـون
يالعلم من يفزع بوقـت ام غصـاب
ولو كان كـل اصحابنـا ينفعونـي
كان اغتنين من كثر عد الاصحـاب
لا شك عنـد اللازمـه ينقصونـي
ما كل من قال اركب الخيل ركـاب




2.قصيده عن صفات الرجال نختار منها الأبيات الآتية:





يا ليت فيه وسوم تعرف للانـذال
حتى نعرف النذل ونكـب جالـه
لا شك عمت من لبس ثوب رجال
وكلٍ تسمى بالشـرف والرجالـه





3. وعن تغيرات الوقت قال هذه القصيدة يسند بها على أخيه الشاعر شليويح بن شلاح:





وقتٍ تقافا وانتهـى يـا شليويـح
ما عاد يصلح للوجيـه الفليحـه
دنيا بحروالنـاس فيهـا سبابيـح
ومن طاح ما هم ابن عمه مطيحه
أحدٍ يجاهده يبـي هبـت الريـح
ما هو مدور من وراهـا مديحـه
معطي طريق الطيب ويقوم ويطيح
يبغى الجماله واليالـي شحيحـه
رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:52 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.
كل الآراء المنشورة ( مواضيع ومشاركات ) تمثل رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع


دعم وتطوير استضافة تعاون